مدير جامعة شقراء: وسائل التأثير التي تستخدمها المنظمات الإرهابية تغيَّرت

قال: أدركنا خطورة الأفكار الضالة على النشء فأنشأنا وحدة التوعية الفكرية

أشاد مدير جامعة شقراء، الدكتور عدنان بن عبدالله الشيحة، بجهود رجال الأمن في القبض على عدد من المطلوبين من معتنقي الفكر المنحرف، مؤكدًا وجوب التصدي لسموم الفئة الضالة، وتحصين النشء، وتوعية الشباب بخطرهم.
 
وقال الشيحة: "وسائل التأثير التي تستخدمها المنظمات الإرهابية تغيَّرت؛ فهم يعتمدون اليوم بشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت والأفلام القصيرة، وغيرها من الوسائل الحديثة التي تبث من خلالها رسائل مدمرة؛ ما يوجب علينا زيادة التثقيف، وبث الوعي بالمنهج الوسط والعقيدة السليمة المستمدة من كتاب الله وسُنة رسوله لدى أوساط الشباب، ويوجب علينا التحذير من منهج الفئة الضالة والفكر المنحرف".
 
وأضاف: "ما حدث من نجاحات أمنية في مواقع مختلفة بضربات استباقية، تحقق بفضلها - بعد توفيق الله - القبض على عدد من الإرهابيين، يوجب علينا شكر هذه النِّعَم، نِعَم الأمن والأمان والاستقرار، والرخاء الذي نعيشه، وإدراك أن القائمين على هذه الدولة المباركة لا يألون جهدًا في حفظ الدين والأنفس والأموال والأعراض، وهو أمر ليس طارئًا، وإنما منذ تأسيس الدولة السعودية منذ ما يقارب 3 قرون".
 
  وزاد: "لا شك أن هناك تحولات اجتماعية، وتحديات ثقافية كبيرة، يشهدها مجتمعنا المحافظ بسبب تقنيات الاتصال الحديثة، التي كان لها أكبر الأثر في حدوث أنماط جديد من التفكير والسلوك الذي لا يتوافق مع مبادئ الشرع الحنيف وقيم المجتمع الأصيلة؛ إذ كيف يخرج الشباب عن طوع آبائهم ومجتمعهم؟ ولماذا يُغرَّر بهم بهذه السهولة؟ ما مسؤوليتنا تجاه أبنائنا؟ إن الأسرة نواة المجتمع، ومرتكز التربية، حتى في ظل المستجدات التقنية والثقافية".
 
 وتابع: "هناك - بلا شك - مَن يضخم المشكلات، ويعرضها بأسلوب خادع، ويدس معها الأكاذيب، ويقدمها كناقد من منطلق وطني، وهي من باب كلمة حق أُريدَ بها باطل. إن هذا النقد الجارح الكاذب يحوّل البعض إلى ناقم، وهذا في الحقيقة ما يريده الأعداء، أن يشكِّلوا تفكير الشاب حتى يرى وطنه الطاهر الذي يعيش في كنفه آمنًا، معززًا، محترمًا، مكفولاً.. يراه عدوًّا".
 
 وأردف: "من الواجب علينا نحن الآباء والمسؤولين زراعة الثقافة الإيجابية في عقول أبنائنا، بالتوقف عن النقد الجارح لكل ما هو وطني؛ لأن من ينتهج نهج النقد الجارح وتشويه مقدرات الوطن ينمي في النشء روح الكره والبغض لكل من حوله. ولم تعد قضية الإرهاب تهم الجهات الأمنية فقط؛ فقد أصبحت قضية وطنية، وكل فرد في هذا المجتمع لديه دور يجب القيام به للحفاظ على الأمن، وعلينا إعادة صياغة الخطاب في مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أصبحت هذه المواقع أداة مدمرة لإنجازات الوطن، وكان من المفترض أن تكون هذه المواقع أدوات بناء للمجتمع، وقنوات لزيادة الوعي لدى الشباب".
 
 
وأضاف: "على مؤسسات التعليم العالي والتعليم العام مسؤولية كبيرة بمعالجة مثل هذه القضايا، من خلال تطبيق مناهج للتدريس، تستطيع أن تستوعب احتياجات الشباب النفسية والفكرية، وتمنحهم الفرصة للتعبير عن آرائهم، وتشجيع النقاش والحوار.. وهذا هو نهج الدولة باتباعها سياسة الباب المفتوح، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. كما أن على الجامعات تنظيم المنتديات والفعاليات الثقافية والأنشطة الرياضية لتوجيه الشباب، وإطلاق طاقاتهم بالشكل الصحيح. ولا شك أن توجيههم يكون بأسلوب يناسبهم، وبطرق هادئة لإيقاف هذا الخطاب المتشنج الذي يشوه ديننا الإسلامي. إن مسؤولية التصدي لظاهرة الإرهاب والغلو مسؤولية الجميع دون استثناء، وعلينا محاربة التطرف من خلال تصحيح فَهم الدين على أنه يتسق مع الفطرة السوية".
 
 وتابع: "لقد أدركنا في جامعة شقراء هذه المسؤولية منذ وقت طويل؛ فعملنا على تقديم قيم الدين كجزء من العمل المؤسسي؛ لتتحول إلى سلوك وتطبيق، خاصة فيما يتعلق بقيم بالأمانة واحترام النظام والوقت والإنتاجية والسمع والطاعة لولي الأمر وحب الوطن والبذل والعطاء.. وأنشأت الجامعة وحدة التوعية الفكرية لنشر قيم الإسلام، وتعزيز روح المواطنة حماية لأبنائنا من الأفكار الضالة".
 
 وأضاف "على الجامعات مسؤولية كبيرة في هذه المرحلة للتصدي للأفكار المتطرفة، من خلال العمل على عقد الندوات والمحاضرات لطلبة الجامعات، وعبر الخطط الدراسية والأنشطة اللامنهجية؛ لتنوير النشء وتعريفهم بمخاطر هذا الفكر على استقرار وأمن المجتمع، ودوره في تشويه صورة الإسلام المعتدل".
 
وأكد الشيحة ضرورة تحقيق التكامل بين الجانبَيْن الأمني والفكري في مواجهة الإرهاب والتطرف، وضرورة الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي لكشف زيف الأفكار المتطرفة والإرهابية، والتحذير من خطرها.
 
 
وقال: "هذه الحادثة لن تزيد الوطن بكل أطيافه إلا مواصلة السير، والتصميم على الاستمرار في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف الأمن والاستقرار، وعقيدة هذه البلاد الطاهرة. حفظ الله لنا وطننا وولاة أمرنا ورجال أمننا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين". 
 

اعلان
مدير جامعة شقراء: وسائل التأثير التي تستخدمها المنظمات الإرهابية تغيَّرت
سبق

أشاد مدير جامعة شقراء، الدكتور عدنان بن عبدالله الشيحة، بجهود رجال الأمن في القبض على عدد من المطلوبين من معتنقي الفكر المنحرف، مؤكدًا وجوب التصدي لسموم الفئة الضالة، وتحصين النشء، وتوعية الشباب بخطرهم.
 
وقال الشيحة: "وسائل التأثير التي تستخدمها المنظمات الإرهابية تغيَّرت؛ فهم يعتمدون اليوم بشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت والأفلام القصيرة، وغيرها من الوسائل الحديثة التي تبث من خلالها رسائل مدمرة؛ ما يوجب علينا زيادة التثقيف، وبث الوعي بالمنهج الوسط والعقيدة السليمة المستمدة من كتاب الله وسُنة رسوله لدى أوساط الشباب، ويوجب علينا التحذير من منهج الفئة الضالة والفكر المنحرف".
 
وأضاف: "ما حدث من نجاحات أمنية في مواقع مختلفة بضربات استباقية، تحقق بفضلها - بعد توفيق الله - القبض على عدد من الإرهابيين، يوجب علينا شكر هذه النِّعَم، نِعَم الأمن والأمان والاستقرار، والرخاء الذي نعيشه، وإدراك أن القائمين على هذه الدولة المباركة لا يألون جهدًا في حفظ الدين والأنفس والأموال والأعراض، وهو أمر ليس طارئًا، وإنما منذ تأسيس الدولة السعودية منذ ما يقارب 3 قرون".
 
  وزاد: "لا شك أن هناك تحولات اجتماعية، وتحديات ثقافية كبيرة، يشهدها مجتمعنا المحافظ بسبب تقنيات الاتصال الحديثة، التي كان لها أكبر الأثر في حدوث أنماط جديد من التفكير والسلوك الذي لا يتوافق مع مبادئ الشرع الحنيف وقيم المجتمع الأصيلة؛ إذ كيف يخرج الشباب عن طوع آبائهم ومجتمعهم؟ ولماذا يُغرَّر بهم بهذه السهولة؟ ما مسؤوليتنا تجاه أبنائنا؟ إن الأسرة نواة المجتمع، ومرتكز التربية، حتى في ظل المستجدات التقنية والثقافية".
 
 وتابع: "هناك - بلا شك - مَن يضخم المشكلات، ويعرضها بأسلوب خادع، ويدس معها الأكاذيب، ويقدمها كناقد من منطلق وطني، وهي من باب كلمة حق أُريدَ بها باطل. إن هذا النقد الجارح الكاذب يحوّل البعض إلى ناقم، وهذا في الحقيقة ما يريده الأعداء، أن يشكِّلوا تفكير الشاب حتى يرى وطنه الطاهر الذي يعيش في كنفه آمنًا، معززًا، محترمًا، مكفولاً.. يراه عدوًّا".
 
 وأردف: "من الواجب علينا نحن الآباء والمسؤولين زراعة الثقافة الإيجابية في عقول أبنائنا، بالتوقف عن النقد الجارح لكل ما هو وطني؛ لأن من ينتهج نهج النقد الجارح وتشويه مقدرات الوطن ينمي في النشء روح الكره والبغض لكل من حوله. ولم تعد قضية الإرهاب تهم الجهات الأمنية فقط؛ فقد أصبحت قضية وطنية، وكل فرد في هذا المجتمع لديه دور يجب القيام به للحفاظ على الأمن، وعلينا إعادة صياغة الخطاب في مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أصبحت هذه المواقع أداة مدمرة لإنجازات الوطن، وكان من المفترض أن تكون هذه المواقع أدوات بناء للمجتمع، وقنوات لزيادة الوعي لدى الشباب".
 
 
وأضاف: "على مؤسسات التعليم العالي والتعليم العام مسؤولية كبيرة بمعالجة مثل هذه القضايا، من خلال تطبيق مناهج للتدريس، تستطيع أن تستوعب احتياجات الشباب النفسية والفكرية، وتمنحهم الفرصة للتعبير عن آرائهم، وتشجيع النقاش والحوار.. وهذا هو نهج الدولة باتباعها سياسة الباب المفتوح، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. كما أن على الجامعات تنظيم المنتديات والفعاليات الثقافية والأنشطة الرياضية لتوجيه الشباب، وإطلاق طاقاتهم بالشكل الصحيح. ولا شك أن توجيههم يكون بأسلوب يناسبهم، وبطرق هادئة لإيقاف هذا الخطاب المتشنج الذي يشوه ديننا الإسلامي. إن مسؤولية التصدي لظاهرة الإرهاب والغلو مسؤولية الجميع دون استثناء، وعلينا محاربة التطرف من خلال تصحيح فَهم الدين على أنه يتسق مع الفطرة السوية".
 
 وتابع: "لقد أدركنا في جامعة شقراء هذه المسؤولية منذ وقت طويل؛ فعملنا على تقديم قيم الدين كجزء من العمل المؤسسي؛ لتتحول إلى سلوك وتطبيق، خاصة فيما يتعلق بقيم بالأمانة واحترام النظام والوقت والإنتاجية والسمع والطاعة لولي الأمر وحب الوطن والبذل والعطاء.. وأنشأت الجامعة وحدة التوعية الفكرية لنشر قيم الإسلام، وتعزيز روح المواطنة حماية لأبنائنا من الأفكار الضالة".
 
 وأضاف "على الجامعات مسؤولية كبيرة في هذه المرحلة للتصدي للأفكار المتطرفة، من خلال العمل على عقد الندوات والمحاضرات لطلبة الجامعات، وعبر الخطط الدراسية والأنشطة اللامنهجية؛ لتنوير النشء وتعريفهم بمخاطر هذا الفكر على استقرار وأمن المجتمع، ودوره في تشويه صورة الإسلام المعتدل".
 
وأكد الشيحة ضرورة تحقيق التكامل بين الجانبَيْن الأمني والفكري في مواجهة الإرهاب والتطرف، وضرورة الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي لكشف زيف الأفكار المتطرفة والإرهابية، والتحذير من خطرها.
 
 
وقال: "هذه الحادثة لن تزيد الوطن بكل أطيافه إلا مواصلة السير، والتصميم على الاستمرار في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف الأمن والاستقرار، وعقيدة هذه البلاد الطاهرة. حفظ الله لنا وطننا وولاة أمرنا ورجال أمننا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين". 
 

31 أكتوبر 2016 - 30 محرّم 1438
12:59 AM

مدير جامعة شقراء: وسائل التأثير التي تستخدمها المنظمات الإرهابية تغيَّرت

قال: أدركنا خطورة الأفكار الضالة على النشء فأنشأنا وحدة التوعية الفكرية

A A A
7
10,742

أشاد مدير جامعة شقراء، الدكتور عدنان بن عبدالله الشيحة، بجهود رجال الأمن في القبض على عدد من المطلوبين من معتنقي الفكر المنحرف، مؤكدًا وجوب التصدي لسموم الفئة الضالة، وتحصين النشء، وتوعية الشباب بخطرهم.
 
وقال الشيحة: "وسائل التأثير التي تستخدمها المنظمات الإرهابية تغيَّرت؛ فهم يعتمدون اليوم بشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت والأفلام القصيرة، وغيرها من الوسائل الحديثة التي تبث من خلالها رسائل مدمرة؛ ما يوجب علينا زيادة التثقيف، وبث الوعي بالمنهج الوسط والعقيدة السليمة المستمدة من كتاب الله وسُنة رسوله لدى أوساط الشباب، ويوجب علينا التحذير من منهج الفئة الضالة والفكر المنحرف".
 
وأضاف: "ما حدث من نجاحات أمنية في مواقع مختلفة بضربات استباقية، تحقق بفضلها - بعد توفيق الله - القبض على عدد من الإرهابيين، يوجب علينا شكر هذه النِّعَم، نِعَم الأمن والأمان والاستقرار، والرخاء الذي نعيشه، وإدراك أن القائمين على هذه الدولة المباركة لا يألون جهدًا في حفظ الدين والأنفس والأموال والأعراض، وهو أمر ليس طارئًا، وإنما منذ تأسيس الدولة السعودية منذ ما يقارب 3 قرون".
 
  وزاد: "لا شك أن هناك تحولات اجتماعية، وتحديات ثقافية كبيرة، يشهدها مجتمعنا المحافظ بسبب تقنيات الاتصال الحديثة، التي كان لها أكبر الأثر في حدوث أنماط جديد من التفكير والسلوك الذي لا يتوافق مع مبادئ الشرع الحنيف وقيم المجتمع الأصيلة؛ إذ كيف يخرج الشباب عن طوع آبائهم ومجتمعهم؟ ولماذا يُغرَّر بهم بهذه السهولة؟ ما مسؤوليتنا تجاه أبنائنا؟ إن الأسرة نواة المجتمع، ومرتكز التربية، حتى في ظل المستجدات التقنية والثقافية".
 
 وتابع: "هناك - بلا شك - مَن يضخم المشكلات، ويعرضها بأسلوب خادع، ويدس معها الأكاذيب، ويقدمها كناقد من منطلق وطني، وهي من باب كلمة حق أُريدَ بها باطل. إن هذا النقد الجارح الكاذب يحوّل البعض إلى ناقم، وهذا في الحقيقة ما يريده الأعداء، أن يشكِّلوا تفكير الشاب حتى يرى وطنه الطاهر الذي يعيش في كنفه آمنًا، معززًا، محترمًا، مكفولاً.. يراه عدوًّا".
 
 وأردف: "من الواجب علينا نحن الآباء والمسؤولين زراعة الثقافة الإيجابية في عقول أبنائنا، بالتوقف عن النقد الجارح لكل ما هو وطني؛ لأن من ينتهج نهج النقد الجارح وتشويه مقدرات الوطن ينمي في النشء روح الكره والبغض لكل من حوله. ولم تعد قضية الإرهاب تهم الجهات الأمنية فقط؛ فقد أصبحت قضية وطنية، وكل فرد في هذا المجتمع لديه دور يجب القيام به للحفاظ على الأمن، وعلينا إعادة صياغة الخطاب في مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أصبحت هذه المواقع أداة مدمرة لإنجازات الوطن، وكان من المفترض أن تكون هذه المواقع أدوات بناء للمجتمع، وقنوات لزيادة الوعي لدى الشباب".
 
 
وأضاف: "على مؤسسات التعليم العالي والتعليم العام مسؤولية كبيرة بمعالجة مثل هذه القضايا، من خلال تطبيق مناهج للتدريس، تستطيع أن تستوعب احتياجات الشباب النفسية والفكرية، وتمنحهم الفرصة للتعبير عن آرائهم، وتشجيع النقاش والحوار.. وهذا هو نهج الدولة باتباعها سياسة الباب المفتوح، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. كما أن على الجامعات تنظيم المنتديات والفعاليات الثقافية والأنشطة الرياضية لتوجيه الشباب، وإطلاق طاقاتهم بالشكل الصحيح. ولا شك أن توجيههم يكون بأسلوب يناسبهم، وبطرق هادئة لإيقاف هذا الخطاب المتشنج الذي يشوه ديننا الإسلامي. إن مسؤولية التصدي لظاهرة الإرهاب والغلو مسؤولية الجميع دون استثناء، وعلينا محاربة التطرف من خلال تصحيح فَهم الدين على أنه يتسق مع الفطرة السوية".
 
 وتابع: "لقد أدركنا في جامعة شقراء هذه المسؤولية منذ وقت طويل؛ فعملنا على تقديم قيم الدين كجزء من العمل المؤسسي؛ لتتحول إلى سلوك وتطبيق، خاصة فيما يتعلق بقيم بالأمانة واحترام النظام والوقت والإنتاجية والسمع والطاعة لولي الأمر وحب الوطن والبذل والعطاء.. وأنشأت الجامعة وحدة التوعية الفكرية لنشر قيم الإسلام، وتعزيز روح المواطنة حماية لأبنائنا من الأفكار الضالة".
 
 وأضاف "على الجامعات مسؤولية كبيرة في هذه المرحلة للتصدي للأفكار المتطرفة، من خلال العمل على عقد الندوات والمحاضرات لطلبة الجامعات، وعبر الخطط الدراسية والأنشطة اللامنهجية؛ لتنوير النشء وتعريفهم بمخاطر هذا الفكر على استقرار وأمن المجتمع، ودوره في تشويه صورة الإسلام المعتدل".
 
وأكد الشيحة ضرورة تحقيق التكامل بين الجانبَيْن الأمني والفكري في مواجهة الإرهاب والتطرف، وضرورة الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي لكشف زيف الأفكار المتطرفة والإرهابية، والتحذير من خطرها.
 
 
وقال: "هذه الحادثة لن تزيد الوطن بكل أطيافه إلا مواصلة السير، والتصميم على الاستمرار في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف الأمن والاستقرار، وعقيدة هذه البلاد الطاهرة. حفظ الله لنا وطننا وولاة أمرنا ورجال أمننا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين".