مُتسللون إثيوبيون يحولون وادي ليه إلى مواقع لترويج الخمور جنوبي الطائف

​يسكنون الجبال ويتسلحون بالعصيّ الخشبية.. والأهالي ينشدون الأمن

تشكلت مجموعات من المُتسللين الإثيوبيين، وغالبيتهم من صُناع ومروجي الخمور، يعيشون في الجبال المُحيطة لقريتي "العزازمة والفتات" خلف الأقمار الصناعية، بوادي ليه جنوبي الطائف، ويتكاثر البعض منهم ربما بسبب الاستعانة بهم للعمل المُخالف في المزارع وحظائر المواشي؛ ما زاد الخوف لدى السكان المجاورين الذين يزيد عددهم على ألف نسمة؛ حيثُ يُرعبون عندما يشهدونهم بشكلٍ يومي يجوبون المنطقة، ويأكلون مُنتجات المزارع، ومنهم من يحمل عصيًّا خشبية، ويتسلح بالأسلحة البيضاء.

وكان عدد من السكان تقدموا لمحافظ الطائف "سعد بن مقبل الميموني" بخطاب، حصلت "سبق" على نُسخةٍ منه، يشكون مُعاناتهم من وجود تلك الفئة بينهم؛ حيث يحولون المنطقة خلال إجازة نهاية الأسبوع موقعًا لبيع وترويج العرق المُسكر بكميات كبيرة، وازدحام مركبات المُتعاطين الذين يُقدمون عليهم ليلًا.

وأكد الأهالي خلال شكواهم المرفوعة للمحافظ أن وجود تلك الفئة من المُخالفين يُشكل تهديدًا صريحًا لهم، مشيرين إلى أنهم أبلغوا عمليات الأمن دومًا عنهم على الرقم 911، وينتظرون تحركًا فاعلًا من قبل الجهات الأمنية لتخليصهم من شرورهم، كذلك القيام بحصول الإحداثات والأحواش المُعتدى عليها وإزالتها.

ويتأمل الأهالي من رجال شُعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الطائف، باعتبارهم يملكون القدرات الكبيرة حيال تلك الفئة في كيفية متابعتهم والسيطرة عليهم، بعد أن نجحوا في أوقاتٍ سابقة في الكشف عن عددٍ كبير من مصانع الخمور، وضبطوا عددًا من مروجيها الإثيوبيين في عدة مواقع، كذلك الحال بالنسبة لدوريات الأمن، التي خصصت فرقًا لها لمتابعة تلك الفئة، متمنين من الجهات الأمنية انتشارهم والإطاحة بتلك العصابات، وتحقيق الراحة والأمان لهم.

‏يُشار إلى أن الوادي شهدَ مُطاردة بين مركبتين أول من أمس في ساعة متأخرة من الليل؛ إحداهما أوقفها قائدها وهرب منها وفقًا لشهود عيان وبيده كيس يحمله يُشتبه أن يكون فيه عبوات من الخمر، والثانية وبها بعض الأشخاص والتي كانت تُطارده تم ضبطهم من قبل الأمن.

اعلان
مُتسللون إثيوبيون يحولون وادي ليه إلى مواقع لترويج الخمور جنوبي الطائف
سبق

تشكلت مجموعات من المُتسللين الإثيوبيين، وغالبيتهم من صُناع ومروجي الخمور، يعيشون في الجبال المُحيطة لقريتي "العزازمة والفتات" خلف الأقمار الصناعية، بوادي ليه جنوبي الطائف، ويتكاثر البعض منهم ربما بسبب الاستعانة بهم للعمل المُخالف في المزارع وحظائر المواشي؛ ما زاد الخوف لدى السكان المجاورين الذين يزيد عددهم على ألف نسمة؛ حيثُ يُرعبون عندما يشهدونهم بشكلٍ يومي يجوبون المنطقة، ويأكلون مُنتجات المزارع، ومنهم من يحمل عصيًّا خشبية، ويتسلح بالأسلحة البيضاء.

وكان عدد من السكان تقدموا لمحافظ الطائف "سعد بن مقبل الميموني" بخطاب، حصلت "سبق" على نُسخةٍ منه، يشكون مُعاناتهم من وجود تلك الفئة بينهم؛ حيث يحولون المنطقة خلال إجازة نهاية الأسبوع موقعًا لبيع وترويج العرق المُسكر بكميات كبيرة، وازدحام مركبات المُتعاطين الذين يُقدمون عليهم ليلًا.

وأكد الأهالي خلال شكواهم المرفوعة للمحافظ أن وجود تلك الفئة من المُخالفين يُشكل تهديدًا صريحًا لهم، مشيرين إلى أنهم أبلغوا عمليات الأمن دومًا عنهم على الرقم 911، وينتظرون تحركًا فاعلًا من قبل الجهات الأمنية لتخليصهم من شرورهم، كذلك القيام بحصول الإحداثات والأحواش المُعتدى عليها وإزالتها.

ويتأمل الأهالي من رجال شُعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الطائف، باعتبارهم يملكون القدرات الكبيرة حيال تلك الفئة في كيفية متابعتهم والسيطرة عليهم، بعد أن نجحوا في أوقاتٍ سابقة في الكشف عن عددٍ كبير من مصانع الخمور، وضبطوا عددًا من مروجيها الإثيوبيين في عدة مواقع، كذلك الحال بالنسبة لدوريات الأمن، التي خصصت فرقًا لها لمتابعة تلك الفئة، متمنين من الجهات الأمنية انتشارهم والإطاحة بتلك العصابات، وتحقيق الراحة والأمان لهم.

‏يُشار إلى أن الوادي شهدَ مُطاردة بين مركبتين أول من أمس في ساعة متأخرة من الليل؛ إحداهما أوقفها قائدها وهرب منها وفقًا لشهود عيان وبيده كيس يحمله يُشتبه أن يكون فيه عبوات من الخمر، والثانية وبها بعض الأشخاص والتي كانت تُطارده تم ضبطهم من قبل الأمن.

12 أكتوبر 2017 - 22 محرّم 1439
11:08 PM

مُتسللون إثيوبيون يحولون وادي ليه إلى مواقع لترويج الخمور جنوبي الطائف

​يسكنون الجبال ويتسلحون بالعصيّ الخشبية.. والأهالي ينشدون الأمن

A A A
15
27,636

تشكلت مجموعات من المُتسللين الإثيوبيين، وغالبيتهم من صُناع ومروجي الخمور، يعيشون في الجبال المُحيطة لقريتي "العزازمة والفتات" خلف الأقمار الصناعية، بوادي ليه جنوبي الطائف، ويتكاثر البعض منهم ربما بسبب الاستعانة بهم للعمل المُخالف في المزارع وحظائر المواشي؛ ما زاد الخوف لدى السكان المجاورين الذين يزيد عددهم على ألف نسمة؛ حيثُ يُرعبون عندما يشهدونهم بشكلٍ يومي يجوبون المنطقة، ويأكلون مُنتجات المزارع، ومنهم من يحمل عصيًّا خشبية، ويتسلح بالأسلحة البيضاء.

وكان عدد من السكان تقدموا لمحافظ الطائف "سعد بن مقبل الميموني" بخطاب، حصلت "سبق" على نُسخةٍ منه، يشكون مُعاناتهم من وجود تلك الفئة بينهم؛ حيث يحولون المنطقة خلال إجازة نهاية الأسبوع موقعًا لبيع وترويج العرق المُسكر بكميات كبيرة، وازدحام مركبات المُتعاطين الذين يُقدمون عليهم ليلًا.

وأكد الأهالي خلال شكواهم المرفوعة للمحافظ أن وجود تلك الفئة من المُخالفين يُشكل تهديدًا صريحًا لهم، مشيرين إلى أنهم أبلغوا عمليات الأمن دومًا عنهم على الرقم 911، وينتظرون تحركًا فاعلًا من قبل الجهات الأمنية لتخليصهم من شرورهم، كذلك القيام بحصول الإحداثات والأحواش المُعتدى عليها وإزالتها.

ويتأمل الأهالي من رجال شُعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الطائف، باعتبارهم يملكون القدرات الكبيرة حيال تلك الفئة في كيفية متابعتهم والسيطرة عليهم، بعد أن نجحوا في أوقاتٍ سابقة في الكشف عن عددٍ كبير من مصانع الخمور، وضبطوا عددًا من مروجيها الإثيوبيين في عدة مواقع، كذلك الحال بالنسبة لدوريات الأمن، التي خصصت فرقًا لها لمتابعة تلك الفئة، متمنين من الجهات الأمنية انتشارهم والإطاحة بتلك العصابات، وتحقيق الراحة والأمان لهم.

‏يُشار إلى أن الوادي شهدَ مُطاردة بين مركبتين أول من أمس في ساعة متأخرة من الليل؛ إحداهما أوقفها قائدها وهرب منها وفقًا لشهود عيان وبيده كيس يحمله يُشتبه أن يكون فيه عبوات من الخمر، والثانية وبها بعض الأشخاص والتي كانت تُطارده تم ضبطهم من قبل الأمن.