"مستشفى شقراء" يحوّل مراجعيه إلى المستشفيات الأخرى

بسبب النقص الحادّ في الأطباء الاستشاريين والأخصائيين

 تَسَبّب النقص الحادّ في الأطباء الاستشاريين والأخصائيين بمستشفى شقراء، في تحويل مراجعي المستشفى إلى المستشفيات الأخرى؛ مما زاد معاناة مرضى المنطقة لا سيما من الأطفال والنساء وكبار السن والحالات الطارئة.

 

وشكا مواطنون في محافظة شقراء ومراكزها من عدم استطاعة المستشفى تقديم العلاج لهم؛ إذ يكتفي المستشفى بتقديم الإسعافات الأولية ثم يرسل طلبات التحويل للمستشفيات المجاورة ومستشفيات مدينة الرياض لنقلهم للعلاج هناك.

 

وأشاروا إلى عدم وجود أطباء استشاريبن أو أخصائيين في عدد من أقسام المستشفى.

 

وقال المواطن محمد عبدالعزيز: "عدم وجود أطباء استشاريين أو متخصصين في كثير من عيادات مستشفى شقراء، جعل وظيفة المستشفى استقبال المرضى لأخذ الفحوصات الأولية وإرسال طلبات التحويل لمستشفيات مدينة الرياض والمستشفيات المجاورة".

 

وأضاف: "قبل رمضان زادت المعاناة؛ حيث كان المستشفى يعاني من عدم وجود طبيب عظام؛ مما دفع بالمستشفى إلى تحويل كل مريض يتعرض لأي كسر ولو كان يسيراً إلى مستشفى "مرات"؛ نظراً لأن عيادة العظام في مستشفى شقراء خالية من الأطباء".

 

وأردف المواطن: "نناشد وزير الصحة إنهاء معاناتنا وتحسين وضع المستشفى من خلال دعمه بالكوادر الطبية المتخصصة لكي يقدم الخدمات الصحية والعلاجية لمراجعيه دون تحميلهم مشقة السفر للمستشفيات الأخرى".

 

وقال مصدر لـ"سبق": "سبب تحويل المستشفى للمرضى راجع للنقص الحاد في الكوادر الطبية المتخصصة؛ إذ إن المستشفى ينقصه -منذ فترة ليست بالقصيرة- استشاري نساء وولادة، واستشاري أطفال، واستشاري باطنية، واستشاري أشعة، واستشاري عظام، واستشاري مخ وأعصاب، واستشاري قلب، واستشاري تخدير، كما ينقصه أطباء أخصائيون في نفس التخصصات السابقة".

 

وحول عدم استقبال المستشفى لمرضى عيادة العظام قبل رمضان؛ قال المصدر: "كان في العيادة طبيبان أحدهما يتمتع بإجازته العادية، والآخر قدّم استقالته فجأة؛ مما تسبب في خلوّ العيادة من الأطباء".

 

وأضاف: "حالياً يوجد أخصائي عظام وطبيب مقيم عظام، وطبيب مقيم طوارئ، إضافة إلى أنه تم دعم المستشفى بسبع ممرضات".

 

وأردف المصدر: "ننتظر دعم بقية الأقسام والعيادات بالأطباء الاستشاريين والأخصائيين لإنهاء معاناة مراجعي المستشفى من المرضى وذويهم في المحافظة والمراكزها التابعة لها".

اعلان
"مستشفى شقراء" يحوّل مراجعيه إلى المستشفيات الأخرى
سبق

 تَسَبّب النقص الحادّ في الأطباء الاستشاريين والأخصائيين بمستشفى شقراء، في تحويل مراجعي المستشفى إلى المستشفيات الأخرى؛ مما زاد معاناة مرضى المنطقة لا سيما من الأطفال والنساء وكبار السن والحالات الطارئة.

 

وشكا مواطنون في محافظة شقراء ومراكزها من عدم استطاعة المستشفى تقديم العلاج لهم؛ إذ يكتفي المستشفى بتقديم الإسعافات الأولية ثم يرسل طلبات التحويل للمستشفيات المجاورة ومستشفيات مدينة الرياض لنقلهم للعلاج هناك.

 

وأشاروا إلى عدم وجود أطباء استشاريبن أو أخصائيين في عدد من أقسام المستشفى.

 

وقال المواطن محمد عبدالعزيز: "عدم وجود أطباء استشاريين أو متخصصين في كثير من عيادات مستشفى شقراء، جعل وظيفة المستشفى استقبال المرضى لأخذ الفحوصات الأولية وإرسال طلبات التحويل لمستشفيات مدينة الرياض والمستشفيات المجاورة".

 

وأضاف: "قبل رمضان زادت المعاناة؛ حيث كان المستشفى يعاني من عدم وجود طبيب عظام؛ مما دفع بالمستشفى إلى تحويل كل مريض يتعرض لأي كسر ولو كان يسيراً إلى مستشفى "مرات"؛ نظراً لأن عيادة العظام في مستشفى شقراء خالية من الأطباء".

 

وأردف المواطن: "نناشد وزير الصحة إنهاء معاناتنا وتحسين وضع المستشفى من خلال دعمه بالكوادر الطبية المتخصصة لكي يقدم الخدمات الصحية والعلاجية لمراجعيه دون تحميلهم مشقة السفر للمستشفيات الأخرى".

 

وقال مصدر لـ"سبق": "سبب تحويل المستشفى للمرضى راجع للنقص الحاد في الكوادر الطبية المتخصصة؛ إذ إن المستشفى ينقصه -منذ فترة ليست بالقصيرة- استشاري نساء وولادة، واستشاري أطفال، واستشاري باطنية، واستشاري أشعة، واستشاري عظام، واستشاري مخ وأعصاب، واستشاري قلب، واستشاري تخدير، كما ينقصه أطباء أخصائيون في نفس التخصصات السابقة".

 

وحول عدم استقبال المستشفى لمرضى عيادة العظام قبل رمضان؛ قال المصدر: "كان في العيادة طبيبان أحدهما يتمتع بإجازته العادية، والآخر قدّم استقالته فجأة؛ مما تسبب في خلوّ العيادة من الأطباء".

 

وأضاف: "حالياً يوجد أخصائي عظام وطبيب مقيم عظام، وطبيب مقيم طوارئ، إضافة إلى أنه تم دعم المستشفى بسبع ممرضات".

 

وأردف المصدر: "ننتظر دعم بقية الأقسام والعيادات بالأطباء الاستشاريين والأخصائيين لإنهاء معاناة مراجعي المستشفى من المرضى وذويهم في المحافظة والمراكزها التابعة لها".

27 يوليو 2016 - 22 شوّال 1437
02:09 PM

بسبب النقص الحادّ في الأطباء الاستشاريين والأخصائيين

"مستشفى شقراء" يحوّل مراجعيه إلى المستشفيات الأخرى

A A A
2
2,636

 تَسَبّب النقص الحادّ في الأطباء الاستشاريين والأخصائيين بمستشفى شقراء، في تحويل مراجعي المستشفى إلى المستشفيات الأخرى؛ مما زاد معاناة مرضى المنطقة لا سيما من الأطفال والنساء وكبار السن والحالات الطارئة.

 

وشكا مواطنون في محافظة شقراء ومراكزها من عدم استطاعة المستشفى تقديم العلاج لهم؛ إذ يكتفي المستشفى بتقديم الإسعافات الأولية ثم يرسل طلبات التحويل للمستشفيات المجاورة ومستشفيات مدينة الرياض لنقلهم للعلاج هناك.

 

وأشاروا إلى عدم وجود أطباء استشاريبن أو أخصائيين في عدد من أقسام المستشفى.

 

وقال المواطن محمد عبدالعزيز: "عدم وجود أطباء استشاريين أو متخصصين في كثير من عيادات مستشفى شقراء، جعل وظيفة المستشفى استقبال المرضى لأخذ الفحوصات الأولية وإرسال طلبات التحويل لمستشفيات مدينة الرياض والمستشفيات المجاورة".

 

وأضاف: "قبل رمضان زادت المعاناة؛ حيث كان المستشفى يعاني من عدم وجود طبيب عظام؛ مما دفع بالمستشفى إلى تحويل كل مريض يتعرض لأي كسر ولو كان يسيراً إلى مستشفى "مرات"؛ نظراً لأن عيادة العظام في مستشفى شقراء خالية من الأطباء".

 

وأردف المواطن: "نناشد وزير الصحة إنهاء معاناتنا وتحسين وضع المستشفى من خلال دعمه بالكوادر الطبية المتخصصة لكي يقدم الخدمات الصحية والعلاجية لمراجعيه دون تحميلهم مشقة السفر للمستشفيات الأخرى".

 

وقال مصدر لـ"سبق": "سبب تحويل المستشفى للمرضى راجع للنقص الحاد في الكوادر الطبية المتخصصة؛ إذ إن المستشفى ينقصه -منذ فترة ليست بالقصيرة- استشاري نساء وولادة، واستشاري أطفال، واستشاري باطنية، واستشاري أشعة، واستشاري عظام، واستشاري مخ وأعصاب، واستشاري قلب، واستشاري تخدير، كما ينقصه أطباء أخصائيون في نفس التخصصات السابقة".

 

وحول عدم استقبال المستشفى لمرضى عيادة العظام قبل رمضان؛ قال المصدر: "كان في العيادة طبيبان أحدهما يتمتع بإجازته العادية، والآخر قدّم استقالته فجأة؛ مما تسبب في خلوّ العيادة من الأطباء".

 

وأضاف: "حالياً يوجد أخصائي عظام وطبيب مقيم عظام، وطبيب مقيم طوارئ، إضافة إلى أنه تم دعم المستشفى بسبع ممرضات".

 

وأردف المصدر: "ننتظر دعم بقية الأقسام والعيادات بالأطباء الاستشاريين والأخصائيين لإنهاء معاناة مراجعي المستشفى من المرضى وذويهم في المحافظة والمراكزها التابعة لها".