مزارع الحوثي ومزارع حزب الله

 صدر تعميم مؤخراً من الجمارك السعودية بضرورة تفتيش منتجات الخضار والفواكه الواردة من اليمن، التي تقع تحت سيطرة الحوثي؛ إذ تحوم شكوك بأنه تم رشها بمبيدات خطيرة، تم جلبها من إيران؛ تؤثر على الاستهلاك الآدمي؛ وتسبب أمراضاً خطيرة جداً.
 
هذا الموضوع سبق أن تحدثت عنه في هذه الصحيفة قبل شهر ونصف الشهر، وحذرت منه، وقلت إنه يجب إخضاع المواد الغذائية الواردة من اليمن، وبالأخص التي تحت سيطرة العدو الحوثي، للتفتيش الدقيق (ومن المفترض أن لا يُسمح بمرورها أصلاً)؛ وذلك نظراً لتبعية هذا العدو الكاملة لإيران. ونحن نعلم ما سبَّبه نظام الملالي الفارسي للدول العربية والإسلامية كافة من قلاقل ومشاكل وتدخلات، وحقده الكبير على السعودية، وما يتحينه من فرص لبث الفُرقة والتناحر بين أبناء وشعب السعودية؛ ومن المفترض أن يتبع هذا الإجراء تفتيش دقيق آخر للمنتجات الإيرانية المتداولة لدينا، كالزعفران والتفاح وغيرهما؛ فهؤلاء القوم يتعاملون معنا بعين مذهبية طائفية، لا تعرف إلا الحقد والحسد، ضاربين بالجوار عرض الحائط.. ولا نستغرب ذلك منهم؛ فالأقليات في إيران تعاني الأمرين، مثل الأحوازيين والبلوش والتركمان، وبقية الطوائف.. وكم تعاملت معهم السعودية بالحسنى والأخلاق العالية، ولكن هيهات أن يرتدعوا إلا بأسلوب (عاصفة الحزم) التي جاءت لتقتلع مخططاتهم، ومعها عقولهم؛ ليطلقوا أبواقهم؛ لتنال من السعودية على طريقة المثل القائل (أوسعتهم سباً وساروا بالإبل).
 
التحذير الوارد من الجمارك بالرغم من أنه جاء متأخراً إلا أنه رائعٌ، ويجب التعامل معه بكل حزم ويقظة؛ فسلامتنا وسلامة أبنائنا لا تقبل المساومة.
 
كنت أتمنى من الجمارك إضافة بند آخر، يشتمل على تفتيش الفواكه والخضار الواردة من المزارع الموالية لحزب الله في لبنان؛ فهي - في رأيي - لا تقل خطورة عن مزارع الحوثي، كما أن التوجه لهؤلاء واحد، وهو معاداة السعودية وتحيُّن الفرص للإضرار بها وبشعبها، وقد حاولوا بجميع الطرق ولم يستطيعوا بفضل الله أولاً، ثم يقظة رجال الأمن البواسل في جميع القطاعات، ولن يجدوا مدخلاً أسهل من النفاذ عن طريق تصدير الأغذية والمأكولات.
 
أرجو من رجال الجمارك أن يعوا أن عملهم موازٍ لرجال الأمن في أهميته وخطورته، وهم على خط الدفاع الأول - وفقهم الله -.
 

اعلان
مزارع الحوثي ومزارع حزب الله
سبق

 صدر تعميم مؤخراً من الجمارك السعودية بضرورة تفتيش منتجات الخضار والفواكه الواردة من اليمن، التي تقع تحت سيطرة الحوثي؛ إذ تحوم شكوك بأنه تم رشها بمبيدات خطيرة، تم جلبها من إيران؛ تؤثر على الاستهلاك الآدمي؛ وتسبب أمراضاً خطيرة جداً.
 
هذا الموضوع سبق أن تحدثت عنه في هذه الصحيفة قبل شهر ونصف الشهر، وحذرت منه، وقلت إنه يجب إخضاع المواد الغذائية الواردة من اليمن، وبالأخص التي تحت سيطرة العدو الحوثي، للتفتيش الدقيق (ومن المفترض أن لا يُسمح بمرورها أصلاً)؛ وذلك نظراً لتبعية هذا العدو الكاملة لإيران. ونحن نعلم ما سبَّبه نظام الملالي الفارسي للدول العربية والإسلامية كافة من قلاقل ومشاكل وتدخلات، وحقده الكبير على السعودية، وما يتحينه من فرص لبث الفُرقة والتناحر بين أبناء وشعب السعودية؛ ومن المفترض أن يتبع هذا الإجراء تفتيش دقيق آخر للمنتجات الإيرانية المتداولة لدينا، كالزعفران والتفاح وغيرهما؛ فهؤلاء القوم يتعاملون معنا بعين مذهبية طائفية، لا تعرف إلا الحقد والحسد، ضاربين بالجوار عرض الحائط.. ولا نستغرب ذلك منهم؛ فالأقليات في إيران تعاني الأمرين، مثل الأحوازيين والبلوش والتركمان، وبقية الطوائف.. وكم تعاملت معهم السعودية بالحسنى والأخلاق العالية، ولكن هيهات أن يرتدعوا إلا بأسلوب (عاصفة الحزم) التي جاءت لتقتلع مخططاتهم، ومعها عقولهم؛ ليطلقوا أبواقهم؛ لتنال من السعودية على طريقة المثل القائل (أوسعتهم سباً وساروا بالإبل).
 
التحذير الوارد من الجمارك بالرغم من أنه جاء متأخراً إلا أنه رائعٌ، ويجب التعامل معه بكل حزم ويقظة؛ فسلامتنا وسلامة أبنائنا لا تقبل المساومة.
 
كنت أتمنى من الجمارك إضافة بند آخر، يشتمل على تفتيش الفواكه والخضار الواردة من المزارع الموالية لحزب الله في لبنان؛ فهي - في رأيي - لا تقل خطورة عن مزارع الحوثي، كما أن التوجه لهؤلاء واحد، وهو معاداة السعودية وتحيُّن الفرص للإضرار بها وبشعبها، وقد حاولوا بجميع الطرق ولم يستطيعوا بفضل الله أولاً، ثم يقظة رجال الأمن البواسل في جميع القطاعات، ولن يجدوا مدخلاً أسهل من النفاذ عن طريق تصدير الأغذية والمأكولات.
 
أرجو من رجال الجمارك أن يعوا أن عملهم موازٍ لرجال الأمن في أهميته وخطورته، وهم على خط الدفاع الأول - وفقهم الله -.
 

30 ديسمبر 2015 - 19 ربيع الأول 1437
10:53 AM

مزارع الحوثي ومزارع حزب الله

A A A
0
304

 صدر تعميم مؤخراً من الجمارك السعودية بضرورة تفتيش منتجات الخضار والفواكه الواردة من اليمن، التي تقع تحت سيطرة الحوثي؛ إذ تحوم شكوك بأنه تم رشها بمبيدات خطيرة، تم جلبها من إيران؛ تؤثر على الاستهلاك الآدمي؛ وتسبب أمراضاً خطيرة جداً.
 
هذا الموضوع سبق أن تحدثت عنه في هذه الصحيفة قبل شهر ونصف الشهر، وحذرت منه، وقلت إنه يجب إخضاع المواد الغذائية الواردة من اليمن، وبالأخص التي تحت سيطرة العدو الحوثي، للتفتيش الدقيق (ومن المفترض أن لا يُسمح بمرورها أصلاً)؛ وذلك نظراً لتبعية هذا العدو الكاملة لإيران. ونحن نعلم ما سبَّبه نظام الملالي الفارسي للدول العربية والإسلامية كافة من قلاقل ومشاكل وتدخلات، وحقده الكبير على السعودية، وما يتحينه من فرص لبث الفُرقة والتناحر بين أبناء وشعب السعودية؛ ومن المفترض أن يتبع هذا الإجراء تفتيش دقيق آخر للمنتجات الإيرانية المتداولة لدينا، كالزعفران والتفاح وغيرهما؛ فهؤلاء القوم يتعاملون معنا بعين مذهبية طائفية، لا تعرف إلا الحقد والحسد، ضاربين بالجوار عرض الحائط.. ولا نستغرب ذلك منهم؛ فالأقليات في إيران تعاني الأمرين، مثل الأحوازيين والبلوش والتركمان، وبقية الطوائف.. وكم تعاملت معهم السعودية بالحسنى والأخلاق العالية، ولكن هيهات أن يرتدعوا إلا بأسلوب (عاصفة الحزم) التي جاءت لتقتلع مخططاتهم، ومعها عقولهم؛ ليطلقوا أبواقهم؛ لتنال من السعودية على طريقة المثل القائل (أوسعتهم سباً وساروا بالإبل).
 
التحذير الوارد من الجمارك بالرغم من أنه جاء متأخراً إلا أنه رائعٌ، ويجب التعامل معه بكل حزم ويقظة؛ فسلامتنا وسلامة أبنائنا لا تقبل المساومة.
 
كنت أتمنى من الجمارك إضافة بند آخر، يشتمل على تفتيش الفواكه والخضار الواردة من المزارع الموالية لحزب الله في لبنان؛ فهي - في رأيي - لا تقل خطورة عن مزارع الحوثي، كما أن التوجه لهؤلاء واحد، وهو معاداة السعودية وتحيُّن الفرص للإضرار بها وبشعبها، وقد حاولوا بجميع الطرق ولم يستطيعوا بفضل الله أولاً، ثم يقظة رجال الأمن البواسل في جميع القطاعات، ولن يجدوا مدخلاً أسهل من النفاذ عن طريق تصدير الأغذية والمأكولات.
 
أرجو من رجال الجمارك أن يعوا أن عملهم موازٍ لرجال الأمن في أهميته وخطورته، وهم على خط الدفاع الأول - وفقهم الله -.