مصدر يمني مسؤول: مطبخ إعلامي سيئ يبث أكاذيب عن الحكومة بعدن

قال: هدفه كسر الثقة بينها وبين المقاومة في وقت يتوحد الجهد لدحر الانقلابيين

عبّر مصدر يمني مسؤول عن أسفه الشديد لإشاعة وإطلاق أكاذيب تتصل بمواقف بعض المسؤولين الحكوميين اليمنيين؛ بهدف إيجاد حالة من انعدام الثقة بين الحكومة التي عادت لممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة عدن، والمقاومة، في هذه المرحلة الاستثنائية الحساسة من تاريخ اليمن الذي يواجه أسوأ ميليشيات انقلابية وإجرامية من عناصر "الحوثي" و"صالح" التي عاثت فساداً وتدميراً وأزهقت الأرواح البريئة دون وازع من ضمير أو أخلاق أو دين.

 

وأكد المصدر وفق وكالة الأنباء الرسمية اليمنية أن كل هذه الشائعات يقف ورائها مطبخ إعلامي سيئ، بات اليمنيون جميعاً يعرفون الهدف منه؛ حيث القرع على طبول الاصطفاف المناطقي البغيض، مضيفاً: "في الوقت الذي نحن فيه بأمسّ الحاجة لتوحيد الصفوف والمواقف لاستكمال استعادة الدولة وتحرير جميع مناطق اليمن من سيطرة الميليشيات الانقلابية وإنقاذ الوطن من شرورها وبغيها"، مشيراً إلى الأثر السلبي لمثل هذه الشائعات والأكاذيب غير المستندة إلى أي دليل أو إثبات عملي على المفترى بحقهم وعرقلة عمل وأداء بعض وسائل الإعلام.

 

وقال: "كي تكون الصورة جلية نؤكد ان ما ينسب من تصريحات للناطق الرسمي باسم الحكومة، لا أساس لها من الصحة ومحض افتراء وكذب، ونطالب كل من يروج لهذه الأكاذيب والفبركة الإعلامية بنشر الدليل المادي الملموس الذي يستند عليه بدلاً من رمي التهم جزافاً".

 

وأوضح المصدر أن نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح، حريص كل الحرص، ويؤكد دائماً أن المهمة الرئيسية للحكومة والقوى الوطنية هي العمل على تثبيت الأمن والخدمات واستعادة الدولة أولاً، وقبل كل شيء، وبعدها يمكن مناقشة كل التفصيلات السياسية الأخرى، مؤكداً أن الهدف الذي تضعه الحكومة نصب أعينها كان دائماً ولا يزال استكمال تحرير بقية المناطق اليمنية وإعادة الأعمار واستيعاب المقاومة الشعبية في مؤسستي الدفاع والأمن، وحفظ المصالح الوطنية وتجنيب البلاد خطر التحول إلى ساحة في صراع الآخرين.

 

وبيّن: "المرحلة التي نعيشها اليوم تحتم علينا جميعاً السمو فوق السياسات والأهداف التي لا تخدم المواطنين والمصالح العليا للبلاد، وتدفع باتجاه الإضرار بوحدة الصف التي تحاول ميليشيات الانقلاب استغلالها والترويج لها؛ لصرف الأنظار عن انتهاكاتها، لكن ذلك لم يعد ينطلي على أحد، وقد اكتوى الشعب اليمني بنار وجرائم هذه الفئة الضالة".

 

وحث المصدر الحكومي جميع أبناء الوطن على مساندة الحكومة لتأدية التزاماتها وواجباتها الوطنية والأخلاقية والاضطلاع بمسؤوليتها التاريخية في إغاثة وإنقاذ الوطن.

اليمن عدن
اعلان
مصدر يمني مسؤول: مطبخ إعلامي سيئ يبث أكاذيب عن الحكومة بعدن
سبق

عبّر مصدر يمني مسؤول عن أسفه الشديد لإشاعة وإطلاق أكاذيب تتصل بمواقف بعض المسؤولين الحكوميين اليمنيين؛ بهدف إيجاد حالة من انعدام الثقة بين الحكومة التي عادت لممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة عدن، والمقاومة، في هذه المرحلة الاستثنائية الحساسة من تاريخ اليمن الذي يواجه أسوأ ميليشيات انقلابية وإجرامية من عناصر "الحوثي" و"صالح" التي عاثت فساداً وتدميراً وأزهقت الأرواح البريئة دون وازع من ضمير أو أخلاق أو دين.

 

وأكد المصدر وفق وكالة الأنباء الرسمية اليمنية أن كل هذه الشائعات يقف ورائها مطبخ إعلامي سيئ، بات اليمنيون جميعاً يعرفون الهدف منه؛ حيث القرع على طبول الاصطفاف المناطقي البغيض، مضيفاً: "في الوقت الذي نحن فيه بأمسّ الحاجة لتوحيد الصفوف والمواقف لاستكمال استعادة الدولة وتحرير جميع مناطق اليمن من سيطرة الميليشيات الانقلابية وإنقاذ الوطن من شرورها وبغيها"، مشيراً إلى الأثر السلبي لمثل هذه الشائعات والأكاذيب غير المستندة إلى أي دليل أو إثبات عملي على المفترى بحقهم وعرقلة عمل وأداء بعض وسائل الإعلام.

 

وقال: "كي تكون الصورة جلية نؤكد ان ما ينسب من تصريحات للناطق الرسمي باسم الحكومة، لا أساس لها من الصحة ومحض افتراء وكذب، ونطالب كل من يروج لهذه الأكاذيب والفبركة الإعلامية بنشر الدليل المادي الملموس الذي يستند عليه بدلاً من رمي التهم جزافاً".

 

وأوضح المصدر أن نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح، حريص كل الحرص، ويؤكد دائماً أن المهمة الرئيسية للحكومة والقوى الوطنية هي العمل على تثبيت الأمن والخدمات واستعادة الدولة أولاً، وقبل كل شيء، وبعدها يمكن مناقشة كل التفصيلات السياسية الأخرى، مؤكداً أن الهدف الذي تضعه الحكومة نصب أعينها كان دائماً ولا يزال استكمال تحرير بقية المناطق اليمنية وإعادة الأعمار واستيعاب المقاومة الشعبية في مؤسستي الدفاع والأمن، وحفظ المصالح الوطنية وتجنيب البلاد خطر التحول إلى ساحة في صراع الآخرين.

 

وبيّن: "المرحلة التي نعيشها اليوم تحتم علينا جميعاً السمو فوق السياسات والأهداف التي لا تخدم المواطنين والمصالح العليا للبلاد، وتدفع باتجاه الإضرار بوحدة الصف التي تحاول ميليشيات الانقلاب استغلالها والترويج لها؛ لصرف الأنظار عن انتهاكاتها، لكن ذلك لم يعد ينطلي على أحد، وقد اكتوى الشعب اليمني بنار وجرائم هذه الفئة الضالة".

 

وحث المصدر الحكومي جميع أبناء الوطن على مساندة الحكومة لتأدية التزاماتها وواجباتها الوطنية والأخلاقية والاضطلاع بمسؤوليتها التاريخية في إغاثة وإنقاذ الوطن.

20 سبتمبر 2015 - 6 ذو الحجة 1436
09:59 AM
اخر تعديل
12 نوفمبر 2016 - 12 صفر 1438
04:09 PM

قال: هدفه كسر الثقة بينها وبين المقاومة في وقت يتوحد الجهد لدحر الانقلابيين

مصدر يمني مسؤول: مطبخ إعلامي سيئ يبث أكاذيب عن الحكومة بعدن

A A A
0
63

عبّر مصدر يمني مسؤول عن أسفه الشديد لإشاعة وإطلاق أكاذيب تتصل بمواقف بعض المسؤولين الحكوميين اليمنيين؛ بهدف إيجاد حالة من انعدام الثقة بين الحكومة التي عادت لممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة عدن، والمقاومة، في هذه المرحلة الاستثنائية الحساسة من تاريخ اليمن الذي يواجه أسوأ ميليشيات انقلابية وإجرامية من عناصر "الحوثي" و"صالح" التي عاثت فساداً وتدميراً وأزهقت الأرواح البريئة دون وازع من ضمير أو أخلاق أو دين.

 

وأكد المصدر وفق وكالة الأنباء الرسمية اليمنية أن كل هذه الشائعات يقف ورائها مطبخ إعلامي سيئ، بات اليمنيون جميعاً يعرفون الهدف منه؛ حيث القرع على طبول الاصطفاف المناطقي البغيض، مضيفاً: "في الوقت الذي نحن فيه بأمسّ الحاجة لتوحيد الصفوف والمواقف لاستكمال استعادة الدولة وتحرير جميع مناطق اليمن من سيطرة الميليشيات الانقلابية وإنقاذ الوطن من شرورها وبغيها"، مشيراً إلى الأثر السلبي لمثل هذه الشائعات والأكاذيب غير المستندة إلى أي دليل أو إثبات عملي على المفترى بحقهم وعرقلة عمل وأداء بعض وسائل الإعلام.

 

وقال: "كي تكون الصورة جلية نؤكد ان ما ينسب من تصريحات للناطق الرسمي باسم الحكومة، لا أساس لها من الصحة ومحض افتراء وكذب، ونطالب كل من يروج لهذه الأكاذيب والفبركة الإعلامية بنشر الدليل المادي الملموس الذي يستند عليه بدلاً من رمي التهم جزافاً".

 

وأوضح المصدر أن نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح، حريص كل الحرص، ويؤكد دائماً أن المهمة الرئيسية للحكومة والقوى الوطنية هي العمل على تثبيت الأمن والخدمات واستعادة الدولة أولاً، وقبل كل شيء، وبعدها يمكن مناقشة كل التفصيلات السياسية الأخرى، مؤكداً أن الهدف الذي تضعه الحكومة نصب أعينها كان دائماً ولا يزال استكمال تحرير بقية المناطق اليمنية وإعادة الأعمار واستيعاب المقاومة الشعبية في مؤسستي الدفاع والأمن، وحفظ المصالح الوطنية وتجنيب البلاد خطر التحول إلى ساحة في صراع الآخرين.

 

وبيّن: "المرحلة التي نعيشها اليوم تحتم علينا جميعاً السمو فوق السياسات والأهداف التي لا تخدم المواطنين والمصالح العليا للبلاد، وتدفع باتجاه الإضرار بوحدة الصف التي تحاول ميليشيات الانقلاب استغلالها والترويج لها؛ لصرف الأنظار عن انتهاكاتها، لكن ذلك لم يعد ينطلي على أحد، وقد اكتوى الشعب اليمني بنار وجرائم هذه الفئة الضالة".

 

وحث المصدر الحكومي جميع أبناء الوطن على مساندة الحكومة لتأدية التزاماتها وواجباتها الوطنية والأخلاقية والاضطلاع بمسؤوليتها التاريخية في إغاثة وإنقاذ الوطن.