1.2 مليون

1.2 مليون هو عدد المراهقين الذين يموتون سنوياً لأسباب يمكن الوقاية منها وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، حيث كشف تقرير جديد صدر عن المنظمة أن أكثر من 3000 مراهق يموتون كل يوم، بإصابات ناجمة عن حوادث المرور على الطرق، وعدوى الجهاز التنفسي السفلي والانتحار الذي يعد من أكبر أسباب الوفيات بين المراهقين.

ويشير التقرير إلى أنه يمكن الوقاية من معظم هذه الوفيات من خلال توفير الخدمات الصحية الجيدة والتعليم والدعم الاجتماعي، ولكن في كثير من الحالات لا يمكن للمراهقين الذين يعانون من اضطرابات نفسية أو تعاطي مواد الإدمان أو سوء التغذية الحصول على خدمات الوقاية والرعاية الأساسية إما بسبب عدم وجود الخدمات، أو لأنهم لا يعرفون عنها شيئاً.

وتقول الدكتورة فلافيا بوستريو، المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية: "لطالما أغفلت الخطط الصحية الوطنية المراهقين تماماً لعقود طويلة"، والاستثمارات الصغيرة نسبياً والتي تركز على المراهقين لن تساعد فقط في إعداد بالغين يتمتعون بالصحة والتمكين والازدهار ويمكنهم المساهمة بشكل إيجابي في مجتمعاتهم، ولكنها ستؤدي أيضاً إلى أجيال مستقبلية أوفر صحة، وهو ما سيحقق بدوره عوائد هائلة".

اعلان
1.2 مليون
سبق

1.2 مليون هو عدد المراهقين الذين يموتون سنوياً لأسباب يمكن الوقاية منها وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، حيث كشف تقرير جديد صدر عن المنظمة أن أكثر من 3000 مراهق يموتون كل يوم، بإصابات ناجمة عن حوادث المرور على الطرق، وعدوى الجهاز التنفسي السفلي والانتحار الذي يعد من أكبر أسباب الوفيات بين المراهقين.

ويشير التقرير إلى أنه يمكن الوقاية من معظم هذه الوفيات من خلال توفير الخدمات الصحية الجيدة والتعليم والدعم الاجتماعي، ولكن في كثير من الحالات لا يمكن للمراهقين الذين يعانون من اضطرابات نفسية أو تعاطي مواد الإدمان أو سوء التغذية الحصول على خدمات الوقاية والرعاية الأساسية إما بسبب عدم وجود الخدمات، أو لأنهم لا يعرفون عنها شيئاً.

وتقول الدكتورة فلافيا بوستريو، المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية: "لطالما أغفلت الخطط الصحية الوطنية المراهقين تماماً لعقود طويلة"، والاستثمارات الصغيرة نسبياً والتي تركز على المراهقين لن تساعد فقط في إعداد بالغين يتمتعون بالصحة والتمكين والازدهار ويمكنهم المساهمة بشكل إيجابي في مجتمعاتهم، ولكنها ستؤدي أيضاً إلى أجيال مستقبلية أوفر صحة، وهو ما سيحقق بدوره عوائد هائلة".

19 مايو 2017 - 23 شعبان 1438
12:36 AM

1.2 مليون

A A A
0
2,048

1.2 مليون هو عدد المراهقين الذين يموتون سنوياً لأسباب يمكن الوقاية منها وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، حيث كشف تقرير جديد صدر عن المنظمة أن أكثر من 3000 مراهق يموتون كل يوم، بإصابات ناجمة عن حوادث المرور على الطرق، وعدوى الجهاز التنفسي السفلي والانتحار الذي يعد من أكبر أسباب الوفيات بين المراهقين.

ويشير التقرير إلى أنه يمكن الوقاية من معظم هذه الوفيات من خلال توفير الخدمات الصحية الجيدة والتعليم والدعم الاجتماعي، ولكن في كثير من الحالات لا يمكن للمراهقين الذين يعانون من اضطرابات نفسية أو تعاطي مواد الإدمان أو سوء التغذية الحصول على خدمات الوقاية والرعاية الأساسية إما بسبب عدم وجود الخدمات، أو لأنهم لا يعرفون عنها شيئاً.

وتقول الدكتورة فلافيا بوستريو، المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية: "لطالما أغفلت الخطط الصحية الوطنية المراهقين تماماً لعقود طويلة"، والاستثمارات الصغيرة نسبياً والتي تركز على المراهقين لن تساعد فقط في إعداد بالغين يتمتعون بالصحة والتمكين والازدهار ويمكنهم المساهمة بشكل إيجابي في مجتمعاتهم، ولكنها ستؤدي أيضاً إلى أجيال مستقبلية أوفر صحة، وهو ما سيحقق بدوره عوائد هائلة".