متخصصون يشددون على الأمن الفكري وضرورة طاعة ولي الأمر في المعروف وعدم الخروج عليه

ضمن توصيات ندوة "دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري"

أُعلنت الجامعة الإسلامية، التوصياتِ الختامية لندوة "دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري" التي أقامتها، ممثلة في كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، بحضور عدد من أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة.
 
حيث رفع المشاركون في الندوة جزيل شكرهم وعظيم امتنانهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على عنايته بالحرمين الشريفين، وعنايته بحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفير الأمن والأمان والخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين وفي كافة أرجاء المملكة العربية السعودية، كما رفعوا شكرهم وتقديرهم إلى: صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وإلى معالي الدكتور أحمد  بن محمد العيسى وزير التعليم.
 
وتقدم المشاركون في الندوة إلى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وفي مقدمتهم معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وإلى الجامعة الإسلامية وفي مقدمتهم مديرها الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي، وإلى مموّل كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف الشيخ يوسف بن زَبْنَ الله العِطير، والقائمين على الكرسي، بوافر الشكر والتقدير على الجهود الكبيرة في تنظيم الندوة، ووجهوا شكرهم للّجان العاملة فيها على حسن الإعداد وجميل العناية بالمشاركين والحضور.
 
وقالت الجامعة: إن الندوة خلصت إلى التوصيات التالية:
1- يشيد المشاركون في الندوة بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في العناية الفائقة بالحرمين الشريفين وعمارتهما وتوسعتهما، وعنايته بحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفير الأمن والأمان والخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين وفي كافة أرجاء المملكة العربية السعودية.
2ـ يؤكد المشاركون على أن الأمن الفكري مطلب شرعي، ويكون ذلك بالاعتصام بالكتاب والسنة ومنهج الوسطية والاعتدال ولزوم الجماعة والرجوع للعلماء المعتبرين، وطاعة ولي الأمر المسلم في المعروف وعدم الخروج عليه، وتحقيق الاجتماع ونبذ الفرقة والاختلاف، ومعرفة الحقائق الشرعية بضوابطها وفق منهج ومعتقد أهل السنة والجماعة، ومن ذلك ما يتعلق بالإيمان والتكفير، والولاء والبراء، والبيعة، والجهاد، وكل ما يتعلق بالفكر؛ فمعرفة ذلك وتحقيقه يعتبر من أهم مقومات الأمن الفكري، وبه تتحقق صحة المعتقد وسلامة المنهج وحسن التصور للأمور، ويترتب على ذلك صواب الأعمال وأثرها الطيب على الفرد والمجتمع، وأن مخالفة ذلك والانحراف عنه له آثاره السيئة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بل فيه الإخلال بالضروريات الخمس التي جاء الإسلام بالمحافظة عليها.
3- يثمن المشاركون الدور العظيم الذي تقوم به الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في غرس العقيدة الصحيحة وتصحيح المفاهيم الخاطئة من خلال الخطب والدروس والفتاوى والمحاضرات والدورات العلمية وكلية ومعهد المسجد النبوي وإدارة الأمن الفكري.
4- أن خطب الجمعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي ثرية بمضامين الوسطية، حافلة بنتاج سخي جادت به قرائح أئمة وخطباء المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، في مجال نصح الأمة وتوجيهها ومناقشة قضاياها، والتصدي لقوارع الفتن ونوازل الأفكار الضالة، والرؤى المنحرفة، بالبيان والتفنيد، وبذل الجهد في تقرير منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز الأمن الفكري، والأمن بمفهومه الشامل.
5ــ إنشاء لجنة علمية في وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي لتوفير المراجع والمصادر المهتمة في قضايا الأمن الفكري، وتزود الخطباء بالمعلومات والإحصاءات التي يتم جمعها بالتنسيق مع الجهات المعنية ذات العلاقة.
6- العمل على نشر الخطب التي تعنى بقضايا الأمن الفكري صوتياً وإلكترونياً وورقياً وترجمتها إلى اللغات العالمية، وبثها مترجمة عبر قناتي القرآن الكريم والسنة النبوية، وطبعها وإهدائها للسفارات في خارج البلاد، وتوزيعها على الحجاج والمعتمرين والزوار؛ تعميمًا لنفع خطب المسجد النبوي الشريف.
7- الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي ورسائل الجوال التوجيهية في نشر الخطب واختصار مضامينها، ليسهل تناقلها بين المسلمين في داخل البلاد وخارجها، والتعاون مع الإذاعة والتلفزيون لبث المحاضرات والدروس الخاصة بالأمن الفكري.
8- يرى المشاركون أهمية دعم مكتبة المسجد النبوي باعتبارها رافداً بحثياً ومعلوماتياً بالمزيد من المراجع والمصادر المرتبطة بالأمن الفكري، وإنشاء معرض دائم للكتب والنشرات ومصادر المعرفة المتعلقة بتعزيز الأمن الفكري، وتطوير موقعها الإلكتروني وصفحاتها المشاركة في الشبكات الاجتماعية.
9- تشيد الندوة بالتعاون البنّاء والمثمر والتفاعل الإيجابي بين الجامعة الإسلامية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف في كافة المجالات.
 
وأوضح البيان أن فكرة الندوة جاءت انطلاقاً من الحرص على رسالة الإسلام وتعاليمه السمحة في العناية ببيوت الله عز وجل، ويأتي في مقدمتها المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الذي بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابته الكرام رضي الله عنهم، وسارت حكومة المملكة العربية السعودية منذ نشأتها على هذه السنة النبوية في العناية بالحرمين الشريفين وغيرها من المساجد من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، ومروراً بأبنائه الملوك البررة إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -وفقه الله-، ومشاركة في هذا الواجب العظيم من الجامعة الإسلامية من خلال كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف، وتفعيلاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعة الإسلامية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وإدراكًا لأهمية الأمن الفكري في الإسلام وتأثيره المباشر وغير المباشر على مجالات الأمن الأخرى وأثر ذلك في سلامة العقيدة واستقامة السلوك واجتماع الكلمة، وحرصًا من الجامعة الإسلامية ممثلة في كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على الإسهام في هذا الجانب المهم؛ لذلك جعل الكرسي هذا الشأن من أهم أولوياته؛ فقد جاءت فكرة إقامة هذه الندوة "دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري"، التي ألقت الضوء على إبراز دور المسجد النبوي في هذا المجال الأهم في المجتمعات الإسلامية.
 
وبعون الله وتوفيقه فقد تم عقد هذه الندوة المباركة صباحَ يوم الأربعاء "22/ 7/ 1438هـ" الموافق "19/ 4/ 2017م"، بحضور وتشريف ومشاركة معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومعالي مدير الجامعة الإسلامية الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي، وعدد من أصحاب الفضيلة أئمة الحرمين الشريفين وأصحاب المعالي والسعادة وكبار المسؤولين وأعيان المدينة المنورة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وغيرهم.
حيث سعت إلى تحقيق الأهداف التالية:   
1) إبراز أثر المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري عبر العصور الإسلامية.
2) توظيف مكانة المسجد النبوي وخصائصه في تعزيز الأمن الفكري في العصر الحاضر.
3) إظهار جهود المملكة العربية السعودية في مجال تعزيز الأمن الفكري من خلال المسجد النبوي.
4) الإسهام في تعزيز الأمن الفكري من خلال المناشط المختلفة في المسجد النبوي.
5) المشاركة في تفعيل الجانب الإعلامي والتقني في ضوء رسالة المسجد النبوي لتعزيز الأمن الفكري.
وتم تناول هذه الأهداف من خلال المحاور التالية:
المحورالأول: الجانب التاريخي لدور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري والتأصيل الشرعي لمفهومه.
المحور الثاني: دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري في العصر الحاضر.
المحور الثالث: استثمار الجانب الإعلامي والتقني لتعزيز الأمن الفكري من خلال المسجد النبوي.
 
وقد حظيت الندوة باهتمام من العلماء والباحثين وطلبة العلم والمهتمين ووسائل الإعلام؛ حيث عقدت في جلستين شارك في إلقاء بحوثهما عدد من أئمة الحرمين الشريفين ومسؤولي رئاسة شؤونهما وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية وغيرها، تناولت الجلستان محاور الندوة ودارت حولها مناقشاتٌ ومداخلات أثرَتِ الندوةَ.
 

اعلان
متخصصون يشددون على الأمن الفكري وضرورة طاعة ولي الأمر في المعروف وعدم الخروج عليه
سبق

أُعلنت الجامعة الإسلامية، التوصياتِ الختامية لندوة "دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري" التي أقامتها، ممثلة في كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، بحضور عدد من أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة.
 
حيث رفع المشاركون في الندوة جزيل شكرهم وعظيم امتنانهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على عنايته بالحرمين الشريفين، وعنايته بحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفير الأمن والأمان والخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين وفي كافة أرجاء المملكة العربية السعودية، كما رفعوا شكرهم وتقديرهم إلى: صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وإلى معالي الدكتور أحمد  بن محمد العيسى وزير التعليم.
 
وتقدم المشاركون في الندوة إلى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وفي مقدمتهم معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وإلى الجامعة الإسلامية وفي مقدمتهم مديرها الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي، وإلى مموّل كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف الشيخ يوسف بن زَبْنَ الله العِطير، والقائمين على الكرسي، بوافر الشكر والتقدير على الجهود الكبيرة في تنظيم الندوة، ووجهوا شكرهم للّجان العاملة فيها على حسن الإعداد وجميل العناية بالمشاركين والحضور.
 
وقالت الجامعة: إن الندوة خلصت إلى التوصيات التالية:
1- يشيد المشاركون في الندوة بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في العناية الفائقة بالحرمين الشريفين وعمارتهما وتوسعتهما، وعنايته بحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفير الأمن والأمان والخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين وفي كافة أرجاء المملكة العربية السعودية.
2ـ يؤكد المشاركون على أن الأمن الفكري مطلب شرعي، ويكون ذلك بالاعتصام بالكتاب والسنة ومنهج الوسطية والاعتدال ولزوم الجماعة والرجوع للعلماء المعتبرين، وطاعة ولي الأمر المسلم في المعروف وعدم الخروج عليه، وتحقيق الاجتماع ونبذ الفرقة والاختلاف، ومعرفة الحقائق الشرعية بضوابطها وفق منهج ومعتقد أهل السنة والجماعة، ومن ذلك ما يتعلق بالإيمان والتكفير، والولاء والبراء، والبيعة، والجهاد، وكل ما يتعلق بالفكر؛ فمعرفة ذلك وتحقيقه يعتبر من أهم مقومات الأمن الفكري، وبه تتحقق صحة المعتقد وسلامة المنهج وحسن التصور للأمور، ويترتب على ذلك صواب الأعمال وأثرها الطيب على الفرد والمجتمع، وأن مخالفة ذلك والانحراف عنه له آثاره السيئة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بل فيه الإخلال بالضروريات الخمس التي جاء الإسلام بالمحافظة عليها.
3- يثمن المشاركون الدور العظيم الذي تقوم به الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في غرس العقيدة الصحيحة وتصحيح المفاهيم الخاطئة من خلال الخطب والدروس والفتاوى والمحاضرات والدورات العلمية وكلية ومعهد المسجد النبوي وإدارة الأمن الفكري.
4- أن خطب الجمعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي ثرية بمضامين الوسطية، حافلة بنتاج سخي جادت به قرائح أئمة وخطباء المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، في مجال نصح الأمة وتوجيهها ومناقشة قضاياها، والتصدي لقوارع الفتن ونوازل الأفكار الضالة، والرؤى المنحرفة، بالبيان والتفنيد، وبذل الجهد في تقرير منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز الأمن الفكري، والأمن بمفهومه الشامل.
5ــ إنشاء لجنة علمية في وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي لتوفير المراجع والمصادر المهتمة في قضايا الأمن الفكري، وتزود الخطباء بالمعلومات والإحصاءات التي يتم جمعها بالتنسيق مع الجهات المعنية ذات العلاقة.
6- العمل على نشر الخطب التي تعنى بقضايا الأمن الفكري صوتياً وإلكترونياً وورقياً وترجمتها إلى اللغات العالمية، وبثها مترجمة عبر قناتي القرآن الكريم والسنة النبوية، وطبعها وإهدائها للسفارات في خارج البلاد، وتوزيعها على الحجاج والمعتمرين والزوار؛ تعميمًا لنفع خطب المسجد النبوي الشريف.
7- الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي ورسائل الجوال التوجيهية في نشر الخطب واختصار مضامينها، ليسهل تناقلها بين المسلمين في داخل البلاد وخارجها، والتعاون مع الإذاعة والتلفزيون لبث المحاضرات والدروس الخاصة بالأمن الفكري.
8- يرى المشاركون أهمية دعم مكتبة المسجد النبوي باعتبارها رافداً بحثياً ومعلوماتياً بالمزيد من المراجع والمصادر المرتبطة بالأمن الفكري، وإنشاء معرض دائم للكتب والنشرات ومصادر المعرفة المتعلقة بتعزيز الأمن الفكري، وتطوير موقعها الإلكتروني وصفحاتها المشاركة في الشبكات الاجتماعية.
9- تشيد الندوة بالتعاون البنّاء والمثمر والتفاعل الإيجابي بين الجامعة الإسلامية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف في كافة المجالات.
 
وأوضح البيان أن فكرة الندوة جاءت انطلاقاً من الحرص على رسالة الإسلام وتعاليمه السمحة في العناية ببيوت الله عز وجل، ويأتي في مقدمتها المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الذي بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابته الكرام رضي الله عنهم، وسارت حكومة المملكة العربية السعودية منذ نشأتها على هذه السنة النبوية في العناية بالحرمين الشريفين وغيرها من المساجد من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، ومروراً بأبنائه الملوك البررة إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -وفقه الله-، ومشاركة في هذا الواجب العظيم من الجامعة الإسلامية من خلال كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف، وتفعيلاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعة الإسلامية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وإدراكًا لأهمية الأمن الفكري في الإسلام وتأثيره المباشر وغير المباشر على مجالات الأمن الأخرى وأثر ذلك في سلامة العقيدة واستقامة السلوك واجتماع الكلمة، وحرصًا من الجامعة الإسلامية ممثلة في كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على الإسهام في هذا الجانب المهم؛ لذلك جعل الكرسي هذا الشأن من أهم أولوياته؛ فقد جاءت فكرة إقامة هذه الندوة "دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري"، التي ألقت الضوء على إبراز دور المسجد النبوي في هذا المجال الأهم في المجتمعات الإسلامية.
 
وبعون الله وتوفيقه فقد تم عقد هذه الندوة المباركة صباحَ يوم الأربعاء "22/ 7/ 1438هـ" الموافق "19/ 4/ 2017م"، بحضور وتشريف ومشاركة معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومعالي مدير الجامعة الإسلامية الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي، وعدد من أصحاب الفضيلة أئمة الحرمين الشريفين وأصحاب المعالي والسعادة وكبار المسؤولين وأعيان المدينة المنورة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وغيرهم.
حيث سعت إلى تحقيق الأهداف التالية:   
1) إبراز أثر المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري عبر العصور الإسلامية.
2) توظيف مكانة المسجد النبوي وخصائصه في تعزيز الأمن الفكري في العصر الحاضر.
3) إظهار جهود المملكة العربية السعودية في مجال تعزيز الأمن الفكري من خلال المسجد النبوي.
4) الإسهام في تعزيز الأمن الفكري من خلال المناشط المختلفة في المسجد النبوي.
5) المشاركة في تفعيل الجانب الإعلامي والتقني في ضوء رسالة المسجد النبوي لتعزيز الأمن الفكري.
وتم تناول هذه الأهداف من خلال المحاور التالية:
المحورالأول: الجانب التاريخي لدور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري والتأصيل الشرعي لمفهومه.
المحور الثاني: دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري في العصر الحاضر.
المحور الثالث: استثمار الجانب الإعلامي والتقني لتعزيز الأمن الفكري من خلال المسجد النبوي.
 
وقد حظيت الندوة باهتمام من العلماء والباحثين وطلبة العلم والمهتمين ووسائل الإعلام؛ حيث عقدت في جلستين شارك في إلقاء بحوثهما عدد من أئمة الحرمين الشريفين ومسؤولي رئاسة شؤونهما وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية وغيرها، تناولت الجلستان محاور الندوة ودارت حولها مناقشاتٌ ومداخلات أثرَتِ الندوةَ.
 

21 إبريل 2017 - 24 رجب 1438
06:29 PM

متخصصون يشددون على الأمن الفكري وضرورة طاعة ولي الأمر في المعروف وعدم الخروج عليه

ضمن توصيات ندوة "دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري"

A A A
6
4,844

أُعلنت الجامعة الإسلامية، التوصياتِ الختامية لندوة "دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري" التي أقامتها، ممثلة في كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، بحضور عدد من أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة.
 
حيث رفع المشاركون في الندوة جزيل شكرهم وعظيم امتنانهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على عنايته بالحرمين الشريفين، وعنايته بحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفير الأمن والأمان والخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين وفي كافة أرجاء المملكة العربية السعودية، كما رفعوا شكرهم وتقديرهم إلى: صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وإلى معالي الدكتور أحمد  بن محمد العيسى وزير التعليم.
 
وتقدم المشاركون في الندوة إلى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وفي مقدمتهم معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وإلى الجامعة الإسلامية وفي مقدمتهم مديرها الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي، وإلى مموّل كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف الشيخ يوسف بن زَبْنَ الله العِطير، والقائمين على الكرسي، بوافر الشكر والتقدير على الجهود الكبيرة في تنظيم الندوة، ووجهوا شكرهم للّجان العاملة فيها على حسن الإعداد وجميل العناية بالمشاركين والحضور.
 
وقالت الجامعة: إن الندوة خلصت إلى التوصيات التالية:
1- يشيد المشاركون في الندوة بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في العناية الفائقة بالحرمين الشريفين وعمارتهما وتوسعتهما، وعنايته بحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفير الأمن والأمان والخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين وفي كافة أرجاء المملكة العربية السعودية.
2ـ يؤكد المشاركون على أن الأمن الفكري مطلب شرعي، ويكون ذلك بالاعتصام بالكتاب والسنة ومنهج الوسطية والاعتدال ولزوم الجماعة والرجوع للعلماء المعتبرين، وطاعة ولي الأمر المسلم في المعروف وعدم الخروج عليه، وتحقيق الاجتماع ونبذ الفرقة والاختلاف، ومعرفة الحقائق الشرعية بضوابطها وفق منهج ومعتقد أهل السنة والجماعة، ومن ذلك ما يتعلق بالإيمان والتكفير، والولاء والبراء، والبيعة، والجهاد، وكل ما يتعلق بالفكر؛ فمعرفة ذلك وتحقيقه يعتبر من أهم مقومات الأمن الفكري، وبه تتحقق صحة المعتقد وسلامة المنهج وحسن التصور للأمور، ويترتب على ذلك صواب الأعمال وأثرها الطيب على الفرد والمجتمع، وأن مخالفة ذلك والانحراف عنه له آثاره السيئة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بل فيه الإخلال بالضروريات الخمس التي جاء الإسلام بالمحافظة عليها.
3- يثمن المشاركون الدور العظيم الذي تقوم به الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في غرس العقيدة الصحيحة وتصحيح المفاهيم الخاطئة من خلال الخطب والدروس والفتاوى والمحاضرات والدورات العلمية وكلية ومعهد المسجد النبوي وإدارة الأمن الفكري.
4- أن خطب الجمعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي ثرية بمضامين الوسطية، حافلة بنتاج سخي جادت به قرائح أئمة وخطباء المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، في مجال نصح الأمة وتوجيهها ومناقشة قضاياها، والتصدي لقوارع الفتن ونوازل الأفكار الضالة، والرؤى المنحرفة، بالبيان والتفنيد، وبذل الجهد في تقرير منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز الأمن الفكري، والأمن بمفهومه الشامل.
5ــ إنشاء لجنة علمية في وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي لتوفير المراجع والمصادر المهتمة في قضايا الأمن الفكري، وتزود الخطباء بالمعلومات والإحصاءات التي يتم جمعها بالتنسيق مع الجهات المعنية ذات العلاقة.
6- العمل على نشر الخطب التي تعنى بقضايا الأمن الفكري صوتياً وإلكترونياً وورقياً وترجمتها إلى اللغات العالمية، وبثها مترجمة عبر قناتي القرآن الكريم والسنة النبوية، وطبعها وإهدائها للسفارات في خارج البلاد، وتوزيعها على الحجاج والمعتمرين والزوار؛ تعميمًا لنفع خطب المسجد النبوي الشريف.
7- الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي ورسائل الجوال التوجيهية في نشر الخطب واختصار مضامينها، ليسهل تناقلها بين المسلمين في داخل البلاد وخارجها، والتعاون مع الإذاعة والتلفزيون لبث المحاضرات والدروس الخاصة بالأمن الفكري.
8- يرى المشاركون أهمية دعم مكتبة المسجد النبوي باعتبارها رافداً بحثياً ومعلوماتياً بالمزيد من المراجع والمصادر المرتبطة بالأمن الفكري، وإنشاء معرض دائم للكتب والنشرات ومصادر المعرفة المتعلقة بتعزيز الأمن الفكري، وتطوير موقعها الإلكتروني وصفحاتها المشاركة في الشبكات الاجتماعية.
9- تشيد الندوة بالتعاون البنّاء والمثمر والتفاعل الإيجابي بين الجامعة الإسلامية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف في كافة المجالات.
 
وأوضح البيان أن فكرة الندوة جاءت انطلاقاً من الحرص على رسالة الإسلام وتعاليمه السمحة في العناية ببيوت الله عز وجل، ويأتي في مقدمتها المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الذي بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابته الكرام رضي الله عنهم، وسارت حكومة المملكة العربية السعودية منذ نشأتها على هذه السنة النبوية في العناية بالحرمين الشريفين وغيرها من المساجد من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، ومروراً بأبنائه الملوك البررة إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -وفقه الله-، ومشاركة في هذا الواجب العظيم من الجامعة الإسلامية من خلال كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف، وتفعيلاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعة الإسلامية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وإدراكًا لأهمية الأمن الفكري في الإسلام وتأثيره المباشر وغير المباشر على مجالات الأمن الأخرى وأثر ذلك في سلامة العقيدة واستقامة السلوك واجتماع الكلمة، وحرصًا من الجامعة الإسلامية ممثلة في كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على الإسهام في هذا الجانب المهم؛ لذلك جعل الكرسي هذا الشأن من أهم أولوياته؛ فقد جاءت فكرة إقامة هذه الندوة "دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري"، التي ألقت الضوء على إبراز دور المسجد النبوي في هذا المجال الأهم في المجتمعات الإسلامية.
 
وبعون الله وتوفيقه فقد تم عقد هذه الندوة المباركة صباحَ يوم الأربعاء "22/ 7/ 1438هـ" الموافق "19/ 4/ 2017م"، بحضور وتشريف ومشاركة معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومعالي مدير الجامعة الإسلامية الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي، وعدد من أصحاب الفضيلة أئمة الحرمين الشريفين وأصحاب المعالي والسعادة وكبار المسؤولين وأعيان المدينة المنورة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وغيرهم.
حيث سعت إلى تحقيق الأهداف التالية:   
1) إبراز أثر المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري عبر العصور الإسلامية.
2) توظيف مكانة المسجد النبوي وخصائصه في تعزيز الأمن الفكري في العصر الحاضر.
3) إظهار جهود المملكة العربية السعودية في مجال تعزيز الأمن الفكري من خلال المسجد النبوي.
4) الإسهام في تعزيز الأمن الفكري من خلال المناشط المختلفة في المسجد النبوي.
5) المشاركة في تفعيل الجانب الإعلامي والتقني في ضوء رسالة المسجد النبوي لتعزيز الأمن الفكري.
وتم تناول هذه الأهداف من خلال المحاور التالية:
المحورالأول: الجانب التاريخي لدور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري والتأصيل الشرعي لمفهومه.
المحور الثاني: دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري في العصر الحاضر.
المحور الثالث: استثمار الجانب الإعلامي والتقني لتعزيز الأمن الفكري من خلال المسجد النبوي.
 
وقد حظيت الندوة باهتمام من العلماء والباحثين وطلبة العلم والمهتمين ووسائل الإعلام؛ حيث عقدت في جلستين شارك في إلقاء بحوثهما عدد من أئمة الحرمين الشريفين ومسؤولي رئاسة شؤونهما وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية وغيرها، تناولت الجلستان محاور الندوة ودارت حولها مناقشاتٌ ومداخلات أثرَتِ الندوةَ.