مسلسلات رمضان.. الجذب بالإغراء

للأسف، أقولها بصراحة، إن مسلسلات رمضان بدأت في الفترة الأخيرة تتنافس على الإغراء أكثر من القيمة الفنية للعمل، وتلاحظ ذلك من خلال المشاهد الدعائية للمسلسلات التي يتم بثها حاليًا على أغلب قنواتنا.

في السابق لم تكن توجد أي مقاطع تخدش الحياء في جميع البرامج، ولا توجد إثارة من أي نوع، سواء دلع المذيعات أو غنج الفنانات، أو لبس الممثلات.. احترامًا لهذا الشهر الفضيل، ولكن ماذا استجد خلال السنوات الأخيرة؟

أعتقد أن المشكلة بدأت عندما اكتشف المنتجون أن أكبر نسبة مشاهدة للتلفزيون في شهر رمضان؛ إذ إن الجميع في منازلهم، وبالأخص الفترة الذهبية بين المغرب والعشاء؛ ولذلك بدأ السباق المحموم لاقتطاع كعكة الإعلانات. وعندما اشتدت المنافسة بدأت تظهر على السطح رويدًا رويدًا لقطات الإغراء والإثارة لجذب المشاهدين، ومن ثم الحصول على أكبر نسبة من الإعلانات، بغض النظر عن حرمة الشهر وفضيلته.

أغلب المنتجين يبحث عن الكسب المادي، وهذا ديدن التجار في كل قطاع، ولكن بشرط أن تكون تجارته سليمة. شهر رمضان يعني الكثير لكل المسلمين في أرجاء المعمورة؛ ومن المفترض أن تكون برامج هذا الشهر تتناسب مع روحانية شهر الخير الذي أُنزل فيه القرآن.

قنواتنا ما زالت متمسكة برونقها ووقارها وحشمتها المعتادة في هذا الشهر.. وأتمنى من معالي وزير الإعلام الدكتور عواد العواد التشديد على ذلك، وإعادة بث بعض البرامج التثقيفية القديمة التي لا تنتهي مع الوقت، مثل برنامج الشيخ علي الطنطاوي في وقته المعتاد، واستغلال الفترة الذهبية لبث برامج عن جنودنا المرابطين في الحد؛ ليشاركونا الإفطار، مع التركيز على البرامج الاجتماعية والتثقيفية، واستضافة المحللين المميزين في جميع المجالات.

اعلان
مسلسلات رمضان.. الجذب بالإغراء
سبق

للأسف، أقولها بصراحة، إن مسلسلات رمضان بدأت في الفترة الأخيرة تتنافس على الإغراء أكثر من القيمة الفنية للعمل، وتلاحظ ذلك من خلال المشاهد الدعائية للمسلسلات التي يتم بثها حاليًا على أغلب قنواتنا.

في السابق لم تكن توجد أي مقاطع تخدش الحياء في جميع البرامج، ولا توجد إثارة من أي نوع، سواء دلع المذيعات أو غنج الفنانات، أو لبس الممثلات.. احترامًا لهذا الشهر الفضيل، ولكن ماذا استجد خلال السنوات الأخيرة؟

أعتقد أن المشكلة بدأت عندما اكتشف المنتجون أن أكبر نسبة مشاهدة للتلفزيون في شهر رمضان؛ إذ إن الجميع في منازلهم، وبالأخص الفترة الذهبية بين المغرب والعشاء؛ ولذلك بدأ السباق المحموم لاقتطاع كعكة الإعلانات. وعندما اشتدت المنافسة بدأت تظهر على السطح رويدًا رويدًا لقطات الإغراء والإثارة لجذب المشاهدين، ومن ثم الحصول على أكبر نسبة من الإعلانات، بغض النظر عن حرمة الشهر وفضيلته.

أغلب المنتجين يبحث عن الكسب المادي، وهذا ديدن التجار في كل قطاع، ولكن بشرط أن تكون تجارته سليمة. شهر رمضان يعني الكثير لكل المسلمين في أرجاء المعمورة؛ ومن المفترض أن تكون برامج هذا الشهر تتناسب مع روحانية شهر الخير الذي أُنزل فيه القرآن.

قنواتنا ما زالت متمسكة برونقها ووقارها وحشمتها المعتادة في هذا الشهر.. وأتمنى من معالي وزير الإعلام الدكتور عواد العواد التشديد على ذلك، وإعادة بث بعض البرامج التثقيفية القديمة التي لا تنتهي مع الوقت، مثل برنامج الشيخ علي الطنطاوي في وقته المعتاد، واستغلال الفترة الذهبية لبث برامج عن جنودنا المرابطين في الحد؛ ليشاركونا الإفطار، مع التركيز على البرامج الاجتماعية والتثقيفية، واستضافة المحللين المميزين في جميع المجالات.

19 مايو 2017 - 23 شعبان 1438
09:30 PM

مسلسلات رمضان.. الجذب بالإغراء

A A A
2
1,071

للأسف، أقولها بصراحة، إن مسلسلات رمضان بدأت في الفترة الأخيرة تتنافس على الإغراء أكثر من القيمة الفنية للعمل، وتلاحظ ذلك من خلال المشاهد الدعائية للمسلسلات التي يتم بثها حاليًا على أغلب قنواتنا.

في السابق لم تكن توجد أي مقاطع تخدش الحياء في جميع البرامج، ولا توجد إثارة من أي نوع، سواء دلع المذيعات أو غنج الفنانات، أو لبس الممثلات.. احترامًا لهذا الشهر الفضيل، ولكن ماذا استجد خلال السنوات الأخيرة؟

أعتقد أن المشكلة بدأت عندما اكتشف المنتجون أن أكبر نسبة مشاهدة للتلفزيون في شهر رمضان؛ إذ إن الجميع في منازلهم، وبالأخص الفترة الذهبية بين المغرب والعشاء؛ ولذلك بدأ السباق المحموم لاقتطاع كعكة الإعلانات. وعندما اشتدت المنافسة بدأت تظهر على السطح رويدًا رويدًا لقطات الإغراء والإثارة لجذب المشاهدين، ومن ثم الحصول على أكبر نسبة من الإعلانات، بغض النظر عن حرمة الشهر وفضيلته.

أغلب المنتجين يبحث عن الكسب المادي، وهذا ديدن التجار في كل قطاع، ولكن بشرط أن تكون تجارته سليمة. شهر رمضان يعني الكثير لكل المسلمين في أرجاء المعمورة؛ ومن المفترض أن تكون برامج هذا الشهر تتناسب مع روحانية شهر الخير الذي أُنزل فيه القرآن.

قنواتنا ما زالت متمسكة برونقها ووقارها وحشمتها المعتادة في هذا الشهر.. وأتمنى من معالي وزير الإعلام الدكتور عواد العواد التشديد على ذلك، وإعادة بث بعض البرامج التثقيفية القديمة التي لا تنتهي مع الوقت، مثل برنامج الشيخ علي الطنطاوي في وقته المعتاد، واستغلال الفترة الذهبية لبث برامج عن جنودنا المرابطين في الحد؛ ليشاركونا الإفطار، مع التركيز على البرامج الاجتماعية والتثقيفية، واستضافة المحللين المميزين في جميع المجالات.