مخاوف من وصول "الليشمانيا" للسعودية.. فما علاقة "داعش" بالمرض؟!

بدأ من سوريا ويزحف مصيباً الآلاف وينتقل عبر لدغات الذباب الرملي ويشوّه

تعيش منطقة الشرق الأوسط تخوفاً كبيراً من انتشار مرض "الليشمانيا" الذي يتسبب في حدوث تشوهات في جلود البشر، ويترك ندبات حادة على منطقة الوجه، وكثيراً ما يعجز الأطباء عن علاجها؛ ذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية؛ حيث هناك مخاوف من وصوله للسعودية، وفق تقرير الصحيفة.

وقالت الصحيفة: إن هذا الداء ينتشر بشكل سريع في الشرق الأوسط عن طريق لدغات الذباب الرملي، وظهر في سوريا والمناطق التي تقع تحت سيطرة "داعش" وأصيب منه آلاف السوريين.

وأضافت: "الحرب في سوريا وتدمير المرافق الطبية ونقص المياه وقصف المباني والجثث المتعفنة في الشوارع، كل ذلك خلق تربة خصبة ومهيأة لانتشار الذباب الرملي الذي أدى لانتشار هذا المرض الذي يترك تشوهات خطيرة على وجوه البشر".

وأشار التقرير إلى أن هناك تخوفات من أن ينتقل هذا المرض إلى السعودية، وأيضاً أوروبا مع نزوح اللاجئين السوريين وأيضاً اليمنيين، خاصة وأن المرض انتقل إلى أجزاء كثيرة من منطقة الشرق الأوسط منها لبنان والأردن وأيضاً تركيا.

وأفاد بأن وزارة الصحية اللبنانية أكدت أنها كشفت ما يقارب 1033 حالة إصابة جديدة 69% منها كانت بين اللاجئين السوريين النازحين إلى لبنان، وكذلك ظهور حالات في تركيا والأردن وليبيا واليمن، وقد تكون أيضاً وصلت إلى أوروبا إلا أنها ما زالت غير مكتشفة.

وبيّنت: "مخيمات اللاجئين المؤقتة تزيد من فرص انتشار هذا المرض لعدة أسباب"، مشيرة إلى أن ذباب الرمل أصغر حجماً من الذباب المعروف، ويقوم بلدغ الإنسان، لكن الأعراض حتى تظهر تستغرق نحو 6 أشهر، وهو ما قد يشير إلى وصول هذا المرض الجلدي إلى العديد من الدول التي استقبلت اللاجئين، إلا أن الأرقام ما زالت غير دقيقة".

واختتم التقرير: "هذا الوباء يسبب تقرحات وصعوبة في التنفس ونزيفاً في الأنف وصعوبة في البلع، ويحتاج التغلب عليه إلى كشفه مبكراً مع حصول الأطباء على التدريب اللازم والمعرفة التامة عن هذا المرض".

اعلان
مخاوف من وصول "الليشمانيا" للسعودية.. فما علاقة "داعش" بالمرض؟!
سبق

تعيش منطقة الشرق الأوسط تخوفاً كبيراً من انتشار مرض "الليشمانيا" الذي يتسبب في حدوث تشوهات في جلود البشر، ويترك ندبات حادة على منطقة الوجه، وكثيراً ما يعجز الأطباء عن علاجها؛ ذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية؛ حيث هناك مخاوف من وصوله للسعودية، وفق تقرير الصحيفة.

وقالت الصحيفة: إن هذا الداء ينتشر بشكل سريع في الشرق الأوسط عن طريق لدغات الذباب الرملي، وظهر في سوريا والمناطق التي تقع تحت سيطرة "داعش" وأصيب منه آلاف السوريين.

وأضافت: "الحرب في سوريا وتدمير المرافق الطبية ونقص المياه وقصف المباني والجثث المتعفنة في الشوارع، كل ذلك خلق تربة خصبة ومهيأة لانتشار الذباب الرملي الذي أدى لانتشار هذا المرض الذي يترك تشوهات خطيرة على وجوه البشر".

وأشار التقرير إلى أن هناك تخوفات من أن ينتقل هذا المرض إلى السعودية، وأيضاً أوروبا مع نزوح اللاجئين السوريين وأيضاً اليمنيين، خاصة وأن المرض انتقل إلى أجزاء كثيرة من منطقة الشرق الأوسط منها لبنان والأردن وأيضاً تركيا.

وأفاد بأن وزارة الصحية اللبنانية أكدت أنها كشفت ما يقارب 1033 حالة إصابة جديدة 69% منها كانت بين اللاجئين السوريين النازحين إلى لبنان، وكذلك ظهور حالات في تركيا والأردن وليبيا واليمن، وقد تكون أيضاً وصلت إلى أوروبا إلا أنها ما زالت غير مكتشفة.

وبيّنت: "مخيمات اللاجئين المؤقتة تزيد من فرص انتشار هذا المرض لعدة أسباب"، مشيرة إلى أن ذباب الرمل أصغر حجماً من الذباب المعروف، ويقوم بلدغ الإنسان، لكن الأعراض حتى تظهر تستغرق نحو 6 أشهر، وهو ما قد يشير إلى وصول هذا المرض الجلدي إلى العديد من الدول التي استقبلت اللاجئين، إلا أن الأرقام ما زالت غير دقيقة".

واختتم التقرير: "هذا الوباء يسبب تقرحات وصعوبة في التنفس ونزيفاً في الأنف وصعوبة في البلع، ويحتاج التغلب عليه إلى كشفه مبكراً مع حصول الأطباء على التدريب اللازم والمعرفة التامة عن هذا المرض".

30 مايو 2016 - 23 شعبان 1437
12:09 PM

بدأ من سوريا ويزحف مصيباً الآلاف وينتقل عبر لدغات الذباب الرملي ويشوّه

مخاوف من وصول "الليشمانيا" للسعودية.. فما علاقة "داعش" بالمرض؟!

A A A
26
61,723

تعيش منطقة الشرق الأوسط تخوفاً كبيراً من انتشار مرض "الليشمانيا" الذي يتسبب في حدوث تشوهات في جلود البشر، ويترك ندبات حادة على منطقة الوجه، وكثيراً ما يعجز الأطباء عن علاجها؛ ذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية؛ حيث هناك مخاوف من وصوله للسعودية، وفق تقرير الصحيفة.

وقالت الصحيفة: إن هذا الداء ينتشر بشكل سريع في الشرق الأوسط عن طريق لدغات الذباب الرملي، وظهر في سوريا والمناطق التي تقع تحت سيطرة "داعش" وأصيب منه آلاف السوريين.

وأضافت: "الحرب في سوريا وتدمير المرافق الطبية ونقص المياه وقصف المباني والجثث المتعفنة في الشوارع، كل ذلك خلق تربة خصبة ومهيأة لانتشار الذباب الرملي الذي أدى لانتشار هذا المرض الذي يترك تشوهات خطيرة على وجوه البشر".

وأشار التقرير إلى أن هناك تخوفات من أن ينتقل هذا المرض إلى السعودية، وأيضاً أوروبا مع نزوح اللاجئين السوريين وأيضاً اليمنيين، خاصة وأن المرض انتقل إلى أجزاء كثيرة من منطقة الشرق الأوسط منها لبنان والأردن وأيضاً تركيا.

وأفاد بأن وزارة الصحية اللبنانية أكدت أنها كشفت ما يقارب 1033 حالة إصابة جديدة 69% منها كانت بين اللاجئين السوريين النازحين إلى لبنان، وكذلك ظهور حالات في تركيا والأردن وليبيا واليمن، وقد تكون أيضاً وصلت إلى أوروبا إلا أنها ما زالت غير مكتشفة.

وبيّنت: "مخيمات اللاجئين المؤقتة تزيد من فرص انتشار هذا المرض لعدة أسباب"، مشيرة إلى أن ذباب الرمل أصغر حجماً من الذباب المعروف، ويقوم بلدغ الإنسان، لكن الأعراض حتى تظهر تستغرق نحو 6 أشهر، وهو ما قد يشير إلى وصول هذا المرض الجلدي إلى العديد من الدول التي استقبلت اللاجئين، إلا أن الأرقام ما زالت غير دقيقة".

واختتم التقرير: "هذا الوباء يسبب تقرحات وصعوبة في التنفس ونزيفاً في الأنف وصعوبة في البلع، ويحتاج التغلب عليه إلى كشفه مبكراً مع حصول الأطباء على التدريب اللازم والمعرفة التامة عن هذا المرض".