محاولة فتح بالوعات مسدودة تنتهي بكارثة.. وضحايا "الأسيد" أُمّ وطفلتان

في حادثة شهدها منزل باكستاني بـ"بشائر بلقرن".. والأب يناشد المساعدة

 ناشد وافد من الجنسية الباكستانية أهل الخير مساعدته في علاج ابنتيه "مريم" (سنتان)، و"فاطمة" (9 سنوات)، بعد تعرضهما لحروق بماء الأسيد، مما تسبب في تشوّه بمواقع مختلفة من جسديهما.

وقال ولي أمر الطفلتين الذي يسكن بمركز البشائر التابع لمحافظة بلقرن، ويعمل في توصيل طلاب للمدارس، في حديثه لـ"سبق": لديّ طفلتان صغيرتان تعرضتا لحروق قوية جداً بسبب ماء الأسيد الذي كان قد أحضره للمنزل؛ لاستخدامه في فتح بعض البالوعات المسدودة.

وأضاف: عندما أحضرت ماء الأسيد استخدمناه في فتح بعض البالوعات المسدودة، لكن الزوجة قامت بتنظيف بلاط المطبخ به، وأثناء قيامها بمسح البلاط بعد وضع ماء الأسيد عليه، تعثرت قدماها وسقطت على البلاط، وتعرضت لحروق في جسدها، في الوقت الذي كنت لحظتها موجوداً بالمنزل، فهرعنا أنا وابنتي الكبيرة "فاطمة" إلى المطبخ، وأثناء إنقاذي للزوجة سقطت البنت الكبيرة في نفس المكان لتتعرض للحروق هي الأخرى في جسمها، وأثناء قيامي بنقل الزوجة والبنت الكبيرة حضرت البنت الصغيرة "مريم"، وسقطت أيضاً في داخل المطبخ، فقمت بنقلهم جميعاً لأحد المستشفيات الحكومية، حيث تم تنويمهم، مع إجراء بعض عمليات التجميل.

ويضيف الوالد: الزوجة تحسنت حالتها -ولله الحمد- وتماثلت للشفاء، بينما الطفلتان لا تزالان تعانيان من آلام الحروق، خصوصاً البنت الكبيرة، والتي لم تتمكّن من الذهاب لمدرستها؛ بسبب قوة الآلام، مناشداً أهل الخير مساعدته في علاج ابنتيه، حيث إنهما بحاجة ماسّة للعلاج، وإجراء بعض عمليات التجميل. 

اعلان
محاولة فتح بالوعات مسدودة تنتهي بكارثة.. وضحايا "الأسيد" أُمّ وطفلتان
سبق

 ناشد وافد من الجنسية الباكستانية أهل الخير مساعدته في علاج ابنتيه "مريم" (سنتان)، و"فاطمة" (9 سنوات)، بعد تعرضهما لحروق بماء الأسيد، مما تسبب في تشوّه بمواقع مختلفة من جسديهما.

وقال ولي أمر الطفلتين الذي يسكن بمركز البشائر التابع لمحافظة بلقرن، ويعمل في توصيل طلاب للمدارس، في حديثه لـ"سبق": لديّ طفلتان صغيرتان تعرضتا لحروق قوية جداً بسبب ماء الأسيد الذي كان قد أحضره للمنزل؛ لاستخدامه في فتح بعض البالوعات المسدودة.

وأضاف: عندما أحضرت ماء الأسيد استخدمناه في فتح بعض البالوعات المسدودة، لكن الزوجة قامت بتنظيف بلاط المطبخ به، وأثناء قيامها بمسح البلاط بعد وضع ماء الأسيد عليه، تعثرت قدماها وسقطت على البلاط، وتعرضت لحروق في جسدها، في الوقت الذي كنت لحظتها موجوداً بالمنزل، فهرعنا أنا وابنتي الكبيرة "فاطمة" إلى المطبخ، وأثناء إنقاذي للزوجة سقطت البنت الكبيرة في نفس المكان لتتعرض للحروق هي الأخرى في جسمها، وأثناء قيامي بنقل الزوجة والبنت الكبيرة حضرت البنت الصغيرة "مريم"، وسقطت أيضاً في داخل المطبخ، فقمت بنقلهم جميعاً لأحد المستشفيات الحكومية، حيث تم تنويمهم، مع إجراء بعض عمليات التجميل.

ويضيف الوالد: الزوجة تحسنت حالتها -ولله الحمد- وتماثلت للشفاء، بينما الطفلتان لا تزالان تعانيان من آلام الحروق، خصوصاً البنت الكبيرة، والتي لم تتمكّن من الذهاب لمدرستها؛ بسبب قوة الآلام، مناشداً أهل الخير مساعدته في علاج ابنتيه، حيث إنهما بحاجة ماسّة للعلاج، وإجراء بعض عمليات التجميل. 

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
10:20 AM

محاولة فتح بالوعات مسدودة تنتهي بكارثة.. وضحايا "الأسيد" أُمّ وطفلتان

في حادثة شهدها منزل باكستاني بـ"بشائر بلقرن".. والأب يناشد المساعدة

A A A
54
97,721

 ناشد وافد من الجنسية الباكستانية أهل الخير مساعدته في علاج ابنتيه "مريم" (سنتان)، و"فاطمة" (9 سنوات)، بعد تعرضهما لحروق بماء الأسيد، مما تسبب في تشوّه بمواقع مختلفة من جسديهما.

وقال ولي أمر الطفلتين الذي يسكن بمركز البشائر التابع لمحافظة بلقرن، ويعمل في توصيل طلاب للمدارس، في حديثه لـ"سبق": لديّ طفلتان صغيرتان تعرضتا لحروق قوية جداً بسبب ماء الأسيد الذي كان قد أحضره للمنزل؛ لاستخدامه في فتح بعض البالوعات المسدودة.

وأضاف: عندما أحضرت ماء الأسيد استخدمناه في فتح بعض البالوعات المسدودة، لكن الزوجة قامت بتنظيف بلاط المطبخ به، وأثناء قيامها بمسح البلاط بعد وضع ماء الأسيد عليه، تعثرت قدماها وسقطت على البلاط، وتعرضت لحروق في جسدها، في الوقت الذي كنت لحظتها موجوداً بالمنزل، فهرعنا أنا وابنتي الكبيرة "فاطمة" إلى المطبخ، وأثناء إنقاذي للزوجة سقطت البنت الكبيرة في نفس المكان لتتعرض للحروق هي الأخرى في جسمها، وأثناء قيامي بنقل الزوجة والبنت الكبيرة حضرت البنت الصغيرة "مريم"، وسقطت أيضاً في داخل المطبخ، فقمت بنقلهم جميعاً لأحد المستشفيات الحكومية، حيث تم تنويمهم، مع إجراء بعض عمليات التجميل.

ويضيف الوالد: الزوجة تحسنت حالتها -ولله الحمد- وتماثلت للشفاء، بينما الطفلتان لا تزالان تعانيان من آلام الحروق، خصوصاً البنت الكبيرة، والتي لم تتمكّن من الذهاب لمدرستها؛ بسبب قوة الآلام، مناشداً أهل الخير مساعدته في علاج ابنتيه، حيث إنهما بحاجة ماسّة للعلاج، وإجراء بعض عمليات التجميل.