مقتل قياديَّي "القاعدة" في البيضاء باليمن "عبد الرؤوف وسلطان الذهب" في عمليات عسكرية أمريكية

​في أول تصعيد من "إدارة ترامب".. وأسفر عن مقتل جندي أمريكي وأكثر من 28 يمنياً وإصابة آخرين

دشنت الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة "دونالد ترامب"، عملها على ملف مكافحة الإرهاب في اليمن بتصعيد في العمليات العسكرية التي دأبت واشنطن على اتباعها في انتقاء أهدافها على الأراضي اليمنية.

 

وتمثل التصعيد الأمريكي في تنفيذ عملية عسكرية مباشرة عبر إنزال جوي لقوات أمريكية على قرية "ولد ربيع" بمحافظة البيضاء، أعلن الجانب الأمريكي عن وجود قيادات لتنظيم القاعدة فيها.

 

ونفذت القوات الأمريكية الهجوم على القرية بهجوم خاطف على عدد من المنازل يعتقد وجود اثنين من قادة تنظيم القاعدة بداخلهما، هما الشقيقان: "عبدالرؤف الذهب، وسلطان الذهب"، واللذان ينتميان إلى أسرة "آل الذهب" التي قتل عدد من أفرادها في عمليات ذات صلة بمواجهة تنظيم القاعدة.

 

وشاركت في العملية مروحيات عسكرية أمريكية وطائرات بدون طيار، وشهدت العملية حسب مصادر محلية تحدثت لـ"سبق"، مواجهات عنيفة سقط فيها جنود أمريكيون وأصيب آخرون.

 

وأكدت المصادر مقتل "عبدالرؤوف الذهب" وشقيقه "سلطان الذهب"، وعدد من أفراد عائلتهما، ومن بين القتلى ابنة "أنور العولقي" القيادي البارز في القاعدة، الذي قتل في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في محافظة الجوف اليمنية، بعد عملية استخباراتية انتهت بتصفية "العولقي" الذي يحمل الجنسية الأمريكية، وكان بعد التحاقه بالقاعدة في اليمن أخطر المطلوبين للجانب الأمريكي.

 

وفي حين، أعلن البنتاجون عن مقتل أحد جنوده، وإصابة آخرين في العملية، تحدث أيضًا عن مقتل 13 من تنظيم القاعدة بينهم قياديان، غير أن المصادر المحلية التي تحدثت لـ"سبق" أكدت أن عدد القتلى من الجانب اليمني أكثر من 28 قتيلًا.

 

وتعد هذه العملية هي الأكبر للجيش الأمريكي على الأرض اليمنية بعد عمليات إنزال سابقة كان آخرها عام 2014م، وتحمل مؤشرًا على تصعيد إدارة "ترامب" عملياتها ضد أهداف مفترضة لتنظيم القاعدة على الأراضي اليمنية.

 

ومؤخرًا كثفت واشنطن عملياتها الجوية بطائرات بدون طيار ضد قيادات وعناصر تنظيم القاعدة في اليمن، بعد طرد التحالف العربي لعناصر القاعدة من محافظات: حضرموت، ولحج، وعدن، وأبين، في عمليات عسكرية خاطفة حررت مناطق الشرعية من سيطرة خلايا القاعدة وداعش.

 

ويتوقع خبراء أن تشهد اليمن خلال العام الجاري عمليات عسكرية أمريكية نشطة ضد أهداف مفترضة لتنظيم القاعدة بالتوازي مع العمليات الجوية للطائرات بدون طيار، وتكثيف العمل الاستخباراتي بعد إعلان الإدارة الأمريكية الجديدة عن نيتها شن حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب.

 

ويعد فرع التنظيم في اليمن من أهم معاقل تنظيم قاعدة الجهاد في العالم خطورة على الأمن القومي الأمريكي وفق تصنيف المخابرات الأمريكية، على رغم مقتل عدد كبير من قيادات التنظيم من جيل أفغانستان، وكان آخرهم "ناصر الوحيشي" أمير التنظيم والحارس الشخصي لـ"أسامة بن لادن" في التسعينيات من القرن الماضي.

 

وبدأ التوجه الأمريكي نحو اليمن والقاعدة على الأراضي اليمنية بعد تفجير المدمرة الأمريكية "يو اس اس كول" على سواحل عدن عام 2000م بقارب مفخخ أسفر عن مقتل 13 عنصرًا من جنود البحرية الأمريكية وإصابة آخرين.

 

وكان تحرك الجانب الأمريكي حينها بقيادة "بوش الابن" صارمًا وقويًّا، وصل حد سيطرة البحرية الأمريكية على سواحل عدن، وإغلاق المجال الجوي لعدن، والتلويح بالسيطرة على عدن ما لم يقدم المخلوع "صالح" ونظامه حينها كل التسهيلات المطلوبة للجانب الأمريكي للتحقيق في العملية، ومنح المخلوع 72 ساعة لتسليم معلومات كافية عن كل تفاصيل العملية، وهو ما نفذه المخلوع حرفيًّا آنذاك؛ تحاشيًا للتصعيد الأمريكي.

اعلان
مقتل قياديَّي "القاعدة" في البيضاء باليمن "عبد الرؤوف وسلطان الذهب" في عمليات عسكرية أمريكية
سبق

دشنت الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة "دونالد ترامب"، عملها على ملف مكافحة الإرهاب في اليمن بتصعيد في العمليات العسكرية التي دأبت واشنطن على اتباعها في انتقاء أهدافها على الأراضي اليمنية.

 

وتمثل التصعيد الأمريكي في تنفيذ عملية عسكرية مباشرة عبر إنزال جوي لقوات أمريكية على قرية "ولد ربيع" بمحافظة البيضاء، أعلن الجانب الأمريكي عن وجود قيادات لتنظيم القاعدة فيها.

 

ونفذت القوات الأمريكية الهجوم على القرية بهجوم خاطف على عدد من المنازل يعتقد وجود اثنين من قادة تنظيم القاعدة بداخلهما، هما الشقيقان: "عبدالرؤف الذهب، وسلطان الذهب"، واللذان ينتميان إلى أسرة "آل الذهب" التي قتل عدد من أفرادها في عمليات ذات صلة بمواجهة تنظيم القاعدة.

 

وشاركت في العملية مروحيات عسكرية أمريكية وطائرات بدون طيار، وشهدت العملية حسب مصادر محلية تحدثت لـ"سبق"، مواجهات عنيفة سقط فيها جنود أمريكيون وأصيب آخرون.

 

وأكدت المصادر مقتل "عبدالرؤوف الذهب" وشقيقه "سلطان الذهب"، وعدد من أفراد عائلتهما، ومن بين القتلى ابنة "أنور العولقي" القيادي البارز في القاعدة، الذي قتل في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في محافظة الجوف اليمنية، بعد عملية استخباراتية انتهت بتصفية "العولقي" الذي يحمل الجنسية الأمريكية، وكان بعد التحاقه بالقاعدة في اليمن أخطر المطلوبين للجانب الأمريكي.

 

وفي حين، أعلن البنتاجون عن مقتل أحد جنوده، وإصابة آخرين في العملية، تحدث أيضًا عن مقتل 13 من تنظيم القاعدة بينهم قياديان، غير أن المصادر المحلية التي تحدثت لـ"سبق" أكدت أن عدد القتلى من الجانب اليمني أكثر من 28 قتيلًا.

 

وتعد هذه العملية هي الأكبر للجيش الأمريكي على الأرض اليمنية بعد عمليات إنزال سابقة كان آخرها عام 2014م، وتحمل مؤشرًا على تصعيد إدارة "ترامب" عملياتها ضد أهداف مفترضة لتنظيم القاعدة على الأراضي اليمنية.

 

ومؤخرًا كثفت واشنطن عملياتها الجوية بطائرات بدون طيار ضد قيادات وعناصر تنظيم القاعدة في اليمن، بعد طرد التحالف العربي لعناصر القاعدة من محافظات: حضرموت، ولحج، وعدن، وأبين، في عمليات عسكرية خاطفة حررت مناطق الشرعية من سيطرة خلايا القاعدة وداعش.

 

ويتوقع خبراء أن تشهد اليمن خلال العام الجاري عمليات عسكرية أمريكية نشطة ضد أهداف مفترضة لتنظيم القاعدة بالتوازي مع العمليات الجوية للطائرات بدون طيار، وتكثيف العمل الاستخباراتي بعد إعلان الإدارة الأمريكية الجديدة عن نيتها شن حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب.

 

ويعد فرع التنظيم في اليمن من أهم معاقل تنظيم قاعدة الجهاد في العالم خطورة على الأمن القومي الأمريكي وفق تصنيف المخابرات الأمريكية، على رغم مقتل عدد كبير من قيادات التنظيم من جيل أفغانستان، وكان آخرهم "ناصر الوحيشي" أمير التنظيم والحارس الشخصي لـ"أسامة بن لادن" في التسعينيات من القرن الماضي.

 

وبدأ التوجه الأمريكي نحو اليمن والقاعدة على الأراضي اليمنية بعد تفجير المدمرة الأمريكية "يو اس اس كول" على سواحل عدن عام 2000م بقارب مفخخ أسفر عن مقتل 13 عنصرًا من جنود البحرية الأمريكية وإصابة آخرين.

 

وكان تحرك الجانب الأمريكي حينها بقيادة "بوش الابن" صارمًا وقويًّا، وصل حد سيطرة البحرية الأمريكية على سواحل عدن، وإغلاق المجال الجوي لعدن، والتلويح بالسيطرة على عدن ما لم يقدم المخلوع "صالح" ونظامه حينها كل التسهيلات المطلوبة للجانب الأمريكي للتحقيق في العملية، ومنح المخلوع 72 ساعة لتسليم معلومات كافية عن كل تفاصيل العملية، وهو ما نفذه المخلوع حرفيًّا آنذاك؛ تحاشيًا للتصعيد الأمريكي.

29 يناير 2017 - 1 جمادى الأول 1438
09:45 PM

مقتل قياديَّي "القاعدة" في البيضاء باليمن "عبد الرؤوف وسلطان الذهب" في عمليات عسكرية أمريكية

​في أول تصعيد من "إدارة ترامب".. وأسفر عن مقتل جندي أمريكي وأكثر من 28 يمنياً وإصابة آخرين

A A A
10
31,081

دشنت الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة "دونالد ترامب"، عملها على ملف مكافحة الإرهاب في اليمن بتصعيد في العمليات العسكرية التي دأبت واشنطن على اتباعها في انتقاء أهدافها على الأراضي اليمنية.

 

وتمثل التصعيد الأمريكي في تنفيذ عملية عسكرية مباشرة عبر إنزال جوي لقوات أمريكية على قرية "ولد ربيع" بمحافظة البيضاء، أعلن الجانب الأمريكي عن وجود قيادات لتنظيم القاعدة فيها.

 

ونفذت القوات الأمريكية الهجوم على القرية بهجوم خاطف على عدد من المنازل يعتقد وجود اثنين من قادة تنظيم القاعدة بداخلهما، هما الشقيقان: "عبدالرؤف الذهب، وسلطان الذهب"، واللذان ينتميان إلى أسرة "آل الذهب" التي قتل عدد من أفرادها في عمليات ذات صلة بمواجهة تنظيم القاعدة.

 

وشاركت في العملية مروحيات عسكرية أمريكية وطائرات بدون طيار، وشهدت العملية حسب مصادر محلية تحدثت لـ"سبق"، مواجهات عنيفة سقط فيها جنود أمريكيون وأصيب آخرون.

 

وأكدت المصادر مقتل "عبدالرؤوف الذهب" وشقيقه "سلطان الذهب"، وعدد من أفراد عائلتهما، ومن بين القتلى ابنة "أنور العولقي" القيادي البارز في القاعدة، الذي قتل في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في محافظة الجوف اليمنية، بعد عملية استخباراتية انتهت بتصفية "العولقي" الذي يحمل الجنسية الأمريكية، وكان بعد التحاقه بالقاعدة في اليمن أخطر المطلوبين للجانب الأمريكي.

 

وفي حين، أعلن البنتاجون عن مقتل أحد جنوده، وإصابة آخرين في العملية، تحدث أيضًا عن مقتل 13 من تنظيم القاعدة بينهم قياديان، غير أن المصادر المحلية التي تحدثت لـ"سبق" أكدت أن عدد القتلى من الجانب اليمني أكثر من 28 قتيلًا.

 

وتعد هذه العملية هي الأكبر للجيش الأمريكي على الأرض اليمنية بعد عمليات إنزال سابقة كان آخرها عام 2014م، وتحمل مؤشرًا على تصعيد إدارة "ترامب" عملياتها ضد أهداف مفترضة لتنظيم القاعدة على الأراضي اليمنية.

 

ومؤخرًا كثفت واشنطن عملياتها الجوية بطائرات بدون طيار ضد قيادات وعناصر تنظيم القاعدة في اليمن، بعد طرد التحالف العربي لعناصر القاعدة من محافظات: حضرموت، ولحج، وعدن، وأبين، في عمليات عسكرية خاطفة حررت مناطق الشرعية من سيطرة خلايا القاعدة وداعش.

 

ويتوقع خبراء أن تشهد اليمن خلال العام الجاري عمليات عسكرية أمريكية نشطة ضد أهداف مفترضة لتنظيم القاعدة بالتوازي مع العمليات الجوية للطائرات بدون طيار، وتكثيف العمل الاستخباراتي بعد إعلان الإدارة الأمريكية الجديدة عن نيتها شن حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب.

 

ويعد فرع التنظيم في اليمن من أهم معاقل تنظيم قاعدة الجهاد في العالم خطورة على الأمن القومي الأمريكي وفق تصنيف المخابرات الأمريكية، على رغم مقتل عدد كبير من قيادات التنظيم من جيل أفغانستان، وكان آخرهم "ناصر الوحيشي" أمير التنظيم والحارس الشخصي لـ"أسامة بن لادن" في التسعينيات من القرن الماضي.

 

وبدأ التوجه الأمريكي نحو اليمن والقاعدة على الأراضي اليمنية بعد تفجير المدمرة الأمريكية "يو اس اس كول" على سواحل عدن عام 2000م بقارب مفخخ أسفر عن مقتل 13 عنصرًا من جنود البحرية الأمريكية وإصابة آخرين.

 

وكان تحرك الجانب الأمريكي حينها بقيادة "بوش الابن" صارمًا وقويًّا، وصل حد سيطرة البحرية الأمريكية على سواحل عدن، وإغلاق المجال الجوي لعدن، والتلويح بالسيطرة على عدن ما لم يقدم المخلوع "صالح" ونظامه حينها كل التسهيلات المطلوبة للجانب الأمريكي للتحقيق في العملية، ومنح المخلوع 72 ساعة لتسليم معلومات كافية عن كل تفاصيل العملية، وهو ما نفذه المخلوع حرفيًّا آنذاك؛ تحاشيًا للتصعيد الأمريكي.