مستشار قانوني: "استهداف مكة" عدوان غاشم.. والحل العادل تطبيق القرار "2216"

قال: جماعات "الحوثي - صالح" لا تراعي حرمة الأماكن المقدسة لا سلمًا ولا حربًا

أكد مستشار قانوني ومتخصص في الأنظمة أن العدوان الغاشم مخالف للقوانين والأعراف الدولية، والتي تؤكد  حرمة الأماكن المقدسة في وقت الحرب فضلاً عن السلم بناءً على نص المادة 27 من اتفاقية لاهاي 1907م، مؤكدًا أن لا سبيل للخروج من حرب اليمن إلا بتطبيق القرار 2216.
وقال باحث دكتوراه الأنظمة والمستشار القانوني بدر عبدالله الشويعر: اتفاقية لاهاي نصت على أنه في حالة الحصار والضرب بالقنابل يجب اتخاذ كل ما يمكن اتخاذه من الوسائل لعدم المساس بمباني العبادة، كما شددت المادة 53 من الملحق الأول لاتفاقية جنيف لعام 1949م الصادر 1977م على حظر ارتكاب أي من الأعمال العدائية الموجهة ضد أماكن العبادة والمقدسات الدينية.
وأضاف: على المستوى الأممي أكدت لجنة القانون الدولي بالأمم المتحدة (UN) في دورتها 32 لعام 1980م حرمة التعدي وانتهاك أماكن العبادة والمقدسات الدينية بالتعدي أو بالسلب والنهب أو أي تصرف يضر بهذه الأماكن، وهذا ما فعلته ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة للدولة الصفوية الإيرانية، بمساندة من الرئيس المخلوع.
وتابع "الشويعر": ما من سبيل للخروج من حرب اليمن إلا بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216، الأمر الذي يستوجب دعم التحالف الذي تقوده المملكة واتخاذ مواقف حازمة، فبعد استهداف الحوثيين قبلة المسلمين لا وقت للتعاطف أو الحياد أو الاكتفاء بالتنديد، وعلى الجميع أن يدرك أن التحالف العربي بقيادة المملكة يُحارب أعداء الإسلام وعصابات إيران في اليمن عنهم جميعًا.
وقال: ما فعله "الحوثي - صالح" عمل إجرامي دنيء تجاوز كل الحرمات بالتعدي على حدود الله الدينية والأخلاقية والإنسانية، واستفزاز لمشاعر مليار ونصف المليار مسلم حول العالم واستخفاف بالمقدسات الإسلامية، مؤكدًا أن تنديد المنظمات الإقليمية والدولية الإسلامية والمدنية لدليل قاطع على إجرام هذه الفئات الضالة.

اعلان
مستشار قانوني: "استهداف مكة" عدوان غاشم.. والحل العادل تطبيق القرار "2216"
سبق

أكد مستشار قانوني ومتخصص في الأنظمة أن العدوان الغاشم مخالف للقوانين والأعراف الدولية، والتي تؤكد  حرمة الأماكن المقدسة في وقت الحرب فضلاً عن السلم بناءً على نص المادة 27 من اتفاقية لاهاي 1907م، مؤكدًا أن لا سبيل للخروج من حرب اليمن إلا بتطبيق القرار 2216.
وقال باحث دكتوراه الأنظمة والمستشار القانوني بدر عبدالله الشويعر: اتفاقية لاهاي نصت على أنه في حالة الحصار والضرب بالقنابل يجب اتخاذ كل ما يمكن اتخاذه من الوسائل لعدم المساس بمباني العبادة، كما شددت المادة 53 من الملحق الأول لاتفاقية جنيف لعام 1949م الصادر 1977م على حظر ارتكاب أي من الأعمال العدائية الموجهة ضد أماكن العبادة والمقدسات الدينية.
وأضاف: على المستوى الأممي أكدت لجنة القانون الدولي بالأمم المتحدة (UN) في دورتها 32 لعام 1980م حرمة التعدي وانتهاك أماكن العبادة والمقدسات الدينية بالتعدي أو بالسلب والنهب أو أي تصرف يضر بهذه الأماكن، وهذا ما فعلته ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة للدولة الصفوية الإيرانية، بمساندة من الرئيس المخلوع.
وتابع "الشويعر": ما من سبيل للخروج من حرب اليمن إلا بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216، الأمر الذي يستوجب دعم التحالف الذي تقوده المملكة واتخاذ مواقف حازمة، فبعد استهداف الحوثيين قبلة المسلمين لا وقت للتعاطف أو الحياد أو الاكتفاء بالتنديد، وعلى الجميع أن يدرك أن التحالف العربي بقيادة المملكة يُحارب أعداء الإسلام وعصابات إيران في اليمن عنهم جميعًا.
وقال: ما فعله "الحوثي - صالح" عمل إجرامي دنيء تجاوز كل الحرمات بالتعدي على حدود الله الدينية والأخلاقية والإنسانية، واستفزاز لمشاعر مليار ونصف المليار مسلم حول العالم واستخفاف بالمقدسات الإسلامية، مؤكدًا أن تنديد المنظمات الإقليمية والدولية الإسلامية والمدنية لدليل قاطع على إجرام هذه الفئات الضالة.

31 أكتوبر 2016 - 30 محرّم 1438
09:31 PM

مستشار قانوني: "استهداف مكة" عدوان غاشم.. والحل العادل تطبيق القرار "2216"

قال: جماعات "الحوثي - صالح" لا تراعي حرمة الأماكن المقدسة لا سلمًا ولا حربًا

A A A
4
7,068

أكد مستشار قانوني ومتخصص في الأنظمة أن العدوان الغاشم مخالف للقوانين والأعراف الدولية، والتي تؤكد  حرمة الأماكن المقدسة في وقت الحرب فضلاً عن السلم بناءً على نص المادة 27 من اتفاقية لاهاي 1907م، مؤكدًا أن لا سبيل للخروج من حرب اليمن إلا بتطبيق القرار 2216.
وقال باحث دكتوراه الأنظمة والمستشار القانوني بدر عبدالله الشويعر: اتفاقية لاهاي نصت على أنه في حالة الحصار والضرب بالقنابل يجب اتخاذ كل ما يمكن اتخاذه من الوسائل لعدم المساس بمباني العبادة، كما شددت المادة 53 من الملحق الأول لاتفاقية جنيف لعام 1949م الصادر 1977م على حظر ارتكاب أي من الأعمال العدائية الموجهة ضد أماكن العبادة والمقدسات الدينية.
وأضاف: على المستوى الأممي أكدت لجنة القانون الدولي بالأمم المتحدة (UN) في دورتها 32 لعام 1980م حرمة التعدي وانتهاك أماكن العبادة والمقدسات الدينية بالتعدي أو بالسلب والنهب أو أي تصرف يضر بهذه الأماكن، وهذا ما فعلته ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة للدولة الصفوية الإيرانية، بمساندة من الرئيس المخلوع.
وتابع "الشويعر": ما من سبيل للخروج من حرب اليمن إلا بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216، الأمر الذي يستوجب دعم التحالف الذي تقوده المملكة واتخاذ مواقف حازمة، فبعد استهداف الحوثيين قبلة المسلمين لا وقت للتعاطف أو الحياد أو الاكتفاء بالتنديد، وعلى الجميع أن يدرك أن التحالف العربي بقيادة المملكة يُحارب أعداء الإسلام وعصابات إيران في اليمن عنهم جميعًا.
وقال: ما فعله "الحوثي - صالح" عمل إجرامي دنيء تجاوز كل الحرمات بالتعدي على حدود الله الدينية والأخلاقية والإنسانية، واستفزاز لمشاعر مليار ونصف المليار مسلم حول العالم واستخفاف بالمقدسات الإسلامية، مؤكدًا أن تنديد المنظمات الإقليمية والدولية الإسلامية والمدنية لدليل قاطع على إجرام هذه الفئات الضالة.