مطالبات لك يا فخامة الرئيس ترامب

يا مرحبا بفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس دونالد ترامب في بلاد الحزم والعزم. نحن سعداء جدًّا بوجودك بيننا، وباختيارك الرياض أول محطة لزياراتكم الرسمية الخارجية، وندرك أن فخامتكم رجل وفاء لحلفاء أمريكا وأصدقائها التقليديين، وزيارتكم تعكس هذا.

يا فخامة الرئيس ترامب.. مهما اختلفنا في الدين والعرق والهوية فتجمعنا الإنسانية والرحمة، ويجمعنا نبذ العنف والتطرف والإرهاب، ويجمعنا الهدف المشترك بأن يعيش هذا العالم بأمن واستقرار وسلام؛ وبالتالي لنا نحن الشعب السعودي عند فخامتكم طلب إنساني، يتمثل بإطلاق سراح سجناء سعوديين في السجون الأمريكية، ولعلي أذكر أشهرهم: السجين حميدان التركي الذي اعتُقل في يونيو 2005 في ولاية كولورادو، وفي أغسطس 2006 صدر الحكم على حميدان التركي بالسجن لمدة 28 عامًا، وفي فبراير 2011 تم تخفيض الحكم إلى 8 سنوات، والآن أمضى التركي 12 عامًا في السجن، وما زال ملف قضيته عالقًا بهواء المحكمة، وليس بالقانون الأمريكي.

السجين الآخر هو خالد الدوسري، الذي اعتُقل في فبراير 2011، وأصدرت المحكمة بمدينة أماريلو بولاية تكساس في نوفمبر 2013 الحكم عليه بالسجن المؤبد.

يا فخامة الرئيس.. هذان السجينان يحظيان بتعاطف شعبي سعودي عربي كبير جدًّا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك جميع منابر ومنصات الإعلام.. وإننا نتمنى عليكم يا فخامة الرئيس أن تمنحوا هذين السجينين حريتَيْهما؛ ليعودا إلى وطنهما وأسرتَيْهما ومجتمعهما، ويعيشا بأمن واستقرار وسلام، وخصوصًا أن فخامتكم تؤسس لعلاقة تعاون عميقة وجديدة بين واشنطن والرياض، ولعلها تتجاوز الجوانب الرسمية إلى تحقيق المطالب السعودية الشعبية بالإفراج عنهما.  

اعلان
مطالبات لك يا فخامة الرئيس ترامب
سبق

يا مرحبا بفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس دونالد ترامب في بلاد الحزم والعزم. نحن سعداء جدًّا بوجودك بيننا، وباختيارك الرياض أول محطة لزياراتكم الرسمية الخارجية، وندرك أن فخامتكم رجل وفاء لحلفاء أمريكا وأصدقائها التقليديين، وزيارتكم تعكس هذا.

يا فخامة الرئيس ترامب.. مهما اختلفنا في الدين والعرق والهوية فتجمعنا الإنسانية والرحمة، ويجمعنا نبذ العنف والتطرف والإرهاب، ويجمعنا الهدف المشترك بأن يعيش هذا العالم بأمن واستقرار وسلام؛ وبالتالي لنا نحن الشعب السعودي عند فخامتكم طلب إنساني، يتمثل بإطلاق سراح سجناء سعوديين في السجون الأمريكية، ولعلي أذكر أشهرهم: السجين حميدان التركي الذي اعتُقل في يونيو 2005 في ولاية كولورادو، وفي أغسطس 2006 صدر الحكم على حميدان التركي بالسجن لمدة 28 عامًا، وفي فبراير 2011 تم تخفيض الحكم إلى 8 سنوات، والآن أمضى التركي 12 عامًا في السجن، وما زال ملف قضيته عالقًا بهواء المحكمة، وليس بالقانون الأمريكي.

السجين الآخر هو خالد الدوسري، الذي اعتُقل في فبراير 2011، وأصدرت المحكمة بمدينة أماريلو بولاية تكساس في نوفمبر 2013 الحكم عليه بالسجن المؤبد.

يا فخامة الرئيس.. هذان السجينان يحظيان بتعاطف شعبي سعودي عربي كبير جدًّا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك جميع منابر ومنصات الإعلام.. وإننا نتمنى عليكم يا فخامة الرئيس أن تمنحوا هذين السجينين حريتَيْهما؛ ليعودا إلى وطنهما وأسرتَيْهما ومجتمعهما، ويعيشا بأمن واستقرار وسلام، وخصوصًا أن فخامتكم تؤسس لعلاقة تعاون عميقة وجديدة بين واشنطن والرياض، ولعلها تتجاوز الجوانب الرسمية إلى تحقيق المطالب السعودية الشعبية بالإفراج عنهما.  

19 مايو 2017 - 23 شعبان 1438
10:53 PM

مطالبات لك يا فخامة الرئيس ترامب

A A A
3
4,891

يا مرحبا بفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس دونالد ترامب في بلاد الحزم والعزم. نحن سعداء جدًّا بوجودك بيننا، وباختيارك الرياض أول محطة لزياراتكم الرسمية الخارجية، وندرك أن فخامتكم رجل وفاء لحلفاء أمريكا وأصدقائها التقليديين، وزيارتكم تعكس هذا.

يا فخامة الرئيس ترامب.. مهما اختلفنا في الدين والعرق والهوية فتجمعنا الإنسانية والرحمة، ويجمعنا نبذ العنف والتطرف والإرهاب، ويجمعنا الهدف المشترك بأن يعيش هذا العالم بأمن واستقرار وسلام؛ وبالتالي لنا نحن الشعب السعودي عند فخامتكم طلب إنساني، يتمثل بإطلاق سراح سجناء سعوديين في السجون الأمريكية، ولعلي أذكر أشهرهم: السجين حميدان التركي الذي اعتُقل في يونيو 2005 في ولاية كولورادو، وفي أغسطس 2006 صدر الحكم على حميدان التركي بالسجن لمدة 28 عامًا، وفي فبراير 2011 تم تخفيض الحكم إلى 8 سنوات، والآن أمضى التركي 12 عامًا في السجن، وما زال ملف قضيته عالقًا بهواء المحكمة، وليس بالقانون الأمريكي.

السجين الآخر هو خالد الدوسري، الذي اعتُقل في فبراير 2011، وأصدرت المحكمة بمدينة أماريلو بولاية تكساس في نوفمبر 2013 الحكم عليه بالسجن المؤبد.

يا فخامة الرئيس.. هذان السجينان يحظيان بتعاطف شعبي سعودي عربي كبير جدًّا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك جميع منابر ومنصات الإعلام.. وإننا نتمنى عليكم يا فخامة الرئيس أن تمنحوا هذين السجينين حريتَيْهما؛ ليعودا إلى وطنهما وأسرتَيْهما ومجتمعهما، ويعيشا بأمن واستقرار وسلام، وخصوصًا أن فخامتكم تؤسس لعلاقة تعاون عميقة وجديدة بين واشنطن والرياض، ولعلها تتجاوز الجوانب الرسمية إلى تحقيق المطالب السعودية الشعبية بالإفراج عنهما.