"مدني" يحذر وأهالٍ خائفون ونجل أمير وشريكه يواصلان الدك.. زلزال عكوة قادم فمن يوقف العبث؟

متهم برشوة مليونية يضلل: "إنها استراحة للأمير".. ومتضررون يكشفون اللغز : السر في "البوزلان"

 رفض نجل أمير جازان التعليق على قضية العمل في جبل عكوة الخطير، في وقت لا يزال ترخيصه سارياً، بينما لا تزال أعمال شريكه "صاحب مؤسسة حسين محمد هادي آل ذيبان" تتواصل في الجبل دون اعتبار لاعتراضات المواطنين، أو النظر لتحذيرات تقرير رسميّ صادر عن الدفاع المدني، ذلك وسط تساؤلات عن كيفية تواصل العمل في الجبل ذي البركان الخامد والصدع الزلزالي، دونما وضع تحذيرات الدفاع المدني في الحسبان، خاصة أن الترخيص من أجل البحث عن معدن "البوزلان" فقط، بينما دأب متهم سابق في رشوة مليونية على تضليل مشايخ المنطقة مؤكداً أن تأجير الموقع كان من أجل بناء استراحة لأمير جازان!

مخاطر الهزات

وقالت لجنة الدفاع المدني إن استمرار الأعمال بالجبل قد يزيد من نسبة وقوع هزّات أرضية؛ لكون الجبل يقع بالقرب من صدع زلزالي، والذي سبق وأن تعرضت منطقة جازان من جرائه لعدة هزّاتٍ أرضية تضرر على إثرها عدد من المنازل، ورصدتها لجنة مختصة قبل عامين تقريباً.

شكاوى بلا صدى

ويأتي رفض نجل أمير منطقة جازان لطلب التعليق لـ"سبق" وإيضاح موقفه كصاحب ترخيص ومشار إليه في القضية، استمراراً لما تواجهه عشرات الشكاوى من قبل أهالي القرى المجاورة لجبل عكوة في محافظة صبيا في منطقة جازان، بحيث لم تتوصل لنتيجة ولم تتوقف الشركات عن العمل؛ حيث طرق الأهالي أبواب وزارة البترول والثروة المعدنية، وإمارة جازان وجهات عدة، إلا أن شكواهم لم تجد صدى بعد.

مخاوف وكسارات

ويشكو أهالي القرى المحيطة بجبل عكوة، من أضرار الغبار الناتج عن الكسارات، ومن الشاحنات الخارجة والداخلة على طرقات الكسارات في عكوة والكدمي، وسط مخاوفهم من الزلزال بعد خطاب الدفاع المدني بتاريخ ٨/ ٥/ ١٤٣٧، الصادر بعد وقوف لجنة على موقع الجبل، والذي جاء فيه: "إن محيط الجبل يتعرض لعشرات الهزّات الأرضية"، كما طالب المدني بإيقاف العمل، وتشكيل لجنة جديدة، مع أن لجنة وقفت قبل عام، وشُكّلت من الدفاع المدني نفسه ومندوب الأرصاد، وكان المحضر أيضاً قد حذر من خطورة وقوع اهتزازات أرضية جديدة جراء العمل، وطالبوا بإيقافه، بينما لا يزال العمل متواصلاً بعد هذه التقارير الحكومية.

البوزلان!

وتشير التراخيص الصادرة للمؤسستين من وزارة البترول والثروة المعدنية للعمل في جبل عكوة الشمالي، إلى أن المؤسستين مرخّص لهما بالعمل حتى خمس سنوات من تاريخ الإصدار في عام 1432، وجاء في الترخيص لمؤسسة الأمير تركي أن تستغل مساحة 240 ألفاً؛ لاستغلال معدن البوزلان.

تضليل الاستراحة

وكان شيخ شمل قبائل الحسيني والنجوع إبراهيم بن حسن الذروي قد قال في تصريحٍ يوم الجمعة لـ"سبق"، إن رئيس مركز سابق ضلل المشايخ، وقال إن تأجير الموقع كان من أجل بناء استراحة لأمير منطقة جازان، وهو أمر أسعدنا؛ لكون الخدمات ستكون قريبة منا بقرب الأمير أو استراحته، وقلنا له "إننا وما نملك للدولة".

اكتشاف وإلغاء

وتابع: "وبعد فترة اكتشف الأمر أن رئيس المركز اتخذ اسم الأمير ونجله ليستخدمه في استخراج وبيع معادن الجبل، فتدخلنا وألغينا العقود، وتوجهنا بمطالب عدة لجهات عليا من أجل إيقاف العمل".

ترخيص ومعارضة

وواصل: "تم تغيير العقد واستخراج ترخيص موقع من قبل وزارة البترول والثروة المعدنية، رغم معارضتنا لملكية القبيلة للجبل، وعدم وضع رجع مادي مقابل ذلك، وعدم تقديم الخدمات من جراء فوائد الجبل لقرى المركز".

إيجارات للديات

وحول مبلغ الإيجار قال "الذروي": كنا نجمع مبالغ الإيجارات لمواقع المركز العامة والتي هي ملك للقبائل، ونضعها في صندوق الديات سابقاً، وبعد أن تم إبعاد الشركات جاءنا رئيس المركز المشار إليه، ففرحنا بدخل كهذا ونضعه لصندوق الديات الذي قد أعتق رقاب الكثير".

ورقتان باطلتان

وأضاف: هاتان الورقتان المنشورتان حالياً باطلتان، ولم نتسلم من جرائهما ريالاً، بعدما تم اكتشاف الموضوع، وأن رئيس المركز استخدم اسم الأمير ونجله فقط لتضليلنا، وبدأنا بعدها في الإجراءات النظامية لإيقاف العمل، لكن للأسف لم نتمكن من ذلك حتى هذا اليوم برغم جهود حثيثة يبذلها الأهالي معي، ولكنه ما زال يشكل خطورة جسيمة على المركز من نواحٍ عدة، أقلها حوادث السير؛ بسبب القلابات ونواتج الكسارات.

متهم بـ"الرشوة"

يأتي هذا فيما تبين لـ"سبق" أن رئيس المركز في ذلك الوقت هو أحد المدعى عليهم في قضية الرشوة المليونية في إمارة منطقة جازان، والتي كشفتها "سبق" على لسان المدعي فايز القحطاني، وأدين من قبل جهات، لكنه لم يُحل إلى القضاء وما زال طليقاً.

اعلان
"مدني" يحذر وأهالٍ خائفون ونجل أمير وشريكه يواصلان الدك.. زلزال عكوة قادم فمن يوقف العبث؟
سبق

 رفض نجل أمير جازان التعليق على قضية العمل في جبل عكوة الخطير، في وقت لا يزال ترخيصه سارياً، بينما لا تزال أعمال شريكه "صاحب مؤسسة حسين محمد هادي آل ذيبان" تتواصل في الجبل دون اعتبار لاعتراضات المواطنين، أو النظر لتحذيرات تقرير رسميّ صادر عن الدفاع المدني، ذلك وسط تساؤلات عن كيفية تواصل العمل في الجبل ذي البركان الخامد والصدع الزلزالي، دونما وضع تحذيرات الدفاع المدني في الحسبان، خاصة أن الترخيص من أجل البحث عن معدن "البوزلان" فقط، بينما دأب متهم سابق في رشوة مليونية على تضليل مشايخ المنطقة مؤكداً أن تأجير الموقع كان من أجل بناء استراحة لأمير جازان!

مخاطر الهزات

وقالت لجنة الدفاع المدني إن استمرار الأعمال بالجبل قد يزيد من نسبة وقوع هزّات أرضية؛ لكون الجبل يقع بالقرب من صدع زلزالي، والذي سبق وأن تعرضت منطقة جازان من جرائه لعدة هزّاتٍ أرضية تضرر على إثرها عدد من المنازل، ورصدتها لجنة مختصة قبل عامين تقريباً.

شكاوى بلا صدى

ويأتي رفض نجل أمير منطقة جازان لطلب التعليق لـ"سبق" وإيضاح موقفه كصاحب ترخيص ومشار إليه في القضية، استمراراً لما تواجهه عشرات الشكاوى من قبل أهالي القرى المجاورة لجبل عكوة في محافظة صبيا في منطقة جازان، بحيث لم تتوصل لنتيجة ولم تتوقف الشركات عن العمل؛ حيث طرق الأهالي أبواب وزارة البترول والثروة المعدنية، وإمارة جازان وجهات عدة، إلا أن شكواهم لم تجد صدى بعد.

مخاوف وكسارات

ويشكو أهالي القرى المحيطة بجبل عكوة، من أضرار الغبار الناتج عن الكسارات، ومن الشاحنات الخارجة والداخلة على طرقات الكسارات في عكوة والكدمي، وسط مخاوفهم من الزلزال بعد خطاب الدفاع المدني بتاريخ ٨/ ٥/ ١٤٣٧، الصادر بعد وقوف لجنة على موقع الجبل، والذي جاء فيه: "إن محيط الجبل يتعرض لعشرات الهزّات الأرضية"، كما طالب المدني بإيقاف العمل، وتشكيل لجنة جديدة، مع أن لجنة وقفت قبل عام، وشُكّلت من الدفاع المدني نفسه ومندوب الأرصاد، وكان المحضر أيضاً قد حذر من خطورة وقوع اهتزازات أرضية جديدة جراء العمل، وطالبوا بإيقافه، بينما لا يزال العمل متواصلاً بعد هذه التقارير الحكومية.

البوزلان!

وتشير التراخيص الصادرة للمؤسستين من وزارة البترول والثروة المعدنية للعمل في جبل عكوة الشمالي، إلى أن المؤسستين مرخّص لهما بالعمل حتى خمس سنوات من تاريخ الإصدار في عام 1432، وجاء في الترخيص لمؤسسة الأمير تركي أن تستغل مساحة 240 ألفاً؛ لاستغلال معدن البوزلان.

تضليل الاستراحة

وكان شيخ شمل قبائل الحسيني والنجوع إبراهيم بن حسن الذروي قد قال في تصريحٍ يوم الجمعة لـ"سبق"، إن رئيس مركز سابق ضلل المشايخ، وقال إن تأجير الموقع كان من أجل بناء استراحة لأمير منطقة جازان، وهو أمر أسعدنا؛ لكون الخدمات ستكون قريبة منا بقرب الأمير أو استراحته، وقلنا له "إننا وما نملك للدولة".

اكتشاف وإلغاء

وتابع: "وبعد فترة اكتشف الأمر أن رئيس المركز اتخذ اسم الأمير ونجله ليستخدمه في استخراج وبيع معادن الجبل، فتدخلنا وألغينا العقود، وتوجهنا بمطالب عدة لجهات عليا من أجل إيقاف العمل".

ترخيص ومعارضة

وواصل: "تم تغيير العقد واستخراج ترخيص موقع من قبل وزارة البترول والثروة المعدنية، رغم معارضتنا لملكية القبيلة للجبل، وعدم وضع رجع مادي مقابل ذلك، وعدم تقديم الخدمات من جراء فوائد الجبل لقرى المركز".

إيجارات للديات

وحول مبلغ الإيجار قال "الذروي": كنا نجمع مبالغ الإيجارات لمواقع المركز العامة والتي هي ملك للقبائل، ونضعها في صندوق الديات سابقاً، وبعد أن تم إبعاد الشركات جاءنا رئيس المركز المشار إليه، ففرحنا بدخل كهذا ونضعه لصندوق الديات الذي قد أعتق رقاب الكثير".

ورقتان باطلتان

وأضاف: هاتان الورقتان المنشورتان حالياً باطلتان، ولم نتسلم من جرائهما ريالاً، بعدما تم اكتشاف الموضوع، وأن رئيس المركز استخدم اسم الأمير ونجله فقط لتضليلنا، وبدأنا بعدها في الإجراءات النظامية لإيقاف العمل، لكن للأسف لم نتمكن من ذلك حتى هذا اليوم برغم جهود حثيثة يبذلها الأهالي معي، ولكنه ما زال يشكل خطورة جسيمة على المركز من نواحٍ عدة، أقلها حوادث السير؛ بسبب القلابات ونواتج الكسارات.

متهم بـ"الرشوة"

يأتي هذا فيما تبين لـ"سبق" أن رئيس المركز في ذلك الوقت هو أحد المدعى عليهم في قضية الرشوة المليونية في إمارة منطقة جازان، والتي كشفتها "سبق" على لسان المدعي فايز القحطاني، وأدين من قبل جهات، لكنه لم يُحل إلى القضاء وما زال طليقاً.

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
11:15 AM
اخر تعديل
02 ديسمبر 2016 - 3 ربيع الأول 1438
04:23 PM

متهم برشوة مليونية يضلل: "إنها استراحة للأمير".. ومتضررون يكشفون اللغز : السر في "البوزلان"

"مدني" يحذر وأهالٍ خائفون ونجل أمير وشريكه يواصلان الدك.. زلزال عكوة قادم فمن يوقف العبث؟

A A A
66
164,285

 رفض نجل أمير جازان التعليق على قضية العمل في جبل عكوة الخطير، في وقت لا يزال ترخيصه سارياً، بينما لا تزال أعمال شريكه "صاحب مؤسسة حسين محمد هادي آل ذيبان" تتواصل في الجبل دون اعتبار لاعتراضات المواطنين، أو النظر لتحذيرات تقرير رسميّ صادر عن الدفاع المدني، ذلك وسط تساؤلات عن كيفية تواصل العمل في الجبل ذي البركان الخامد والصدع الزلزالي، دونما وضع تحذيرات الدفاع المدني في الحسبان، خاصة أن الترخيص من أجل البحث عن معدن "البوزلان" فقط، بينما دأب متهم سابق في رشوة مليونية على تضليل مشايخ المنطقة مؤكداً أن تأجير الموقع كان من أجل بناء استراحة لأمير جازان!

مخاطر الهزات

وقالت لجنة الدفاع المدني إن استمرار الأعمال بالجبل قد يزيد من نسبة وقوع هزّات أرضية؛ لكون الجبل يقع بالقرب من صدع زلزالي، والذي سبق وأن تعرضت منطقة جازان من جرائه لعدة هزّاتٍ أرضية تضرر على إثرها عدد من المنازل، ورصدتها لجنة مختصة قبل عامين تقريباً.

شكاوى بلا صدى

ويأتي رفض نجل أمير منطقة جازان لطلب التعليق لـ"سبق" وإيضاح موقفه كصاحب ترخيص ومشار إليه في القضية، استمراراً لما تواجهه عشرات الشكاوى من قبل أهالي القرى المجاورة لجبل عكوة في محافظة صبيا في منطقة جازان، بحيث لم تتوصل لنتيجة ولم تتوقف الشركات عن العمل؛ حيث طرق الأهالي أبواب وزارة البترول والثروة المعدنية، وإمارة جازان وجهات عدة، إلا أن شكواهم لم تجد صدى بعد.

مخاوف وكسارات

ويشكو أهالي القرى المحيطة بجبل عكوة، من أضرار الغبار الناتج عن الكسارات، ومن الشاحنات الخارجة والداخلة على طرقات الكسارات في عكوة والكدمي، وسط مخاوفهم من الزلزال بعد خطاب الدفاع المدني بتاريخ ٨/ ٥/ ١٤٣٧، الصادر بعد وقوف لجنة على موقع الجبل، والذي جاء فيه: "إن محيط الجبل يتعرض لعشرات الهزّات الأرضية"، كما طالب المدني بإيقاف العمل، وتشكيل لجنة جديدة، مع أن لجنة وقفت قبل عام، وشُكّلت من الدفاع المدني نفسه ومندوب الأرصاد، وكان المحضر أيضاً قد حذر من خطورة وقوع اهتزازات أرضية جديدة جراء العمل، وطالبوا بإيقافه، بينما لا يزال العمل متواصلاً بعد هذه التقارير الحكومية.

البوزلان!

وتشير التراخيص الصادرة للمؤسستين من وزارة البترول والثروة المعدنية للعمل في جبل عكوة الشمالي، إلى أن المؤسستين مرخّص لهما بالعمل حتى خمس سنوات من تاريخ الإصدار في عام 1432، وجاء في الترخيص لمؤسسة الأمير تركي أن تستغل مساحة 240 ألفاً؛ لاستغلال معدن البوزلان.

تضليل الاستراحة

وكان شيخ شمل قبائل الحسيني والنجوع إبراهيم بن حسن الذروي قد قال في تصريحٍ يوم الجمعة لـ"سبق"، إن رئيس مركز سابق ضلل المشايخ، وقال إن تأجير الموقع كان من أجل بناء استراحة لأمير منطقة جازان، وهو أمر أسعدنا؛ لكون الخدمات ستكون قريبة منا بقرب الأمير أو استراحته، وقلنا له "إننا وما نملك للدولة".

اكتشاف وإلغاء

وتابع: "وبعد فترة اكتشف الأمر أن رئيس المركز اتخذ اسم الأمير ونجله ليستخدمه في استخراج وبيع معادن الجبل، فتدخلنا وألغينا العقود، وتوجهنا بمطالب عدة لجهات عليا من أجل إيقاف العمل".

ترخيص ومعارضة

وواصل: "تم تغيير العقد واستخراج ترخيص موقع من قبل وزارة البترول والثروة المعدنية، رغم معارضتنا لملكية القبيلة للجبل، وعدم وضع رجع مادي مقابل ذلك، وعدم تقديم الخدمات من جراء فوائد الجبل لقرى المركز".

إيجارات للديات

وحول مبلغ الإيجار قال "الذروي": كنا نجمع مبالغ الإيجارات لمواقع المركز العامة والتي هي ملك للقبائل، ونضعها في صندوق الديات سابقاً، وبعد أن تم إبعاد الشركات جاءنا رئيس المركز المشار إليه، ففرحنا بدخل كهذا ونضعه لصندوق الديات الذي قد أعتق رقاب الكثير".

ورقتان باطلتان

وأضاف: هاتان الورقتان المنشورتان حالياً باطلتان، ولم نتسلم من جرائهما ريالاً، بعدما تم اكتشاف الموضوع، وأن رئيس المركز استخدم اسم الأمير ونجله فقط لتضليلنا، وبدأنا بعدها في الإجراءات النظامية لإيقاف العمل، لكن للأسف لم نتمكن من ذلك حتى هذا اليوم برغم جهود حثيثة يبذلها الأهالي معي، ولكنه ما زال يشكل خطورة جسيمة على المركز من نواحٍ عدة، أقلها حوادث السير؛ بسبب القلابات ونواتج الكسارات.

متهم بـ"الرشوة"

يأتي هذا فيما تبين لـ"سبق" أن رئيس المركز في ذلك الوقت هو أحد المدعى عليهم في قضية الرشوة المليونية في إمارة منطقة جازان، والتي كشفتها "سبق" على لسان المدعي فايز القحطاني، وأدين من قبل جهات، لكنه لم يُحل إلى القضاء وما زال طليقاً.