مدير مركز تاريخ مكة يعلن تحديه للرد عما أُثير عن بئر "طوى"

النقطة التي وزَّع منها الرسول الجيش لفتح مكة وشرب منها واغتسل

على بُعد كيلومتر واحد من المسجد الحرام زارت "سبق" موقع بئر طوى، الذي ذكرت كتب التاريخ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بات بالقرب منه ليلة قدومه إلى مكة المكرمة. ويعد وادي طوى الذي يوجد فيه البئر النقطة التي وزع فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفراد جيش المسلمين من أجل فتح مكة، وفي الصباح شرب من البئر، واغتسل، ثم دخل مكة المكرمة.

وفي رد على تساؤلات "سبق" حول ما أُثير أن البئر الحالية لم يثبت أنها المكان الذي اغتسل منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلن مدير مركز تاريخ مكة المكرمة، الدكتور فواز الدهاس، تحديه أن يأتي من ادعوا أن "بئر طوى" ليست البئر التي اغتسل منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالدليل القاطع وبالحجة البينة، لافتًا إلى أن الحديث عن تاريخ مكة أضحى في الوقت الحالي صنعة من لا صنعة له.

وأشار إلى أن البئر التي أثارت اللغط هي بئر الطوي، التي حفرها عبد شمس بن عبد مناف، وليس بئر طوى التي تقع في دار ابن يوسف بالبطحاء عند مدخل شعب بني هاشم، وقد حفرها عبد شمس عندما قدمت قريش إلى مكة قبل البعثة؛ إذ كانت كل قبيلة تحفر بئرًا، وسميت بذلك الاسم نسبة إلى أنها مطوية بالحجارة.

وأكد الدهاس أن بئر طوى التي اغتسل منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقع في جهة الليط، وهو وادي من أودية مكة. لافتًا إلى أن من المنطق أن البئر التي كانت أقرب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما قدم من المدينة المنورة هي بئر طوى، التي توجد الآن في حي جرول.

وأكد أن بئر الطوي لم تعد موجودة الآن؛ إذ كانت قريبة من الكعبة المشرفة، وليس من المنطق أن يقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشه من البئر القريبة من الكعبة. معلنًا تحديه أن ما أثير حول بئر طوى من مغالطات من قِبل أساتذة التاريخ غير صحيح، ولا يمت للحقيقة بصلة، مطالبهم بأن يأتوا ببينة ودليل قاطع، ومستبعدًا أن لديهم دليلاً حول ما أثاروه، وقال: ليس لهم هدف من ذلك إلا الجدال فقط، وليس لهم دليل بما زعموا.

يُشار إلى أن أحد المهتمين بتاريخ مكة ومعالمها - تحتفظ "سبق" باسمه - أثار قبل ثلاث سنوات جدلاً واسعًا خلال ورشة عمل، نظمها معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج، حينما أعلن أن بئر طوى الحالية من خلال دراسة تاريخية علمية، امتدت ستة أشهر، لم يثبت أنها المكان الذي اغتسل منه رسول الله –صلى الله عليه وسلم -، مبينًا وقتها أننا نحتفظ بمبنى البئر الحالي كدلالة تاريخية، ولا ننسبه إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

اعلان
مدير مركز تاريخ مكة يعلن تحديه للرد عما أُثير عن بئر "طوى"
سبق

على بُعد كيلومتر واحد من المسجد الحرام زارت "سبق" موقع بئر طوى، الذي ذكرت كتب التاريخ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بات بالقرب منه ليلة قدومه إلى مكة المكرمة. ويعد وادي طوى الذي يوجد فيه البئر النقطة التي وزع فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفراد جيش المسلمين من أجل فتح مكة، وفي الصباح شرب من البئر، واغتسل، ثم دخل مكة المكرمة.

وفي رد على تساؤلات "سبق" حول ما أُثير أن البئر الحالية لم يثبت أنها المكان الذي اغتسل منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلن مدير مركز تاريخ مكة المكرمة، الدكتور فواز الدهاس، تحديه أن يأتي من ادعوا أن "بئر طوى" ليست البئر التي اغتسل منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالدليل القاطع وبالحجة البينة، لافتًا إلى أن الحديث عن تاريخ مكة أضحى في الوقت الحالي صنعة من لا صنعة له.

وأشار إلى أن البئر التي أثارت اللغط هي بئر الطوي، التي حفرها عبد شمس بن عبد مناف، وليس بئر طوى التي تقع في دار ابن يوسف بالبطحاء عند مدخل شعب بني هاشم، وقد حفرها عبد شمس عندما قدمت قريش إلى مكة قبل البعثة؛ إذ كانت كل قبيلة تحفر بئرًا، وسميت بذلك الاسم نسبة إلى أنها مطوية بالحجارة.

وأكد الدهاس أن بئر طوى التي اغتسل منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقع في جهة الليط، وهو وادي من أودية مكة. لافتًا إلى أن من المنطق أن البئر التي كانت أقرب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما قدم من المدينة المنورة هي بئر طوى، التي توجد الآن في حي جرول.

وأكد أن بئر الطوي لم تعد موجودة الآن؛ إذ كانت قريبة من الكعبة المشرفة، وليس من المنطق أن يقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشه من البئر القريبة من الكعبة. معلنًا تحديه أن ما أثير حول بئر طوى من مغالطات من قِبل أساتذة التاريخ غير صحيح، ولا يمت للحقيقة بصلة، مطالبهم بأن يأتوا ببينة ودليل قاطع، ومستبعدًا أن لديهم دليلاً حول ما أثاروه، وقال: ليس لهم هدف من ذلك إلا الجدال فقط، وليس لهم دليل بما زعموا.

يُشار إلى أن أحد المهتمين بتاريخ مكة ومعالمها - تحتفظ "سبق" باسمه - أثار قبل ثلاث سنوات جدلاً واسعًا خلال ورشة عمل، نظمها معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج، حينما أعلن أن بئر طوى الحالية من خلال دراسة تاريخية علمية، امتدت ستة أشهر، لم يثبت أنها المكان الذي اغتسل منه رسول الله –صلى الله عليه وسلم -، مبينًا وقتها أننا نحتفظ بمبنى البئر الحالي كدلالة تاريخية، ولا ننسبه إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

17 يونيو 2017 - 22 رمضان 1438
02:29 AM

مدير مركز تاريخ مكة يعلن تحديه للرد عما أُثير عن بئر "طوى"

النقطة التي وزَّع منها الرسول الجيش لفتح مكة وشرب منها واغتسل

A A A
11
37,453

على بُعد كيلومتر واحد من المسجد الحرام زارت "سبق" موقع بئر طوى، الذي ذكرت كتب التاريخ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بات بالقرب منه ليلة قدومه إلى مكة المكرمة. ويعد وادي طوى الذي يوجد فيه البئر النقطة التي وزع فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفراد جيش المسلمين من أجل فتح مكة، وفي الصباح شرب من البئر، واغتسل، ثم دخل مكة المكرمة.

وفي رد على تساؤلات "سبق" حول ما أُثير أن البئر الحالية لم يثبت أنها المكان الذي اغتسل منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلن مدير مركز تاريخ مكة المكرمة، الدكتور فواز الدهاس، تحديه أن يأتي من ادعوا أن "بئر طوى" ليست البئر التي اغتسل منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالدليل القاطع وبالحجة البينة، لافتًا إلى أن الحديث عن تاريخ مكة أضحى في الوقت الحالي صنعة من لا صنعة له.

وأشار إلى أن البئر التي أثارت اللغط هي بئر الطوي، التي حفرها عبد شمس بن عبد مناف، وليس بئر طوى التي تقع في دار ابن يوسف بالبطحاء عند مدخل شعب بني هاشم، وقد حفرها عبد شمس عندما قدمت قريش إلى مكة قبل البعثة؛ إذ كانت كل قبيلة تحفر بئرًا، وسميت بذلك الاسم نسبة إلى أنها مطوية بالحجارة.

وأكد الدهاس أن بئر طوى التي اغتسل منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقع في جهة الليط، وهو وادي من أودية مكة. لافتًا إلى أن من المنطق أن البئر التي كانت أقرب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما قدم من المدينة المنورة هي بئر طوى، التي توجد الآن في حي جرول.

وأكد أن بئر الطوي لم تعد موجودة الآن؛ إذ كانت قريبة من الكعبة المشرفة، وليس من المنطق أن يقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشه من البئر القريبة من الكعبة. معلنًا تحديه أن ما أثير حول بئر طوى من مغالطات من قِبل أساتذة التاريخ غير صحيح، ولا يمت للحقيقة بصلة، مطالبهم بأن يأتوا ببينة ودليل قاطع، ومستبعدًا أن لديهم دليلاً حول ما أثاروه، وقال: ليس لهم هدف من ذلك إلا الجدال فقط، وليس لهم دليل بما زعموا.

يُشار إلى أن أحد المهتمين بتاريخ مكة ومعالمها - تحتفظ "سبق" باسمه - أثار قبل ثلاث سنوات جدلاً واسعًا خلال ورشة عمل، نظمها معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج، حينما أعلن أن بئر طوى الحالية من خلال دراسة تاريخية علمية، امتدت ستة أشهر، لم يثبت أنها المكان الذي اغتسل منه رسول الله –صلى الله عليه وسلم -، مبينًا وقتها أننا نحتفظ بمبنى البئر الحالي كدلالة تاريخية، ولا ننسبه إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -.