مشاهدات "سبق" في الحد الجنوبي .. رجال تسكن أرواحهم البطولة والعزيمة .. سر المصطلحات الأربعة!

الثبات أعجز الشعب والقادة عن تفسيره .. وتراب اليمن هَمّ مشترك

تصوير / فايز الزيادي - عبدالله النحيط : مَن ينال الشرف في الوجود بين رجال الحد الجنوبي لن يتمالك مشاعر الفخر وهي تدفع بدموع الفرح منسالة على "الوجنتين" تعبيراً عن مشاهد القوة والثبات والعزيمة والوطنية التي تسكن تلك الأرواح، وهي تمنح جوارحها دفاعاً عن الدين وتراب الوطن لصدّ ميليشيات ذليلة تتخذ من الجبال الوعرة ملاذاً لتنفيذ أجندة إيران.

وحينما شاركت "سبق"، من باب مسؤوليتها الوطنية بوفد ميداني في الشريط الحدودي بقطاع جازان، رصدت على أرض الواقع الروح المتوقدة للأفراد والضباط والقيادات العليا وهم يصفون جبهة القتال بـ "ميدان الشرف"، والوطن بـ "الوالدين"، والموت بـ "الشهادة"، وأخيراً المشاركة في الحرب بـ "نوط الفخر".

 

في أثناء زيارة الصحيفة، مطلع هذا الأسبوع، لمواقع وحدات الجيش في الخطوط الأمامية شاهدنا رجال الوطن البواسل يتمركزون مجموعات وأفراداً عيوناً ساهرة تحرس أرض الحرمين الشريفين، وتطهر تراب اليمن الشقيق من فلول الفرس وأدواتهم "الخسيسة" التي تعفنت من جثثهم أرض اليمن الطاهرة، وشريط المملكة الجنوبي الذي ينعم من فجر الرسالة المحمدية بخيرات "الشتاء والصيف"، مروراً بالأيادي البيضاء التي "بسطها" مؤسِّس المملكة الملك عبدالعزيز وأبناؤه البررة للشعب اليمني الشقيق الذي يقاسمنا الهَمّ نفسه دينياً وقومياً وجغرافياً.

 

في الحد الجنوبي لا فرق بين الرتب العسكرية الدنيا والعليا، ولا بين المهام الدفاعية أو الخدمية و"اللوجستية"، ولا بين السائق والقناص، فالكل يقدم روحه فداءً وتضحية، عنوانهم الفرح والثبات والحماس، وهي الصفات التي عجز عن وصفها أبناؤهم وأهاليهم؛ بل عجزوا هم أنفسهم عن تفسيرها، واعترف قادتهم بصعوبة وصف تلك الروح المتوقدة التي تولد مع شمس كل نهار؛ بل أصبح ذلك الثبات لغزاً محيراً ينتاب أفراد الشعب السعودي بأسره، ولا يمكن تفسير ذلك إلا أنها علامات "نصرٌ من الله وفتح قريب".

يقول لـ "سبق" أحد أركان العمليات: رجالنا الأشاوس لديهم الوسائل كافة في التصدّي للعربات والأشخاص المتسللين والمقذوفات الجوية من القوات المعادية، ومستوى العطاء والروح مرتفع جداً، ويحمل منسوبو القوات المسلحة همّاً مشتركاً وهدفاً سامياً، وينفذون ما يُطلب منهم بدافعية عظيمة لا تُوصف.

عيسى الحربي الرياض فهد كاملي جازان محمد المواسي جازان
اعلان
مشاهدات "سبق" في الحد الجنوبي .. رجال تسكن أرواحهم البطولة والعزيمة .. سر المصطلحات الأربعة!
سبق

تصوير / فايز الزيادي - عبدالله النحيط : مَن ينال الشرف في الوجود بين رجال الحد الجنوبي لن يتمالك مشاعر الفخر وهي تدفع بدموع الفرح منسالة على "الوجنتين" تعبيراً عن مشاهد القوة والثبات والعزيمة والوطنية التي تسكن تلك الأرواح، وهي تمنح جوارحها دفاعاً عن الدين وتراب الوطن لصدّ ميليشيات ذليلة تتخذ من الجبال الوعرة ملاذاً لتنفيذ أجندة إيران.

وحينما شاركت "سبق"، من باب مسؤوليتها الوطنية بوفد ميداني في الشريط الحدودي بقطاع جازان، رصدت على أرض الواقع الروح المتوقدة للأفراد والضباط والقيادات العليا وهم يصفون جبهة القتال بـ "ميدان الشرف"، والوطن بـ "الوالدين"، والموت بـ "الشهادة"، وأخيراً المشاركة في الحرب بـ "نوط الفخر".

 

في أثناء زيارة الصحيفة، مطلع هذا الأسبوع، لمواقع وحدات الجيش في الخطوط الأمامية شاهدنا رجال الوطن البواسل يتمركزون مجموعات وأفراداً عيوناً ساهرة تحرس أرض الحرمين الشريفين، وتطهر تراب اليمن الشقيق من فلول الفرس وأدواتهم "الخسيسة" التي تعفنت من جثثهم أرض اليمن الطاهرة، وشريط المملكة الجنوبي الذي ينعم من فجر الرسالة المحمدية بخيرات "الشتاء والصيف"، مروراً بالأيادي البيضاء التي "بسطها" مؤسِّس المملكة الملك عبدالعزيز وأبناؤه البررة للشعب اليمني الشقيق الذي يقاسمنا الهَمّ نفسه دينياً وقومياً وجغرافياً.

 

في الحد الجنوبي لا فرق بين الرتب العسكرية الدنيا والعليا، ولا بين المهام الدفاعية أو الخدمية و"اللوجستية"، ولا بين السائق والقناص، فالكل يقدم روحه فداءً وتضحية، عنوانهم الفرح والثبات والحماس، وهي الصفات التي عجز عن وصفها أبناؤهم وأهاليهم؛ بل عجزوا هم أنفسهم عن تفسيرها، واعترف قادتهم بصعوبة وصف تلك الروح المتوقدة التي تولد مع شمس كل نهار؛ بل أصبح ذلك الثبات لغزاً محيراً ينتاب أفراد الشعب السعودي بأسره، ولا يمكن تفسير ذلك إلا أنها علامات "نصرٌ من الله وفتح قريب".

يقول لـ "سبق" أحد أركان العمليات: رجالنا الأشاوس لديهم الوسائل كافة في التصدّي للعربات والأشخاص المتسللين والمقذوفات الجوية من القوات المعادية، ومستوى العطاء والروح مرتفع جداً، ويحمل منسوبو القوات المسلحة همّاً مشتركاً وهدفاً سامياً، وينفذون ما يُطلب منهم بدافعية عظيمة لا تُوصف.

25 أكتوبر 2016 - 24 محرّم 1438
11:31 AM

مشاهدات "سبق" في الحد الجنوبي .. رجال تسكن أرواحهم البطولة والعزيمة .. سر المصطلحات الأربعة!

الثبات أعجز الشعب والقادة عن تفسيره .. وتراب اليمن هَمّ مشترك

A A A
104
65,388

تصوير / فايز الزيادي - عبدالله النحيط : مَن ينال الشرف في الوجود بين رجال الحد الجنوبي لن يتمالك مشاعر الفخر وهي تدفع بدموع الفرح منسالة على "الوجنتين" تعبيراً عن مشاهد القوة والثبات والعزيمة والوطنية التي تسكن تلك الأرواح، وهي تمنح جوارحها دفاعاً عن الدين وتراب الوطن لصدّ ميليشيات ذليلة تتخذ من الجبال الوعرة ملاذاً لتنفيذ أجندة إيران.

وحينما شاركت "سبق"، من باب مسؤوليتها الوطنية بوفد ميداني في الشريط الحدودي بقطاع جازان، رصدت على أرض الواقع الروح المتوقدة للأفراد والضباط والقيادات العليا وهم يصفون جبهة القتال بـ "ميدان الشرف"، والوطن بـ "الوالدين"، والموت بـ "الشهادة"، وأخيراً المشاركة في الحرب بـ "نوط الفخر".

 

في أثناء زيارة الصحيفة، مطلع هذا الأسبوع، لمواقع وحدات الجيش في الخطوط الأمامية شاهدنا رجال الوطن البواسل يتمركزون مجموعات وأفراداً عيوناً ساهرة تحرس أرض الحرمين الشريفين، وتطهر تراب اليمن الشقيق من فلول الفرس وأدواتهم "الخسيسة" التي تعفنت من جثثهم أرض اليمن الطاهرة، وشريط المملكة الجنوبي الذي ينعم من فجر الرسالة المحمدية بخيرات "الشتاء والصيف"، مروراً بالأيادي البيضاء التي "بسطها" مؤسِّس المملكة الملك عبدالعزيز وأبناؤه البررة للشعب اليمني الشقيق الذي يقاسمنا الهَمّ نفسه دينياً وقومياً وجغرافياً.

 

في الحد الجنوبي لا فرق بين الرتب العسكرية الدنيا والعليا، ولا بين المهام الدفاعية أو الخدمية و"اللوجستية"، ولا بين السائق والقناص، فالكل يقدم روحه فداءً وتضحية، عنوانهم الفرح والثبات والحماس، وهي الصفات التي عجز عن وصفها أبناؤهم وأهاليهم؛ بل عجزوا هم أنفسهم عن تفسيرها، واعترف قادتهم بصعوبة وصف تلك الروح المتوقدة التي تولد مع شمس كل نهار؛ بل أصبح ذلك الثبات لغزاً محيراً ينتاب أفراد الشعب السعودي بأسره، ولا يمكن تفسير ذلك إلا أنها علامات "نصرٌ من الله وفتح قريب".

يقول لـ "سبق" أحد أركان العمليات: رجالنا الأشاوس لديهم الوسائل كافة في التصدّي للعربات والأشخاص المتسللين والمقذوفات الجوية من القوات المعادية، ومستوى العطاء والروح مرتفع جداً، ويحمل منسوبو القوات المسلحة همّاً مشتركاً وهدفاً سامياً، وينفذون ما يُطلب منهم بدافعية عظيمة لا تُوصف.