شاب سعودي يستعيد سمعه بعد 14 سنة من الصمم

بسبب خطأ فني لمركز سماعات بالرياض.. وكان في زيارة لشقيقه المبتعث

لم يدر بخلد الشاب متعب الجريوي أنه سيستعيد 50 % من سمعه بعد خطأ فني، تسبب فيه مركز لسماعات الصم بالرياض، استمر 14 عامًا.
 
 وتفصيلاً، قال متعب الجريوي (26 عامًا) في لقاء مع "سبق" بمدينة أدليد الأسترالية إنه "قدم إلى أستراليا لزيارة شقيقه المبتعث عبدالله قبل نحو ثلاثة أسابيع"، مشيرًا إلى أنه يستخدم سماعات لتقوية حاسة السمع لديه منذ 14 سنة مضت، غير أنه لم يكن يسمع إلا الأصوات القريبة منه جدًّا.
 
 وأضاف: "كنت أحصل على سماعات الأذن من خلال استصدار ضمان مالي من (الجمعية السعودية للإعاقة السمعية)، شاكرًا جهودهم، التي بدورها تحولني إلى مركز مختص بسماعات الصم في وسط الرياض - تحتفظ "سبق" باسمه - لصرف سماعات الأذن، ولم يوفَّقوا بتشغيلها بالشكل المطلوب عبر برمجتها. وقد تسبب ذلك الخطأ الفني في حرماني حاسة السمع أربعة عشر عامًا، هي مدة استخدامي سماعات الأذن".
 
  ولفت متعب إلى أن المصادفة - بعد توفيق الله - قادته بصحبة شقيقه المبتعث إلى زيارة مركز Sacic للصم بأدليد أستراليا؛ وذلك بغرض البحث عن سماعة ذات مميزات أفضل، غير أن موظف المركز طلب السماعة الخاصة به؛ ليجري بعدها برمجة سريعة للسماعة، ويعيد تركيبها بعد ذلك على أذن متعب.
 
 وأردف بأنه فوجئ باستعادة 50 % من سمعه؛ الأمر الذي أدخله في نوبة بكاء فرحًا باستعادة سمعه الذي حُرم منه طويلاً.
 
 واستطرد: "أخبرتني أخصائية السمع (كرستينا) التي تعمل بمركز Sacic بأنني كنت أسمع قبل القدوم إلى أستراليا بنسبة 25 %؛ وارتفعت نسبة السمع لدي بعد إعادة ضبط السماعة الخاصة بي إلى 50 %، مؤكدة أنه في حالة زراعة القوقعة في أذني ستعود حاسة السمع إليّ بنسبة 80 %، وأن عدم برمجة السماعات بالشكل المطلوب من قِبل مركز مختص بسماعات الصم بالرياض تسبب لي في آثار جانبية، منها عدم نطق الحروف بالشكل المطلوب بسبب حرماني من السمع لمدة طويلة".
 
 واختتم الجريوي حديثه لـ"سبق": "أحمد الله على توفيقه بأن أعاد لي 50 % من سمعي، وأتمنى من المراكز بالسعودية المختصة بزراعة قوقعة الأذن أن تقبل حالتي للبدء في عملية زراعة القوقعة، وإعادة الأمل لي". كما أهاب بزملائه الصم الذين يستخدمون سماعات تقوية حاسة السمع للتأكد من ضبطها وجاهزيتها.

اعلان
شاب سعودي يستعيد سمعه بعد 14 سنة من الصمم
سبق

لم يدر بخلد الشاب متعب الجريوي أنه سيستعيد 50 % من سمعه بعد خطأ فني، تسبب فيه مركز لسماعات الصم بالرياض، استمر 14 عامًا.
 
 وتفصيلاً، قال متعب الجريوي (26 عامًا) في لقاء مع "سبق" بمدينة أدليد الأسترالية إنه "قدم إلى أستراليا لزيارة شقيقه المبتعث عبدالله قبل نحو ثلاثة أسابيع"، مشيرًا إلى أنه يستخدم سماعات لتقوية حاسة السمع لديه منذ 14 سنة مضت، غير أنه لم يكن يسمع إلا الأصوات القريبة منه جدًّا.
 
 وأضاف: "كنت أحصل على سماعات الأذن من خلال استصدار ضمان مالي من (الجمعية السعودية للإعاقة السمعية)، شاكرًا جهودهم، التي بدورها تحولني إلى مركز مختص بسماعات الصم في وسط الرياض - تحتفظ "سبق" باسمه - لصرف سماعات الأذن، ولم يوفَّقوا بتشغيلها بالشكل المطلوب عبر برمجتها. وقد تسبب ذلك الخطأ الفني في حرماني حاسة السمع أربعة عشر عامًا، هي مدة استخدامي سماعات الأذن".
 
  ولفت متعب إلى أن المصادفة - بعد توفيق الله - قادته بصحبة شقيقه المبتعث إلى زيارة مركز Sacic للصم بأدليد أستراليا؛ وذلك بغرض البحث عن سماعة ذات مميزات أفضل، غير أن موظف المركز طلب السماعة الخاصة به؛ ليجري بعدها برمجة سريعة للسماعة، ويعيد تركيبها بعد ذلك على أذن متعب.
 
 وأردف بأنه فوجئ باستعادة 50 % من سمعه؛ الأمر الذي أدخله في نوبة بكاء فرحًا باستعادة سمعه الذي حُرم منه طويلاً.
 
 واستطرد: "أخبرتني أخصائية السمع (كرستينا) التي تعمل بمركز Sacic بأنني كنت أسمع قبل القدوم إلى أستراليا بنسبة 25 %؛ وارتفعت نسبة السمع لدي بعد إعادة ضبط السماعة الخاصة بي إلى 50 %، مؤكدة أنه في حالة زراعة القوقعة في أذني ستعود حاسة السمع إليّ بنسبة 80 %، وأن عدم برمجة السماعات بالشكل المطلوب من قِبل مركز مختص بسماعات الصم بالرياض تسبب لي في آثار جانبية، منها عدم نطق الحروف بالشكل المطلوب بسبب حرماني من السمع لمدة طويلة".
 
 واختتم الجريوي حديثه لـ"سبق": "أحمد الله على توفيقه بأن أعاد لي 50 % من سمعي، وأتمنى من المراكز بالسعودية المختصة بزراعة قوقعة الأذن أن تقبل حالتي للبدء في عملية زراعة القوقعة، وإعادة الأمل لي". كما أهاب بزملائه الصم الذين يستخدمون سماعات تقوية حاسة السمع للتأكد من ضبطها وجاهزيتها.

08 أكتوبر 2016 - 7 محرّم 1438
07:09 AM
اخر تعديل
03 ديسمبر 2016 - 4 ربيع الأول 1438
09:30 PM

بسبب خطأ فني لمركز سماعات بالرياض.. وكان في زيارة لشقيقه المبتعث

شاب سعودي يستعيد سمعه بعد 14 سنة من الصمم

A A A
17
41,573

لم يدر بخلد الشاب متعب الجريوي أنه سيستعيد 50 % من سمعه بعد خطأ فني، تسبب فيه مركز لسماعات الصم بالرياض، استمر 14 عامًا.
 
 وتفصيلاً، قال متعب الجريوي (26 عامًا) في لقاء مع "سبق" بمدينة أدليد الأسترالية إنه "قدم إلى أستراليا لزيارة شقيقه المبتعث عبدالله قبل نحو ثلاثة أسابيع"، مشيرًا إلى أنه يستخدم سماعات لتقوية حاسة السمع لديه منذ 14 سنة مضت، غير أنه لم يكن يسمع إلا الأصوات القريبة منه جدًّا.
 
 وأضاف: "كنت أحصل على سماعات الأذن من خلال استصدار ضمان مالي من (الجمعية السعودية للإعاقة السمعية)، شاكرًا جهودهم، التي بدورها تحولني إلى مركز مختص بسماعات الصم في وسط الرياض - تحتفظ "سبق" باسمه - لصرف سماعات الأذن، ولم يوفَّقوا بتشغيلها بالشكل المطلوب عبر برمجتها. وقد تسبب ذلك الخطأ الفني في حرماني حاسة السمع أربعة عشر عامًا، هي مدة استخدامي سماعات الأذن".
 
  ولفت متعب إلى أن المصادفة - بعد توفيق الله - قادته بصحبة شقيقه المبتعث إلى زيارة مركز Sacic للصم بأدليد أستراليا؛ وذلك بغرض البحث عن سماعة ذات مميزات أفضل، غير أن موظف المركز طلب السماعة الخاصة به؛ ليجري بعدها برمجة سريعة للسماعة، ويعيد تركيبها بعد ذلك على أذن متعب.
 
 وأردف بأنه فوجئ باستعادة 50 % من سمعه؛ الأمر الذي أدخله في نوبة بكاء فرحًا باستعادة سمعه الذي حُرم منه طويلاً.
 
 واستطرد: "أخبرتني أخصائية السمع (كرستينا) التي تعمل بمركز Sacic بأنني كنت أسمع قبل القدوم إلى أستراليا بنسبة 25 %؛ وارتفعت نسبة السمع لدي بعد إعادة ضبط السماعة الخاصة بي إلى 50 %، مؤكدة أنه في حالة زراعة القوقعة في أذني ستعود حاسة السمع إليّ بنسبة 80 %، وأن عدم برمجة السماعات بالشكل المطلوب من قِبل مركز مختص بسماعات الصم بالرياض تسبب لي في آثار جانبية، منها عدم نطق الحروف بالشكل المطلوب بسبب حرماني من السمع لمدة طويلة".
 
 واختتم الجريوي حديثه لـ"سبق": "أحمد الله على توفيقه بأن أعاد لي 50 % من سمعي، وأتمنى من المراكز بالسعودية المختصة بزراعة قوقعة الأذن أن تقبل حالتي للبدء في عملية زراعة القوقعة، وإعادة الأمل لي". كما أهاب بزملائه الصم الذين يستخدمون سماعات تقوية حاسة السمع للتأكد من ضبطها وجاهزيتها.