مشرف أمن وسلامة "التعليم" يحدِّد حالات تعليق الدراسة بسبب تقلُّبات الطقس

مثل وجود رياح مثيرة للأتربة والغبار وحدوث رياح وأعاصير وسُحب ركامية

كشف المشرف العام على إدارة الأمن والسلامة بوزارة التعليم، د. ماجد بن عبيد الحربي، عن حالات تعليق الدراسة بسبب تقلبات الطقس، التي تكون وفق حالات، يتم فيها التنبيه المتقدم، مثل وجود رياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار، تنعدم فيها الرؤية الأفقية لمسافة (أقل من 500 متر)، وكذلك في حال وجود رياح وأعاصير تبلغ سرعتها من 50 - 69 كم في الساعة، وفي حال وجود سُحب ركامية؛ يُتوقَّع هطول أمطار غزيرة معها. لافتًا إلى أنه في هذه الحالات تتولى الأرصاد إبلاغ مركز القيادة والسيطرة في الدفاع المدني ووزارة التعليم؛ الأمر الذي يتطلب من مديري التعليم في المناطق والمحافظات التواصل مع (مركز التحليل والتوقعات).
 
وأبان "الحربي" أن هناك ثلاث حالات، يتم فيها التحذير من وجود رياح سطحية، تصل سرعتها إلى 70 كم في الساعة فأكثر. وفي حال انعدام الرؤية الأفقية، ووجود ظواهر جوية غير عادية، قد ينتج منها مضاعفات، تؤثر سلبًا على سير الحياة، كالانخفاض الشديد في درجات الحرارة بشكل حاد، ففي هذه الحالة تتولى "الأرصاد" متابعة جميع الحالات التي يصدر عنها تنبيه أو تحذير متقدم، والإبلاغ عن كل حالة حسب المرحلة الزمنية المتوقعة من خلال الرسائل النصية  smsلمديري التعليم، بواسطة نظام الإنذار المبكر.
 
 وتابع قائلاً: إن الدليل الإجرائي لحالات تعليق الدراسة وآلية التبليغ، الذي أصدرته الوزارة، وتم توزيع 33 ألف نسخة منه على المدارس بالسعودية، يهدف إلى توحيد الإجراءات، والحد من الازدواجية في اتخاذ قرار تعليق الدراسة في حالة سوء الأحوال الجوية، إضافة إلى الحد من الشائعات التي تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي خلال تقلبات الطقس. وتطرق الحربي إلى أن الوزارة رسمت في الدليل مسار البلاغات التي لا تستدعي تعليق الدراسة، لكنها تستدعي حالات إخلاء المدرسة، أو تتطلب التدخل السريع من جهات الاختصاص.
 
كما حذَّر المشرف العام على الأمن والسلامة المدرسية المدارس من التهاون في عدم تطبيق تعويض الفاقد من الحصص الدراسية نتيجة التعليق، وقال إن الوزارة - بتوجيهات الوزير د. أحمد العيسى - كما هي حريصة على أمن وسلامة الطلاب والطالبات في المدارس فإنها حريصة على عدم إهدار أوقاتهم، والعمل على تكافؤ الفرص التعليمية بين طلاب مناطق السعودية من خلال تطبيق آلية تعويض الفاقد والخسارة من الحصص الدراسية نتيجة تعليق الدراسة.
 
 ودعا "الحربي" قائدي المدارس لممارسة الصلاحيات المفوضة لهم، والتزام المعلمين والمعلمات بخطط توزيع المقررات الدراسية، واستيفاء جميع الوحدات الدراسية المقررة؛ إذ يخفَّض زمن الحصة الدراسية في حال تعليق الدراسة يومًا أو يومين أو ثلاثة، ويعوض ذلك باستقطاع 5 دقائق من زمن كل حصة لضمان عدم تمديد اليوم الدراسي مراعاة لظروف أولياء أمور الطلاب، وإضافة حصة دراسية واحدة في كل يوم دراسي ابتداء من اليوم أو الأسبوع التالي، مع إعطاء الأولوية لتعويض المواد التي نصابها (حصة واحدة) إذا وافقت أيام تعليق الدراسة. مشيرًا إلى أن حصص التربية الفنية والبدنية والتربية النسوية لا تعوض بأي حصص في حال خسارتها في اليوم الدراسي الذي حدث فيه التعليق.
 
 وختم د. الحربي تصريحه بأنه في حال وافق تعليق الدراسة يومًا واحدًا أو أكثر من أيام الاختبارات الفصلية أو النهائية يعوَّض عن هذا اليوم أو تلك الأيام بالإضافة في الأسبوع الثاني، أو إضافة فترة أخرى في أحد أيام الاختبارات، مع التشديد على إبلاغ الطلاب وأولياء أمورهم، وأخذ توقيعاتهم بالعلم. 
 

اعلان
مشرف أمن وسلامة "التعليم" يحدِّد حالات تعليق الدراسة بسبب تقلُّبات الطقس
سبق

كشف المشرف العام على إدارة الأمن والسلامة بوزارة التعليم، د. ماجد بن عبيد الحربي، عن حالات تعليق الدراسة بسبب تقلبات الطقس، التي تكون وفق حالات، يتم فيها التنبيه المتقدم، مثل وجود رياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار، تنعدم فيها الرؤية الأفقية لمسافة (أقل من 500 متر)، وكذلك في حال وجود رياح وأعاصير تبلغ سرعتها من 50 - 69 كم في الساعة، وفي حال وجود سُحب ركامية؛ يُتوقَّع هطول أمطار غزيرة معها. لافتًا إلى أنه في هذه الحالات تتولى الأرصاد إبلاغ مركز القيادة والسيطرة في الدفاع المدني ووزارة التعليم؛ الأمر الذي يتطلب من مديري التعليم في المناطق والمحافظات التواصل مع (مركز التحليل والتوقعات).
 
وأبان "الحربي" أن هناك ثلاث حالات، يتم فيها التحذير من وجود رياح سطحية، تصل سرعتها إلى 70 كم في الساعة فأكثر. وفي حال انعدام الرؤية الأفقية، ووجود ظواهر جوية غير عادية، قد ينتج منها مضاعفات، تؤثر سلبًا على سير الحياة، كالانخفاض الشديد في درجات الحرارة بشكل حاد، ففي هذه الحالة تتولى "الأرصاد" متابعة جميع الحالات التي يصدر عنها تنبيه أو تحذير متقدم، والإبلاغ عن كل حالة حسب المرحلة الزمنية المتوقعة من خلال الرسائل النصية  smsلمديري التعليم، بواسطة نظام الإنذار المبكر.
 
 وتابع قائلاً: إن الدليل الإجرائي لحالات تعليق الدراسة وآلية التبليغ، الذي أصدرته الوزارة، وتم توزيع 33 ألف نسخة منه على المدارس بالسعودية، يهدف إلى توحيد الإجراءات، والحد من الازدواجية في اتخاذ قرار تعليق الدراسة في حالة سوء الأحوال الجوية، إضافة إلى الحد من الشائعات التي تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي خلال تقلبات الطقس. وتطرق الحربي إلى أن الوزارة رسمت في الدليل مسار البلاغات التي لا تستدعي تعليق الدراسة، لكنها تستدعي حالات إخلاء المدرسة، أو تتطلب التدخل السريع من جهات الاختصاص.
 
كما حذَّر المشرف العام على الأمن والسلامة المدرسية المدارس من التهاون في عدم تطبيق تعويض الفاقد من الحصص الدراسية نتيجة التعليق، وقال إن الوزارة - بتوجيهات الوزير د. أحمد العيسى - كما هي حريصة على أمن وسلامة الطلاب والطالبات في المدارس فإنها حريصة على عدم إهدار أوقاتهم، والعمل على تكافؤ الفرص التعليمية بين طلاب مناطق السعودية من خلال تطبيق آلية تعويض الفاقد والخسارة من الحصص الدراسية نتيجة تعليق الدراسة.
 
 ودعا "الحربي" قائدي المدارس لممارسة الصلاحيات المفوضة لهم، والتزام المعلمين والمعلمات بخطط توزيع المقررات الدراسية، واستيفاء جميع الوحدات الدراسية المقررة؛ إذ يخفَّض زمن الحصة الدراسية في حال تعليق الدراسة يومًا أو يومين أو ثلاثة، ويعوض ذلك باستقطاع 5 دقائق من زمن كل حصة لضمان عدم تمديد اليوم الدراسي مراعاة لظروف أولياء أمور الطلاب، وإضافة حصة دراسية واحدة في كل يوم دراسي ابتداء من اليوم أو الأسبوع التالي، مع إعطاء الأولوية لتعويض المواد التي نصابها (حصة واحدة) إذا وافقت أيام تعليق الدراسة. مشيرًا إلى أن حصص التربية الفنية والبدنية والتربية النسوية لا تعوض بأي حصص في حال خسارتها في اليوم الدراسي الذي حدث فيه التعليق.
 
 وختم د. الحربي تصريحه بأنه في حال وافق تعليق الدراسة يومًا واحدًا أو أكثر من أيام الاختبارات الفصلية أو النهائية يعوَّض عن هذا اليوم أو تلك الأيام بالإضافة في الأسبوع الثاني، أو إضافة فترة أخرى في أحد أيام الاختبارات، مع التشديد على إبلاغ الطلاب وأولياء أمورهم، وأخذ توقيعاتهم بالعلم. 
 

21 مارس 2017 - 22 جمادى الآخر 1438
12:58 AM

مشرف أمن وسلامة "التعليم" يحدِّد حالات تعليق الدراسة بسبب تقلُّبات الطقس

مثل وجود رياح مثيرة للأتربة والغبار وحدوث رياح وأعاصير وسُحب ركامية

A A A
21
26,401

كشف المشرف العام على إدارة الأمن والسلامة بوزارة التعليم، د. ماجد بن عبيد الحربي، عن حالات تعليق الدراسة بسبب تقلبات الطقس، التي تكون وفق حالات، يتم فيها التنبيه المتقدم، مثل وجود رياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار، تنعدم فيها الرؤية الأفقية لمسافة (أقل من 500 متر)، وكذلك في حال وجود رياح وأعاصير تبلغ سرعتها من 50 - 69 كم في الساعة، وفي حال وجود سُحب ركامية؛ يُتوقَّع هطول أمطار غزيرة معها. لافتًا إلى أنه في هذه الحالات تتولى الأرصاد إبلاغ مركز القيادة والسيطرة في الدفاع المدني ووزارة التعليم؛ الأمر الذي يتطلب من مديري التعليم في المناطق والمحافظات التواصل مع (مركز التحليل والتوقعات).
 
وأبان "الحربي" أن هناك ثلاث حالات، يتم فيها التحذير من وجود رياح سطحية، تصل سرعتها إلى 70 كم في الساعة فأكثر. وفي حال انعدام الرؤية الأفقية، ووجود ظواهر جوية غير عادية، قد ينتج منها مضاعفات، تؤثر سلبًا على سير الحياة، كالانخفاض الشديد في درجات الحرارة بشكل حاد، ففي هذه الحالة تتولى "الأرصاد" متابعة جميع الحالات التي يصدر عنها تنبيه أو تحذير متقدم، والإبلاغ عن كل حالة حسب المرحلة الزمنية المتوقعة من خلال الرسائل النصية  smsلمديري التعليم، بواسطة نظام الإنذار المبكر.
 
 وتابع قائلاً: إن الدليل الإجرائي لحالات تعليق الدراسة وآلية التبليغ، الذي أصدرته الوزارة، وتم توزيع 33 ألف نسخة منه على المدارس بالسعودية، يهدف إلى توحيد الإجراءات، والحد من الازدواجية في اتخاذ قرار تعليق الدراسة في حالة سوء الأحوال الجوية، إضافة إلى الحد من الشائعات التي تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي خلال تقلبات الطقس. وتطرق الحربي إلى أن الوزارة رسمت في الدليل مسار البلاغات التي لا تستدعي تعليق الدراسة، لكنها تستدعي حالات إخلاء المدرسة، أو تتطلب التدخل السريع من جهات الاختصاص.
 
كما حذَّر المشرف العام على الأمن والسلامة المدرسية المدارس من التهاون في عدم تطبيق تعويض الفاقد من الحصص الدراسية نتيجة التعليق، وقال إن الوزارة - بتوجيهات الوزير د. أحمد العيسى - كما هي حريصة على أمن وسلامة الطلاب والطالبات في المدارس فإنها حريصة على عدم إهدار أوقاتهم، والعمل على تكافؤ الفرص التعليمية بين طلاب مناطق السعودية من خلال تطبيق آلية تعويض الفاقد والخسارة من الحصص الدراسية نتيجة تعليق الدراسة.
 
 ودعا "الحربي" قائدي المدارس لممارسة الصلاحيات المفوضة لهم، والتزام المعلمين والمعلمات بخطط توزيع المقررات الدراسية، واستيفاء جميع الوحدات الدراسية المقررة؛ إذ يخفَّض زمن الحصة الدراسية في حال تعليق الدراسة يومًا أو يومين أو ثلاثة، ويعوض ذلك باستقطاع 5 دقائق من زمن كل حصة لضمان عدم تمديد اليوم الدراسي مراعاة لظروف أولياء أمور الطلاب، وإضافة حصة دراسية واحدة في كل يوم دراسي ابتداء من اليوم أو الأسبوع التالي، مع إعطاء الأولوية لتعويض المواد التي نصابها (حصة واحدة) إذا وافقت أيام تعليق الدراسة. مشيرًا إلى أن حصص التربية الفنية والبدنية والتربية النسوية لا تعوض بأي حصص في حال خسارتها في اليوم الدراسي الذي حدث فيه التعليق.
 
 وختم د. الحربي تصريحه بأنه في حال وافق تعليق الدراسة يومًا واحدًا أو أكثر من أيام الاختبارات الفصلية أو النهائية يعوَّض عن هذا اليوم أو تلك الأيام بالإضافة في الأسبوع الثاني، أو إضافة فترة أخرى في أحد أيام الاختبارات، مع التشديد على إبلاغ الطلاب وأولياء أمورهم، وأخذ توقيعاتهم بالعلم.