محمد بن نايف ورجاله.. شواهد ورجال وتأكيد لدور المواطن

ولي العهد: سنواصل المواجهة الاستباقية ضد الفكر المنحرف وكل ما يمس استقرارنا وأمننا

يعد الأمن أول أسس التنمية، ومن أهم مكتسبات الحياة الكريمة للإنسان. والمملكة العربية السعودية حظيت - بفضل الله - بقيادة رشيدة، ومواطن وفيّ، ينشدان في ظل نعمة الأمنالسعي المستمر لبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

 

 الشهادات التي تأتي من الخارج كثيرة، وليس أقلها استنساخ التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب، ولا الاتفاقيات الأمنية التي تسعى دول كبرى لعقدها مع السعودية؛ إذ يمثل ذلك نتاجاً للمستوى المتقدم لرجل الأمن السعودي؛ وهو ما صنّف قوات الطوارئ الخاصة السعودية ضمن أقوى 10 قوات في مكافحة الإرهاب عالمياً، وذلك وفق تقرير منظمة s p f لمكافحة الإرهاب والتطوير الأمني السويسري.

 

 وفيما يهتف المواطن (كلنا رجل الأمن) تأتي هذه القوات تحت قيادةأبرز جنرالات العالم في هذا المجال، كما يوصف في وسائل الإعلامالعالمية، هو ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، الذي يمنحها دوماً الرعاية والمتابعة والاهتمام.

 

-  حرص واهتمام:

 تحرص قيادة قوات الطوارئ الخاصة على وضع الخطط والتنفيذ. ومن ضمن ذلك تكثيفها الدورات التدريبية المتقدمة، التي تمتد أشهراً عدة؛ الأمر الذي أدى إلى نجاحها الباهر في المواجهات الأمنية التي تصدت لها، مقدمة أرواح رجال أمنها فداء للدين ثم المليك والوطن.

 

ووفقاً لتقرير لموقع "السكينة"، فإن قوات الطوارئ الخاصة تعمل وفق خطط استراتيجية، تتمثل في العمل في خطين متوازيين، أولهما التدريب الجاد والمستمر، ووضع السيناريوهات المحتملة التي قد يلجأ إليها أرباب الفكر الضال؛ وذلك لتأهيل منسوبي القوات للتعامل مع مثل هذه السيناريوهات المحتملة؛ إذ تسابق الزمن؛ لتلاحق تطور الجريمة بتطوير التدريب. وثانيهما تنفيذ المهام الموكلة للقوات بحيث لا تؤثر العمليات التدريبية على تنفيذ المهام، بل تدعمها من حيث اكتساب المنفذين من رجال قوات الطوارئ الخاصة المهارة واللياقة العالية.

 

 -  بعُد أمني:

هذه الرؤية المتقدمة أبرزت البُعد الأمني الذكي والاستباقي الذي تتميز به بفضل من الله - عز وجل - قوات الأمن السعودي، وكذلك تأكيد دور المواطن رجل الأمن الأول؛ إذ أثبتت الإحصائية الأخيرة للداخلية أن هناك أكثر من 180 بلاغاً إيجابياً شهرياً من قِبل المواطنين على الرقم المخصص للإبلاغ عن المشتبه بهم.

 

 هذه الرؤية تشدِّد أيضاً على أهمية الإعداد. ووفقاً لتقرير نشرته الزميلة "عكاظ"، يخضع رجل الصاعقة في قوات الأمن الخاصة خلال 60 يوماً لـ14 تدريباً عسكرياً قاسياً في مجالات عدة، منها مكافحة الإرهاب، الدوريات، قراءة الخرائط، المتفجرات، الاتصالات، الإسعافات الأولية، التدريب الجبلي، التدريب البحري، تدريب الأسلحة، القتال بالأيدي، التعايش الفردي واللياقة البدنية، وعلى أجهزة تُعد الأحدث على مستوى العالم.

 

 - التجربة السعودية:

 بشهادة خبراء دوليين، واعتراف دول متقدمة في المجال الاستخباراتي، فإنها استفادت من السعودية في إحباط الكثير من المحاولات الإرهابية. كما تمكن رجال الأمن السعودي من إفشال أكثر من 95 % من العمليات الإرهابية بفضل من الله، ثم بفضل الاستراتيجية الأمنية التي وضعتها القيادات الأمنية، وحازت تقدير العالم بأسره.

 

 المراقبون يؤكدون أيضاً أن الضربات الاستباقية التي يحققها الأمنالسعودي تدل على الثروة المعلوماتية الهائلة التي تمتلكها الأجهزةالأمنية، والتي تحللها وتحقق عبرها تلك النجاحات. كما تسجل أيضاًإنجازاً آخر، تمثل في اختراق الدائرة الثانية لأصحاب الفكر الضال، وهم المتعاطفون والممولون.

 

- محمد بن نايف.. أسرار دحر الإرهاب:

  المتابعة المستمرة من ولي العهد وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، لا تتوقف. يملك هذا الرجل بشهادات عالمية قدرة كبيرة على التخطيط المستمر والمواكبة لدحر كل جديد من وسائل الإرهاب.

 

  إن مجرد معرفة أن سموه لا يمانع في الوقوف لمدة خمس ساعات متواصلة لمشاهدة العروض العسكرية لرجال القوات الخاصة يؤكد مدى قربه من رجاله.

 

 محمد بن نايف صاحب أشهر تجربة عالمية مستنسخة في مجال مكافحة الإرهاب.. وبالرغم من مسؤولياته المتعددة لم يتوقف عن تطويرها والسير على أكثر من مسار مواز للتصدي لذلك، مثل مسار العمليات الاستباقية، والمسار الإصلاحي، وغيرهما.

 

-   تواصل مستمر:

  كما عُرف عنه أيضاً اهتمامه الكبير بالتواصل مع المواطنين ورجال الفكر والسياسة والدبلوماسية في مجالسه العامة والخاصة، فضلاً عن شبكة علاقات إقليمية ودولية واسعة. كما يسعى في مسار في غاية الأهمية إلى منح اهتمام خاص بالشباب، ودرء مخاطر الانحراف والإرهاب والمخدرات عنهم، ومساعدة أسرهم على مواجهة جنوح أبنائهم.

 

  كما يولي في الوقت نفسه اهتماماً بشؤون السجناء، وأسرهم، وكذلك أسر المتورطين في أعمال إرهابية، الذين يتواصلون معه مباشرة، مستنكرين ما أقدم عليه أبناؤهم من تصرفات خاطئة بحق وطنهم وأسرهم.

 

 -  إنسانية القائد:

 إنسانية ولي العهد وزير الداخلية حاضرة دائماً؛ فهو حريص على متابعةأحوال أفراد رجال الأمن، وتذليل ما يواجهونه من صعوبات وظروف، ويوجِّه بعلاج ومساعدة من تعرض منهم للمرض أو الإصابة أثناء أداء الواجب الأمني، ويهتم بشهداء الواجب والمصابين في مواجهة الأعمال الإرهابية والأحداث الأمنية وأسرهم، وتقديم الرعاية والعناية لهم، وتحمُّل ما عليهم من التزامات مالية، وتوفير السكن المناسب لهم ولأسرهم، وتسهيل مواصلة أبنائهم لتعليمهم وتوظيفهم؛ ليتولوا مستقبلاً إعالة أسرهم.

 

 -  رؤية استشرافية:

 رؤية الأمير وخبراته المتراكمة تؤكدهما الطموحات الكبيرة له. ولعله يمكن أن نستشف بعضها من كلمته الأخيرة بمناسبة ذكرى البيعة للوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ إذ يقول ولي العهد: "ستواصل السعودية بقيادته - رعاه الله - مسيرتها المباركة تجاه سعادة واستقرار مواطني هذا البلد الكريم، وتحقيق الأمن والسلم الدوليين من خلال سياسة حكيمة عادلة، ومواجهة استباقية فاعلة للجريمة الإرهابية والقائمين بها والداعمين لأعمالهم الشريرة التي تخالف تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا الأصيلة، وتستوجب منا جميعاً وقفة حاسمة مع الفكر المتطرف والتدخل السافر في شؤون دولنا والمساس باستقرار وأمن ونماء شعوبنا".

اعلان
محمد بن نايف ورجاله.. شواهد ورجال وتأكيد لدور المواطن
سبق

يعد الأمن أول أسس التنمية، ومن أهم مكتسبات الحياة الكريمة للإنسان. والمملكة العربية السعودية حظيت - بفضل الله - بقيادة رشيدة، ومواطن وفيّ، ينشدان في ظل نعمة الأمنالسعي المستمر لبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

 

 الشهادات التي تأتي من الخارج كثيرة، وليس أقلها استنساخ التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب، ولا الاتفاقيات الأمنية التي تسعى دول كبرى لعقدها مع السعودية؛ إذ يمثل ذلك نتاجاً للمستوى المتقدم لرجل الأمن السعودي؛ وهو ما صنّف قوات الطوارئ الخاصة السعودية ضمن أقوى 10 قوات في مكافحة الإرهاب عالمياً، وذلك وفق تقرير منظمة s p f لمكافحة الإرهاب والتطوير الأمني السويسري.

 

 وفيما يهتف المواطن (كلنا رجل الأمن) تأتي هذه القوات تحت قيادةأبرز جنرالات العالم في هذا المجال، كما يوصف في وسائل الإعلامالعالمية، هو ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، الذي يمنحها دوماً الرعاية والمتابعة والاهتمام.

 

-  حرص واهتمام:

 تحرص قيادة قوات الطوارئ الخاصة على وضع الخطط والتنفيذ. ومن ضمن ذلك تكثيفها الدورات التدريبية المتقدمة، التي تمتد أشهراً عدة؛ الأمر الذي أدى إلى نجاحها الباهر في المواجهات الأمنية التي تصدت لها، مقدمة أرواح رجال أمنها فداء للدين ثم المليك والوطن.

 

ووفقاً لتقرير لموقع "السكينة"، فإن قوات الطوارئ الخاصة تعمل وفق خطط استراتيجية، تتمثل في العمل في خطين متوازيين، أولهما التدريب الجاد والمستمر، ووضع السيناريوهات المحتملة التي قد يلجأ إليها أرباب الفكر الضال؛ وذلك لتأهيل منسوبي القوات للتعامل مع مثل هذه السيناريوهات المحتملة؛ إذ تسابق الزمن؛ لتلاحق تطور الجريمة بتطوير التدريب. وثانيهما تنفيذ المهام الموكلة للقوات بحيث لا تؤثر العمليات التدريبية على تنفيذ المهام، بل تدعمها من حيث اكتساب المنفذين من رجال قوات الطوارئ الخاصة المهارة واللياقة العالية.

 

 -  بعُد أمني:

هذه الرؤية المتقدمة أبرزت البُعد الأمني الذكي والاستباقي الذي تتميز به بفضل من الله - عز وجل - قوات الأمن السعودي، وكذلك تأكيد دور المواطن رجل الأمن الأول؛ إذ أثبتت الإحصائية الأخيرة للداخلية أن هناك أكثر من 180 بلاغاً إيجابياً شهرياً من قِبل المواطنين على الرقم المخصص للإبلاغ عن المشتبه بهم.

 

 هذه الرؤية تشدِّد أيضاً على أهمية الإعداد. ووفقاً لتقرير نشرته الزميلة "عكاظ"، يخضع رجل الصاعقة في قوات الأمن الخاصة خلال 60 يوماً لـ14 تدريباً عسكرياً قاسياً في مجالات عدة، منها مكافحة الإرهاب، الدوريات، قراءة الخرائط، المتفجرات، الاتصالات، الإسعافات الأولية، التدريب الجبلي، التدريب البحري، تدريب الأسلحة، القتال بالأيدي، التعايش الفردي واللياقة البدنية، وعلى أجهزة تُعد الأحدث على مستوى العالم.

 

 - التجربة السعودية:

 بشهادة خبراء دوليين، واعتراف دول متقدمة في المجال الاستخباراتي، فإنها استفادت من السعودية في إحباط الكثير من المحاولات الإرهابية. كما تمكن رجال الأمن السعودي من إفشال أكثر من 95 % من العمليات الإرهابية بفضل من الله، ثم بفضل الاستراتيجية الأمنية التي وضعتها القيادات الأمنية، وحازت تقدير العالم بأسره.

 

 المراقبون يؤكدون أيضاً أن الضربات الاستباقية التي يحققها الأمنالسعودي تدل على الثروة المعلوماتية الهائلة التي تمتلكها الأجهزةالأمنية، والتي تحللها وتحقق عبرها تلك النجاحات. كما تسجل أيضاًإنجازاً آخر، تمثل في اختراق الدائرة الثانية لأصحاب الفكر الضال، وهم المتعاطفون والممولون.

 

- محمد بن نايف.. أسرار دحر الإرهاب:

  المتابعة المستمرة من ولي العهد وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، لا تتوقف. يملك هذا الرجل بشهادات عالمية قدرة كبيرة على التخطيط المستمر والمواكبة لدحر كل جديد من وسائل الإرهاب.

 

  إن مجرد معرفة أن سموه لا يمانع في الوقوف لمدة خمس ساعات متواصلة لمشاهدة العروض العسكرية لرجال القوات الخاصة يؤكد مدى قربه من رجاله.

 

 محمد بن نايف صاحب أشهر تجربة عالمية مستنسخة في مجال مكافحة الإرهاب.. وبالرغم من مسؤولياته المتعددة لم يتوقف عن تطويرها والسير على أكثر من مسار مواز للتصدي لذلك، مثل مسار العمليات الاستباقية، والمسار الإصلاحي، وغيرهما.

 

-   تواصل مستمر:

  كما عُرف عنه أيضاً اهتمامه الكبير بالتواصل مع المواطنين ورجال الفكر والسياسة والدبلوماسية في مجالسه العامة والخاصة، فضلاً عن شبكة علاقات إقليمية ودولية واسعة. كما يسعى في مسار في غاية الأهمية إلى منح اهتمام خاص بالشباب، ودرء مخاطر الانحراف والإرهاب والمخدرات عنهم، ومساعدة أسرهم على مواجهة جنوح أبنائهم.

 

  كما يولي في الوقت نفسه اهتماماً بشؤون السجناء، وأسرهم، وكذلك أسر المتورطين في أعمال إرهابية، الذين يتواصلون معه مباشرة، مستنكرين ما أقدم عليه أبناؤهم من تصرفات خاطئة بحق وطنهم وأسرهم.

 

 -  إنسانية القائد:

 إنسانية ولي العهد وزير الداخلية حاضرة دائماً؛ فهو حريص على متابعةأحوال أفراد رجال الأمن، وتذليل ما يواجهونه من صعوبات وظروف، ويوجِّه بعلاج ومساعدة من تعرض منهم للمرض أو الإصابة أثناء أداء الواجب الأمني، ويهتم بشهداء الواجب والمصابين في مواجهة الأعمال الإرهابية والأحداث الأمنية وأسرهم، وتقديم الرعاية والعناية لهم، وتحمُّل ما عليهم من التزامات مالية، وتوفير السكن المناسب لهم ولأسرهم، وتسهيل مواصلة أبنائهم لتعليمهم وتوظيفهم؛ ليتولوا مستقبلاً إعالة أسرهم.

 

 -  رؤية استشرافية:

 رؤية الأمير وخبراته المتراكمة تؤكدهما الطموحات الكبيرة له. ولعله يمكن أن نستشف بعضها من كلمته الأخيرة بمناسبة ذكرى البيعة للوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ إذ يقول ولي العهد: "ستواصل السعودية بقيادته - رعاه الله - مسيرتها المباركة تجاه سعادة واستقرار مواطني هذا البلد الكريم، وتحقيق الأمن والسلم الدوليين من خلال سياسة حكيمة عادلة، ومواجهة استباقية فاعلة للجريمة الإرهابية والقائمين بها والداعمين لأعمالهم الشريرة التي تخالف تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا الأصيلة، وتستوجب منا جميعاً وقفة حاسمة مع الفكر المتطرف والتدخل السافر في شؤون دولنا والمساس باستقرار وأمن ونماء شعوبنا".

01 فبراير 2016 - 22 ربيع الآخر 1437
12:42 AM

محمد بن نايف ورجاله.. شواهد ورجال وتأكيد لدور المواطن

ولي العهد: سنواصل المواجهة الاستباقية ضد الفكر المنحرف وكل ما يمس استقرارنا وأمننا

A A A
15
47,687

يعد الأمن أول أسس التنمية، ومن أهم مكتسبات الحياة الكريمة للإنسان. والمملكة العربية السعودية حظيت - بفضل الله - بقيادة رشيدة، ومواطن وفيّ، ينشدان في ظل نعمة الأمنالسعي المستمر لبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

 

 الشهادات التي تأتي من الخارج كثيرة، وليس أقلها استنساخ التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب، ولا الاتفاقيات الأمنية التي تسعى دول كبرى لعقدها مع السعودية؛ إذ يمثل ذلك نتاجاً للمستوى المتقدم لرجل الأمن السعودي؛ وهو ما صنّف قوات الطوارئ الخاصة السعودية ضمن أقوى 10 قوات في مكافحة الإرهاب عالمياً، وذلك وفق تقرير منظمة s p f لمكافحة الإرهاب والتطوير الأمني السويسري.

 

 وفيما يهتف المواطن (كلنا رجل الأمن) تأتي هذه القوات تحت قيادةأبرز جنرالات العالم في هذا المجال، كما يوصف في وسائل الإعلامالعالمية، هو ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، الذي يمنحها دوماً الرعاية والمتابعة والاهتمام.

 

-  حرص واهتمام:

 تحرص قيادة قوات الطوارئ الخاصة على وضع الخطط والتنفيذ. ومن ضمن ذلك تكثيفها الدورات التدريبية المتقدمة، التي تمتد أشهراً عدة؛ الأمر الذي أدى إلى نجاحها الباهر في المواجهات الأمنية التي تصدت لها، مقدمة أرواح رجال أمنها فداء للدين ثم المليك والوطن.

 

ووفقاً لتقرير لموقع "السكينة"، فإن قوات الطوارئ الخاصة تعمل وفق خطط استراتيجية، تتمثل في العمل في خطين متوازيين، أولهما التدريب الجاد والمستمر، ووضع السيناريوهات المحتملة التي قد يلجأ إليها أرباب الفكر الضال؛ وذلك لتأهيل منسوبي القوات للتعامل مع مثل هذه السيناريوهات المحتملة؛ إذ تسابق الزمن؛ لتلاحق تطور الجريمة بتطوير التدريب. وثانيهما تنفيذ المهام الموكلة للقوات بحيث لا تؤثر العمليات التدريبية على تنفيذ المهام، بل تدعمها من حيث اكتساب المنفذين من رجال قوات الطوارئ الخاصة المهارة واللياقة العالية.

 

 -  بعُد أمني:

هذه الرؤية المتقدمة أبرزت البُعد الأمني الذكي والاستباقي الذي تتميز به بفضل من الله - عز وجل - قوات الأمن السعودي، وكذلك تأكيد دور المواطن رجل الأمن الأول؛ إذ أثبتت الإحصائية الأخيرة للداخلية أن هناك أكثر من 180 بلاغاً إيجابياً شهرياً من قِبل المواطنين على الرقم المخصص للإبلاغ عن المشتبه بهم.

 

 هذه الرؤية تشدِّد أيضاً على أهمية الإعداد. ووفقاً لتقرير نشرته الزميلة "عكاظ"، يخضع رجل الصاعقة في قوات الأمن الخاصة خلال 60 يوماً لـ14 تدريباً عسكرياً قاسياً في مجالات عدة، منها مكافحة الإرهاب، الدوريات، قراءة الخرائط، المتفجرات، الاتصالات، الإسعافات الأولية، التدريب الجبلي، التدريب البحري، تدريب الأسلحة، القتال بالأيدي، التعايش الفردي واللياقة البدنية، وعلى أجهزة تُعد الأحدث على مستوى العالم.

 

 - التجربة السعودية:

 بشهادة خبراء دوليين، واعتراف دول متقدمة في المجال الاستخباراتي، فإنها استفادت من السعودية في إحباط الكثير من المحاولات الإرهابية. كما تمكن رجال الأمن السعودي من إفشال أكثر من 95 % من العمليات الإرهابية بفضل من الله، ثم بفضل الاستراتيجية الأمنية التي وضعتها القيادات الأمنية، وحازت تقدير العالم بأسره.

 

 المراقبون يؤكدون أيضاً أن الضربات الاستباقية التي يحققها الأمنالسعودي تدل على الثروة المعلوماتية الهائلة التي تمتلكها الأجهزةالأمنية، والتي تحللها وتحقق عبرها تلك النجاحات. كما تسجل أيضاًإنجازاً آخر، تمثل في اختراق الدائرة الثانية لأصحاب الفكر الضال، وهم المتعاطفون والممولون.

 

- محمد بن نايف.. أسرار دحر الإرهاب:

  المتابعة المستمرة من ولي العهد وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، لا تتوقف. يملك هذا الرجل بشهادات عالمية قدرة كبيرة على التخطيط المستمر والمواكبة لدحر كل جديد من وسائل الإرهاب.

 

  إن مجرد معرفة أن سموه لا يمانع في الوقوف لمدة خمس ساعات متواصلة لمشاهدة العروض العسكرية لرجال القوات الخاصة يؤكد مدى قربه من رجاله.

 

 محمد بن نايف صاحب أشهر تجربة عالمية مستنسخة في مجال مكافحة الإرهاب.. وبالرغم من مسؤولياته المتعددة لم يتوقف عن تطويرها والسير على أكثر من مسار مواز للتصدي لذلك، مثل مسار العمليات الاستباقية، والمسار الإصلاحي، وغيرهما.

 

-   تواصل مستمر:

  كما عُرف عنه أيضاً اهتمامه الكبير بالتواصل مع المواطنين ورجال الفكر والسياسة والدبلوماسية في مجالسه العامة والخاصة، فضلاً عن شبكة علاقات إقليمية ودولية واسعة. كما يسعى في مسار في غاية الأهمية إلى منح اهتمام خاص بالشباب، ودرء مخاطر الانحراف والإرهاب والمخدرات عنهم، ومساعدة أسرهم على مواجهة جنوح أبنائهم.

 

  كما يولي في الوقت نفسه اهتماماً بشؤون السجناء، وأسرهم، وكذلك أسر المتورطين في أعمال إرهابية، الذين يتواصلون معه مباشرة، مستنكرين ما أقدم عليه أبناؤهم من تصرفات خاطئة بحق وطنهم وأسرهم.

 

 -  إنسانية القائد:

 إنسانية ولي العهد وزير الداخلية حاضرة دائماً؛ فهو حريص على متابعةأحوال أفراد رجال الأمن، وتذليل ما يواجهونه من صعوبات وظروف، ويوجِّه بعلاج ومساعدة من تعرض منهم للمرض أو الإصابة أثناء أداء الواجب الأمني، ويهتم بشهداء الواجب والمصابين في مواجهة الأعمال الإرهابية والأحداث الأمنية وأسرهم، وتقديم الرعاية والعناية لهم، وتحمُّل ما عليهم من التزامات مالية، وتوفير السكن المناسب لهم ولأسرهم، وتسهيل مواصلة أبنائهم لتعليمهم وتوظيفهم؛ ليتولوا مستقبلاً إعالة أسرهم.

 

 -  رؤية استشرافية:

 رؤية الأمير وخبراته المتراكمة تؤكدهما الطموحات الكبيرة له. ولعله يمكن أن نستشف بعضها من كلمته الأخيرة بمناسبة ذكرى البيعة للوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ إذ يقول ولي العهد: "ستواصل السعودية بقيادته - رعاه الله - مسيرتها المباركة تجاه سعادة واستقرار مواطني هذا البلد الكريم، وتحقيق الأمن والسلم الدوليين من خلال سياسة حكيمة عادلة، ومواجهة استباقية فاعلة للجريمة الإرهابية والقائمين بها والداعمين لأعمالهم الشريرة التي تخالف تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا الأصيلة، وتستوجب منا جميعاً وقفة حاسمة مع الفكر المتطرف والتدخل السافر في شؤون دولنا والمساس باستقرار وأمن ونماء شعوبنا".