معلمون ومعلمات يترقبون إعلان "التعليم" حركة النقل الخارجي خلال أيام

وسط تخوُّفهم من ضعفها وتذمُّرهم من تأخيرها!

يترقب المعلمون والمعلمات خلال الأيام القليلة المقبلة إعلان وزارة التعليم حركة النقل الخارجي للعام الحالي، وسط تعجب الكثير منهم أن تبدأ الإجازة لعدد من معلمي المرحلة الابتدائية دون معرفة وجهتهم في حركة النقل الخارجي بسبب تأخُّر إصدارها لأول مرة في تاريخ الوزارة إلى نهاية السنة الدراسية، وسط تخوُّف من ضعف الحركة، ومطالبتهم بحركة نقل قوية تلبي رغباتهم.
 
وينتظر المعلمون والمعلمات الحركة شهورًا عديدة دون أن يعرفوا يومًا محددًا لها سوى أنها في نهاية شعبان، مطالبين بإصدارها بشكل سريع؛ ليتسنى لهم نقل أمتعتهم وأغراضهم إن كُتب لهم النقل لمنطقة أخرى، ومشيرين إلى أن تأخيرها يضطرهم للرجوع مرة أخرى وقطع مسافات بعيدة.
 
وطالب الكثير من المعلمين والمعلمات بأن تكون الحركة للعام الحالي كبيرة وقوية، بعد أن شهدت في الأعوام الماضية ضعفًا كبيرًا للمنقولين منهم؛ إذ خرجت عكس التوقعات، وكانت العام الماضي الأسوأ على مدى الأعوام الماضية إذا ما استُثنيت سنة ٢٠١١ للمعلمات؛ فأرقام المتقدمين لأفضلهم تمشي كالسلحفاة، وبعضهم ثابتة لم تتغير، والأسوأ فيهم من تراجعت أرقامهم للخلف بدلاً من تقدمها.
 
وكان مبارك العصيمي، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم، قد أكد لـ"سبق" أن حركة النقل الخارجي ستعلَن بنهاية شهر شعبان الحالي، مبينًا أن نسبة الحركة لا يمكن التكهن بها حاليًا؛ لكونها تتضح لحظة اكتمال مراحل الحركة بصورتها النهائية، التي تُعرف مع إعلان نتائجها.

اعلان
معلمون ومعلمات يترقبون إعلان "التعليم" حركة النقل الخارجي خلال أيام
سبق

يترقب المعلمون والمعلمات خلال الأيام القليلة المقبلة إعلان وزارة التعليم حركة النقل الخارجي للعام الحالي، وسط تعجب الكثير منهم أن تبدأ الإجازة لعدد من معلمي المرحلة الابتدائية دون معرفة وجهتهم في حركة النقل الخارجي بسبب تأخُّر إصدارها لأول مرة في تاريخ الوزارة إلى نهاية السنة الدراسية، وسط تخوُّف من ضعف الحركة، ومطالبتهم بحركة نقل قوية تلبي رغباتهم.
 
وينتظر المعلمون والمعلمات الحركة شهورًا عديدة دون أن يعرفوا يومًا محددًا لها سوى أنها في نهاية شعبان، مطالبين بإصدارها بشكل سريع؛ ليتسنى لهم نقل أمتعتهم وأغراضهم إن كُتب لهم النقل لمنطقة أخرى، ومشيرين إلى أن تأخيرها يضطرهم للرجوع مرة أخرى وقطع مسافات بعيدة.
 
وطالب الكثير من المعلمين والمعلمات بأن تكون الحركة للعام الحالي كبيرة وقوية، بعد أن شهدت في الأعوام الماضية ضعفًا كبيرًا للمنقولين منهم؛ إذ خرجت عكس التوقعات، وكانت العام الماضي الأسوأ على مدى الأعوام الماضية إذا ما استُثنيت سنة ٢٠١١ للمعلمات؛ فأرقام المتقدمين لأفضلهم تمشي كالسلحفاة، وبعضهم ثابتة لم تتغير، والأسوأ فيهم من تراجعت أرقامهم للخلف بدلاً من تقدمها.
 
وكان مبارك العصيمي، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم، قد أكد لـ"سبق" أن حركة النقل الخارجي ستعلَن بنهاية شهر شعبان الحالي، مبينًا أن نسبة الحركة لا يمكن التكهن بها حاليًا؛ لكونها تتضح لحظة اكتمال مراحل الحركة بصورتها النهائية، التي تُعرف مع إعلان نتائجها.

31 مايو 2016 - 24 شعبان 1437
12:16 AM

وسط تخوُّفهم من ضعفها وتذمُّرهم من تأخيرها!

معلمون ومعلمات يترقبون إعلان "التعليم" حركة النقل الخارجي خلال أيام

A A A
26
22,261

يترقب المعلمون والمعلمات خلال الأيام القليلة المقبلة إعلان وزارة التعليم حركة النقل الخارجي للعام الحالي، وسط تعجب الكثير منهم أن تبدأ الإجازة لعدد من معلمي المرحلة الابتدائية دون معرفة وجهتهم في حركة النقل الخارجي بسبب تأخُّر إصدارها لأول مرة في تاريخ الوزارة إلى نهاية السنة الدراسية، وسط تخوُّف من ضعف الحركة، ومطالبتهم بحركة نقل قوية تلبي رغباتهم.
 
وينتظر المعلمون والمعلمات الحركة شهورًا عديدة دون أن يعرفوا يومًا محددًا لها سوى أنها في نهاية شعبان، مطالبين بإصدارها بشكل سريع؛ ليتسنى لهم نقل أمتعتهم وأغراضهم إن كُتب لهم النقل لمنطقة أخرى، ومشيرين إلى أن تأخيرها يضطرهم للرجوع مرة أخرى وقطع مسافات بعيدة.
 
وطالب الكثير من المعلمين والمعلمات بأن تكون الحركة للعام الحالي كبيرة وقوية، بعد أن شهدت في الأعوام الماضية ضعفًا كبيرًا للمنقولين منهم؛ إذ خرجت عكس التوقعات، وكانت العام الماضي الأسوأ على مدى الأعوام الماضية إذا ما استُثنيت سنة ٢٠١١ للمعلمات؛ فأرقام المتقدمين لأفضلهم تمشي كالسلحفاة، وبعضهم ثابتة لم تتغير، والأسوأ فيهم من تراجعت أرقامهم للخلف بدلاً من تقدمها.
 
وكان مبارك العصيمي، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم، قد أكد لـ"سبق" أن حركة النقل الخارجي ستعلَن بنهاية شهر شعبان الحالي، مبينًا أن نسبة الحركة لا يمكن التكهن بها حاليًا؛ لكونها تتضح لحظة اكتمال مراحل الحركة بصورتها النهائية، التي تُعرف مع إعلان نتائجها.