مشاهدات من "معرض الكتاب".. تعرّف على قصّة "كتب الديانات" و"هروب وافد للسعودية"

كرنفال القراءة يجمع شتاته للرحيل غداً، والكتب الفارسية تحل للمرة الأولى في تاريخه

تصوير: فايز الزيادي: تتنوّع أهداف الزائرين والزائرات لمعرض الرياض الدولي للكتاب، ما بين باحث عن كتاب معيّن يرغب في اقتنائه، وآخر اصطحب عائلته للاستفادة من الندوات والفعاليات المصاحبة للمعرض، إلا أن قصص الزوار تتنوّع عندما تسألهم عن سبب تواجدهم، ومنذ متى بدأت القراءة في إلهام مخزونهم الثقافي والأدبي.
 
ويُعد "المعرض" كرنفالاً سنوياً يصافح عشاق الحرف، وخير معين على جلب معجبين جدد لمسامرته ومصاحبته في الحِل والسفر، نظير الأساليب الحديثة للقراءة في المعرض ما بين كتب مكتوبة وأخرى مسموعة، وما بين خدمات التوصيل وإعادة التدوير، وغيرها.
 
عدسة "سبق" تواجدت في هذا المحفل، وسلّطت الضوء على قصص الزوار، وهل لهم ذكريات مع القراءة أم أنهم حديثو عهدٍ بها، وخرجت بالتقرير التالي:
 
الشاب "نايف بن محسن"، أحد معلمي التربية الإسلامية، قال: في الحقيقة أشغلتني الدنيا عن القراءة بعد أن كان خير جليسٍ لي يسامرني الليل، وفي كل عام أرى بأن زحام الوقت يحول بيني وبين زيارة المعرض أو الملتقيات الثقافية".
 
وأضاف: عزمت هذا العام على أن أقف في وجه مشاغل الحياة, وأصافح المعرض باقتناء كتب عن الديانات والمعتقدات ما قبل التاريخ، رغم أن أحد الأصدقاء طلب ألا أتهوّر بقراءة هذه الكتب التي وصفها بالدسمة أمام ضيفٍ منقطع عنها منذ أعوام.
 
وعن قدوته في حب القراءة قال "ابن محسن": كنت أشاهد والدِي – حفظه الله- في صِغري يقرأ مجلدات في السيرة النبوية، حتى قامت بتغذية مخزونه، وأصبح مرجعاً دينياً في العائلة، رغم كونه لا يحمل سِوى شهادة المرحلة الابتدائية فقط.
 
أما المقيم اليمني "فيصل الكامل" فقال: كنت ضحية حياة بادية صعبة للغاية حالت دون تعليمي، ولكن رغم ظروفي استطعت أن أنتقل لبلاد الحرمين بحثاً عن لقمة عيشي، حينها شعرت بأن هناك فرصة سانحة لأتعلم ولو من الكتب العلمية التي قد تُنير حياتي بدلاً من الالتحاق بالمدارس التي تتعارض مع عملي".
 
وأتبع بقوله: "بفضل الله قطعت مشواراً من العلم ومن القراءة في مختلف المجالات ما بين دينية أو أدبية أو تاريخية، حتى أصبح بيني وبين الكتاب ميثاق عهدٍ أتمنى أن يمتد بلا انقطاع".
 
الشاب "بندر بن عمر" كانت له مشاركة مختلفة قال فيها: "بأمانة تواجدي هنا هذه الأيام بحثاً عن رواية أوصاني بها أحد الأقارب، ومع الأسف أشعر بأن القراءة لا تهواني، وأشعر بأنني غير مُهيأ لها، وسأحاول جاهداً بإذن الله في التغلّب على هذه المعضلة ولو بقراءة روايات أو كتب تطوير الذات الشيّقة والمختصرة".
 
يُشار إلى أن معرض الرياض الدولي للكتاب الذي تختتم فعالياته يوم غدٍ السبت، شهد هذا العام تدشين مراكز جديدة لأول مرة، تناولت الجانب السياسي كالحديث عن ثورة الخميني وفضح معتقداته، وأخرى تناولت الفارسية الإيرانية وأهدافها المستقبلية، كما تناولت الحديث عن الليبرالية والعلمانية من جوانب مختلفة، وشهدت إقبالاً واهتماماً من الزوار، بينما كان الطلب على الروايات ضعيفاً مقارنةً بالأعوام السابقة.

معرض الكتاب 2017 معرض الكتاب الرياض
اعلان
مشاهدات من "معرض الكتاب".. تعرّف على قصّة "كتب الديانات" و"هروب وافد للسعودية"
سبق
تصوير: فايز الزيادي: تتنوّع أهداف الزائرين والزائرات لمعرض الرياض الدولي للكتاب، ما بين باحث عن كتاب معيّن يرغب في اقتنائه، وآخر اصطحب عائلته للاستفادة من الندوات والفعاليات المصاحبة للمعرض، إلا أن قصص الزوار تتنوّع عندما تسألهم عن سبب تواجدهم، ومنذ متى بدأت القراءة في إلهام مخزونهم الثقافي والأدبي.
 
ويُعد "المعرض" كرنفالاً سنوياً يصافح عشاق الحرف، وخير معين على جلب معجبين جدد لمسامرته ومصاحبته في الحِل والسفر، نظير الأساليب الحديثة للقراءة في المعرض ما بين كتب مكتوبة وأخرى مسموعة، وما بين خدمات التوصيل وإعادة التدوير، وغيرها.
 
عدسة "سبق" تواجدت في هذا المحفل، وسلّطت الضوء على قصص الزوار، وهل لهم ذكريات مع القراءة أم أنهم حديثو عهدٍ بها، وخرجت بالتقرير التالي:
 
الشاب "نايف بن محسن"، أحد معلمي التربية الإسلامية، قال: في الحقيقة أشغلتني الدنيا عن القراءة بعد أن كان خير جليسٍ لي يسامرني الليل، وفي كل عام أرى بأن زحام الوقت يحول بيني وبين زيارة المعرض أو الملتقيات الثقافية".
 
وأضاف: عزمت هذا العام على أن أقف في وجه مشاغل الحياة, وأصافح المعرض باقتناء كتب عن الديانات والمعتقدات ما قبل التاريخ، رغم أن أحد الأصدقاء طلب ألا أتهوّر بقراءة هذه الكتب التي وصفها بالدسمة أمام ضيفٍ منقطع عنها منذ أعوام.
 
وعن قدوته في حب القراءة قال "ابن محسن": كنت أشاهد والدِي – حفظه الله- في صِغري يقرأ مجلدات في السيرة النبوية، حتى قامت بتغذية مخزونه، وأصبح مرجعاً دينياً في العائلة، رغم كونه لا يحمل سِوى شهادة المرحلة الابتدائية فقط.
 
أما المقيم اليمني "فيصل الكامل" فقال: كنت ضحية حياة بادية صعبة للغاية حالت دون تعليمي، ولكن رغم ظروفي استطعت أن أنتقل لبلاد الحرمين بحثاً عن لقمة عيشي، حينها شعرت بأن هناك فرصة سانحة لأتعلم ولو من الكتب العلمية التي قد تُنير حياتي بدلاً من الالتحاق بالمدارس التي تتعارض مع عملي".
 
وأتبع بقوله: "بفضل الله قطعت مشواراً من العلم ومن القراءة في مختلف المجالات ما بين دينية أو أدبية أو تاريخية، حتى أصبح بيني وبين الكتاب ميثاق عهدٍ أتمنى أن يمتد بلا انقطاع".
 
الشاب "بندر بن عمر" كانت له مشاركة مختلفة قال فيها: "بأمانة تواجدي هنا هذه الأيام بحثاً عن رواية أوصاني بها أحد الأقارب، ومع الأسف أشعر بأن القراءة لا تهواني، وأشعر بأنني غير مُهيأ لها، وسأحاول جاهداً بإذن الله في التغلّب على هذه المعضلة ولو بقراءة روايات أو كتب تطوير الذات الشيّقة والمختصرة".
 
يُشار إلى أن معرض الرياض الدولي للكتاب الذي تختتم فعالياته يوم غدٍ السبت، شهد هذا العام تدشين مراكز جديدة لأول مرة، تناولت الجانب السياسي كالحديث عن ثورة الخميني وفضح معتقداته، وأخرى تناولت الفارسية الإيرانية وأهدافها المستقبلية، كما تناولت الحديث عن الليبرالية والعلمانية من جوانب مختلفة، وشهدت إقبالاً واهتماماً من الزوار، بينما كان الطلب على الروايات ضعيفاً مقارنةً بالأعوام السابقة.
17 مارس 2017 - 18 جمادى الآخر 1438
11:08 PM
اخر تعديل
18 يونيو 2017 - 23 رمضان 1438
02:06 AM

مشاهدات من "معرض الكتاب".. تعرّف على قصّة "كتب الديانات" و"هروب وافد للسعودية"

كرنفال القراءة يجمع شتاته للرحيل غداً، والكتب الفارسية تحل للمرة الأولى في تاريخه

A A A
5
8,332

تصوير: فايز الزيادي: تتنوّع أهداف الزائرين والزائرات لمعرض الرياض الدولي للكتاب، ما بين باحث عن كتاب معيّن يرغب في اقتنائه، وآخر اصطحب عائلته للاستفادة من الندوات والفعاليات المصاحبة للمعرض، إلا أن قصص الزوار تتنوّع عندما تسألهم عن سبب تواجدهم، ومنذ متى بدأت القراءة في إلهام مخزونهم الثقافي والأدبي.
 
ويُعد "المعرض" كرنفالاً سنوياً يصافح عشاق الحرف، وخير معين على جلب معجبين جدد لمسامرته ومصاحبته في الحِل والسفر، نظير الأساليب الحديثة للقراءة في المعرض ما بين كتب مكتوبة وأخرى مسموعة، وما بين خدمات التوصيل وإعادة التدوير، وغيرها.
 
عدسة "سبق" تواجدت في هذا المحفل، وسلّطت الضوء على قصص الزوار، وهل لهم ذكريات مع القراءة أم أنهم حديثو عهدٍ بها، وخرجت بالتقرير التالي:
 
الشاب "نايف بن محسن"، أحد معلمي التربية الإسلامية، قال: في الحقيقة أشغلتني الدنيا عن القراءة بعد أن كان خير جليسٍ لي يسامرني الليل، وفي كل عام أرى بأن زحام الوقت يحول بيني وبين زيارة المعرض أو الملتقيات الثقافية".
 
وأضاف: عزمت هذا العام على أن أقف في وجه مشاغل الحياة, وأصافح المعرض باقتناء كتب عن الديانات والمعتقدات ما قبل التاريخ، رغم أن أحد الأصدقاء طلب ألا أتهوّر بقراءة هذه الكتب التي وصفها بالدسمة أمام ضيفٍ منقطع عنها منذ أعوام.
 
وعن قدوته في حب القراءة قال "ابن محسن": كنت أشاهد والدِي – حفظه الله- في صِغري يقرأ مجلدات في السيرة النبوية، حتى قامت بتغذية مخزونه، وأصبح مرجعاً دينياً في العائلة، رغم كونه لا يحمل سِوى شهادة المرحلة الابتدائية فقط.
 
أما المقيم اليمني "فيصل الكامل" فقال: كنت ضحية حياة بادية صعبة للغاية حالت دون تعليمي، ولكن رغم ظروفي استطعت أن أنتقل لبلاد الحرمين بحثاً عن لقمة عيشي، حينها شعرت بأن هناك فرصة سانحة لأتعلم ولو من الكتب العلمية التي قد تُنير حياتي بدلاً من الالتحاق بالمدارس التي تتعارض مع عملي".
 
وأتبع بقوله: "بفضل الله قطعت مشواراً من العلم ومن القراءة في مختلف المجالات ما بين دينية أو أدبية أو تاريخية، حتى أصبح بيني وبين الكتاب ميثاق عهدٍ أتمنى أن يمتد بلا انقطاع".
 
الشاب "بندر بن عمر" كانت له مشاركة مختلفة قال فيها: "بأمانة تواجدي هنا هذه الأيام بحثاً عن رواية أوصاني بها أحد الأقارب، ومع الأسف أشعر بأن القراءة لا تهواني، وأشعر بأنني غير مُهيأ لها، وسأحاول جاهداً بإذن الله في التغلّب على هذه المعضلة ولو بقراءة روايات أو كتب تطوير الذات الشيّقة والمختصرة".
 
يُشار إلى أن معرض الرياض الدولي للكتاب الذي تختتم فعالياته يوم غدٍ السبت، شهد هذا العام تدشين مراكز جديدة لأول مرة، تناولت الجانب السياسي كالحديث عن ثورة الخميني وفضح معتقداته، وأخرى تناولت الفارسية الإيرانية وأهدافها المستقبلية، كما تناولت الحديث عن الليبرالية والعلمانية من جوانب مختلفة، وشهدت إقبالاً واهتماماً من الزوار، بينما كان الطلب على الروايات ضعيفاً مقارنةً بالأعوام السابقة.