"معادن للألومنيوم" تزف إلى كوادرها 58 فنياً سعودياً.. خبرات ومهارات

"الحربي": 2000 متدرب حصيلة شراكتنا مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع

احتفلت شركة التعدين العربية السعودية "معادن" عبر شركتها "معادن للألمنيوم"، الخميس الماضي، بتخريج 58 من طلابها في معهد الجبيل التقني أحد الصروح التدريبية في الهيئة الملكية للجبيل وينبع.

يُمثّل الخريجون الدفعة الثانية من أحد المسارات التدريبية لدى معادن للألمنيوم، والذي يركز على مخرجات تدريبية تضمنت اكتساب اللغة الإنجليزية، والعلوم الأساسية، والتخصص؛ حيث تم تأهيل الخريجين على أعمال فنية في الكهرباء والميكانيكا، لينضموا إلى ميدان العمل في مشاريع الشركة للألمنيوم في مدينة رأس الخير الصناعية.

ويأتي الاحتفال بهذه النخبة المتميزة من الطلاب بعد أقل من عشرة أشهر على احتفال الشركة بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج، والتي بلغت 52 طالباً في ذات المعهد، ضمن حراك تدريبي تقوده "معادن"؛ لإعداد جيل سعودي مؤهل لقيادة قطاع التعدين، والتأسيس له كركيزة ثالثة للصناعة السعودية بعد قطاعي النفط والبتروكيماويات.

وقال رئيس شركة معادن للألومنيوم المهندس عبدالعزيز الحربي، إن "معادن" تنطلق من استراتيجية واعدة لتأهيل وإعداد الكوادر الوطنية المدربة؛ لمنحها فرصة المشاركة في مسيرة البناء والتنمية، ضمن توجه الشركة نحو الاستثمار في الشباب السعوي وإشراكه في بناء الركيزة الثالثة للصناعة السعودية، بإيجاد فرص تدريبية متنوعة؛ تماشياً مع خطط الدولة التنموية ورؤية المملكة 2030م.

وأكد "الحربي" أنه ولتحقيق هذا الهدف، أوجدت "معادن" العديد من البرامج التدريبية التي تستهدف موظفي الشركة وخريجي الثانوية العامة والدبلوم وحديثي التخرج في الجامعات، مشيداً في الوقت ذاته بمخرجات الكليات والمعاهد التابعة للهيئة، والتي تتوافق مع متطلبات سوق العمل والقطاع الصناعي وتلبي احتياج القطاع الخاص من الكفاءات الوطنية.

وأكد أن هذا الحدث يجسد مستوى شراكة "معادن" مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وتكامل الجهود في تأهيل الشباب السعودي بما يضمن مشاركته في مسيرة البناء والتنمية، مشيراً إلى أن حصيلة شراكة معادن مع الهيئة الملكية ممثلة في قطاع الكليات والمعاهد، ساهمت في تأهيل أكثر من 2000 متدرب حتى الآن، تخرج أكثر من 70% منهم حتى الآن، وقد باشروا أعمالهم في مواقع نشاطات الشركة المنتشرة بالمملكة.

ولفت رئيس شركة معادن للألمنيوم إلى أنه وفي هذا الصدد، فإن شركة "معادن" تعتز أيضاً بتأسيسها للمعهد السعودي التقني للتعدين بعرعر وفق شراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني كأول معهد من نوعه خليجياً، والذي أصبح رافداً أساسياً لكوادر وطنية مدربة في قطاع التعدين قادرة على الوفاء باحتياجاته وتلبية نموه المستقبلي.

وأشار "الحربي" إلى أن المرحلة المقبلة ومع التطورات الصناعية والتقنية التي يشهدها سوق العمل، تتطلب العمل بتفانٍ وإخلاص وبجودة عالية لتقديم الصناعة السعودية كواجهة حضارية من خلال تقديم منتجات تنافسية قادرة على النفاذ إلى الأسواق العالمية وتسجيل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال منتجات الألومنيوم السعودي.

يُذكر أن معهد الجبيل التقني بالهيئة الملكية بالجبيل ينتهج سياسة التعليم والتدريب التقني من خلال التقويم المستند إلى المخرجات، مع التركيز الشديد على توسيع آفاق المعرفة، وتوزيع التوجهات الإيجابية، وصقل المهارات العملية والفنية لدى الطلاب والخريجين، لتطوير قوى عاملة مؤهلة وذات مهارات عالية، والحرص المستمر للتحسن والتطوير في جميع المجالات؛ لدعم قطاع الصناعات الحديثة بالمملكة.

اعلان
"معادن للألومنيوم" تزف إلى كوادرها 58 فنياً سعودياً.. خبرات ومهارات
سبق

احتفلت شركة التعدين العربية السعودية "معادن" عبر شركتها "معادن للألمنيوم"، الخميس الماضي، بتخريج 58 من طلابها في معهد الجبيل التقني أحد الصروح التدريبية في الهيئة الملكية للجبيل وينبع.

يُمثّل الخريجون الدفعة الثانية من أحد المسارات التدريبية لدى معادن للألمنيوم، والذي يركز على مخرجات تدريبية تضمنت اكتساب اللغة الإنجليزية، والعلوم الأساسية، والتخصص؛ حيث تم تأهيل الخريجين على أعمال فنية في الكهرباء والميكانيكا، لينضموا إلى ميدان العمل في مشاريع الشركة للألمنيوم في مدينة رأس الخير الصناعية.

ويأتي الاحتفال بهذه النخبة المتميزة من الطلاب بعد أقل من عشرة أشهر على احتفال الشركة بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج، والتي بلغت 52 طالباً في ذات المعهد، ضمن حراك تدريبي تقوده "معادن"؛ لإعداد جيل سعودي مؤهل لقيادة قطاع التعدين، والتأسيس له كركيزة ثالثة للصناعة السعودية بعد قطاعي النفط والبتروكيماويات.

وقال رئيس شركة معادن للألومنيوم المهندس عبدالعزيز الحربي، إن "معادن" تنطلق من استراتيجية واعدة لتأهيل وإعداد الكوادر الوطنية المدربة؛ لمنحها فرصة المشاركة في مسيرة البناء والتنمية، ضمن توجه الشركة نحو الاستثمار في الشباب السعوي وإشراكه في بناء الركيزة الثالثة للصناعة السعودية، بإيجاد فرص تدريبية متنوعة؛ تماشياً مع خطط الدولة التنموية ورؤية المملكة 2030م.

وأكد "الحربي" أنه ولتحقيق هذا الهدف، أوجدت "معادن" العديد من البرامج التدريبية التي تستهدف موظفي الشركة وخريجي الثانوية العامة والدبلوم وحديثي التخرج في الجامعات، مشيداً في الوقت ذاته بمخرجات الكليات والمعاهد التابعة للهيئة، والتي تتوافق مع متطلبات سوق العمل والقطاع الصناعي وتلبي احتياج القطاع الخاص من الكفاءات الوطنية.

وأكد أن هذا الحدث يجسد مستوى شراكة "معادن" مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وتكامل الجهود في تأهيل الشباب السعودي بما يضمن مشاركته في مسيرة البناء والتنمية، مشيراً إلى أن حصيلة شراكة معادن مع الهيئة الملكية ممثلة في قطاع الكليات والمعاهد، ساهمت في تأهيل أكثر من 2000 متدرب حتى الآن، تخرج أكثر من 70% منهم حتى الآن، وقد باشروا أعمالهم في مواقع نشاطات الشركة المنتشرة بالمملكة.

ولفت رئيس شركة معادن للألمنيوم إلى أنه وفي هذا الصدد، فإن شركة "معادن" تعتز أيضاً بتأسيسها للمعهد السعودي التقني للتعدين بعرعر وفق شراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني كأول معهد من نوعه خليجياً، والذي أصبح رافداً أساسياً لكوادر وطنية مدربة في قطاع التعدين قادرة على الوفاء باحتياجاته وتلبية نموه المستقبلي.

وأشار "الحربي" إلى أن المرحلة المقبلة ومع التطورات الصناعية والتقنية التي يشهدها سوق العمل، تتطلب العمل بتفانٍ وإخلاص وبجودة عالية لتقديم الصناعة السعودية كواجهة حضارية من خلال تقديم منتجات تنافسية قادرة على النفاذ إلى الأسواق العالمية وتسجيل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال منتجات الألومنيوم السعودي.

يُذكر أن معهد الجبيل التقني بالهيئة الملكية بالجبيل ينتهج سياسة التعليم والتدريب التقني من خلال التقويم المستند إلى المخرجات، مع التركيز الشديد على توسيع آفاق المعرفة، وتوزيع التوجهات الإيجابية، وصقل المهارات العملية والفنية لدى الطلاب والخريجين، لتطوير قوى عاملة مؤهلة وذات مهارات عالية، والحرص المستمر للتحسن والتطوير في جميع المجالات؛ لدعم قطاع الصناعات الحديثة بالمملكة.

28 أغسطس 2016 - 25 ذو القعدة 1437
01:08 PM

"الحربي": 2000 متدرب حصيلة شراكتنا مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع

"معادن للألومنيوم" تزف إلى كوادرها 58 فنياً سعودياً.. خبرات ومهارات

A A A
0
2,946

احتفلت شركة التعدين العربية السعودية "معادن" عبر شركتها "معادن للألمنيوم"، الخميس الماضي، بتخريج 58 من طلابها في معهد الجبيل التقني أحد الصروح التدريبية في الهيئة الملكية للجبيل وينبع.

يُمثّل الخريجون الدفعة الثانية من أحد المسارات التدريبية لدى معادن للألمنيوم، والذي يركز على مخرجات تدريبية تضمنت اكتساب اللغة الإنجليزية، والعلوم الأساسية، والتخصص؛ حيث تم تأهيل الخريجين على أعمال فنية في الكهرباء والميكانيكا، لينضموا إلى ميدان العمل في مشاريع الشركة للألمنيوم في مدينة رأس الخير الصناعية.

ويأتي الاحتفال بهذه النخبة المتميزة من الطلاب بعد أقل من عشرة أشهر على احتفال الشركة بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج، والتي بلغت 52 طالباً في ذات المعهد، ضمن حراك تدريبي تقوده "معادن"؛ لإعداد جيل سعودي مؤهل لقيادة قطاع التعدين، والتأسيس له كركيزة ثالثة للصناعة السعودية بعد قطاعي النفط والبتروكيماويات.

وقال رئيس شركة معادن للألومنيوم المهندس عبدالعزيز الحربي، إن "معادن" تنطلق من استراتيجية واعدة لتأهيل وإعداد الكوادر الوطنية المدربة؛ لمنحها فرصة المشاركة في مسيرة البناء والتنمية، ضمن توجه الشركة نحو الاستثمار في الشباب السعوي وإشراكه في بناء الركيزة الثالثة للصناعة السعودية، بإيجاد فرص تدريبية متنوعة؛ تماشياً مع خطط الدولة التنموية ورؤية المملكة 2030م.

وأكد "الحربي" أنه ولتحقيق هذا الهدف، أوجدت "معادن" العديد من البرامج التدريبية التي تستهدف موظفي الشركة وخريجي الثانوية العامة والدبلوم وحديثي التخرج في الجامعات، مشيداً في الوقت ذاته بمخرجات الكليات والمعاهد التابعة للهيئة، والتي تتوافق مع متطلبات سوق العمل والقطاع الصناعي وتلبي احتياج القطاع الخاص من الكفاءات الوطنية.

وأكد أن هذا الحدث يجسد مستوى شراكة "معادن" مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وتكامل الجهود في تأهيل الشباب السعودي بما يضمن مشاركته في مسيرة البناء والتنمية، مشيراً إلى أن حصيلة شراكة معادن مع الهيئة الملكية ممثلة في قطاع الكليات والمعاهد، ساهمت في تأهيل أكثر من 2000 متدرب حتى الآن، تخرج أكثر من 70% منهم حتى الآن، وقد باشروا أعمالهم في مواقع نشاطات الشركة المنتشرة بالمملكة.

ولفت رئيس شركة معادن للألمنيوم إلى أنه وفي هذا الصدد، فإن شركة "معادن" تعتز أيضاً بتأسيسها للمعهد السعودي التقني للتعدين بعرعر وفق شراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني كأول معهد من نوعه خليجياً، والذي أصبح رافداً أساسياً لكوادر وطنية مدربة في قطاع التعدين قادرة على الوفاء باحتياجاته وتلبية نموه المستقبلي.

وأشار "الحربي" إلى أن المرحلة المقبلة ومع التطورات الصناعية والتقنية التي يشهدها سوق العمل، تتطلب العمل بتفانٍ وإخلاص وبجودة عالية لتقديم الصناعة السعودية كواجهة حضارية من خلال تقديم منتجات تنافسية قادرة على النفاذ إلى الأسواق العالمية وتسجيل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال منتجات الألومنيوم السعودي.

يُذكر أن معهد الجبيل التقني بالهيئة الملكية بالجبيل ينتهج سياسة التعليم والتدريب التقني من خلال التقويم المستند إلى المخرجات، مع التركيز الشديد على توسيع آفاق المعرفة، وتوزيع التوجهات الإيجابية، وصقل المهارات العملية والفنية لدى الطلاب والخريجين، لتطوير قوى عاملة مؤهلة وذات مهارات عالية، والحرص المستمر للتحسن والتطوير في جميع المجالات؛ لدعم قطاع الصناعات الحديثة بالمملكة.