معاق يقطع 82 كم لتوليد زوجة ابنه.. الشكاوى تلاحق مستشفى أضم والمدير ينفي

قالوا: أطباء النساء في إجازة ويُرفض استقبالنا ليلاً ونهاراً.. تشخيص خاطئ لحالته

 ما زالت الشكاوى تتوالى من قبل أهالي محافظة أضم ضد المستشفى العام؛ بسبب عدم وجود أطباء نساء وولادة، فقد تلقت "سبق" عدداً من الشكاوى ضد المستشفى العام، متهمين إياه بعدم استقبال حالاة الولادة؛ لعدم وجود أطباء، بحجة أنهم جميعهم في إجازة.

وشكا المواطن نايف الجابري أن زوجته حضرت للمستشفى الساعة الرابعة فجراً برفقة والده المسن ولم يتم استقبالها، وقام المستشفى بتحويلها لمستشفى قلوة العام؛ مما اضطر والده للذهاب بها إلى قلوة قاطعاً مسافة 82 كلم بسيارة ذات الدفع الرباعي وفي ساعة متأخرة من الليل رغم أنه معاق ولا يقود سيارته سوى بيد واحدة.

كما شكا المواطن عبدالرحمن الجابري الذي راجع المستشفى الساعة 12 ظهراً، ورفض المستشفى استقبال زوجته بحجة عدم وجود طبيب نساء وولادة أو بنك دم، وتم تحويلها إلى مستشفى قلوة العام دون إعطائهم سيارة إسعاف، رغم أنها كانت تعاني من آلام الولادة؛ حيث تم تشخيص حالتها أن لديها تجلطاً في الدم وتحتاج كمية من الدم بعد الولادة.

وأضاف: "بعد أن وصلت لمستشفى قلوة تم إدخالها قسم الولادة، وتمكنت -ولله الحمد- من الولادة، فيما تم التأكد بعد الفحوصات من أنها لا تعاني من أي مشاكل، بل كان تشخيص مستشفى أضم خاطئاً".

من جهته، أوضح الناطق الإعلامي لصحة جدة عبدالله الغامدي، أنه تم التواصل مع مدير مستشفى أضم العام، والذي نفى رفض المستشفى لاستقبال الحالات، مؤكداً أن الحالات التي وضعها مستقر يتم منحها تحويلاً للمستشفى الذي يريده ولي أمر المريضة سواء مستشفى قلوة أو الليث، أما الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تخصصات نادرة يتم تحويلها بالإسعاف لقلوة.

وأضاف: "الحالات المحولة بالإسعاف تتم وفق ضوابط ومعايير دولية لا يمكن تجاوزها، وكل الحالات يتم التعامل معها بمستوى واحد ودون أي مجاملات، والتحويلات بالإسعاف تتم بناءً على الكشف الأولي للطبيبات المقيمات بالقسم، وحفاظاً على سلامة المرضى -ولله الحمد- تم دعم المستشفى بطبيب نساء، وقد باشر عمله من يوم الجمعة الماضي لتغطية العمل بقسم الولادة بالمستشفى".

وبين: "أما بخصوص زوجة المواطن عبدالرحمن الجابري، فإن زوجته راجعت قسم الولادة وبعد فحصها من قبل أخصائية النساء اتضح أنها تعاني من فقر دم حاد وفصيلة دمها o+، وللحفاظ على سلامة المريضة، فقد قام المستشفى بتحويلها إلى مستشفى قلوة العام؛ حيث كانت حالتها مستقرة".

وتابع: "أما زوجة المواطن نايف الجابري، فقد راجعت قسم الولادة بالمستشفى وقامت بفحصها طبيبة النساء والولادة المقيمة وكانت حالتها مستقرة، وأبلغتها بعدم وجود أخصائي نساء وولادة بالمستشفى ونصحتها بالتوجه إلى أقرب مستشفى للولادة؛ لعدم وجود أخصائي نساء وولادة في ذلك الوقت".

اعلان
معاق يقطع 82 كم لتوليد زوجة ابنه.. الشكاوى تلاحق مستشفى أضم والمدير ينفي
سبق

 ما زالت الشكاوى تتوالى من قبل أهالي محافظة أضم ضد المستشفى العام؛ بسبب عدم وجود أطباء نساء وولادة، فقد تلقت "سبق" عدداً من الشكاوى ضد المستشفى العام، متهمين إياه بعدم استقبال حالاة الولادة؛ لعدم وجود أطباء، بحجة أنهم جميعهم في إجازة.

وشكا المواطن نايف الجابري أن زوجته حضرت للمستشفى الساعة الرابعة فجراً برفقة والده المسن ولم يتم استقبالها، وقام المستشفى بتحويلها لمستشفى قلوة العام؛ مما اضطر والده للذهاب بها إلى قلوة قاطعاً مسافة 82 كلم بسيارة ذات الدفع الرباعي وفي ساعة متأخرة من الليل رغم أنه معاق ولا يقود سيارته سوى بيد واحدة.

كما شكا المواطن عبدالرحمن الجابري الذي راجع المستشفى الساعة 12 ظهراً، ورفض المستشفى استقبال زوجته بحجة عدم وجود طبيب نساء وولادة أو بنك دم، وتم تحويلها إلى مستشفى قلوة العام دون إعطائهم سيارة إسعاف، رغم أنها كانت تعاني من آلام الولادة؛ حيث تم تشخيص حالتها أن لديها تجلطاً في الدم وتحتاج كمية من الدم بعد الولادة.

وأضاف: "بعد أن وصلت لمستشفى قلوة تم إدخالها قسم الولادة، وتمكنت -ولله الحمد- من الولادة، فيما تم التأكد بعد الفحوصات من أنها لا تعاني من أي مشاكل، بل كان تشخيص مستشفى أضم خاطئاً".

من جهته، أوضح الناطق الإعلامي لصحة جدة عبدالله الغامدي، أنه تم التواصل مع مدير مستشفى أضم العام، والذي نفى رفض المستشفى لاستقبال الحالات، مؤكداً أن الحالات التي وضعها مستقر يتم منحها تحويلاً للمستشفى الذي يريده ولي أمر المريضة سواء مستشفى قلوة أو الليث، أما الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تخصصات نادرة يتم تحويلها بالإسعاف لقلوة.

وأضاف: "الحالات المحولة بالإسعاف تتم وفق ضوابط ومعايير دولية لا يمكن تجاوزها، وكل الحالات يتم التعامل معها بمستوى واحد ودون أي مجاملات، والتحويلات بالإسعاف تتم بناءً على الكشف الأولي للطبيبات المقيمات بالقسم، وحفاظاً على سلامة المرضى -ولله الحمد- تم دعم المستشفى بطبيب نساء، وقد باشر عمله من يوم الجمعة الماضي لتغطية العمل بقسم الولادة بالمستشفى".

وبين: "أما بخصوص زوجة المواطن عبدالرحمن الجابري، فإن زوجته راجعت قسم الولادة وبعد فحصها من قبل أخصائية النساء اتضح أنها تعاني من فقر دم حاد وفصيلة دمها o+، وللحفاظ على سلامة المريضة، فقد قام المستشفى بتحويلها إلى مستشفى قلوة العام؛ حيث كانت حالتها مستقرة".

وتابع: "أما زوجة المواطن نايف الجابري، فقد راجعت قسم الولادة بالمستشفى وقامت بفحصها طبيبة النساء والولادة المقيمة وكانت حالتها مستقرة، وأبلغتها بعدم وجود أخصائي نساء وولادة بالمستشفى ونصحتها بالتوجه إلى أقرب مستشفى للولادة؛ لعدم وجود أخصائي نساء وولادة في ذلك الوقت".

29 نوفمبر 2016 - 29 صفر 1438
11:45 AM

معاق يقطع 82 كم لتوليد زوجة ابنه.. الشكاوى تلاحق مستشفى أضم والمدير ينفي

قالوا: أطباء النساء في إجازة ويُرفض استقبالنا ليلاً ونهاراً.. تشخيص خاطئ لحالته

A A A
12
16,339

 ما زالت الشكاوى تتوالى من قبل أهالي محافظة أضم ضد المستشفى العام؛ بسبب عدم وجود أطباء نساء وولادة، فقد تلقت "سبق" عدداً من الشكاوى ضد المستشفى العام، متهمين إياه بعدم استقبال حالاة الولادة؛ لعدم وجود أطباء، بحجة أنهم جميعهم في إجازة.

وشكا المواطن نايف الجابري أن زوجته حضرت للمستشفى الساعة الرابعة فجراً برفقة والده المسن ولم يتم استقبالها، وقام المستشفى بتحويلها لمستشفى قلوة العام؛ مما اضطر والده للذهاب بها إلى قلوة قاطعاً مسافة 82 كلم بسيارة ذات الدفع الرباعي وفي ساعة متأخرة من الليل رغم أنه معاق ولا يقود سيارته سوى بيد واحدة.

كما شكا المواطن عبدالرحمن الجابري الذي راجع المستشفى الساعة 12 ظهراً، ورفض المستشفى استقبال زوجته بحجة عدم وجود طبيب نساء وولادة أو بنك دم، وتم تحويلها إلى مستشفى قلوة العام دون إعطائهم سيارة إسعاف، رغم أنها كانت تعاني من آلام الولادة؛ حيث تم تشخيص حالتها أن لديها تجلطاً في الدم وتحتاج كمية من الدم بعد الولادة.

وأضاف: "بعد أن وصلت لمستشفى قلوة تم إدخالها قسم الولادة، وتمكنت -ولله الحمد- من الولادة، فيما تم التأكد بعد الفحوصات من أنها لا تعاني من أي مشاكل، بل كان تشخيص مستشفى أضم خاطئاً".

من جهته، أوضح الناطق الإعلامي لصحة جدة عبدالله الغامدي، أنه تم التواصل مع مدير مستشفى أضم العام، والذي نفى رفض المستشفى لاستقبال الحالات، مؤكداً أن الحالات التي وضعها مستقر يتم منحها تحويلاً للمستشفى الذي يريده ولي أمر المريضة سواء مستشفى قلوة أو الليث، أما الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تخصصات نادرة يتم تحويلها بالإسعاف لقلوة.

وأضاف: "الحالات المحولة بالإسعاف تتم وفق ضوابط ومعايير دولية لا يمكن تجاوزها، وكل الحالات يتم التعامل معها بمستوى واحد ودون أي مجاملات، والتحويلات بالإسعاف تتم بناءً على الكشف الأولي للطبيبات المقيمات بالقسم، وحفاظاً على سلامة المرضى -ولله الحمد- تم دعم المستشفى بطبيب نساء، وقد باشر عمله من يوم الجمعة الماضي لتغطية العمل بقسم الولادة بالمستشفى".

وبين: "أما بخصوص زوجة المواطن عبدالرحمن الجابري، فإن زوجته راجعت قسم الولادة وبعد فحصها من قبل أخصائية النساء اتضح أنها تعاني من فقر دم حاد وفصيلة دمها o+، وللحفاظ على سلامة المريضة، فقد قام المستشفى بتحويلها إلى مستشفى قلوة العام؛ حيث كانت حالتها مستقرة".

وتابع: "أما زوجة المواطن نايف الجابري، فقد راجعت قسم الولادة بالمستشفى وقامت بفحصها طبيبة النساء والولادة المقيمة وكانت حالتها مستقرة، وأبلغتها بعدم وجود أخصائي نساء وولادة بالمستشفى ونصحتها بالتوجه إلى أقرب مستشفى للولادة؛ لعدم وجود أخصائي نساء وولادة في ذلك الوقت".