بعد حرق مسجدَيْن ..مركز العدالة بجنيف في نداءٍ عاجل للأمم المتحدة: إبادة جماعية بالفلوجة

قصف عشوائي ونقص مواد غذائية وغياب ممرات هروب .. ٥٠ ألفاً بين الموت جوعاً أو تحت النار

اعتبر مركز جنيف الدولي للعدالة، أن ما يجري في الفلوجة من حصار وقصف عشوائي مستمر يرقى إلى عمليات إبادة جماعيّة تستهدف المدنيين العزل "ضمن توجّه طائفي واضح ومعلن تؤكّده تصريحات قادة الميليشيات المنضوية تحت ما يسمّى الحشد الشعبي".

 

وقال الناشط في مجال الإغاثة من منظمة الفلوجة للإغاثة الإنسانية؛ خالد الصقر، أمس الجمعة، إن سكان الفلوجة يواجهون خطر الموت بسبب عدم توافر المواد الغذائية، في ظل القصف الشديد الذي تتعرّض له المدينة بالموازاة مع غياب ممرات آمنة هناك.

 

وأضاف الصقر - وفقا للجزيرة نت - أن أكثر من منظمة إنسانية تحاول إيصال المساعدات لسكان الفلوجة دون جدوى بسبب حصار الحكومة العراقية للمدينة.

 

وقالت الأمم المتحدة في بيان لها الخميس، إنه منذ 22 مايو الماضي تمكّن نحو ثمانمئة شخص فقط من الفِرار من الفلوجة منذ بدء العملية العسكرية لاستعادة السيطرة عليها، في حين يعاني السكان العالقون فيها من ظروف معيشية رهيبة.

 

في هذه الأثناء وجّه مركز جنيف الدولي للعدالة نداءً عاجلاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى المفوض السامي لحقوق الإنسان وإلى كل الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، لقيام كل بمسؤولياته لإيقاف الحملة العسكرية التي تجري في مدينة الفلوجة.

 

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة؛ فرحان حق، إن مفوضية اللاجئين وهيئة الإغاثة الإسلامية بدأتا تقديم مساعدات لمئات من الأسر العراقية التي نزحت من مدينة الفلوجة، وتمّ إيواؤها في مخيم في عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار.

 

وأضاف أن نحو خمسين ألف شخص ما زالوا محاصرين داخل الفلوجة، حيث مُنعوا من المغادرة في وقت أصبحت فيه المدينة هدفاً لقصف مكثّف من قِبل القوات العراقية.

 

وقال رئيس لجنة التفاوض لإدخال المساعدات لأهالي الفلوجة؛ الشيخ مصطفى الطربولي، إن المدينة تتعرّض لقصف يومي عشوائي، في ظل ظروف غير إنسانية شديدة الصعوبة.

 

وحمّل الطربولي سياسيي السنة ومجلس محافظة الأنبار مسؤولية ما يحدث للمدينة، كما طالب العشائر المحيطة بالفلوجة بألا تكون جسراً للعدوان عليها.

 

وقال "قتلوا الفلوجة جوعاً واليوم يقتلونها قصفاً وحرقاً وتدميراً"، داعياً قادة العالم الإسلامي وعلماءه ونخبه، إلى عدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام ما يقع بالمدينة.

 

وبدأت القوات العراقية، الإثنين، تنفيذ عملية واسعة لتحرير مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ يناير 2014.

 

وفي سياق ذي صلة قالت مصادر عسكرية عراقية إن مقاتلين من الحشد العشائري السني انسحبوا من المعارك ضد تنظيم "داعش" في المحور الشمالي الشرقي الفلوجة؛ بسبب القصف العشوائي من ميليشيات الحشد للفلوجة، بعدما أقدمت على حرق مسجدين ومحال تجارية ومنازل في بلدة الكرمة.

وقالت مصادر في الحشد العشائري وشهود عيان إن ميليشيات الحشد الشعبي فجّرت جامع الكرمة الكبير وحرقت دائرة الجنسية والأحوال المدنية وسط بلدة الكرمة قرب الفلوجة، وأحرقت أيضاً جامع إبراهيم الحسون في منطقة الرشاد شرقي البلدة، وأكدت المصادر أن الميليشيات تقوم بعمليات سلب ونهب وإحراق منازل المدنيين وسط الكرمة.
 

وأوضحت المصادر أن مقاتلي أبناء العشائر ممن يسمون بالحشد العشائري انسحبوا من المعارك ضد "داعش"؛ بسبب عدم التزام ميليشيات الحشد بالأوامر الصادرة إليهم من الجيش بوقف القصف المدفعي العشوائي المستمر على المدينة.
 

من جانبها أعلنت القوات العراقية أنها حققت تقدماً شمال شرق الفلوجة، وأكد قائد إحدى الميليشيات التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية أن المعركة النهائية لاستعادة المدينة الواقعة في محافظة الأنبار ستبدأ خلال أيام.
 

وقالت قيادة العمليات المشتركة بمحافظة الأنبار إن القوات العراقية المدعومة بميليشيات الحشد الشعبي وقوات من أبناء العشائر تمكنت من السيطرة على بلدة السِجِر شمال شرق مدينة الفلوجة، وأكدت مصادر أمنية أن تلك القوات تمكنت أيضاً من السيطرة على جسر السِجِر الحيوي الذي يربط بين بلدة السجر ومدينة الفلوجة.

اعلان
بعد حرق مسجدَيْن ..مركز العدالة بجنيف في نداءٍ عاجل للأمم المتحدة: إبادة جماعية بالفلوجة
سبق

اعتبر مركز جنيف الدولي للعدالة، أن ما يجري في الفلوجة من حصار وقصف عشوائي مستمر يرقى إلى عمليات إبادة جماعيّة تستهدف المدنيين العزل "ضمن توجّه طائفي واضح ومعلن تؤكّده تصريحات قادة الميليشيات المنضوية تحت ما يسمّى الحشد الشعبي".

 

وقال الناشط في مجال الإغاثة من منظمة الفلوجة للإغاثة الإنسانية؛ خالد الصقر، أمس الجمعة، إن سكان الفلوجة يواجهون خطر الموت بسبب عدم توافر المواد الغذائية، في ظل القصف الشديد الذي تتعرّض له المدينة بالموازاة مع غياب ممرات آمنة هناك.

 

وأضاف الصقر - وفقا للجزيرة نت - أن أكثر من منظمة إنسانية تحاول إيصال المساعدات لسكان الفلوجة دون جدوى بسبب حصار الحكومة العراقية للمدينة.

 

وقالت الأمم المتحدة في بيان لها الخميس، إنه منذ 22 مايو الماضي تمكّن نحو ثمانمئة شخص فقط من الفِرار من الفلوجة منذ بدء العملية العسكرية لاستعادة السيطرة عليها، في حين يعاني السكان العالقون فيها من ظروف معيشية رهيبة.

 

في هذه الأثناء وجّه مركز جنيف الدولي للعدالة نداءً عاجلاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى المفوض السامي لحقوق الإنسان وإلى كل الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، لقيام كل بمسؤولياته لإيقاف الحملة العسكرية التي تجري في مدينة الفلوجة.

 

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة؛ فرحان حق، إن مفوضية اللاجئين وهيئة الإغاثة الإسلامية بدأتا تقديم مساعدات لمئات من الأسر العراقية التي نزحت من مدينة الفلوجة، وتمّ إيواؤها في مخيم في عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار.

 

وأضاف أن نحو خمسين ألف شخص ما زالوا محاصرين داخل الفلوجة، حيث مُنعوا من المغادرة في وقت أصبحت فيه المدينة هدفاً لقصف مكثّف من قِبل القوات العراقية.

 

وقال رئيس لجنة التفاوض لإدخال المساعدات لأهالي الفلوجة؛ الشيخ مصطفى الطربولي، إن المدينة تتعرّض لقصف يومي عشوائي، في ظل ظروف غير إنسانية شديدة الصعوبة.

 

وحمّل الطربولي سياسيي السنة ومجلس محافظة الأنبار مسؤولية ما يحدث للمدينة، كما طالب العشائر المحيطة بالفلوجة بألا تكون جسراً للعدوان عليها.

 

وقال "قتلوا الفلوجة جوعاً واليوم يقتلونها قصفاً وحرقاً وتدميراً"، داعياً قادة العالم الإسلامي وعلماءه ونخبه، إلى عدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام ما يقع بالمدينة.

 

وبدأت القوات العراقية، الإثنين، تنفيذ عملية واسعة لتحرير مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ يناير 2014.

 

وفي سياق ذي صلة قالت مصادر عسكرية عراقية إن مقاتلين من الحشد العشائري السني انسحبوا من المعارك ضد تنظيم "داعش" في المحور الشمالي الشرقي الفلوجة؛ بسبب القصف العشوائي من ميليشيات الحشد للفلوجة، بعدما أقدمت على حرق مسجدين ومحال تجارية ومنازل في بلدة الكرمة.

وقالت مصادر في الحشد العشائري وشهود عيان إن ميليشيات الحشد الشعبي فجّرت جامع الكرمة الكبير وحرقت دائرة الجنسية والأحوال المدنية وسط بلدة الكرمة قرب الفلوجة، وأحرقت أيضاً جامع إبراهيم الحسون في منطقة الرشاد شرقي البلدة، وأكدت المصادر أن الميليشيات تقوم بعمليات سلب ونهب وإحراق منازل المدنيين وسط الكرمة.
 

وأوضحت المصادر أن مقاتلي أبناء العشائر ممن يسمون بالحشد العشائري انسحبوا من المعارك ضد "داعش"؛ بسبب عدم التزام ميليشيات الحشد بالأوامر الصادرة إليهم من الجيش بوقف القصف المدفعي العشوائي المستمر على المدينة.
 

من جانبها أعلنت القوات العراقية أنها حققت تقدماً شمال شرق الفلوجة، وأكد قائد إحدى الميليشيات التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية أن المعركة النهائية لاستعادة المدينة الواقعة في محافظة الأنبار ستبدأ خلال أيام.
 

وقالت قيادة العمليات المشتركة بمحافظة الأنبار إن القوات العراقية المدعومة بميليشيات الحشد الشعبي وقوات من أبناء العشائر تمكنت من السيطرة على بلدة السِجِر شمال شرق مدينة الفلوجة، وأكدت مصادر أمنية أن تلك القوات تمكنت أيضاً من السيطرة على جسر السِجِر الحيوي الذي يربط بين بلدة السجر ومدينة الفلوجة.

28 مايو 2016 - 21 شعبان 1437
11:39 AM
اخر تعديل
27 نوفمبر 2016 - 27 صفر 1438
09:29 PM

قصف عشوائي ونقص مواد غذائية وغياب ممرات هروب .. ٥٠ ألفاً بين الموت جوعاً أو تحت النار

بعد حرق مسجدَيْن ..مركز العدالة بجنيف في نداءٍ عاجل للأمم المتحدة: إبادة جماعية بالفلوجة

A A A
71
56,879

اعتبر مركز جنيف الدولي للعدالة، أن ما يجري في الفلوجة من حصار وقصف عشوائي مستمر يرقى إلى عمليات إبادة جماعيّة تستهدف المدنيين العزل "ضمن توجّه طائفي واضح ومعلن تؤكّده تصريحات قادة الميليشيات المنضوية تحت ما يسمّى الحشد الشعبي".

 

وقال الناشط في مجال الإغاثة من منظمة الفلوجة للإغاثة الإنسانية؛ خالد الصقر، أمس الجمعة، إن سكان الفلوجة يواجهون خطر الموت بسبب عدم توافر المواد الغذائية، في ظل القصف الشديد الذي تتعرّض له المدينة بالموازاة مع غياب ممرات آمنة هناك.

 

وأضاف الصقر - وفقا للجزيرة نت - أن أكثر من منظمة إنسانية تحاول إيصال المساعدات لسكان الفلوجة دون جدوى بسبب حصار الحكومة العراقية للمدينة.

 

وقالت الأمم المتحدة في بيان لها الخميس، إنه منذ 22 مايو الماضي تمكّن نحو ثمانمئة شخص فقط من الفِرار من الفلوجة منذ بدء العملية العسكرية لاستعادة السيطرة عليها، في حين يعاني السكان العالقون فيها من ظروف معيشية رهيبة.

 

في هذه الأثناء وجّه مركز جنيف الدولي للعدالة نداءً عاجلاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى المفوض السامي لحقوق الإنسان وإلى كل الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، لقيام كل بمسؤولياته لإيقاف الحملة العسكرية التي تجري في مدينة الفلوجة.

 

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة؛ فرحان حق، إن مفوضية اللاجئين وهيئة الإغاثة الإسلامية بدأتا تقديم مساعدات لمئات من الأسر العراقية التي نزحت من مدينة الفلوجة، وتمّ إيواؤها في مخيم في عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار.

 

وأضاف أن نحو خمسين ألف شخص ما زالوا محاصرين داخل الفلوجة، حيث مُنعوا من المغادرة في وقت أصبحت فيه المدينة هدفاً لقصف مكثّف من قِبل القوات العراقية.

 

وقال رئيس لجنة التفاوض لإدخال المساعدات لأهالي الفلوجة؛ الشيخ مصطفى الطربولي، إن المدينة تتعرّض لقصف يومي عشوائي، في ظل ظروف غير إنسانية شديدة الصعوبة.

 

وحمّل الطربولي سياسيي السنة ومجلس محافظة الأنبار مسؤولية ما يحدث للمدينة، كما طالب العشائر المحيطة بالفلوجة بألا تكون جسراً للعدوان عليها.

 

وقال "قتلوا الفلوجة جوعاً واليوم يقتلونها قصفاً وحرقاً وتدميراً"، داعياً قادة العالم الإسلامي وعلماءه ونخبه، إلى عدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام ما يقع بالمدينة.

 

وبدأت القوات العراقية، الإثنين، تنفيذ عملية واسعة لتحرير مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ يناير 2014.

 

وفي سياق ذي صلة قالت مصادر عسكرية عراقية إن مقاتلين من الحشد العشائري السني انسحبوا من المعارك ضد تنظيم "داعش" في المحور الشمالي الشرقي الفلوجة؛ بسبب القصف العشوائي من ميليشيات الحشد للفلوجة، بعدما أقدمت على حرق مسجدين ومحال تجارية ومنازل في بلدة الكرمة.

وقالت مصادر في الحشد العشائري وشهود عيان إن ميليشيات الحشد الشعبي فجّرت جامع الكرمة الكبير وحرقت دائرة الجنسية والأحوال المدنية وسط بلدة الكرمة قرب الفلوجة، وأحرقت أيضاً جامع إبراهيم الحسون في منطقة الرشاد شرقي البلدة، وأكدت المصادر أن الميليشيات تقوم بعمليات سلب ونهب وإحراق منازل المدنيين وسط الكرمة.
 

وأوضحت المصادر أن مقاتلي أبناء العشائر ممن يسمون بالحشد العشائري انسحبوا من المعارك ضد "داعش"؛ بسبب عدم التزام ميليشيات الحشد بالأوامر الصادرة إليهم من الجيش بوقف القصف المدفعي العشوائي المستمر على المدينة.
 

من جانبها أعلنت القوات العراقية أنها حققت تقدماً شمال شرق الفلوجة، وأكد قائد إحدى الميليشيات التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية أن المعركة النهائية لاستعادة المدينة الواقعة في محافظة الأنبار ستبدأ خلال أيام.
 

وقالت قيادة العمليات المشتركة بمحافظة الأنبار إن القوات العراقية المدعومة بميليشيات الحشد الشعبي وقوات من أبناء العشائر تمكنت من السيطرة على بلدة السِجِر شمال شرق مدينة الفلوجة، وأكدت مصادر أمنية أن تلك القوات تمكنت أيضاً من السيطرة على جسر السِجِر الحيوي الذي يربط بين بلدة السجر ومدينة الفلوجة.