المحب للسفر "أبوسلمان" الإماراتي يكشف لـ"سبق" أسرار "بدو القطب الشمالي" والملحدة الفرنسية

قال: وجدت مكاني في عالم السفر وتعلمت الكثير من ثقافات الدول الأخرى

أظهرت مواقع التواصل الاجتماعي كثيراً من المبدعين في مختلف المجالات، وأحد أبرز الفاعلين في حسابات الانستجرام، وتوتير، والسناب شات؛ الشاب الإماراتي مسلم الصعيري المعروف بأبي سلمان، محب السفر، والترحال ليتحدث عن نفسه.
 
 يقول أبوسلمان لـ"سبق": "أعمل مهندس بترول بشركة أدنوك الإماراتية وجدت مكاني في عالم السفر والترحال، وتعلمت الكثير من ثقافات الدول الأخرى، وكيفية التوسع بقبول الرأي والرأي الآخر حتى مع مختلف الأديان.
 
 وأضاف:" هناك فارق كبير اليوم عن 20 عاماً مضت فالإمكانيات اليوم أصبحت متوافرة الآن المتمثلة في وسائل النقل ومواقع الإنترنت، وفي الوجهات السياحية وغيرها، لكن في السابق كان أقصى ما يتمناه الشخص هو التقاط صورة والاحتفاظ بها، وسبب هذه الطفرة بكثرة النجوم هو ظهور مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة والتطور التكنولوجي.
 
وتابع أبو سلمان": كانت أهم المواقف بالنسبة لي اكتسابي للثقافات الأخرى فكلما سافرت لدولة ما وحصلت على معلومة واحدة فهي مكسب لي.
 
 وعن أغرب المواقف يقول لـ"سبق":" سافرت لجزيرة في القطب الشمالي يعيش فيها البدو وهم ينتقلون من مكان لمكان بالغزلان والخيام وإذا تزوج الشخص منهم في فنلندا يحضرون زواجه من النرويج وروسيا والسويد ويستمر العرس ثلاثة ليال حتى يتمكن الأقارب في المناطق الأخرى من الحضور ولم يخافوا من الشخص الملتحي كبعض الدول الأخرى التي تسيء إلى الإسلام فكان استقبالهم لي بالترحاب لأنهم بالفعل هم شعب يتميز بالطيبة والاحترام.
وتابع:" أثناء ركوبي الطائرة بين الأرجنتين وقرية تسمى نهاية العالم كانت بجانبي سيدة فرنسية ملحدة عندما جلست بجوارها بحكم رقم مقعدي قالت لي أنتم المسلمون إرهابيون فابتسمت، فقالت لي: لم تبتسم؟ فكان ردي لها أنت تريدين النقاش أم تريدين الاتهام لإرضاء نفسك؟ فقالت لي: لم تقول ذلك؟ فقلت لها: أنت بدأت بالهجوم فلو كنت تريدين النقاش لتناقشت معك بكل احترام أما غير ذلك فقولي ما بداخلك وأنا أنصت لك. وانتهى حديثي معها، لكن أوضحت لها أني غير مؤهل للرد على الأسئلة المتعلقة بالدين والإسلام حتى لا أخطئ لذا أعطيتها بعض مواقع للرد عليها.
 
وحول حساباته قال:" يتابعني جمهور يصل إلى مئات الآلاف في الانستجرام، وتويتر، والسناب شات، وأحفظ تماماً الحديث النبوي "من غشنا فليس منا" لمن يقوم بشراء متابعين، وكذلك أصحاب الصفحات الوهمية فكل هذه الأفعال أصبح مردودها سلبياً على الجميع.
 

اعلان
المحب للسفر "أبوسلمان" الإماراتي يكشف لـ"سبق" أسرار "بدو القطب الشمالي" والملحدة الفرنسية
سبق

أظهرت مواقع التواصل الاجتماعي كثيراً من المبدعين في مختلف المجالات، وأحد أبرز الفاعلين في حسابات الانستجرام، وتوتير، والسناب شات؛ الشاب الإماراتي مسلم الصعيري المعروف بأبي سلمان، محب السفر، والترحال ليتحدث عن نفسه.
 
 يقول أبوسلمان لـ"سبق": "أعمل مهندس بترول بشركة أدنوك الإماراتية وجدت مكاني في عالم السفر والترحال، وتعلمت الكثير من ثقافات الدول الأخرى، وكيفية التوسع بقبول الرأي والرأي الآخر حتى مع مختلف الأديان.
 
 وأضاف:" هناك فارق كبير اليوم عن 20 عاماً مضت فالإمكانيات اليوم أصبحت متوافرة الآن المتمثلة في وسائل النقل ومواقع الإنترنت، وفي الوجهات السياحية وغيرها، لكن في السابق كان أقصى ما يتمناه الشخص هو التقاط صورة والاحتفاظ بها، وسبب هذه الطفرة بكثرة النجوم هو ظهور مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة والتطور التكنولوجي.
 
وتابع أبو سلمان": كانت أهم المواقف بالنسبة لي اكتسابي للثقافات الأخرى فكلما سافرت لدولة ما وحصلت على معلومة واحدة فهي مكسب لي.
 
 وعن أغرب المواقف يقول لـ"سبق":" سافرت لجزيرة في القطب الشمالي يعيش فيها البدو وهم ينتقلون من مكان لمكان بالغزلان والخيام وإذا تزوج الشخص منهم في فنلندا يحضرون زواجه من النرويج وروسيا والسويد ويستمر العرس ثلاثة ليال حتى يتمكن الأقارب في المناطق الأخرى من الحضور ولم يخافوا من الشخص الملتحي كبعض الدول الأخرى التي تسيء إلى الإسلام فكان استقبالهم لي بالترحاب لأنهم بالفعل هم شعب يتميز بالطيبة والاحترام.
وتابع:" أثناء ركوبي الطائرة بين الأرجنتين وقرية تسمى نهاية العالم كانت بجانبي سيدة فرنسية ملحدة عندما جلست بجوارها بحكم رقم مقعدي قالت لي أنتم المسلمون إرهابيون فابتسمت، فقالت لي: لم تبتسم؟ فكان ردي لها أنت تريدين النقاش أم تريدين الاتهام لإرضاء نفسك؟ فقالت لي: لم تقول ذلك؟ فقلت لها: أنت بدأت بالهجوم فلو كنت تريدين النقاش لتناقشت معك بكل احترام أما غير ذلك فقولي ما بداخلك وأنا أنصت لك. وانتهى حديثي معها، لكن أوضحت لها أني غير مؤهل للرد على الأسئلة المتعلقة بالدين والإسلام حتى لا أخطئ لذا أعطيتها بعض مواقع للرد عليها.
 
وحول حساباته قال:" يتابعني جمهور يصل إلى مئات الآلاف في الانستجرام، وتويتر، والسناب شات، وأحفظ تماماً الحديث النبوي "من غشنا فليس منا" لمن يقوم بشراء متابعين، وكذلك أصحاب الصفحات الوهمية فكل هذه الأفعال أصبح مردودها سلبياً على الجميع.
 

11 إبريل 2017 - 14 رجب 1438
08:54 PM
اخر تعديل
21 يوليو 2017 - 27 شوّال 1438
07:08 AM

المحب للسفر "أبوسلمان" الإماراتي يكشف لـ"سبق" أسرار "بدو القطب الشمالي" والملحدة الفرنسية

قال: وجدت مكاني في عالم السفر وتعلمت الكثير من ثقافات الدول الأخرى

A A A
13
25,587

أظهرت مواقع التواصل الاجتماعي كثيراً من المبدعين في مختلف المجالات، وأحد أبرز الفاعلين في حسابات الانستجرام، وتوتير، والسناب شات؛ الشاب الإماراتي مسلم الصعيري المعروف بأبي سلمان، محب السفر، والترحال ليتحدث عن نفسه.
 
 يقول أبوسلمان لـ"سبق": "أعمل مهندس بترول بشركة أدنوك الإماراتية وجدت مكاني في عالم السفر والترحال، وتعلمت الكثير من ثقافات الدول الأخرى، وكيفية التوسع بقبول الرأي والرأي الآخر حتى مع مختلف الأديان.
 
 وأضاف:" هناك فارق كبير اليوم عن 20 عاماً مضت فالإمكانيات اليوم أصبحت متوافرة الآن المتمثلة في وسائل النقل ومواقع الإنترنت، وفي الوجهات السياحية وغيرها، لكن في السابق كان أقصى ما يتمناه الشخص هو التقاط صورة والاحتفاظ بها، وسبب هذه الطفرة بكثرة النجوم هو ظهور مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة والتطور التكنولوجي.
 
وتابع أبو سلمان": كانت أهم المواقف بالنسبة لي اكتسابي للثقافات الأخرى فكلما سافرت لدولة ما وحصلت على معلومة واحدة فهي مكسب لي.
 
 وعن أغرب المواقف يقول لـ"سبق":" سافرت لجزيرة في القطب الشمالي يعيش فيها البدو وهم ينتقلون من مكان لمكان بالغزلان والخيام وإذا تزوج الشخص منهم في فنلندا يحضرون زواجه من النرويج وروسيا والسويد ويستمر العرس ثلاثة ليال حتى يتمكن الأقارب في المناطق الأخرى من الحضور ولم يخافوا من الشخص الملتحي كبعض الدول الأخرى التي تسيء إلى الإسلام فكان استقبالهم لي بالترحاب لأنهم بالفعل هم شعب يتميز بالطيبة والاحترام.
وتابع:" أثناء ركوبي الطائرة بين الأرجنتين وقرية تسمى نهاية العالم كانت بجانبي سيدة فرنسية ملحدة عندما جلست بجوارها بحكم رقم مقعدي قالت لي أنتم المسلمون إرهابيون فابتسمت، فقالت لي: لم تبتسم؟ فكان ردي لها أنت تريدين النقاش أم تريدين الاتهام لإرضاء نفسك؟ فقالت لي: لم تقول ذلك؟ فقلت لها: أنت بدأت بالهجوم فلو كنت تريدين النقاش لتناقشت معك بكل احترام أما غير ذلك فقولي ما بداخلك وأنا أنصت لك. وانتهى حديثي معها، لكن أوضحت لها أني غير مؤهل للرد على الأسئلة المتعلقة بالدين والإسلام حتى لا أخطئ لذا أعطيتها بعض مواقع للرد عليها.
 
وحول حساباته قال:" يتابعني جمهور يصل إلى مئات الآلاف في الانستجرام، وتويتر، والسناب شات، وأحفظ تماماً الحديث النبوي "من غشنا فليس منا" لمن يقوم بشراء متابعين، وكذلك أصحاب الصفحات الوهمية فكل هذه الأفعال أصبح مردودها سلبياً على الجميع.