مركز احتياطي لمعلومات "العدل" يحلّ خلال ثوانٍ حالة العطل المفاجئ

يضمن تقديم الخدمات الإلكترونية كافة.. مبنى وجدارن نارية ومركز أمان

ضماناً لاستمرارية تقديم كل الخدمات الإلكترونية لقطاعتها العدلية، وتأكيداً على عدم تأثر جميع الجهات المرتبطة بها من الدوائر المفعلة بها الأنظمة الإلكترونية، أنشأت وزارة العدل مركز المعلومات الاحتياطي التابع لوزارة العدل، والذي يعمل على استدامة تقديم كل الخدمات الإلكترونية لقطاعات الوزارة في حال تعطل المركز الرئيس.

وأكدت الوزارة أهمية إيجاد مركز احتياطي يقدّم خدماتها الإلكترونية، ويضمن عدم تأثر كل الجهات المرتبطة بها من الدوائر المفعلة بها أنظمة الوزارة والجهات الحكومية الأخرى المرتبطة بالوزارة.

وذكر الوكيل المساعد لتقنية المعلومات بالوزارة الدكتور صالح المقرن، أن المستخدم لموقع الوزارة وكل الخدمات الإلكترونية لن يتأثر بوجود أي عطل مفاجئ أو أي انقطاع في مركز المعلومات الرئيس؛ حيث سيتم تلقائياً، وفي خلال ثوانٍ معدودة التحول لجميع المستخدمين للأنظمة الإلكترونية للوزارة، بما يضمن سلامة الاستمرار في العمل واستيفاء كل طالبي المعلومات.

وأوضح "المقرن" أن مركز المعلومات الاحتياطي يعمل بمبنى مستقل ويحتوي على خمسة أقسام تشمل قسم الشبكات الذي تعمل من خلاله 6 موجهات مربوطة بالمركز الرئيس؛ حيث تبلغ سرعة الاتصال بين المركزين (500) ميجا، كما أن المركز يحتوي على عدد من السيرفرات التي تحوي وتجمع كل الأنظمة الإلكترونية التي تعمل بها الوزارة، إضافة إلى تمتّع هذا المركز بأجهزة الجدارن النارية، والتي تحفظ وتحمي المركز من كل الفيروسات.

وأضاف: "كما يعمل بالمركز وحدة تخزين واسعة تبلغ (20) تيرابايت، ويحوي المركز مولدين للطاقة الكهربائية تعمل خلال انقطاع الكهرباء، وفي المركز مبردات تعمل بشكل ترادفي؛ لضمان تبريد الأجهزة الكهربائية المنظمة للتشغيل".

وأبان "المقرن" أن مركز المعلومات الاحتياطي يحوي غرفة تحكم تضمن مراقبة أداء المركز، من خلال شاشات مراقبة ضخمة يتم من خلالها متابعة جميع أنظمة المركز؛ لضمان سير العمل.

وعملت الوزارة على تحصين المركز من خلال مركز آمن؛ حيث يحوى مركز الأمان (28) كاميرا حرارية تعمل ذاتياً وهو مزود بها في كل المداخل والمخارج، كما يعمل المركز بنظام متقدم لإطفاء الحريق يعمل ذاتياً في حال حدوث حريق مفاجئ، كما يشترط فتح بوابات المركز تسجيل البصمة الإلكترونية لكل العاملين.

وأوضح الوكيل المساعد لتقنية المعلومات بالوزارة أن مركز المعلومات الاحتياطي بوزارة العدل هو نسخة مكررة من مركز المعلومات الرئيس تنقل إليه المعلومات والأعمال في ثوانٍ معدودة حال تعطل المركز الرئيس.

اعلان
مركز احتياطي لمعلومات "العدل" يحلّ خلال ثوانٍ حالة العطل المفاجئ
سبق

ضماناً لاستمرارية تقديم كل الخدمات الإلكترونية لقطاعتها العدلية، وتأكيداً على عدم تأثر جميع الجهات المرتبطة بها من الدوائر المفعلة بها الأنظمة الإلكترونية، أنشأت وزارة العدل مركز المعلومات الاحتياطي التابع لوزارة العدل، والذي يعمل على استدامة تقديم كل الخدمات الإلكترونية لقطاعات الوزارة في حال تعطل المركز الرئيس.

وأكدت الوزارة أهمية إيجاد مركز احتياطي يقدّم خدماتها الإلكترونية، ويضمن عدم تأثر كل الجهات المرتبطة بها من الدوائر المفعلة بها أنظمة الوزارة والجهات الحكومية الأخرى المرتبطة بالوزارة.

وذكر الوكيل المساعد لتقنية المعلومات بالوزارة الدكتور صالح المقرن، أن المستخدم لموقع الوزارة وكل الخدمات الإلكترونية لن يتأثر بوجود أي عطل مفاجئ أو أي انقطاع في مركز المعلومات الرئيس؛ حيث سيتم تلقائياً، وفي خلال ثوانٍ معدودة التحول لجميع المستخدمين للأنظمة الإلكترونية للوزارة، بما يضمن سلامة الاستمرار في العمل واستيفاء كل طالبي المعلومات.

وأوضح "المقرن" أن مركز المعلومات الاحتياطي يعمل بمبنى مستقل ويحتوي على خمسة أقسام تشمل قسم الشبكات الذي تعمل من خلاله 6 موجهات مربوطة بالمركز الرئيس؛ حيث تبلغ سرعة الاتصال بين المركزين (500) ميجا، كما أن المركز يحتوي على عدد من السيرفرات التي تحوي وتجمع كل الأنظمة الإلكترونية التي تعمل بها الوزارة، إضافة إلى تمتّع هذا المركز بأجهزة الجدارن النارية، والتي تحفظ وتحمي المركز من كل الفيروسات.

وأضاف: "كما يعمل بالمركز وحدة تخزين واسعة تبلغ (20) تيرابايت، ويحوي المركز مولدين للطاقة الكهربائية تعمل خلال انقطاع الكهرباء، وفي المركز مبردات تعمل بشكل ترادفي؛ لضمان تبريد الأجهزة الكهربائية المنظمة للتشغيل".

وأبان "المقرن" أن مركز المعلومات الاحتياطي يحوي غرفة تحكم تضمن مراقبة أداء المركز، من خلال شاشات مراقبة ضخمة يتم من خلالها متابعة جميع أنظمة المركز؛ لضمان سير العمل.

وعملت الوزارة على تحصين المركز من خلال مركز آمن؛ حيث يحوى مركز الأمان (28) كاميرا حرارية تعمل ذاتياً وهو مزود بها في كل المداخل والمخارج، كما يعمل المركز بنظام متقدم لإطفاء الحريق يعمل ذاتياً في حال حدوث حريق مفاجئ، كما يشترط فتح بوابات المركز تسجيل البصمة الإلكترونية لكل العاملين.

وأوضح الوكيل المساعد لتقنية المعلومات بالوزارة أن مركز المعلومات الاحتياطي بوزارة العدل هو نسخة مكررة من مركز المعلومات الرئيس تنقل إليه المعلومات والأعمال في ثوانٍ معدودة حال تعطل المركز الرئيس.

28 يناير 2017 - 30 ربيع الآخر 1438
11:51 AM

مركز احتياطي لمعلومات "العدل" يحلّ خلال ثوانٍ حالة العطل المفاجئ

يضمن تقديم الخدمات الإلكترونية كافة.. مبنى وجدارن نارية ومركز أمان

A A A
0
4,249

ضماناً لاستمرارية تقديم كل الخدمات الإلكترونية لقطاعتها العدلية، وتأكيداً على عدم تأثر جميع الجهات المرتبطة بها من الدوائر المفعلة بها الأنظمة الإلكترونية، أنشأت وزارة العدل مركز المعلومات الاحتياطي التابع لوزارة العدل، والذي يعمل على استدامة تقديم كل الخدمات الإلكترونية لقطاعات الوزارة في حال تعطل المركز الرئيس.

وأكدت الوزارة أهمية إيجاد مركز احتياطي يقدّم خدماتها الإلكترونية، ويضمن عدم تأثر كل الجهات المرتبطة بها من الدوائر المفعلة بها أنظمة الوزارة والجهات الحكومية الأخرى المرتبطة بالوزارة.

وذكر الوكيل المساعد لتقنية المعلومات بالوزارة الدكتور صالح المقرن، أن المستخدم لموقع الوزارة وكل الخدمات الإلكترونية لن يتأثر بوجود أي عطل مفاجئ أو أي انقطاع في مركز المعلومات الرئيس؛ حيث سيتم تلقائياً، وفي خلال ثوانٍ معدودة التحول لجميع المستخدمين للأنظمة الإلكترونية للوزارة، بما يضمن سلامة الاستمرار في العمل واستيفاء كل طالبي المعلومات.

وأوضح "المقرن" أن مركز المعلومات الاحتياطي يعمل بمبنى مستقل ويحتوي على خمسة أقسام تشمل قسم الشبكات الذي تعمل من خلاله 6 موجهات مربوطة بالمركز الرئيس؛ حيث تبلغ سرعة الاتصال بين المركزين (500) ميجا، كما أن المركز يحتوي على عدد من السيرفرات التي تحوي وتجمع كل الأنظمة الإلكترونية التي تعمل بها الوزارة، إضافة إلى تمتّع هذا المركز بأجهزة الجدارن النارية، والتي تحفظ وتحمي المركز من كل الفيروسات.

وأضاف: "كما يعمل بالمركز وحدة تخزين واسعة تبلغ (20) تيرابايت، ويحوي المركز مولدين للطاقة الكهربائية تعمل خلال انقطاع الكهرباء، وفي المركز مبردات تعمل بشكل ترادفي؛ لضمان تبريد الأجهزة الكهربائية المنظمة للتشغيل".

وأبان "المقرن" أن مركز المعلومات الاحتياطي يحوي غرفة تحكم تضمن مراقبة أداء المركز، من خلال شاشات مراقبة ضخمة يتم من خلالها متابعة جميع أنظمة المركز؛ لضمان سير العمل.

وعملت الوزارة على تحصين المركز من خلال مركز آمن؛ حيث يحوى مركز الأمان (28) كاميرا حرارية تعمل ذاتياً وهو مزود بها في كل المداخل والمخارج، كما يعمل المركز بنظام متقدم لإطفاء الحريق يعمل ذاتياً في حال حدوث حريق مفاجئ، كما يشترط فتح بوابات المركز تسجيل البصمة الإلكترونية لكل العاملين.

وأوضح الوكيل المساعد لتقنية المعلومات بالوزارة أن مركز المعلومات الاحتياطي بوزارة العدل هو نسخة مكررة من مركز المعلومات الرئيس تنقل إليه المعلومات والأعمال في ثوانٍ معدودة حال تعطل المركز الرئيس.