650 مليون ريال لتوسعة محطة مناولة الحاويات بميناء جدة

"الزمعي": المشروع يرفع القدرة الاستيعابية بنسبة 50%

احتفلت المؤسسة العامة للموانىء ببدء مشروع توسعة محطة بوابة البحر الأحمر لمناولة الحاويات بميناء جدة الإسلامي بتكلفة تبلغ (650) مليون ريال.

 

وقال رئيس المؤسسة العامة للموانئ، الدكتور نبيل العامودي: "تقنيات صناعة النقل البحري تطل فى حركــة تطويرية مستمرة لا تتوقف أبداً فالجميع يعلم أن شركات صناعة السفن تطور نفسها وتتجه إلى صناعة أجيال جديدة من حاملات الحاويات بحمولات تفوق 18 ألف حاوية وبأطوال لتلك السفن تصل إلى (400) متر".

 

وأضاف: "تطور هذه الصناعة الهامة لا بد وأن يقابله تطوير الموانىء التي يفترض أن تستقبل هذا الجيل من السفن الحديثة سواء من ناحية ملائمة الأرصفة وعمق الغاطس بها وتكامل تجهيزات التفريغ من رافعات لمناولة الحاويات وشاحنات لنقلها وخدمات لوجستية متكاملة وقوى عاملة مدربة تدريباً عالي الكفاءة ومراعاة لجوانب السلامة وفقا للمعايير الدولية ، وهو ما تتمتع به موانئنا السعودية".

 

وأردف: "مشروع توسعة محطة بوابة البحر الأحمر لمناولة الحاويات هدفه زيادة طاقتها الاستيعابية بنسبة (50%) لتتمكن من مناولة (2250) مليون حاوية قياسية سنوياً وبتكلفة تصل إلى (650) مليون ريال".

وتابع: "ينفذ هذا المشروع خلال (18) شهراً ، وسيُمكن المحطة من إستقبال ثلاث سفن حاويات عملاقة فى آن واحد  كما يشمل المشروع توسيع وتعميق القناة الملاحية وتوسيع حوض الدوران وتمديد الرصيف الشمالي بزيادة (105) أمتار إلى جانب إضافة أربع رافعات ساحلية عملاقة لمناولة الحاويات من السفن وتوفير (47) معدة لتقديم الخدمات اللوجستية بساحات المحطة وتشمل هذه المعدات (21) معدة ساحات و (26) رؤوس ساحبة".

 

وقال "العامودي": "تنضم اليوم أحدث سفينة حاويات صديقة للبيئة (النفود) يبلغ طولها (400) متر وبحمولة تصل إلى (19) ألف حاوية قياسية مع خفضها لإنبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادر عن كل حاوية تحملها هذه السفينة العملاقة بنسبة (60%) مقارنة بمثيلاتها من السفن الأقل حمولة".

 

وأضاف: "تحرص المؤسسة العامة للموانىء على مواكبة المتغيرات والمستجدات الحديثة فى قطاع النقل البحري وتفعيل دور منظومة عمل الميناء لضمان إنسيابية حركة البضائع من وإلى الميناء ، إضافة إلى التوسع فى مواكبة الخدمات اللوجستية واستخدام التقنية فى عمليات الميناء".

 

من ناحيته، قال مدير عام ميناء جده الإسلامي الكابتن عبدالله الزمعي: "مشروع التوسعة يرفع قدرة المحطة بنسبة كبيرة تصل الى 50% ويعزز نشاط الحاويات بالميناء ويتواكب مع خطط مشاريع تطوير الميناء المختلفه واستمرار دوره المحوري‏‫".

اعلان
650 مليون ريال لتوسعة محطة مناولة الحاويات بميناء جدة
سبق

احتفلت المؤسسة العامة للموانىء ببدء مشروع توسعة محطة بوابة البحر الأحمر لمناولة الحاويات بميناء جدة الإسلامي بتكلفة تبلغ (650) مليون ريال.

 

وقال رئيس المؤسسة العامة للموانئ، الدكتور نبيل العامودي: "تقنيات صناعة النقل البحري تطل فى حركــة تطويرية مستمرة لا تتوقف أبداً فالجميع يعلم أن شركات صناعة السفن تطور نفسها وتتجه إلى صناعة أجيال جديدة من حاملات الحاويات بحمولات تفوق 18 ألف حاوية وبأطوال لتلك السفن تصل إلى (400) متر".

 

وأضاف: "تطور هذه الصناعة الهامة لا بد وأن يقابله تطوير الموانىء التي يفترض أن تستقبل هذا الجيل من السفن الحديثة سواء من ناحية ملائمة الأرصفة وعمق الغاطس بها وتكامل تجهيزات التفريغ من رافعات لمناولة الحاويات وشاحنات لنقلها وخدمات لوجستية متكاملة وقوى عاملة مدربة تدريباً عالي الكفاءة ومراعاة لجوانب السلامة وفقا للمعايير الدولية ، وهو ما تتمتع به موانئنا السعودية".

 

وأردف: "مشروع توسعة محطة بوابة البحر الأحمر لمناولة الحاويات هدفه زيادة طاقتها الاستيعابية بنسبة (50%) لتتمكن من مناولة (2250) مليون حاوية قياسية سنوياً وبتكلفة تصل إلى (650) مليون ريال".

وتابع: "ينفذ هذا المشروع خلال (18) شهراً ، وسيُمكن المحطة من إستقبال ثلاث سفن حاويات عملاقة فى آن واحد  كما يشمل المشروع توسيع وتعميق القناة الملاحية وتوسيع حوض الدوران وتمديد الرصيف الشمالي بزيادة (105) أمتار إلى جانب إضافة أربع رافعات ساحلية عملاقة لمناولة الحاويات من السفن وتوفير (47) معدة لتقديم الخدمات اللوجستية بساحات المحطة وتشمل هذه المعدات (21) معدة ساحات و (26) رؤوس ساحبة".

 

وقال "العامودي": "تنضم اليوم أحدث سفينة حاويات صديقة للبيئة (النفود) يبلغ طولها (400) متر وبحمولة تصل إلى (19) ألف حاوية قياسية مع خفضها لإنبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادر عن كل حاوية تحملها هذه السفينة العملاقة بنسبة (60%) مقارنة بمثيلاتها من السفن الأقل حمولة".

 

وأضاف: "تحرص المؤسسة العامة للموانىء على مواكبة المتغيرات والمستجدات الحديثة فى قطاع النقل البحري وتفعيل دور منظومة عمل الميناء لضمان إنسيابية حركة البضائع من وإلى الميناء ، إضافة إلى التوسع فى مواكبة الخدمات اللوجستية واستخدام التقنية فى عمليات الميناء".

 

من ناحيته، قال مدير عام ميناء جده الإسلامي الكابتن عبدالله الزمعي: "مشروع التوسعة يرفع قدرة المحطة بنسبة كبيرة تصل الى 50% ويعزز نشاط الحاويات بالميناء ويتواكب مع خطط مشاريع تطوير الميناء المختلفه واستمرار دوره المحوري‏‫".

25 فبراير 2016 - 16 جمادى الأول 1437
06:01 PM

"الزمعي": المشروع يرفع القدرة الاستيعابية بنسبة 50%

650 مليون ريال لتوسعة محطة مناولة الحاويات بميناء جدة

A A A
0
1,729

احتفلت المؤسسة العامة للموانىء ببدء مشروع توسعة محطة بوابة البحر الأحمر لمناولة الحاويات بميناء جدة الإسلامي بتكلفة تبلغ (650) مليون ريال.

 

وقال رئيس المؤسسة العامة للموانئ، الدكتور نبيل العامودي: "تقنيات صناعة النقل البحري تطل فى حركــة تطويرية مستمرة لا تتوقف أبداً فالجميع يعلم أن شركات صناعة السفن تطور نفسها وتتجه إلى صناعة أجيال جديدة من حاملات الحاويات بحمولات تفوق 18 ألف حاوية وبأطوال لتلك السفن تصل إلى (400) متر".

 

وأضاف: "تطور هذه الصناعة الهامة لا بد وأن يقابله تطوير الموانىء التي يفترض أن تستقبل هذا الجيل من السفن الحديثة سواء من ناحية ملائمة الأرصفة وعمق الغاطس بها وتكامل تجهيزات التفريغ من رافعات لمناولة الحاويات وشاحنات لنقلها وخدمات لوجستية متكاملة وقوى عاملة مدربة تدريباً عالي الكفاءة ومراعاة لجوانب السلامة وفقا للمعايير الدولية ، وهو ما تتمتع به موانئنا السعودية".

 

وأردف: "مشروع توسعة محطة بوابة البحر الأحمر لمناولة الحاويات هدفه زيادة طاقتها الاستيعابية بنسبة (50%) لتتمكن من مناولة (2250) مليون حاوية قياسية سنوياً وبتكلفة تصل إلى (650) مليون ريال".

وتابع: "ينفذ هذا المشروع خلال (18) شهراً ، وسيُمكن المحطة من إستقبال ثلاث سفن حاويات عملاقة فى آن واحد  كما يشمل المشروع توسيع وتعميق القناة الملاحية وتوسيع حوض الدوران وتمديد الرصيف الشمالي بزيادة (105) أمتار إلى جانب إضافة أربع رافعات ساحلية عملاقة لمناولة الحاويات من السفن وتوفير (47) معدة لتقديم الخدمات اللوجستية بساحات المحطة وتشمل هذه المعدات (21) معدة ساحات و (26) رؤوس ساحبة".

 

وقال "العامودي": "تنضم اليوم أحدث سفينة حاويات صديقة للبيئة (النفود) يبلغ طولها (400) متر وبحمولة تصل إلى (19) ألف حاوية قياسية مع خفضها لإنبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادر عن كل حاوية تحملها هذه السفينة العملاقة بنسبة (60%) مقارنة بمثيلاتها من السفن الأقل حمولة".

 

وأضاف: "تحرص المؤسسة العامة للموانىء على مواكبة المتغيرات والمستجدات الحديثة فى قطاع النقل البحري وتفعيل دور منظومة عمل الميناء لضمان إنسيابية حركة البضائع من وإلى الميناء ، إضافة إلى التوسع فى مواكبة الخدمات اللوجستية واستخدام التقنية فى عمليات الميناء".

 

من ناحيته، قال مدير عام ميناء جده الإسلامي الكابتن عبدالله الزمعي: "مشروع التوسعة يرفع قدرة المحطة بنسبة كبيرة تصل الى 50% ويعزز نشاط الحاويات بالميناء ويتواكب مع خطط مشاريع تطوير الميناء المختلفه واستمرار دوره المحوري‏‫".