مستقبل 2030 فخر لكل مواطن

لم تكن المفاجأة في ظهور الأمير محمد بن سلمان لأولمرة، بل المفاجأة أن ظهوره أظهر بوارق أمل متتابعة لمستقبل رؤية السعودية 2030، ستجعل السعودية في قمة الهرم العالمي.

 

لم نشاهد - حقيقةً - رؤيةً ابتهج لها السعوديون بمثل تلك الرؤية.. نقرأ خطط الدول العظمى لمستقبلهم، وكنا نسأل عن رؤيتنا واستشراف مستقبلنا، فتمت - ولله الحمد - بموافقة خادم الحرمين على تلك الرؤية.

 

لن أشير إلى السنوات الذهبية التي تنتظر كل مواطن - بإذن الله تعالى - وإنما أشير إلى كلمة الأمير محمد بأن تلك الرؤية - بإذن الله - ستبتلع معظم مشاكلنا التي أشغلت الرأي العام، وأشغلت أصحابها، كالسكن والبطالة والرعاية الصحية، وغيرها. وكذلك سيراقب الناس بعضهم في الفساد، ويراقبون أيضًا أداء الشركات الكبرى، مثل أرامكو؛ لأن كل مواطن سيأتيه خيرها.

 

لأن الرؤية المستقبلية في أدبيات استشراف المستقبل لها مظلات تختلف كِبَرًا وضيقًا حسب صاحب الرؤية.

 

وهكذا نحن ستظلنا ماسحة كل مشاكلنا - بإذن الله -.

 

والخطط إذا لم تكن ممكنة التطبيق، ولا يتوافر فيها مقومات النجاح، فهي ورقية هلامية، لكننا نعلم جميعًا أن بلادنا تملك أضعاف ما سيكون في رؤية 2030.

 

فإذا كانت النفوس كبارًا ** تعبت في مرادها الأجسام

 

كان عمل سمو ولي ولي العهد منطلقًا من الحاضر للمستقبل، كما أن حماسه ونشاطه وتوقده الذهني والحركي تدفعه بالتأكيد ليصل للمستقبل قبل غيره.

 

لغة اليوم العالمية: "الذي يصنع المستقبل هو الذي يسيطر عليه".

 

وحين يدرك القائد ذلك المستقبل فإنه لا مجال للتواني في العمل له من أي مواطن، ولن يكون هناك أسرار، بل الشفافية هي الحكم.

 

إن وصف أبرز التحولات التي نعيشها الآن بأنه سيكون لها أثر كبير على بيئة البلاد في المديَيْن القريب والبعيد. ويتمثل التغيير الأكثر أهمية في أيامنا هذه في تفكيك الفواصل التقليدية بين مجالات التغيير والإصلاح، كما أن الحراك الحاصل اليوم للتحول الوطني سيُصدَم بالعرف التقليدي المتمثل بمقاومة التغيير، والقلق من الاندماج مع الرؤى العالمية في التحضر والنمو، وكذلك في خروقات العرف الاجتماعي، وكسر التقليدية في مجتمعنا.

 

إن أعاصير المستقبل القادمة أقوى من إمكانية التنبؤ بنتائجها؛ فلا مجال للكسل والقعود.

 

بقي علينا أن نكون يدًا داعمة لتلك الرؤية، التي نفخر بها جميعًا أمام العالم أجمع، وقد حبانا الله ما أوضحه سمو ولي ولي العهد من ممتلكات ومكتسبات لا تجعلنا إلا في قمة الهرم العالمي.

 

ريادة في الدين، وريادة في احتضان أقدس البقاع، وريادة في الاقتصاد بما أودع الله في أرضنا من طاقة، وبما أودعه فوق الأرض من صناعة وقادة ورجال.

 

الرؤية السعودية 2030
اعلان
مستقبل 2030 فخر لكل مواطن
سبق

لم تكن المفاجأة في ظهور الأمير محمد بن سلمان لأولمرة، بل المفاجأة أن ظهوره أظهر بوارق أمل متتابعة لمستقبل رؤية السعودية 2030، ستجعل السعودية في قمة الهرم العالمي.

 

لم نشاهد - حقيقةً - رؤيةً ابتهج لها السعوديون بمثل تلك الرؤية.. نقرأ خطط الدول العظمى لمستقبلهم، وكنا نسأل عن رؤيتنا واستشراف مستقبلنا، فتمت - ولله الحمد - بموافقة خادم الحرمين على تلك الرؤية.

 

لن أشير إلى السنوات الذهبية التي تنتظر كل مواطن - بإذن الله تعالى - وإنما أشير إلى كلمة الأمير محمد بأن تلك الرؤية - بإذن الله - ستبتلع معظم مشاكلنا التي أشغلت الرأي العام، وأشغلت أصحابها، كالسكن والبطالة والرعاية الصحية، وغيرها. وكذلك سيراقب الناس بعضهم في الفساد، ويراقبون أيضًا أداء الشركات الكبرى، مثل أرامكو؛ لأن كل مواطن سيأتيه خيرها.

 

لأن الرؤية المستقبلية في أدبيات استشراف المستقبل لها مظلات تختلف كِبَرًا وضيقًا حسب صاحب الرؤية.

 

وهكذا نحن ستظلنا ماسحة كل مشاكلنا - بإذن الله -.

 

والخطط إذا لم تكن ممكنة التطبيق، ولا يتوافر فيها مقومات النجاح، فهي ورقية هلامية، لكننا نعلم جميعًا أن بلادنا تملك أضعاف ما سيكون في رؤية 2030.

 

فإذا كانت النفوس كبارًا ** تعبت في مرادها الأجسام

 

كان عمل سمو ولي ولي العهد منطلقًا من الحاضر للمستقبل، كما أن حماسه ونشاطه وتوقده الذهني والحركي تدفعه بالتأكيد ليصل للمستقبل قبل غيره.

 

لغة اليوم العالمية: "الذي يصنع المستقبل هو الذي يسيطر عليه".

 

وحين يدرك القائد ذلك المستقبل فإنه لا مجال للتواني في العمل له من أي مواطن، ولن يكون هناك أسرار، بل الشفافية هي الحكم.

 

إن وصف أبرز التحولات التي نعيشها الآن بأنه سيكون لها أثر كبير على بيئة البلاد في المديَيْن القريب والبعيد. ويتمثل التغيير الأكثر أهمية في أيامنا هذه في تفكيك الفواصل التقليدية بين مجالات التغيير والإصلاح، كما أن الحراك الحاصل اليوم للتحول الوطني سيُصدَم بالعرف التقليدي المتمثل بمقاومة التغيير، والقلق من الاندماج مع الرؤى العالمية في التحضر والنمو، وكذلك في خروقات العرف الاجتماعي، وكسر التقليدية في مجتمعنا.

 

إن أعاصير المستقبل القادمة أقوى من إمكانية التنبؤ بنتائجها؛ فلا مجال للكسل والقعود.

 

بقي علينا أن نكون يدًا داعمة لتلك الرؤية، التي نفخر بها جميعًا أمام العالم أجمع، وقد حبانا الله ما أوضحه سمو ولي ولي العهد من ممتلكات ومكتسبات لا تجعلنا إلا في قمة الهرم العالمي.

 

ريادة في الدين، وريادة في احتضان أقدس البقاع، وريادة في الاقتصاد بما أودع الله في أرضنا من طاقة، وبما أودعه فوق الأرض من صناعة وقادة ورجال.

 

27 إبريل 2016 - 20 رجب 1437
12:04 AM
اخر تعديل
10 يونيو 2017 - 15 رمضان 1438
09:17 PM

مستقبل 2030 فخر لكل مواطن

خالد الشبانة - الرياض
A A A
2
855

لم تكن المفاجأة في ظهور الأمير محمد بن سلمان لأولمرة، بل المفاجأة أن ظهوره أظهر بوارق أمل متتابعة لمستقبل رؤية السعودية 2030، ستجعل السعودية في قمة الهرم العالمي.

 

لم نشاهد - حقيقةً - رؤيةً ابتهج لها السعوديون بمثل تلك الرؤية.. نقرأ خطط الدول العظمى لمستقبلهم، وكنا نسأل عن رؤيتنا واستشراف مستقبلنا، فتمت - ولله الحمد - بموافقة خادم الحرمين على تلك الرؤية.

 

لن أشير إلى السنوات الذهبية التي تنتظر كل مواطن - بإذن الله تعالى - وإنما أشير إلى كلمة الأمير محمد بأن تلك الرؤية - بإذن الله - ستبتلع معظم مشاكلنا التي أشغلت الرأي العام، وأشغلت أصحابها، كالسكن والبطالة والرعاية الصحية، وغيرها. وكذلك سيراقب الناس بعضهم في الفساد، ويراقبون أيضًا أداء الشركات الكبرى، مثل أرامكو؛ لأن كل مواطن سيأتيه خيرها.

 

لأن الرؤية المستقبلية في أدبيات استشراف المستقبل لها مظلات تختلف كِبَرًا وضيقًا حسب صاحب الرؤية.

 

وهكذا نحن ستظلنا ماسحة كل مشاكلنا - بإذن الله -.

 

والخطط إذا لم تكن ممكنة التطبيق، ولا يتوافر فيها مقومات النجاح، فهي ورقية هلامية، لكننا نعلم جميعًا أن بلادنا تملك أضعاف ما سيكون في رؤية 2030.

 

فإذا كانت النفوس كبارًا ** تعبت في مرادها الأجسام

 

كان عمل سمو ولي ولي العهد منطلقًا من الحاضر للمستقبل، كما أن حماسه ونشاطه وتوقده الذهني والحركي تدفعه بالتأكيد ليصل للمستقبل قبل غيره.

 

لغة اليوم العالمية: "الذي يصنع المستقبل هو الذي يسيطر عليه".

 

وحين يدرك القائد ذلك المستقبل فإنه لا مجال للتواني في العمل له من أي مواطن، ولن يكون هناك أسرار، بل الشفافية هي الحكم.

 

إن وصف أبرز التحولات التي نعيشها الآن بأنه سيكون لها أثر كبير على بيئة البلاد في المديَيْن القريب والبعيد. ويتمثل التغيير الأكثر أهمية في أيامنا هذه في تفكيك الفواصل التقليدية بين مجالات التغيير والإصلاح، كما أن الحراك الحاصل اليوم للتحول الوطني سيُصدَم بالعرف التقليدي المتمثل بمقاومة التغيير، والقلق من الاندماج مع الرؤى العالمية في التحضر والنمو، وكذلك في خروقات العرف الاجتماعي، وكسر التقليدية في مجتمعنا.

 

إن أعاصير المستقبل القادمة أقوى من إمكانية التنبؤ بنتائجها؛ فلا مجال للكسل والقعود.

 

بقي علينا أن نكون يدًا داعمة لتلك الرؤية، التي نفخر بها جميعًا أمام العالم أجمع، وقد حبانا الله ما أوضحه سمو ولي ولي العهد من ممتلكات ومكتسبات لا تجعلنا إلا في قمة الهرم العالمي.

 

ريادة في الدين، وريادة في احتضان أقدس البقاع، وريادة في الاقتصاد بما أودع الله في أرضنا من طاقة، وبما أودعه فوق الأرض من صناعة وقادة ورجال.