مصادر "سبق": توجيهات رئيس "السياحة" تسحب مشروع قلعة شمسان من المقاول

بعد اعتماد المشروع بـ 5 ملايين ولعدم التزامه بالمعايير المحددة من الهيئة

 سحبت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مشروع تأهيل وتطوير قلعة شمسان التاريخية بناء على توجيهات رئيس الهيئة؛ لعدم التزام المقاول بالمعايير والمواصفات المحددة من قِبل الهيئة.

 

 ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها "سبق"، فإن المقاول لم يلتزم بإعادة بناء القلعة بالمواد التي تتوافق مع هوية القلعة، كما أنه لم يستثمر الفرص المتعددة التي مُنحت له من قِبل الهيئة لتعديل الملاحظات المرصودة عليه. وكانت الهيئة قد أقرت اعتماد المشروع بقيمة خمسة ملايين ريال، بعد مطالب عديدة من أهالي أبها.

 

وتقع القلعة عند قاعدة جبل متوسط الارتفاع، وعُثر فيها على عدد من المدافن الحجرية، عبارة عن رجوم كبيرة، إضافة إلى عدد من الأبنية المختلفة، وشُيدت أساساتها بألواح حجرية، وما زالت جدرانها قائمة حتى الآن.

 

 أما الملتقطات السطحية فهي عبارة عن مجموعة من الأدوات الحجرية والصوانية بأحجام وأشكال متباينة، تميزت بدقة وإتقان صناعتها، وتعود بتاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد. كما عُثر في الموقع أيضاً على مجموعة من الكسر الفخارية ذات البطانة الحمراء، التي يرجع زمنها إلىالألف الأول قبل الميلاد.

 

وتشتهر شمسان بالقلعة المعروفة باسمها (قلعة شمسان)، وهي بناء كبير مستطيل الشكل، تبلغ أطواله ٩٠ مترًا و٥٠ مترًا. وللقلعة ٣ أبراج ومدخل رئيس في الجهة الغربية، يطل على المدينة، بعرض أربعة أمتار. وفي الداخل فناء مستطيل، تُفتح عليه جميع الغرف والمرافق. ولا تزال معظم جدران القلعة قائمة حتى الآن.

اعلان
مصادر "سبق": توجيهات رئيس "السياحة" تسحب مشروع قلعة شمسان من المقاول
سبق

 سحبت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مشروع تأهيل وتطوير قلعة شمسان التاريخية بناء على توجيهات رئيس الهيئة؛ لعدم التزام المقاول بالمعايير والمواصفات المحددة من قِبل الهيئة.

 

 ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها "سبق"، فإن المقاول لم يلتزم بإعادة بناء القلعة بالمواد التي تتوافق مع هوية القلعة، كما أنه لم يستثمر الفرص المتعددة التي مُنحت له من قِبل الهيئة لتعديل الملاحظات المرصودة عليه. وكانت الهيئة قد أقرت اعتماد المشروع بقيمة خمسة ملايين ريال، بعد مطالب عديدة من أهالي أبها.

 

وتقع القلعة عند قاعدة جبل متوسط الارتفاع، وعُثر فيها على عدد من المدافن الحجرية، عبارة عن رجوم كبيرة، إضافة إلى عدد من الأبنية المختلفة، وشُيدت أساساتها بألواح حجرية، وما زالت جدرانها قائمة حتى الآن.

 

 أما الملتقطات السطحية فهي عبارة عن مجموعة من الأدوات الحجرية والصوانية بأحجام وأشكال متباينة، تميزت بدقة وإتقان صناعتها، وتعود بتاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد. كما عُثر في الموقع أيضاً على مجموعة من الكسر الفخارية ذات البطانة الحمراء، التي يرجع زمنها إلىالألف الأول قبل الميلاد.

 

وتشتهر شمسان بالقلعة المعروفة باسمها (قلعة شمسان)، وهي بناء كبير مستطيل الشكل، تبلغ أطواله ٩٠ مترًا و٥٠ مترًا. وللقلعة ٣ أبراج ومدخل رئيس في الجهة الغربية، يطل على المدينة، بعرض أربعة أمتار. وفي الداخل فناء مستطيل، تُفتح عليه جميع الغرف والمرافق. ولا تزال معظم جدران القلعة قائمة حتى الآن.

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
09:32 PM

بعد اعتماد المشروع بـ 5 ملايين ولعدم التزامه بالمعايير المحددة من الهيئة

مصادر "سبق": توجيهات رئيس "السياحة" تسحب مشروع قلعة شمسان من المقاول

A A A
5
7,780

 سحبت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مشروع تأهيل وتطوير قلعة شمسان التاريخية بناء على توجيهات رئيس الهيئة؛ لعدم التزام المقاول بالمعايير والمواصفات المحددة من قِبل الهيئة.

 

 ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها "سبق"، فإن المقاول لم يلتزم بإعادة بناء القلعة بالمواد التي تتوافق مع هوية القلعة، كما أنه لم يستثمر الفرص المتعددة التي مُنحت له من قِبل الهيئة لتعديل الملاحظات المرصودة عليه. وكانت الهيئة قد أقرت اعتماد المشروع بقيمة خمسة ملايين ريال، بعد مطالب عديدة من أهالي أبها.

 

وتقع القلعة عند قاعدة جبل متوسط الارتفاع، وعُثر فيها على عدد من المدافن الحجرية، عبارة عن رجوم كبيرة، إضافة إلى عدد من الأبنية المختلفة، وشُيدت أساساتها بألواح حجرية، وما زالت جدرانها قائمة حتى الآن.

 

 أما الملتقطات السطحية فهي عبارة عن مجموعة من الأدوات الحجرية والصوانية بأحجام وأشكال متباينة، تميزت بدقة وإتقان صناعتها، وتعود بتاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد. كما عُثر في الموقع أيضاً على مجموعة من الكسر الفخارية ذات البطانة الحمراء، التي يرجع زمنها إلىالألف الأول قبل الميلاد.

 

وتشتهر شمسان بالقلعة المعروفة باسمها (قلعة شمسان)، وهي بناء كبير مستطيل الشكل، تبلغ أطواله ٩٠ مترًا و٥٠ مترًا. وللقلعة ٣ أبراج ومدخل رئيس في الجهة الغربية، يطل على المدينة، بعرض أربعة أمتار. وفي الداخل فناء مستطيل، تُفتح عليه جميع الغرف والمرافق. ولا تزال معظم جدران القلعة قائمة حتى الآن.