مختصون يكشفون لـ"سبق" أسباب انحراف الشباب وتورطهم في ارتكاب الجرائم الإلكترونية

أشاروا إلى أن الفراغ وعدم وضوح الرؤية المستقبلية يدفعهم لاقتراف الأعمال الإجرامية

- وزارة الداخلية:  تم ‏ضبط 487 جريمة سب وقذف وشتم عبر الإنترنت وبعض الشباب متورطون في جرائم الاعتداء على النفس.
 - القرشي: شباب ما بعد المرحلة الثانوية فراغ تام وتوهان فكري.
- السريعي: الشهرة وحب الاستطلاع هما من أسباب انتشار جرائم الإنترنت.
- "الوهيبي": العقوبات سنة سجن أو غرامة ٥٠٠ ألف لمن يقوم بالتشهير بالآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي

 

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة انحراف بعض الفئات الشبابية، وتورطهم في ارتكاب جرائم الإنترنت، حيث كشف تقرير صدر من وزارة الداخلية أن الفئة العمرية من 25-30 هي أكثر نسبة من المتورطين في هذه النوعية من الجرائم، بالإضافة إلى اقتراف جرائم الاعتداء على النفس.
 
وأظهر تقرير صدر من وزارة الداخلية  مؤشرات جرائم المعلوماتية لعام 1436هـ حيث تم ‏ضبط (487) جريمة سب وقذف وشتم عبر الإنترنت، كما ‏مثلت الفئة العمرية من 25-30 عامًا (26.72 %) من المتورطين في جرائم الاعتداء على النفس، تليها الفئة العمرية من 19-24 بنسبة (21.57 %)، و‏مثلت الفئة العمرية من 25-30 عامًا (28.6 %) من المتورطين في جرائم الاعتداء على الأموال، تليها الفئة العمرية من 19-24 بنسبة (22.53 %).
 
"القرشي": شباب ما بعد المرحلة الثانوية
وأوضح الاختصاصي النفسي مشعل القرشي، الفئة المحددة بتلك الإحصائية هي فئة الشباب ما بعد المرحلة الثانوية، وفي تلك المرحلة يعاني بعض الشباب عدم وضوح الرؤية المستقبلية استنادًا إلى عدم القبول الجامعي إما لتدني المعدلات وإما لعدم توفر التخصصات المطلوبة أو المقاعد الكافية، فيعاني الشاب حالة فراغ تامة وتوهان فكري يجعله عرضة لصراع نفسي كبير، فهو غير مكتفٍ ماديًا ويعاني ضغوط الأسرة عليه؛ كونه عالة عليهم ولا يستطيع الزواج لتلك الأسباب أيضًا.
 
وأضاف: كل ذلك من شأنه أن يدفع به للعوالم الرقمية في محاولة لخلق عالم جديد يجد فيه نفسه، ولقلة الخبرة، وللوقوع تحت تأثير جماعات معينة تمارس أعمالاً يمكن أن نصنفها أعمالاً إجرامية، فإنه يمارس الأفعال نفسها وبالطرق ذاتها.. ذلك على مستوى الإنترنت، أما على أرض الواقع، فقد يدفعه الفراغ مع ضعف الدخل المادي أو انعدامه لارتكاب جرائم متعددة هادفًا بذلك للحصول على مبالغ مادية.
 
وبيّن "القرشي" أن تلك الجرائم تتراوح ما بين السرقة والسطو المسلح والاتجار بالمخدرات أو المسكرات، كل ذلك يجعله يتعمق أكثر فأكثر في عالم الجريمة فقد ينتقل من كونه مروجًا لبائع وقد يرافق ذلك التعاطي... وأيضًا من سارق لقاتل"، مؤكدًا أن الحلول  تكمن في إصلاح التعليم أولاً وأخيرًا، وفتح المجالات الوظيفية أمام كل التخصصات ليتحقق لهم الاكتفاء المادي المطلوب وذاك يشعر الواحد منهم بالأمان فيكون محصنًا بإذن الله أمام مغريات عالم الجريمة.
 
"السريعي": هذه هي أسباب انتشار جرائم الإنترنت
وأوضح خبير أمن المعلومات محمد السريعي في حديثه مع "سبق" أن أهم الأسباب وراء انتشار جرائم الإنترنت بقوله: الجرائم المعلوماتية هي فعل إجرامي يتم من خلال الحواسيب أو الشبكات كعمليات الاختراق التي يتم تنفيذها في فضاء الإنترنت، وتنشأ الجرائم المعلوماتية عندما تصبح التقنية وسيلة للإجرام.
 
وأرجع أسباب انتشار هذه الجرائم المعلوماتية إلى الشهرة وحب استطلاع، والكسب المادي مقابل الابتزاز، إلى جانب تصفية الحسابات؛ وبعض ضعاف النفوس وللأسف التقنية في الشر، وإلحاق الأذى بالآخرين، مثل تطويع وسائل التواصل الاجتماعي منها «تويتر» على سبيل المثال لتكون أداة للانتقام وتصفية الحسابات مع الخصوم بسبب خلافات خارج الفضاء الإلكتروني ليكون الانتقام عن طريق قرصنة الحسابات «تويتر» باستغلال المهارات وفن الاختراق بدافع تشويه السمعة ونشر تغريدات مسيئة مثل صور ومقاطع إباحية وانتهاك خصوصية صاحب الحساب في «تويتر»، ليعتقد المتابعون أنها لصاحب الحساب الحقيقي، في تصرفات تصنف ضمن جرائم المعلوماتية كما حصل مع بعض المشاهير من فنانين وكتاب وشعراء ومسؤولين ولاعبين، من أجل تشويه السمعة، وسهولة اقتناء الحواسيب والإنترنت لرخص ثمنها".
 
 
وأشار "السريعي" إلى صدور نظام  مكافحة جرائم المعلوماتية  1428هـ  بمرسوم  ملكي رقم:م /17  وتاريخ:8 /  3 /1428هـ في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمة الله عليه للحد من وقوع جرائم المعلوماتية، كما أتاحت وزارة الداخلية خدمة البلاغات عن الجرائم الإلكترونية عبر بوابة أبشر المرتبطة بحسابات المواطنين.. ويجب على وسائل الإعلام تبني حملات التوعية عن جرائم المعلوماتية لتوعية المجتمع من هذه الجرائم".
 
"الوهيبي" يحدد العقوبات المترتبة
وبين المستشار القانوني والمحامي  محمد الوهيبي لـ"سبق" العقوبات المترتبة، قائلاً: هناك نظامان وهذا يعود لنوع الموقع المستخدم؛ النظام الأول نظام الجرائم المعلوماتية نص في المادة الثالثة منه فقرة ٤ على عقوبة تصل لسنة سجن أو غرامة ٥٠٠ ألف أو كليهما، لمن يقوم بالتشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنية المعلومات، النظام الآخر هو اللائحة الخاصة بمخالفات النشر الإلكتروني والمقصود بالنشر الإلكتروني هو على سبيل الحصر الصحيفة الإلكترونية والمنتدى والمدونة وموقع لعرض المادة المرئية والمسموعة والمواقع الشخصية ودار النشر الإلكتروني وهذا مسؤول عن تطبيقه وزارة الإعلام لجنة مخالفة النشر الإلكتروني والعقوبة قد تصل في الحق العام لغرامة 50 ألف ريال".

اعلان
مختصون يكشفون لـ"سبق" أسباب انحراف الشباب وتورطهم في ارتكاب الجرائم الإلكترونية
سبق

- وزارة الداخلية:  تم ‏ضبط 487 جريمة سب وقذف وشتم عبر الإنترنت وبعض الشباب متورطون في جرائم الاعتداء على النفس.
 - القرشي: شباب ما بعد المرحلة الثانوية فراغ تام وتوهان فكري.
- السريعي: الشهرة وحب الاستطلاع هما من أسباب انتشار جرائم الإنترنت.
- "الوهيبي": العقوبات سنة سجن أو غرامة ٥٠٠ ألف لمن يقوم بالتشهير بالآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي

 

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة انحراف بعض الفئات الشبابية، وتورطهم في ارتكاب جرائم الإنترنت، حيث كشف تقرير صدر من وزارة الداخلية أن الفئة العمرية من 25-30 هي أكثر نسبة من المتورطين في هذه النوعية من الجرائم، بالإضافة إلى اقتراف جرائم الاعتداء على النفس.
 
وأظهر تقرير صدر من وزارة الداخلية  مؤشرات جرائم المعلوماتية لعام 1436هـ حيث تم ‏ضبط (487) جريمة سب وقذف وشتم عبر الإنترنت، كما ‏مثلت الفئة العمرية من 25-30 عامًا (26.72 %) من المتورطين في جرائم الاعتداء على النفس، تليها الفئة العمرية من 19-24 بنسبة (21.57 %)، و‏مثلت الفئة العمرية من 25-30 عامًا (28.6 %) من المتورطين في جرائم الاعتداء على الأموال، تليها الفئة العمرية من 19-24 بنسبة (22.53 %).
 
"القرشي": شباب ما بعد المرحلة الثانوية
وأوضح الاختصاصي النفسي مشعل القرشي، الفئة المحددة بتلك الإحصائية هي فئة الشباب ما بعد المرحلة الثانوية، وفي تلك المرحلة يعاني بعض الشباب عدم وضوح الرؤية المستقبلية استنادًا إلى عدم القبول الجامعي إما لتدني المعدلات وإما لعدم توفر التخصصات المطلوبة أو المقاعد الكافية، فيعاني الشاب حالة فراغ تامة وتوهان فكري يجعله عرضة لصراع نفسي كبير، فهو غير مكتفٍ ماديًا ويعاني ضغوط الأسرة عليه؛ كونه عالة عليهم ولا يستطيع الزواج لتلك الأسباب أيضًا.
 
وأضاف: كل ذلك من شأنه أن يدفع به للعوالم الرقمية في محاولة لخلق عالم جديد يجد فيه نفسه، ولقلة الخبرة، وللوقوع تحت تأثير جماعات معينة تمارس أعمالاً يمكن أن نصنفها أعمالاً إجرامية، فإنه يمارس الأفعال نفسها وبالطرق ذاتها.. ذلك على مستوى الإنترنت، أما على أرض الواقع، فقد يدفعه الفراغ مع ضعف الدخل المادي أو انعدامه لارتكاب جرائم متعددة هادفًا بذلك للحصول على مبالغ مادية.
 
وبيّن "القرشي" أن تلك الجرائم تتراوح ما بين السرقة والسطو المسلح والاتجار بالمخدرات أو المسكرات، كل ذلك يجعله يتعمق أكثر فأكثر في عالم الجريمة فقد ينتقل من كونه مروجًا لبائع وقد يرافق ذلك التعاطي... وأيضًا من سارق لقاتل"، مؤكدًا أن الحلول  تكمن في إصلاح التعليم أولاً وأخيرًا، وفتح المجالات الوظيفية أمام كل التخصصات ليتحقق لهم الاكتفاء المادي المطلوب وذاك يشعر الواحد منهم بالأمان فيكون محصنًا بإذن الله أمام مغريات عالم الجريمة.
 
"السريعي": هذه هي أسباب انتشار جرائم الإنترنت
وأوضح خبير أمن المعلومات محمد السريعي في حديثه مع "سبق" أن أهم الأسباب وراء انتشار جرائم الإنترنت بقوله: الجرائم المعلوماتية هي فعل إجرامي يتم من خلال الحواسيب أو الشبكات كعمليات الاختراق التي يتم تنفيذها في فضاء الإنترنت، وتنشأ الجرائم المعلوماتية عندما تصبح التقنية وسيلة للإجرام.
 
وأرجع أسباب انتشار هذه الجرائم المعلوماتية إلى الشهرة وحب استطلاع، والكسب المادي مقابل الابتزاز، إلى جانب تصفية الحسابات؛ وبعض ضعاف النفوس وللأسف التقنية في الشر، وإلحاق الأذى بالآخرين، مثل تطويع وسائل التواصل الاجتماعي منها «تويتر» على سبيل المثال لتكون أداة للانتقام وتصفية الحسابات مع الخصوم بسبب خلافات خارج الفضاء الإلكتروني ليكون الانتقام عن طريق قرصنة الحسابات «تويتر» باستغلال المهارات وفن الاختراق بدافع تشويه السمعة ونشر تغريدات مسيئة مثل صور ومقاطع إباحية وانتهاك خصوصية صاحب الحساب في «تويتر»، ليعتقد المتابعون أنها لصاحب الحساب الحقيقي، في تصرفات تصنف ضمن جرائم المعلوماتية كما حصل مع بعض المشاهير من فنانين وكتاب وشعراء ومسؤولين ولاعبين، من أجل تشويه السمعة، وسهولة اقتناء الحواسيب والإنترنت لرخص ثمنها".
 
 
وأشار "السريعي" إلى صدور نظام  مكافحة جرائم المعلوماتية  1428هـ  بمرسوم  ملكي رقم:م /17  وتاريخ:8 /  3 /1428هـ في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمة الله عليه للحد من وقوع جرائم المعلوماتية، كما أتاحت وزارة الداخلية خدمة البلاغات عن الجرائم الإلكترونية عبر بوابة أبشر المرتبطة بحسابات المواطنين.. ويجب على وسائل الإعلام تبني حملات التوعية عن جرائم المعلوماتية لتوعية المجتمع من هذه الجرائم".
 
"الوهيبي" يحدد العقوبات المترتبة
وبين المستشار القانوني والمحامي  محمد الوهيبي لـ"سبق" العقوبات المترتبة، قائلاً: هناك نظامان وهذا يعود لنوع الموقع المستخدم؛ النظام الأول نظام الجرائم المعلوماتية نص في المادة الثالثة منه فقرة ٤ على عقوبة تصل لسنة سجن أو غرامة ٥٠٠ ألف أو كليهما، لمن يقوم بالتشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنية المعلومات، النظام الآخر هو اللائحة الخاصة بمخالفات النشر الإلكتروني والمقصود بالنشر الإلكتروني هو على سبيل الحصر الصحيفة الإلكترونية والمنتدى والمدونة وموقع لعرض المادة المرئية والمسموعة والمواقع الشخصية ودار النشر الإلكتروني وهذا مسؤول عن تطبيقه وزارة الإعلام لجنة مخالفة النشر الإلكتروني والعقوبة قد تصل في الحق العام لغرامة 50 ألف ريال".

30 مايو 2016 - 23 شعبان 1437
11:05 PM

مختصون يكشفون لـ"سبق" أسباب انحراف الشباب وتورطهم في ارتكاب الجرائم الإلكترونية

أشاروا إلى أن الفراغ وعدم وضوح الرؤية المستقبلية يدفعهم لاقتراف الأعمال الإجرامية

A A A
32
31,309

- وزارة الداخلية:  تم ‏ضبط 487 جريمة سب وقذف وشتم عبر الإنترنت وبعض الشباب متورطون في جرائم الاعتداء على النفس.
 - القرشي: شباب ما بعد المرحلة الثانوية فراغ تام وتوهان فكري.
- السريعي: الشهرة وحب الاستطلاع هما من أسباب انتشار جرائم الإنترنت.
- "الوهيبي": العقوبات سنة سجن أو غرامة ٥٠٠ ألف لمن يقوم بالتشهير بالآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي

 

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة انحراف بعض الفئات الشبابية، وتورطهم في ارتكاب جرائم الإنترنت، حيث كشف تقرير صدر من وزارة الداخلية أن الفئة العمرية من 25-30 هي أكثر نسبة من المتورطين في هذه النوعية من الجرائم، بالإضافة إلى اقتراف جرائم الاعتداء على النفس.
 
وأظهر تقرير صدر من وزارة الداخلية  مؤشرات جرائم المعلوماتية لعام 1436هـ حيث تم ‏ضبط (487) جريمة سب وقذف وشتم عبر الإنترنت، كما ‏مثلت الفئة العمرية من 25-30 عامًا (26.72 %) من المتورطين في جرائم الاعتداء على النفس، تليها الفئة العمرية من 19-24 بنسبة (21.57 %)، و‏مثلت الفئة العمرية من 25-30 عامًا (28.6 %) من المتورطين في جرائم الاعتداء على الأموال، تليها الفئة العمرية من 19-24 بنسبة (22.53 %).
 
"القرشي": شباب ما بعد المرحلة الثانوية
وأوضح الاختصاصي النفسي مشعل القرشي، الفئة المحددة بتلك الإحصائية هي فئة الشباب ما بعد المرحلة الثانوية، وفي تلك المرحلة يعاني بعض الشباب عدم وضوح الرؤية المستقبلية استنادًا إلى عدم القبول الجامعي إما لتدني المعدلات وإما لعدم توفر التخصصات المطلوبة أو المقاعد الكافية، فيعاني الشاب حالة فراغ تامة وتوهان فكري يجعله عرضة لصراع نفسي كبير، فهو غير مكتفٍ ماديًا ويعاني ضغوط الأسرة عليه؛ كونه عالة عليهم ولا يستطيع الزواج لتلك الأسباب أيضًا.
 
وأضاف: كل ذلك من شأنه أن يدفع به للعوالم الرقمية في محاولة لخلق عالم جديد يجد فيه نفسه، ولقلة الخبرة، وللوقوع تحت تأثير جماعات معينة تمارس أعمالاً يمكن أن نصنفها أعمالاً إجرامية، فإنه يمارس الأفعال نفسها وبالطرق ذاتها.. ذلك على مستوى الإنترنت، أما على أرض الواقع، فقد يدفعه الفراغ مع ضعف الدخل المادي أو انعدامه لارتكاب جرائم متعددة هادفًا بذلك للحصول على مبالغ مادية.
 
وبيّن "القرشي" أن تلك الجرائم تتراوح ما بين السرقة والسطو المسلح والاتجار بالمخدرات أو المسكرات، كل ذلك يجعله يتعمق أكثر فأكثر في عالم الجريمة فقد ينتقل من كونه مروجًا لبائع وقد يرافق ذلك التعاطي... وأيضًا من سارق لقاتل"، مؤكدًا أن الحلول  تكمن في إصلاح التعليم أولاً وأخيرًا، وفتح المجالات الوظيفية أمام كل التخصصات ليتحقق لهم الاكتفاء المادي المطلوب وذاك يشعر الواحد منهم بالأمان فيكون محصنًا بإذن الله أمام مغريات عالم الجريمة.
 
"السريعي": هذه هي أسباب انتشار جرائم الإنترنت
وأوضح خبير أمن المعلومات محمد السريعي في حديثه مع "سبق" أن أهم الأسباب وراء انتشار جرائم الإنترنت بقوله: الجرائم المعلوماتية هي فعل إجرامي يتم من خلال الحواسيب أو الشبكات كعمليات الاختراق التي يتم تنفيذها في فضاء الإنترنت، وتنشأ الجرائم المعلوماتية عندما تصبح التقنية وسيلة للإجرام.
 
وأرجع أسباب انتشار هذه الجرائم المعلوماتية إلى الشهرة وحب استطلاع، والكسب المادي مقابل الابتزاز، إلى جانب تصفية الحسابات؛ وبعض ضعاف النفوس وللأسف التقنية في الشر، وإلحاق الأذى بالآخرين، مثل تطويع وسائل التواصل الاجتماعي منها «تويتر» على سبيل المثال لتكون أداة للانتقام وتصفية الحسابات مع الخصوم بسبب خلافات خارج الفضاء الإلكتروني ليكون الانتقام عن طريق قرصنة الحسابات «تويتر» باستغلال المهارات وفن الاختراق بدافع تشويه السمعة ونشر تغريدات مسيئة مثل صور ومقاطع إباحية وانتهاك خصوصية صاحب الحساب في «تويتر»، ليعتقد المتابعون أنها لصاحب الحساب الحقيقي، في تصرفات تصنف ضمن جرائم المعلوماتية كما حصل مع بعض المشاهير من فنانين وكتاب وشعراء ومسؤولين ولاعبين، من أجل تشويه السمعة، وسهولة اقتناء الحواسيب والإنترنت لرخص ثمنها".
 
 
وأشار "السريعي" إلى صدور نظام  مكافحة جرائم المعلوماتية  1428هـ  بمرسوم  ملكي رقم:م /17  وتاريخ:8 /  3 /1428هـ في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمة الله عليه للحد من وقوع جرائم المعلوماتية، كما أتاحت وزارة الداخلية خدمة البلاغات عن الجرائم الإلكترونية عبر بوابة أبشر المرتبطة بحسابات المواطنين.. ويجب على وسائل الإعلام تبني حملات التوعية عن جرائم المعلوماتية لتوعية المجتمع من هذه الجرائم".
 
"الوهيبي" يحدد العقوبات المترتبة
وبين المستشار القانوني والمحامي  محمد الوهيبي لـ"سبق" العقوبات المترتبة، قائلاً: هناك نظامان وهذا يعود لنوع الموقع المستخدم؛ النظام الأول نظام الجرائم المعلوماتية نص في المادة الثالثة منه فقرة ٤ على عقوبة تصل لسنة سجن أو غرامة ٥٠٠ ألف أو كليهما، لمن يقوم بالتشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنية المعلومات، النظام الآخر هو اللائحة الخاصة بمخالفات النشر الإلكتروني والمقصود بالنشر الإلكتروني هو على سبيل الحصر الصحيفة الإلكترونية والمنتدى والمدونة وموقع لعرض المادة المرئية والمسموعة والمواقع الشخصية ودار النشر الإلكتروني وهذا مسؤول عن تطبيقه وزارة الإعلام لجنة مخالفة النشر الإلكتروني والعقوبة قد تصل في الحق العام لغرامة 50 ألف ريال".