معارِضة إيرانية: الانتخابات مسرحية وسخط المواطنين من الملالي يزداد

سبق- متابعة: أكدت المعارضة الإيرانية البارزة مريم رجوي، أن نتيجة الانتخابات التي أجراها نظام الملالي في 26 فبراير الجاري لا تحمل أية شرعية من وجهة نظر الشعب الإيراني مهما كانت، وهي تؤدي إلى مزيد من الضعف في النظام الديكتاتوري الحاكم، وإلى تصعيد أزماته الداخلية ومضاعفة الكراهية والسخط لدى الشعب الإيراني ضد عصابات الملالي الفاسدة المجرمة.

وأضافت في كلمتها بمناسبة قرب يوم المرأة العالمي الذي يرفع شعار "نساء العالم يتّحدن ضد التطرف": إن نظام الملالي ينفي بشكل كامل حق الشعب في السلطة وانتخابهم الحر، وتعتبر الألاعيب الانتخابية آلة لفرض قمعي؛ فالأزمة المتفاقمة الناجمة عن تراجع النظام عن القنبلة النووية وصلت اليوم إلى قمة الحكم، وانكسرت هيمنة وهيبة "خامنئي" داخل النظام، وباتت سلطته عرضة للتحدي، كما أن الحديث عن موضوع خلافته تحول إلى صراعات علنية ويومية.

وقاد "خامنئي" شخصياً عملية إقصاء المنافسين بلا هوادة عن طريق تشكيل لجنة من كبار قادة قوات الحرس، ولكنه مع ذلك لم يستطع احتواء الأزمة. كما أن تحذيرات قادة النظام حول "فتنة أخطر من العام 2009" تشير إلى خوفهم من انتفاضة عارمة.

وأكدت "رجوي" وفق "العربية" أن مسرحية الانتخابات هذا الأسبوع تواجه مشاعر السخط والاشمئزاز لدى المواطنين ضد نظام الملالي والعصابات المنافسة، وأضافت أن النظام يحاول أن يظهر عدد المشاركين عدة مرات إضافية، وذلك من خلال عمليات التزوير واختلاق أرقام فلكية، إلا أنه في هذا العام حتى الأوساط الداخلية والهوامشية للنظام يتحدثون عن عدم جدوى هذه الانتخابات، لذلك قام "خامنئي" بإصدار فتاوى تثير الضحك، حيث قال إن المشاركة في الانتخابات واجب شرعي.

وتابعت: وبعد الاتفاق النووي (برجام)، وخلافاً لبعض التوقعات في الغرب، يحاول "خامنئي" يائساً منع سقوط النظام، وذلك بتصعيد القمع الداخلي وجرّ جيوشه وقواته إلى سوريا، وسعيه لحفظ هيمنته على مجلس الشورى ومجلس الخبراء، إلا أن هذه المسرحية ليس لها أي فائز داخل النظام، وسيكون النظام برمّته الخاسر. وسيزداد السخط والاشمئزاز لدى المواطنين تجاه الملالي، وتتعمق وتحتدم صراعات النظام الداخلية.

اعلان
معارِضة إيرانية: الانتخابات مسرحية وسخط المواطنين من الملالي يزداد
سبق

سبق- متابعة: أكدت المعارضة الإيرانية البارزة مريم رجوي، أن نتيجة الانتخابات التي أجراها نظام الملالي في 26 فبراير الجاري لا تحمل أية شرعية من وجهة نظر الشعب الإيراني مهما كانت، وهي تؤدي إلى مزيد من الضعف في النظام الديكتاتوري الحاكم، وإلى تصعيد أزماته الداخلية ومضاعفة الكراهية والسخط لدى الشعب الإيراني ضد عصابات الملالي الفاسدة المجرمة.

وأضافت في كلمتها بمناسبة قرب يوم المرأة العالمي الذي يرفع شعار "نساء العالم يتّحدن ضد التطرف": إن نظام الملالي ينفي بشكل كامل حق الشعب في السلطة وانتخابهم الحر، وتعتبر الألاعيب الانتخابية آلة لفرض قمعي؛ فالأزمة المتفاقمة الناجمة عن تراجع النظام عن القنبلة النووية وصلت اليوم إلى قمة الحكم، وانكسرت هيمنة وهيبة "خامنئي" داخل النظام، وباتت سلطته عرضة للتحدي، كما أن الحديث عن موضوع خلافته تحول إلى صراعات علنية ويومية.

وقاد "خامنئي" شخصياً عملية إقصاء المنافسين بلا هوادة عن طريق تشكيل لجنة من كبار قادة قوات الحرس، ولكنه مع ذلك لم يستطع احتواء الأزمة. كما أن تحذيرات قادة النظام حول "فتنة أخطر من العام 2009" تشير إلى خوفهم من انتفاضة عارمة.

وأكدت "رجوي" وفق "العربية" أن مسرحية الانتخابات هذا الأسبوع تواجه مشاعر السخط والاشمئزاز لدى المواطنين ضد نظام الملالي والعصابات المنافسة، وأضافت أن النظام يحاول أن يظهر عدد المشاركين عدة مرات إضافية، وذلك من خلال عمليات التزوير واختلاق أرقام فلكية، إلا أنه في هذا العام حتى الأوساط الداخلية والهوامشية للنظام يتحدثون عن عدم جدوى هذه الانتخابات، لذلك قام "خامنئي" بإصدار فتاوى تثير الضحك، حيث قال إن المشاركة في الانتخابات واجب شرعي.

وتابعت: وبعد الاتفاق النووي (برجام)، وخلافاً لبعض التوقعات في الغرب، يحاول "خامنئي" يائساً منع سقوط النظام، وذلك بتصعيد القمع الداخلي وجرّ جيوشه وقواته إلى سوريا، وسعيه لحفظ هيمنته على مجلس الشورى ومجلس الخبراء، إلا أن هذه المسرحية ليس لها أي فائز داخل النظام، وسيكون النظام برمّته الخاسر. وسيزداد السخط والاشمئزاز لدى المواطنين تجاه الملالي، وتتعمق وتحتدم صراعات النظام الداخلية.

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
09:38 AM

معارِضة إيرانية: الانتخابات مسرحية وسخط المواطنين من الملالي يزداد

A A A
5
6,218

سبق- متابعة: أكدت المعارضة الإيرانية البارزة مريم رجوي، أن نتيجة الانتخابات التي أجراها نظام الملالي في 26 فبراير الجاري لا تحمل أية شرعية من وجهة نظر الشعب الإيراني مهما كانت، وهي تؤدي إلى مزيد من الضعف في النظام الديكتاتوري الحاكم، وإلى تصعيد أزماته الداخلية ومضاعفة الكراهية والسخط لدى الشعب الإيراني ضد عصابات الملالي الفاسدة المجرمة.

وأضافت في كلمتها بمناسبة قرب يوم المرأة العالمي الذي يرفع شعار "نساء العالم يتّحدن ضد التطرف": إن نظام الملالي ينفي بشكل كامل حق الشعب في السلطة وانتخابهم الحر، وتعتبر الألاعيب الانتخابية آلة لفرض قمعي؛ فالأزمة المتفاقمة الناجمة عن تراجع النظام عن القنبلة النووية وصلت اليوم إلى قمة الحكم، وانكسرت هيمنة وهيبة "خامنئي" داخل النظام، وباتت سلطته عرضة للتحدي، كما أن الحديث عن موضوع خلافته تحول إلى صراعات علنية ويومية.

وقاد "خامنئي" شخصياً عملية إقصاء المنافسين بلا هوادة عن طريق تشكيل لجنة من كبار قادة قوات الحرس، ولكنه مع ذلك لم يستطع احتواء الأزمة. كما أن تحذيرات قادة النظام حول "فتنة أخطر من العام 2009" تشير إلى خوفهم من انتفاضة عارمة.

وأكدت "رجوي" وفق "العربية" أن مسرحية الانتخابات هذا الأسبوع تواجه مشاعر السخط والاشمئزاز لدى المواطنين ضد نظام الملالي والعصابات المنافسة، وأضافت أن النظام يحاول أن يظهر عدد المشاركين عدة مرات إضافية، وذلك من خلال عمليات التزوير واختلاق أرقام فلكية، إلا أنه في هذا العام حتى الأوساط الداخلية والهوامشية للنظام يتحدثون عن عدم جدوى هذه الانتخابات، لذلك قام "خامنئي" بإصدار فتاوى تثير الضحك، حيث قال إن المشاركة في الانتخابات واجب شرعي.

وتابعت: وبعد الاتفاق النووي (برجام)، وخلافاً لبعض التوقعات في الغرب، يحاول "خامنئي" يائساً منع سقوط النظام، وذلك بتصعيد القمع الداخلي وجرّ جيوشه وقواته إلى سوريا، وسعيه لحفظ هيمنته على مجلس الشورى ومجلس الخبراء، إلا أن هذه المسرحية ليس لها أي فائز داخل النظام، وسيكون النظام برمّته الخاسر. وسيزداد السخط والاشمئزاز لدى المواطنين تجاه الملالي، وتتعمق وتحتدم صراعات النظام الداخلية.