محافظ تيماء في زيارة لأشهر قصر شهد قصة الوفاء.. "الدروع والأمانة"

في إطار تنفيذ برنامج خادم الحرمين للعناية بالتراث الحضاري

قام محافظ تيماء سلطان بن شخبوط  آل سلطان ومديرو الدوائر الحكومية وعدد من طلاب المدارس والمعلمين بزيارة إلى قصر قال عنها السمؤال مفاخراً "بنى لي عاديا حصناً حصيناً.. وماء كلما شئت استقيتُ"، في أوائل الألف الأول قبل الميلاد.

وجاءت الزيارة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري، وحضر الجميع حفل تدشين التنقيب عن الآثار في موقع "قريّة" بتيماء بهدف التعريف والتوعية بأهمية مواقع الآثار والحفاظ عليها .

وتقع آثار القصر في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة القديمة، بمحافظة تيماء بتبوك، ويشهد اهتماماً كبيراً من الهيئة العامة السياحة والآثار، من حيث الحماية والتنقيب كحال الأماكن الأثرية الأخرى بمحافظة تيماء ذات العمق التاريخي الطاعن تعاقبت التي عليها حضارات متتالية، واشتُهرت بمعالم أثرية تمتد عبر أربعة آلاف عام قبل الميلاد.

وبدأت قصة السموأل المشهورة حين أودع أمرؤ القيس الكندي لديه أسلحته ودروع أبيه وأجداده ثم توجه أمرؤ القيس إلى قيصر الروم إلا أنه مات في الطريق، فأرسل ملك كندة يطلب الدروع من السموأل، إلا أنه رفض طلبه.

 وحينذاك، قرر ملك كندة محاربته، فلما علم السموأل اعتصم بالحصن في الوقت الذي كان ابنه في رحلة صيد، وعند عودته استطاع ملك كندة أن يظفر بابن السموأل فأخذ يطوف به حول الحصن وهو ينادي بالسموأل فأشرف السموأل عليه من فوق الحصن، فلما رآه الملك قال له: أيها السموأل قد ظفرنا بابنك وها هو أمامك، فإن أعطيتنا ما جئنا لأجله أخلينا عنه، وإن أبيت قتلناه أمامك فاختر ما شئت.

وقيل للسموأل: قد حفظت أمانتك قدر المستطاع وأمرؤ القيس قد مات فادفع لهذا الملك ما يريد، فأجابهم السموأل: لن أخون بالأمانة، ثم قال للملك ما كنت لأعطيك أمانة في عنقي فافعل ما شئت، فأمر الملك الكندي بقتل ابن السموأل أمامه، واستمر الملك الكندي في محاصرته حتى يئس فعاد خائباً وبعد مدة قصيرة قدم ورثة أمرؤ القيس للسموأل فأعطاهم الدروع والأمانة، فقال في قصيدة له "وفيت بأدرع الكندي إني ... إذا ما خان أقوام وفيت".

اعلان
محافظ تيماء في زيارة لأشهر قصر شهد قصة الوفاء.. "الدروع والأمانة"
سبق

قام محافظ تيماء سلطان بن شخبوط  آل سلطان ومديرو الدوائر الحكومية وعدد من طلاب المدارس والمعلمين بزيارة إلى قصر قال عنها السمؤال مفاخراً "بنى لي عاديا حصناً حصيناً.. وماء كلما شئت استقيتُ"، في أوائل الألف الأول قبل الميلاد.

وجاءت الزيارة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري، وحضر الجميع حفل تدشين التنقيب عن الآثار في موقع "قريّة" بتيماء بهدف التعريف والتوعية بأهمية مواقع الآثار والحفاظ عليها .

وتقع آثار القصر في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة القديمة، بمحافظة تيماء بتبوك، ويشهد اهتماماً كبيراً من الهيئة العامة السياحة والآثار، من حيث الحماية والتنقيب كحال الأماكن الأثرية الأخرى بمحافظة تيماء ذات العمق التاريخي الطاعن تعاقبت التي عليها حضارات متتالية، واشتُهرت بمعالم أثرية تمتد عبر أربعة آلاف عام قبل الميلاد.

وبدأت قصة السموأل المشهورة حين أودع أمرؤ القيس الكندي لديه أسلحته ودروع أبيه وأجداده ثم توجه أمرؤ القيس إلى قيصر الروم إلا أنه مات في الطريق، فأرسل ملك كندة يطلب الدروع من السموأل، إلا أنه رفض طلبه.

 وحينذاك، قرر ملك كندة محاربته، فلما علم السموأل اعتصم بالحصن في الوقت الذي كان ابنه في رحلة صيد، وعند عودته استطاع ملك كندة أن يظفر بابن السموأل فأخذ يطوف به حول الحصن وهو ينادي بالسموأل فأشرف السموأل عليه من فوق الحصن، فلما رآه الملك قال له: أيها السموأل قد ظفرنا بابنك وها هو أمامك، فإن أعطيتنا ما جئنا لأجله أخلينا عنه، وإن أبيت قتلناه أمامك فاختر ما شئت.

وقيل للسموأل: قد حفظت أمانتك قدر المستطاع وأمرؤ القيس قد مات فادفع لهذا الملك ما يريد، فأجابهم السموأل: لن أخون بالأمانة، ثم قال للملك ما كنت لأعطيك أمانة في عنقي فافعل ما شئت، فأمر الملك الكندي بقتل ابن السموأل أمامه، واستمر الملك الكندي في محاصرته حتى يئس فعاد خائباً وبعد مدة قصيرة قدم ورثة أمرؤ القيس للسموأل فأعطاهم الدروع والأمانة، فقال في قصيدة له "وفيت بأدرع الكندي إني ... إذا ما خان أقوام وفيت".

28 فبراير 2017 - 1 جمادى الآخر 1438
04:21 PM
اخر تعديل
18 يونيو 2017 - 23 رمضان 1438
11:33 PM

محافظ تيماء في زيارة لأشهر قصر شهد قصة الوفاء.. "الدروع والأمانة"

في إطار تنفيذ برنامج خادم الحرمين للعناية بالتراث الحضاري

A A A
2
8,236

قام محافظ تيماء سلطان بن شخبوط  آل سلطان ومديرو الدوائر الحكومية وعدد من طلاب المدارس والمعلمين بزيارة إلى قصر قال عنها السمؤال مفاخراً "بنى لي عاديا حصناً حصيناً.. وماء كلما شئت استقيتُ"، في أوائل الألف الأول قبل الميلاد.

وجاءت الزيارة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري، وحضر الجميع حفل تدشين التنقيب عن الآثار في موقع "قريّة" بتيماء بهدف التعريف والتوعية بأهمية مواقع الآثار والحفاظ عليها .

وتقع آثار القصر في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة القديمة، بمحافظة تيماء بتبوك، ويشهد اهتماماً كبيراً من الهيئة العامة السياحة والآثار، من حيث الحماية والتنقيب كحال الأماكن الأثرية الأخرى بمحافظة تيماء ذات العمق التاريخي الطاعن تعاقبت التي عليها حضارات متتالية، واشتُهرت بمعالم أثرية تمتد عبر أربعة آلاف عام قبل الميلاد.

وبدأت قصة السموأل المشهورة حين أودع أمرؤ القيس الكندي لديه أسلحته ودروع أبيه وأجداده ثم توجه أمرؤ القيس إلى قيصر الروم إلا أنه مات في الطريق، فأرسل ملك كندة يطلب الدروع من السموأل، إلا أنه رفض طلبه.

 وحينذاك، قرر ملك كندة محاربته، فلما علم السموأل اعتصم بالحصن في الوقت الذي كان ابنه في رحلة صيد، وعند عودته استطاع ملك كندة أن يظفر بابن السموأل فأخذ يطوف به حول الحصن وهو ينادي بالسموأل فأشرف السموأل عليه من فوق الحصن، فلما رآه الملك قال له: أيها السموأل قد ظفرنا بابنك وها هو أمامك، فإن أعطيتنا ما جئنا لأجله أخلينا عنه، وإن أبيت قتلناه أمامك فاختر ما شئت.

وقيل للسموأل: قد حفظت أمانتك قدر المستطاع وأمرؤ القيس قد مات فادفع لهذا الملك ما يريد، فأجابهم السموأل: لن أخون بالأمانة، ثم قال للملك ما كنت لأعطيك أمانة في عنقي فافعل ما شئت، فأمر الملك الكندي بقتل ابن السموأل أمامه، واستمر الملك الكندي في محاصرته حتى يئس فعاد خائباً وبعد مدة قصيرة قدم ورثة أمرؤ القيس للسموأل فأعطاهم الدروع والأمانة، فقال في قصيدة له "وفيت بأدرع الكندي إني ... إذا ما خان أقوام وفيت".