مدير شرطة جازان: جرائم القتل في المنطقة قليلة جدًا

أكَّد أنَّ الوضع الأمني مستتب

أكَّد مدير شرطة منطقة جاران اللواء ناصر الدويسي لـ"سبق" أنَّ الوضع الأمني في المنطقة مستتب، وبانضباطية عالية في ظل توجيهات أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر، من خلال المجهود الأمني اليومي لمنسوبي الشرطة في الميدان، وبما يتحقق من عمل وقائي وعمليات استباقية وكشف والجرائم والإطاحة بمرتكبيها، مشيرًا إلى أنَّ جميع أمور الميدان هي محط متابعة مستمرة، وحرصًا على السير وفق المنظومة والبرامج المعدة لها وهي خاضعة للتوجيه والمراقبة والقياس وبمتابعة مدير الأمن العام.
 
وحول جرائم القتل في منطقة جازان، وما شهدته المنطقة أخيرًا من جرائم من هذا النوع وكيفية التعامل مع المقدمين على ارتكابها، ويكونون في حالة مرض نفسي مزمن، أو مؤقت، قال الدويسي: "تبقى جرائم القتل في منطقة جازان قليلة جدًا، ومحدودة، ولم تتجاوز أصابع اليدين ويدخل في نطاقها القتل الخطأ وشبه العمد، أمَّا العمد فهو أقل القلة، ويأتي في حالات فردية ولأسباب ودوافع شخصية أو خلافات سابقة وأخرى قد تكون بدوافع داخلية، سواء نفسية أو ظرفية، ولا تكتشف إلا بعد الحادث، وهو ما تؤكده أو تنفيه تقارير الفحص الطبي والمخبري.
 
وتابع: "أمَّا جرائم القتل المرتكبة من قِبل المرضى النفسيين، أو من يدعون ذلك الوصف جميعها مضبوطة الجاني، على الرغم من أنَّه لم يسجل منها إلا القليل جدًا، ويتم التعامل معها وفق النظام الذي يخول ضبط الجاني فورًا، ومن ثم إحالته لجهات الاختصاص بهيئة التحقيق والادعاء العام، وخلال إجراءاتها يتم التأكد من علته النفسية أو عدمها، وذلك وفقًا لإجراءات طبية نفسية مختصة، ويتم التعامل معه.
 
العصابات في جازان
وحول ما يثار أخيرًا عن العصابات التي تم ضبطها أخيرًا، في منطقة جازان على أنَّه ضعف في الجهاز الأمني، نفى الدويسي ذلك، وأكَّد أنَّه إنجاز أمني، ولا يصح قول هذا عنها، مبررًا ذلك بأنَّ الجريمة تسلك مسلك التخفي والتواري عن الأنظار.
 
وأضاف: "الإنجاز الحقيقي هو أن يتم ضبط تلك العصابات والقبض على الجناة، على الرغم من استتارهم وتقادم الوقت على ذلك الفعل، وإزاحة الستار عنه بعد هذه الفترة، ليعلم كل مرتكب للجريمة مهما اتخذ من ساتر وغطاء أنَّ نور الأمن سيسلط عليه، ويكشف كل الملابسات حوله"، مؤكدًا أنَّ ذلك لا يعد تشكيكًا في الكفاءات الأمنية السابقة، ولكن الدلائل وخيوط الجرائم طويلة أحيانًا.
 
سرقات السيارات
وأكَّد اللواء الدويسي أنَّ من أندر الحالات في سرقة السيارات، السرقة عن طريق تكسير الزجاج، مشيرًا إلى أنَّها غالبًا ما تكون عن طريق ترك المركبات بوضع التشغيل أو مفتوحة، وفي حالات تكون مجهولة الوسيلة، وهي إما أن يكون السارق فتح السيارة باستخدام أداة ما.
 
وتابع الدويسي: "قد يكون البلاغ بسرقة المركبة مزيفًا لحصول المبلغ على تبليغ بذلك، ومن ثم استخدامها لأغراض التهريب، ليتمكن من استرجاعها عقب ضبطها، بموجب البلاغ، مشيرًا إلى أنَّ كلا الوضعين حاصلان، مؤكدًا ضبط العديد من المركبات المسروقة، وقد طمس أو نزع هيكلها، وتخضع للفحص الفني لإثبات ملكيتها، مشيرًا إلى أنَّ جغرافية المنطقة الحدودية الواسعة، تساعد في لجوء بعض المهربين والمروجين بسرقة السيارات واستخدامها في تلك الأغراض.
 
وكشف اللواء الدويسي عن افتتاح مخفري شرطة قوز الجعافرة والقفل، وترقية عددٍ من المخافر إلى مراكز وشرط محافظات، مشيرًا إلى أن ذلك بدعم مباشر من أمير منطقة جازان، وبمتابعة مدير الأمن العام الفريق عثمان بن ناصر المحرج، مبينًا أنَّ عجلة النماء والتطوير لن تتوقف بإذن الله، كاشفًا أنَّ المنطقة ستشهد في وقتٍ لاحق الورشة الأمنية المركزية للصيانة وإسكان الضباط ومدينة التدريب، إضافة إلى أنَّ العمل جارٍ على تنفيذ عددٍ من المراكز والمخافر الشرطية في المنطقة.

اعلان
مدير شرطة جازان: جرائم القتل في المنطقة قليلة جدًا
سبق

أكَّد مدير شرطة منطقة جاران اللواء ناصر الدويسي لـ"سبق" أنَّ الوضع الأمني في المنطقة مستتب، وبانضباطية عالية في ظل توجيهات أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر، من خلال المجهود الأمني اليومي لمنسوبي الشرطة في الميدان، وبما يتحقق من عمل وقائي وعمليات استباقية وكشف والجرائم والإطاحة بمرتكبيها، مشيرًا إلى أنَّ جميع أمور الميدان هي محط متابعة مستمرة، وحرصًا على السير وفق المنظومة والبرامج المعدة لها وهي خاضعة للتوجيه والمراقبة والقياس وبمتابعة مدير الأمن العام.
 
وحول جرائم القتل في منطقة جازان، وما شهدته المنطقة أخيرًا من جرائم من هذا النوع وكيفية التعامل مع المقدمين على ارتكابها، ويكونون في حالة مرض نفسي مزمن، أو مؤقت، قال الدويسي: "تبقى جرائم القتل في منطقة جازان قليلة جدًا، ومحدودة، ولم تتجاوز أصابع اليدين ويدخل في نطاقها القتل الخطأ وشبه العمد، أمَّا العمد فهو أقل القلة، ويأتي في حالات فردية ولأسباب ودوافع شخصية أو خلافات سابقة وأخرى قد تكون بدوافع داخلية، سواء نفسية أو ظرفية، ولا تكتشف إلا بعد الحادث، وهو ما تؤكده أو تنفيه تقارير الفحص الطبي والمخبري.
 
وتابع: "أمَّا جرائم القتل المرتكبة من قِبل المرضى النفسيين، أو من يدعون ذلك الوصف جميعها مضبوطة الجاني، على الرغم من أنَّه لم يسجل منها إلا القليل جدًا، ويتم التعامل معها وفق النظام الذي يخول ضبط الجاني فورًا، ومن ثم إحالته لجهات الاختصاص بهيئة التحقيق والادعاء العام، وخلال إجراءاتها يتم التأكد من علته النفسية أو عدمها، وذلك وفقًا لإجراءات طبية نفسية مختصة، ويتم التعامل معه.
 
العصابات في جازان
وحول ما يثار أخيرًا عن العصابات التي تم ضبطها أخيرًا، في منطقة جازان على أنَّه ضعف في الجهاز الأمني، نفى الدويسي ذلك، وأكَّد أنَّه إنجاز أمني، ولا يصح قول هذا عنها، مبررًا ذلك بأنَّ الجريمة تسلك مسلك التخفي والتواري عن الأنظار.
 
وأضاف: "الإنجاز الحقيقي هو أن يتم ضبط تلك العصابات والقبض على الجناة، على الرغم من استتارهم وتقادم الوقت على ذلك الفعل، وإزاحة الستار عنه بعد هذه الفترة، ليعلم كل مرتكب للجريمة مهما اتخذ من ساتر وغطاء أنَّ نور الأمن سيسلط عليه، ويكشف كل الملابسات حوله"، مؤكدًا أنَّ ذلك لا يعد تشكيكًا في الكفاءات الأمنية السابقة، ولكن الدلائل وخيوط الجرائم طويلة أحيانًا.
 
سرقات السيارات
وأكَّد اللواء الدويسي أنَّ من أندر الحالات في سرقة السيارات، السرقة عن طريق تكسير الزجاج، مشيرًا إلى أنَّها غالبًا ما تكون عن طريق ترك المركبات بوضع التشغيل أو مفتوحة، وفي حالات تكون مجهولة الوسيلة، وهي إما أن يكون السارق فتح السيارة باستخدام أداة ما.
 
وتابع الدويسي: "قد يكون البلاغ بسرقة المركبة مزيفًا لحصول المبلغ على تبليغ بذلك، ومن ثم استخدامها لأغراض التهريب، ليتمكن من استرجاعها عقب ضبطها، بموجب البلاغ، مشيرًا إلى أنَّ كلا الوضعين حاصلان، مؤكدًا ضبط العديد من المركبات المسروقة، وقد طمس أو نزع هيكلها، وتخضع للفحص الفني لإثبات ملكيتها، مشيرًا إلى أنَّ جغرافية المنطقة الحدودية الواسعة، تساعد في لجوء بعض المهربين والمروجين بسرقة السيارات واستخدامها في تلك الأغراض.
 
وكشف اللواء الدويسي عن افتتاح مخفري شرطة قوز الجعافرة والقفل، وترقية عددٍ من المخافر إلى مراكز وشرط محافظات، مشيرًا إلى أن ذلك بدعم مباشر من أمير منطقة جازان، وبمتابعة مدير الأمن العام الفريق عثمان بن ناصر المحرج، مبينًا أنَّ عجلة النماء والتطوير لن تتوقف بإذن الله، كاشفًا أنَّ المنطقة ستشهد في وقتٍ لاحق الورشة الأمنية المركزية للصيانة وإسكان الضباط ومدينة التدريب، إضافة إلى أنَّ العمل جارٍ على تنفيذ عددٍ من المراكز والمخافر الشرطية في المنطقة.

27 مايو 2016 - 20 شعبان 1437
10:22 PM
اخر تعديل
01 ديسمبر 2016 - 2 ربيع الأول 1438
11:43 PM

أكَّد أنَّ الوضع الأمني مستتب

مدير شرطة جازان: جرائم القتل في المنطقة قليلة جدًا

A A A
3
6,406

أكَّد مدير شرطة منطقة جاران اللواء ناصر الدويسي لـ"سبق" أنَّ الوضع الأمني في المنطقة مستتب، وبانضباطية عالية في ظل توجيهات أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر، من خلال المجهود الأمني اليومي لمنسوبي الشرطة في الميدان، وبما يتحقق من عمل وقائي وعمليات استباقية وكشف والجرائم والإطاحة بمرتكبيها، مشيرًا إلى أنَّ جميع أمور الميدان هي محط متابعة مستمرة، وحرصًا على السير وفق المنظومة والبرامج المعدة لها وهي خاضعة للتوجيه والمراقبة والقياس وبمتابعة مدير الأمن العام.
 
وحول جرائم القتل في منطقة جازان، وما شهدته المنطقة أخيرًا من جرائم من هذا النوع وكيفية التعامل مع المقدمين على ارتكابها، ويكونون في حالة مرض نفسي مزمن، أو مؤقت، قال الدويسي: "تبقى جرائم القتل في منطقة جازان قليلة جدًا، ومحدودة، ولم تتجاوز أصابع اليدين ويدخل في نطاقها القتل الخطأ وشبه العمد، أمَّا العمد فهو أقل القلة، ويأتي في حالات فردية ولأسباب ودوافع شخصية أو خلافات سابقة وأخرى قد تكون بدوافع داخلية، سواء نفسية أو ظرفية، ولا تكتشف إلا بعد الحادث، وهو ما تؤكده أو تنفيه تقارير الفحص الطبي والمخبري.
 
وتابع: "أمَّا جرائم القتل المرتكبة من قِبل المرضى النفسيين، أو من يدعون ذلك الوصف جميعها مضبوطة الجاني، على الرغم من أنَّه لم يسجل منها إلا القليل جدًا، ويتم التعامل معها وفق النظام الذي يخول ضبط الجاني فورًا، ومن ثم إحالته لجهات الاختصاص بهيئة التحقيق والادعاء العام، وخلال إجراءاتها يتم التأكد من علته النفسية أو عدمها، وذلك وفقًا لإجراءات طبية نفسية مختصة، ويتم التعامل معه.
 
العصابات في جازان
وحول ما يثار أخيرًا عن العصابات التي تم ضبطها أخيرًا، في منطقة جازان على أنَّه ضعف في الجهاز الأمني، نفى الدويسي ذلك، وأكَّد أنَّه إنجاز أمني، ولا يصح قول هذا عنها، مبررًا ذلك بأنَّ الجريمة تسلك مسلك التخفي والتواري عن الأنظار.
 
وأضاف: "الإنجاز الحقيقي هو أن يتم ضبط تلك العصابات والقبض على الجناة، على الرغم من استتارهم وتقادم الوقت على ذلك الفعل، وإزاحة الستار عنه بعد هذه الفترة، ليعلم كل مرتكب للجريمة مهما اتخذ من ساتر وغطاء أنَّ نور الأمن سيسلط عليه، ويكشف كل الملابسات حوله"، مؤكدًا أنَّ ذلك لا يعد تشكيكًا في الكفاءات الأمنية السابقة، ولكن الدلائل وخيوط الجرائم طويلة أحيانًا.
 
سرقات السيارات
وأكَّد اللواء الدويسي أنَّ من أندر الحالات في سرقة السيارات، السرقة عن طريق تكسير الزجاج، مشيرًا إلى أنَّها غالبًا ما تكون عن طريق ترك المركبات بوضع التشغيل أو مفتوحة، وفي حالات تكون مجهولة الوسيلة، وهي إما أن يكون السارق فتح السيارة باستخدام أداة ما.
 
وتابع الدويسي: "قد يكون البلاغ بسرقة المركبة مزيفًا لحصول المبلغ على تبليغ بذلك، ومن ثم استخدامها لأغراض التهريب، ليتمكن من استرجاعها عقب ضبطها، بموجب البلاغ، مشيرًا إلى أنَّ كلا الوضعين حاصلان، مؤكدًا ضبط العديد من المركبات المسروقة، وقد طمس أو نزع هيكلها، وتخضع للفحص الفني لإثبات ملكيتها، مشيرًا إلى أنَّ جغرافية المنطقة الحدودية الواسعة، تساعد في لجوء بعض المهربين والمروجين بسرقة السيارات واستخدامها في تلك الأغراض.
 
وكشف اللواء الدويسي عن افتتاح مخفري شرطة قوز الجعافرة والقفل، وترقية عددٍ من المخافر إلى مراكز وشرط محافظات، مشيرًا إلى أن ذلك بدعم مباشر من أمير منطقة جازان، وبمتابعة مدير الأمن العام الفريق عثمان بن ناصر المحرج، مبينًا أنَّ عجلة النماء والتطوير لن تتوقف بإذن الله، كاشفًا أنَّ المنطقة ستشهد في وقتٍ لاحق الورشة الأمنية المركزية للصيانة وإسكان الضباط ومدينة التدريب، إضافة إلى أنَّ العمل جارٍ على تنفيذ عددٍ من المراكز والمخافر الشرطية في المنطقة.