مجلس علماء باكستان يحث الدول الإسلامية على مقاطعة الحوثيين

طالب بتقديم الدعم الكامل للسعودية في جهودها لحماية الحرمين

نظم مجلس علماء باكستان مؤتمراً بمدينة ملتان برئاسة رئيس مجلس علماء باكستان العلامة طاهر محمود الأشرفي، حضره العلماء والمشايخ والمثقفون من شتى الفئات الدينية والعصرية وقادة الأحزاب الدينية والسياسية وأساتذة الجامعات والكليات ورجال الأعمال والمحامون.

 

وأجمع المشاركون في المؤتمر على تمرير قرار لحثّ الدول الإسلامية على مقاطعة المتمردين الحوثيين ومن والاهم واتخاذ إجراءات قاسية ضدهم لئلا يتجرأ أحد بالهجوم على مكة المكرمة.

 

من ناحيته، قال رئيس مجلس علماء باكستان العلامة طاهر محمود الأشرفي: "يجب على العالم رفع صوت ضد المجازر في أرض الشام والعراق واليمن وقال إن القصف الجوي والهجمات البرية في مدينة حلب على يد القوات الروسية والإيرانية تأتي انتهاكاً للقوانين الدولية، بينما تبقى المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة نائمة أو متلزمة بالصمت".

 

وأضاف: "الذين حاولوا استهداف مكة المكرمة هم أعداء الإسلام والمسلمين".

 

وفي معرض تنديده الجسارة الرذيلة والمحاولة الخاسئة والخاسرة من قبل المتمردين الحوثيين لاستهداف المقدسات الإسلامية، قال العلامة "الأشرفي": "المملكة العربية السعودية قدمت مساعدات سخية وكريمة لجميع المسلمين من شتى الفئات والطائفات في العالم الإسلامي دون انتمائهم الطائفي أو العرقي".

 

وأضاف: "نرحب بكل ما تقدمه القوات الملكية السعودية من خدمة لحماية الحرمين الشريفين فهي خدمات لا تقدر بثمن".

 

ومرر المؤتمر قراراً آخر للتقدير والإشادة بما لعبت به رابطة العالم الإسلامي وحكومة المملكة العربية السعودية ومشايخها الكرام من دور في انتقاد التوصيات الختامية لمؤتمر الشيشان الذي انعقد في العاصمة الشيشانية غرزوني لتفكيك صفوف المسلمين والتآمر على العالم الإسلامي والمملكة العربية السعودية بهدف سحب المسلمين إلى حالة "البدع والخرافات".

 

وأشاد المؤتمر بدور رابطة العالم الإسلامي ووزارة الشئون الدينية للمملكة العربية السعودية في إنهاء سوء التفاهم بين علماء الدين ومنع المسلمين من الانجراف إلى البدع والضلالة والخرافات، وقال: "لقد لعبتا من الدور ما هو أحق أن يكتب بماء الذهب".

اعلان
مجلس علماء باكستان يحث الدول الإسلامية على مقاطعة الحوثيين
سبق

نظم مجلس علماء باكستان مؤتمراً بمدينة ملتان برئاسة رئيس مجلس علماء باكستان العلامة طاهر محمود الأشرفي، حضره العلماء والمشايخ والمثقفون من شتى الفئات الدينية والعصرية وقادة الأحزاب الدينية والسياسية وأساتذة الجامعات والكليات ورجال الأعمال والمحامون.

 

وأجمع المشاركون في المؤتمر على تمرير قرار لحثّ الدول الإسلامية على مقاطعة المتمردين الحوثيين ومن والاهم واتخاذ إجراءات قاسية ضدهم لئلا يتجرأ أحد بالهجوم على مكة المكرمة.

 

من ناحيته، قال رئيس مجلس علماء باكستان العلامة طاهر محمود الأشرفي: "يجب على العالم رفع صوت ضد المجازر في أرض الشام والعراق واليمن وقال إن القصف الجوي والهجمات البرية في مدينة حلب على يد القوات الروسية والإيرانية تأتي انتهاكاً للقوانين الدولية، بينما تبقى المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة نائمة أو متلزمة بالصمت".

 

وأضاف: "الذين حاولوا استهداف مكة المكرمة هم أعداء الإسلام والمسلمين".

 

وفي معرض تنديده الجسارة الرذيلة والمحاولة الخاسئة والخاسرة من قبل المتمردين الحوثيين لاستهداف المقدسات الإسلامية، قال العلامة "الأشرفي": "المملكة العربية السعودية قدمت مساعدات سخية وكريمة لجميع المسلمين من شتى الفئات والطائفات في العالم الإسلامي دون انتمائهم الطائفي أو العرقي".

 

وأضاف: "نرحب بكل ما تقدمه القوات الملكية السعودية من خدمة لحماية الحرمين الشريفين فهي خدمات لا تقدر بثمن".

 

ومرر المؤتمر قراراً آخر للتقدير والإشادة بما لعبت به رابطة العالم الإسلامي وحكومة المملكة العربية السعودية ومشايخها الكرام من دور في انتقاد التوصيات الختامية لمؤتمر الشيشان الذي انعقد في العاصمة الشيشانية غرزوني لتفكيك صفوف المسلمين والتآمر على العالم الإسلامي والمملكة العربية السعودية بهدف سحب المسلمين إلى حالة "البدع والخرافات".

 

وأشاد المؤتمر بدور رابطة العالم الإسلامي ووزارة الشئون الدينية للمملكة العربية السعودية في إنهاء سوء التفاهم بين علماء الدين ومنع المسلمين من الانجراف إلى البدع والضلالة والخرافات، وقال: "لقد لعبتا من الدور ما هو أحق أن يكتب بماء الذهب".

28 نوفمبر 2016 - 28 صفر 1438
05:18 PM

مجلس علماء باكستان يحث الدول الإسلامية على مقاطعة الحوثيين

طالب بتقديم الدعم الكامل للسعودية في جهودها لحماية الحرمين

A A A
4
5,521

نظم مجلس علماء باكستان مؤتمراً بمدينة ملتان برئاسة رئيس مجلس علماء باكستان العلامة طاهر محمود الأشرفي، حضره العلماء والمشايخ والمثقفون من شتى الفئات الدينية والعصرية وقادة الأحزاب الدينية والسياسية وأساتذة الجامعات والكليات ورجال الأعمال والمحامون.

 

وأجمع المشاركون في المؤتمر على تمرير قرار لحثّ الدول الإسلامية على مقاطعة المتمردين الحوثيين ومن والاهم واتخاذ إجراءات قاسية ضدهم لئلا يتجرأ أحد بالهجوم على مكة المكرمة.

 

من ناحيته، قال رئيس مجلس علماء باكستان العلامة طاهر محمود الأشرفي: "يجب على العالم رفع صوت ضد المجازر في أرض الشام والعراق واليمن وقال إن القصف الجوي والهجمات البرية في مدينة حلب على يد القوات الروسية والإيرانية تأتي انتهاكاً للقوانين الدولية، بينما تبقى المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة نائمة أو متلزمة بالصمت".

 

وأضاف: "الذين حاولوا استهداف مكة المكرمة هم أعداء الإسلام والمسلمين".

 

وفي معرض تنديده الجسارة الرذيلة والمحاولة الخاسئة والخاسرة من قبل المتمردين الحوثيين لاستهداف المقدسات الإسلامية، قال العلامة "الأشرفي": "المملكة العربية السعودية قدمت مساعدات سخية وكريمة لجميع المسلمين من شتى الفئات والطائفات في العالم الإسلامي دون انتمائهم الطائفي أو العرقي".

 

وأضاف: "نرحب بكل ما تقدمه القوات الملكية السعودية من خدمة لحماية الحرمين الشريفين فهي خدمات لا تقدر بثمن".

 

ومرر المؤتمر قراراً آخر للتقدير والإشادة بما لعبت به رابطة العالم الإسلامي وحكومة المملكة العربية السعودية ومشايخها الكرام من دور في انتقاد التوصيات الختامية لمؤتمر الشيشان الذي انعقد في العاصمة الشيشانية غرزوني لتفكيك صفوف المسلمين والتآمر على العالم الإسلامي والمملكة العربية السعودية بهدف سحب المسلمين إلى حالة "البدع والخرافات".

 

وأشاد المؤتمر بدور رابطة العالم الإسلامي ووزارة الشئون الدينية للمملكة العربية السعودية في إنهاء سوء التفاهم بين علماء الدين ومنع المسلمين من الانجراف إلى البدع والضلالة والخرافات، وقال: "لقد لعبتا من الدور ما هو أحق أن يكتب بماء الذهب".