مغرِّدون: حزم سلمان لا يستثني .. فما بالكم لو الخطأ بالحرميْن وضيوفهما

قالوا: لا أحد فوق العقاب والتعويضات لن تكمّم أفواهاً فالملك يؤسِّس لآلية جديدة

 أشاد مغرِّدون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بقرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ الصارمة بمعاقبة شركة المقاولات صاحبة النصيب الأكبر في مشاريع توسعة الحرم المكي، بعد حادثة رافعة الحرم، التي خلفت 111 شهيداً و238 مصاباً، عدّونها إشارةً واضحةً وصريحةً بأنه لا توجد جهة ما أو شخصية مؤثرة مستثناة من العقاب، وبخاصة عندما يتعلّق الخطأ بالحرمين الشريفين وضيوفهما.

 

وأضاف المغرِّدون أن قرارات الملك سلمان تؤسِّس لآلية جديدة، تسعى حكومة خادم الحرمين إلى ترسيخها برفض أي أخطاءٍ في المرحلة المقبلة، وأن هذه الأخطاء لا يمكن أن تغتفر إذا كانت تهدّد وتقلق المسلمين من حجاج ومعتمرين من ضيوف المملكة، ممتدحين في الوقت ذاته قرارات الملك الصارمة بحق مجموعة بن لادن السعودية.

 

وأشاروا إلى أن حكمة الملك بلغت ذروتها، عندما أمر بإيقاف تصنيف مجموعة بن لادن السعودية، ومنعها من دخول أيّ مشاريع جديدة، ومنع سفر جميع أعضاء مجموعة بن لادن السعودية إلى نهاية التحقيق، والأهم من ذلك مراجعة جميع المشاريع التي تنفذها المجموعة، تحسباً لحدوث أخطاءٍ أخرى.

 

وتواصلت الإشادات بالقرارات الملكية الخاصّة بحادث الرافعة، التي تضمّنت صرف مليون ريال لذوي كل شهيد من شهداء الحادثة، وصرف مليون ريال لكل مصاب بإصابات تسبّب إعاقة دائمة، إضافة إلى 500 ألف ريال لكل مصاب من بقية المصابين في الحادثة.

 

وركّزت تلك الإشادات على عبارة أن هذه التعويضات لا تمنع مطالبة ذوي الشهداء والمصابين بالتعويضات القانونية، في إشارة إلى هذه التعويضات ليس المقصود منها، تكميم أفواه ذوي المتوفين والمصابين، ومنعهم من الحصول على حقوقهم التي كفلها لهم القانون.

 

وتعد مجموعة "بن لادن السعودية" من أكبر شركات المقاولات في العالم، بإيرادات تقدر بـ 5 مليارات دولار. وفي عام 1950 م منح الملك عبدالعزيز، المعلم محمد بن لادن شرف توسعة المسجد النبوي في المدينة المنوّرة، وقد امتد العمل بهذه التوسعة إلى عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، وانتهى بنجاح تام، وكنتيجة لهذا النجاح تمّ تكليف المعلم محمد بن لادن بتوسعة المسجد الحرام في مكة المكرّمة، لتكون أول توسعة يشهدها التاريخ منذ ألف عام.

حزم سلمان
اعلان
مغرِّدون: حزم سلمان لا يستثني .. فما بالكم لو الخطأ بالحرميْن وضيوفهما
سبق

 أشاد مغرِّدون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بقرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ الصارمة بمعاقبة شركة المقاولات صاحبة النصيب الأكبر في مشاريع توسعة الحرم المكي، بعد حادثة رافعة الحرم، التي خلفت 111 شهيداً و238 مصاباً، عدّونها إشارةً واضحةً وصريحةً بأنه لا توجد جهة ما أو شخصية مؤثرة مستثناة من العقاب، وبخاصة عندما يتعلّق الخطأ بالحرمين الشريفين وضيوفهما.

 

وأضاف المغرِّدون أن قرارات الملك سلمان تؤسِّس لآلية جديدة، تسعى حكومة خادم الحرمين إلى ترسيخها برفض أي أخطاءٍ في المرحلة المقبلة، وأن هذه الأخطاء لا يمكن أن تغتفر إذا كانت تهدّد وتقلق المسلمين من حجاج ومعتمرين من ضيوف المملكة، ممتدحين في الوقت ذاته قرارات الملك الصارمة بحق مجموعة بن لادن السعودية.

 

وأشاروا إلى أن حكمة الملك بلغت ذروتها، عندما أمر بإيقاف تصنيف مجموعة بن لادن السعودية، ومنعها من دخول أيّ مشاريع جديدة، ومنع سفر جميع أعضاء مجموعة بن لادن السعودية إلى نهاية التحقيق، والأهم من ذلك مراجعة جميع المشاريع التي تنفذها المجموعة، تحسباً لحدوث أخطاءٍ أخرى.

 

وتواصلت الإشادات بالقرارات الملكية الخاصّة بحادث الرافعة، التي تضمّنت صرف مليون ريال لذوي كل شهيد من شهداء الحادثة، وصرف مليون ريال لكل مصاب بإصابات تسبّب إعاقة دائمة، إضافة إلى 500 ألف ريال لكل مصاب من بقية المصابين في الحادثة.

 

وركّزت تلك الإشادات على عبارة أن هذه التعويضات لا تمنع مطالبة ذوي الشهداء والمصابين بالتعويضات القانونية، في إشارة إلى هذه التعويضات ليس المقصود منها، تكميم أفواه ذوي المتوفين والمصابين، ومنعهم من الحصول على حقوقهم التي كفلها لهم القانون.

 

وتعد مجموعة "بن لادن السعودية" من أكبر شركات المقاولات في العالم، بإيرادات تقدر بـ 5 مليارات دولار. وفي عام 1950 م منح الملك عبدالعزيز، المعلم محمد بن لادن شرف توسعة المسجد النبوي في المدينة المنوّرة، وقد امتد العمل بهذه التوسعة إلى عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، وانتهى بنجاح تام، وكنتيجة لهذا النجاح تمّ تكليف المعلم محمد بن لادن بتوسعة المسجد الحرام في مكة المكرّمة، لتكون أول توسعة يشهدها التاريخ منذ ألف عام.

16 سبتمبر 2015 - 2 ذو الحجة 1436
10:27 AM

قالوا: لا أحد فوق العقاب والتعويضات لن تكمّم أفواهاً فالملك يؤسِّس لآلية جديدة

مغرِّدون: حزم سلمان لا يستثني .. فما بالكم لو الخطأ بالحرميْن وضيوفهما

A A A
0
28

 أشاد مغرِّدون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بقرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ الصارمة بمعاقبة شركة المقاولات صاحبة النصيب الأكبر في مشاريع توسعة الحرم المكي، بعد حادثة رافعة الحرم، التي خلفت 111 شهيداً و238 مصاباً، عدّونها إشارةً واضحةً وصريحةً بأنه لا توجد جهة ما أو شخصية مؤثرة مستثناة من العقاب، وبخاصة عندما يتعلّق الخطأ بالحرمين الشريفين وضيوفهما.

 

وأضاف المغرِّدون أن قرارات الملك سلمان تؤسِّس لآلية جديدة، تسعى حكومة خادم الحرمين إلى ترسيخها برفض أي أخطاءٍ في المرحلة المقبلة، وأن هذه الأخطاء لا يمكن أن تغتفر إذا كانت تهدّد وتقلق المسلمين من حجاج ومعتمرين من ضيوف المملكة، ممتدحين في الوقت ذاته قرارات الملك الصارمة بحق مجموعة بن لادن السعودية.

 

وأشاروا إلى أن حكمة الملك بلغت ذروتها، عندما أمر بإيقاف تصنيف مجموعة بن لادن السعودية، ومنعها من دخول أيّ مشاريع جديدة، ومنع سفر جميع أعضاء مجموعة بن لادن السعودية إلى نهاية التحقيق، والأهم من ذلك مراجعة جميع المشاريع التي تنفذها المجموعة، تحسباً لحدوث أخطاءٍ أخرى.

 

وتواصلت الإشادات بالقرارات الملكية الخاصّة بحادث الرافعة، التي تضمّنت صرف مليون ريال لذوي كل شهيد من شهداء الحادثة، وصرف مليون ريال لكل مصاب بإصابات تسبّب إعاقة دائمة، إضافة إلى 500 ألف ريال لكل مصاب من بقية المصابين في الحادثة.

 

وركّزت تلك الإشادات على عبارة أن هذه التعويضات لا تمنع مطالبة ذوي الشهداء والمصابين بالتعويضات القانونية، في إشارة إلى هذه التعويضات ليس المقصود منها، تكميم أفواه ذوي المتوفين والمصابين، ومنعهم من الحصول على حقوقهم التي كفلها لهم القانون.

 

وتعد مجموعة "بن لادن السعودية" من أكبر شركات المقاولات في العالم، بإيرادات تقدر بـ 5 مليارات دولار. وفي عام 1950 م منح الملك عبدالعزيز، المعلم محمد بن لادن شرف توسعة المسجد النبوي في المدينة المنوّرة، وقد امتد العمل بهذه التوسعة إلى عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، وانتهى بنجاح تام، وكنتيجة لهذا النجاح تمّ تكليف المعلم محمد بن لادن بتوسعة المسجد الحرام في مكة المكرّمة، لتكون أول توسعة يشهدها التاريخ منذ ألف عام.