من الجبير إلى السبهان.. لماذا تحاول إيران اغتيال سفراء السعودية؟!

"الدخيل": دبلوماسية الرياض تسللت لمناطق نفوذ ولم تستطع طهران منافستها

يتساءل الكاتب والمحلل السياسي تركي الدخيل: "لماذا تحاول إيران اغتيال سفراء السعودية؟!"، ويرى الكاتب أن الدبلوماسية السعودية -بكل قوتها- تسللت إلى مناطق نفوذ لم تستطع إيران منافستها بها، وأن النجاح الذي يحققه السفراء عبر اختراقهم للحدود، والسدود جعلهم في مرمى النار الإيرانية.

 

من الجبير إلى السبهان

وفي مقاله "لماذا تحاول إيران اغتيال سفراء السعودية؟!" بصحيفة "الشرق الأوسط"، يرصد الدخيل أبرز المحاولات الإيرانية لاغتيال سفراء المملكة، ويقول: "في الحادي عشر من أكتوبر عام 2011، أعلن مسؤولون في الولايات المتحدة أن ثمة مؤامرة إيرانية، ومخططاً لاغتيال السفير السعودي في أميركا آنذاك عادل الجبير. الخطة تقضي أن يفجر المطعم الذي يرتاده السفير، ومن ثم الاتجاه إلى السفارة السعودية ونسفها، واعترف المتورطون بهذه العملية التي أطلق عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي (عملية التحالف الأحمر)، قُبض حينها على غلام شكوري، ومنصور أربابيسار، وتم اتهامهما من قِبَل المحكمة الاتحادية في نيويورك بالتآمر لاغتيال السفير.

 

وقبل أيام كشف عن مخططين لاغتيال السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري، والسفير السعودي لدى العراق ثامر السبهان، وأوغلت الحكومة العراقية في استنفارها حين طلبت مغادرة السفير السبهان العراق، وهذا تصرف يبيّن مستوى التوغل الإيراني في النظام العراقي".

 

استهداف السفارات

ثم يرصد "الدخيل" استهداف إيران للسفارات والقنصليات، ويقول: "لنقفْ على بعض تاريخ استهداف إيران للسفارات بشكل مختصر: في نوفمبر عام 1979: الاعتداء على السفارة الأميركية في طهران، واقتحامها، واحتلالها واحتجاز 52 أميركياً لمدة 444 يوماً، وفي يونيو عام 1980: تم اغتيال السكرتير الأول في السفارة الكويتية لدى الهند مصطفى المرزوق. وفي سبتمبر عام 1982: اغتيال الدبلوماسي الكويتي في مدريد نجيب الرفاعي، ثم في إبريل عام 1983 تم تفجير السفارة الأميركية في بيروت، وفي ديسمبر عام 1983 جرى تفجير قنبلة استهدفت السفارة الفرنسية في الكويت، وفي ديسمبر عام 1983 فجرت شاحنة استهدفت السفارة الأميركية في الكويت، وأدت إلى مقتل 17 شخصاً؛ لنصل إلى أغسطس عام 1987؛ حيث الهجوم على السفارة السعودية في طهران، واحتجاز 275 دبلوماسياً.. وفي فبراير عام 1990 تم الضلوع في قتل الدبلوماسيين السعوديين في تايلاند، وفي فبراير عام 2011 قُتِل الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في باكستان!".

 

الجهود الدبلوماسية

ويعلق الكاتب قائلاً: "تلك أبرز الأحداث التي سهل حصرها؛ هذا فضلاً عن أحداث أخرى كثيرة. إيران تحاول -عبر أذرعها- تخويف الدبلوماسيين الذين يقومون بجهد نادر للتواصل مع أطياف المجتمعات التي يعملون فيها، تقوم السفارات السعودية بلبنان والعراق بجهود للاتصال مع مختلف أطياف المجتمع وانتماءاتهم وتياراتهم، وهذا يوجع إيران التي تعودت على التواصل مع فريق واحد فقط. استطاع "السبهان" أن يدخل البيوت الشيعية، والسنية، والكردية، وأن يكسر من الرتابة السياسية القائمة بالعراق المعتمدة على دعم فصيل واحد، ذي طابع إيراني محض".

 

عروبة العراق ولبنان

ويضيف "الدخيل": رأى السبهان في أول تعليق له على العدوان الإيراني من خلال أصوات عراقية أن "سياسة السعودية ثابتة ولا ترتبط بالأشخاص، وهي لن تتخلى عن عروبة العراق". حين اختلفت السعودية مع الحكومة اللبنانية، ووزارتها الخارجية؛ كان العنوان العريض للخلاف أساسه خروج لبنان عن عروبته؛ الأمر نفسه يجري من بعض السياسيين في العراق، وتأكيد السفير على "عروبة العراق" لا يروق إيران؛ بينما ساسة شيعة -من بينهم مقتدى الصدر- يطالبون بالعودة إلى الرؤى العربية والمجال المصلحي العربي لا الفارسي".

 

نجاح

ويخلُص "الدخيل" إلى سبب استهداف إيران السفراء، ويقول: "الفكرة أن الدبلوماسية السعودية بكل قوتها تسللت إلى مناطق نفوذ لم تستطع إيران منافستها بها، والنجاح الذي يحققه السفراء عبر اختراقهم للحدود، والسدود جعلهم في مرمى النار الإيرانية إعلامياً وأمنياً، والتاريخ الذي سردت بعضه ضد السفراء والسفارات بيّنٌ منذ وصول الخميني إلى الحكم عام 1979. وإلى اليوم؛ الجبير والسبهان وعسيري، يقومون بأعمال سياسية وليست عسكرية، وهم رجال يخدمون مصالح بلدانهم، ولا معنى لاختيار القوة ضد العمل الدبلوماسي؛ لأن هذا أسلوب ميليشياوي وإرهابي".

 

تنظيم مليشياوي

ويُنهي "الدخيل" قائلاً: "تثبت إيران يومياً أنها خارج سياق الدولة المؤسسية، وهي أقرب للحالة الثورية الدموية، لا تعترف بالمواثيق الدولية تجاه السفارات والقنصليات، ولا تكترث لاغتيال أي شخصية سياسية، وتتدخل في أي مكان وزمان، هذه ليست دولة؛ بل أقرب ما تكون إلى التنظيم الميليشياوي البحت، وإلا كيف يمكن لدولة أن تخطط لاغتيال سفير عبر نسف مطعم؟.. قوة الدول في دبلوماسييها الذين يحولون المستحيلات إلى واقع مشاهد، وهكذا فعل أولئك السفراء!".

 

اعلان
من الجبير إلى السبهان.. لماذا تحاول إيران اغتيال سفراء السعودية؟!
سبق

يتساءل الكاتب والمحلل السياسي تركي الدخيل: "لماذا تحاول إيران اغتيال سفراء السعودية؟!"، ويرى الكاتب أن الدبلوماسية السعودية -بكل قوتها- تسللت إلى مناطق نفوذ لم تستطع إيران منافستها بها، وأن النجاح الذي يحققه السفراء عبر اختراقهم للحدود، والسدود جعلهم في مرمى النار الإيرانية.

 

من الجبير إلى السبهان

وفي مقاله "لماذا تحاول إيران اغتيال سفراء السعودية؟!" بصحيفة "الشرق الأوسط"، يرصد الدخيل أبرز المحاولات الإيرانية لاغتيال سفراء المملكة، ويقول: "في الحادي عشر من أكتوبر عام 2011، أعلن مسؤولون في الولايات المتحدة أن ثمة مؤامرة إيرانية، ومخططاً لاغتيال السفير السعودي في أميركا آنذاك عادل الجبير. الخطة تقضي أن يفجر المطعم الذي يرتاده السفير، ومن ثم الاتجاه إلى السفارة السعودية ونسفها، واعترف المتورطون بهذه العملية التي أطلق عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي (عملية التحالف الأحمر)، قُبض حينها على غلام شكوري، ومنصور أربابيسار، وتم اتهامهما من قِبَل المحكمة الاتحادية في نيويورك بالتآمر لاغتيال السفير.

 

وقبل أيام كشف عن مخططين لاغتيال السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري، والسفير السعودي لدى العراق ثامر السبهان، وأوغلت الحكومة العراقية في استنفارها حين طلبت مغادرة السفير السبهان العراق، وهذا تصرف يبيّن مستوى التوغل الإيراني في النظام العراقي".

 

استهداف السفارات

ثم يرصد "الدخيل" استهداف إيران للسفارات والقنصليات، ويقول: "لنقفْ على بعض تاريخ استهداف إيران للسفارات بشكل مختصر: في نوفمبر عام 1979: الاعتداء على السفارة الأميركية في طهران، واقتحامها، واحتلالها واحتجاز 52 أميركياً لمدة 444 يوماً، وفي يونيو عام 1980: تم اغتيال السكرتير الأول في السفارة الكويتية لدى الهند مصطفى المرزوق. وفي سبتمبر عام 1982: اغتيال الدبلوماسي الكويتي في مدريد نجيب الرفاعي، ثم في إبريل عام 1983 تم تفجير السفارة الأميركية في بيروت، وفي ديسمبر عام 1983 جرى تفجير قنبلة استهدفت السفارة الفرنسية في الكويت، وفي ديسمبر عام 1983 فجرت شاحنة استهدفت السفارة الأميركية في الكويت، وأدت إلى مقتل 17 شخصاً؛ لنصل إلى أغسطس عام 1987؛ حيث الهجوم على السفارة السعودية في طهران، واحتجاز 275 دبلوماسياً.. وفي فبراير عام 1990 تم الضلوع في قتل الدبلوماسيين السعوديين في تايلاند، وفي فبراير عام 2011 قُتِل الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في باكستان!".

 

الجهود الدبلوماسية

ويعلق الكاتب قائلاً: "تلك أبرز الأحداث التي سهل حصرها؛ هذا فضلاً عن أحداث أخرى كثيرة. إيران تحاول -عبر أذرعها- تخويف الدبلوماسيين الذين يقومون بجهد نادر للتواصل مع أطياف المجتمعات التي يعملون فيها، تقوم السفارات السعودية بلبنان والعراق بجهود للاتصال مع مختلف أطياف المجتمع وانتماءاتهم وتياراتهم، وهذا يوجع إيران التي تعودت على التواصل مع فريق واحد فقط. استطاع "السبهان" أن يدخل البيوت الشيعية، والسنية، والكردية، وأن يكسر من الرتابة السياسية القائمة بالعراق المعتمدة على دعم فصيل واحد، ذي طابع إيراني محض".

 

عروبة العراق ولبنان

ويضيف "الدخيل": رأى السبهان في أول تعليق له على العدوان الإيراني من خلال أصوات عراقية أن "سياسة السعودية ثابتة ولا ترتبط بالأشخاص، وهي لن تتخلى عن عروبة العراق". حين اختلفت السعودية مع الحكومة اللبنانية، ووزارتها الخارجية؛ كان العنوان العريض للخلاف أساسه خروج لبنان عن عروبته؛ الأمر نفسه يجري من بعض السياسيين في العراق، وتأكيد السفير على "عروبة العراق" لا يروق إيران؛ بينما ساسة شيعة -من بينهم مقتدى الصدر- يطالبون بالعودة إلى الرؤى العربية والمجال المصلحي العربي لا الفارسي".

 

نجاح

ويخلُص "الدخيل" إلى سبب استهداف إيران السفراء، ويقول: "الفكرة أن الدبلوماسية السعودية بكل قوتها تسللت إلى مناطق نفوذ لم تستطع إيران منافستها بها، والنجاح الذي يحققه السفراء عبر اختراقهم للحدود، والسدود جعلهم في مرمى النار الإيرانية إعلامياً وأمنياً، والتاريخ الذي سردت بعضه ضد السفراء والسفارات بيّنٌ منذ وصول الخميني إلى الحكم عام 1979. وإلى اليوم؛ الجبير والسبهان وعسيري، يقومون بأعمال سياسية وليست عسكرية، وهم رجال يخدمون مصالح بلدانهم، ولا معنى لاختيار القوة ضد العمل الدبلوماسي؛ لأن هذا أسلوب ميليشياوي وإرهابي".

 

تنظيم مليشياوي

ويُنهي "الدخيل" قائلاً: "تثبت إيران يومياً أنها خارج سياق الدولة المؤسسية، وهي أقرب للحالة الثورية الدموية، لا تعترف بالمواثيق الدولية تجاه السفارات والقنصليات، ولا تكترث لاغتيال أي شخصية سياسية، وتتدخل في أي مكان وزمان، هذه ليست دولة؛ بل أقرب ما تكون إلى التنظيم الميليشياوي البحت، وإلا كيف يمكن لدولة أن تخطط لاغتيال سفير عبر نسف مطعم؟.. قوة الدول في دبلوماسييها الذين يحولون المستحيلات إلى واقع مشاهد، وهكذا فعل أولئك السفراء!".

 

30 أغسطس 2016 - 27 ذو القعدة 1437
01:24 PM

"الدخيل": دبلوماسية الرياض تسللت لمناطق نفوذ ولم تستطع طهران منافستها

من الجبير إلى السبهان.. لماذا تحاول إيران اغتيال سفراء السعودية؟!

A A A
16
28,284

يتساءل الكاتب والمحلل السياسي تركي الدخيل: "لماذا تحاول إيران اغتيال سفراء السعودية؟!"، ويرى الكاتب أن الدبلوماسية السعودية -بكل قوتها- تسللت إلى مناطق نفوذ لم تستطع إيران منافستها بها، وأن النجاح الذي يحققه السفراء عبر اختراقهم للحدود، والسدود جعلهم في مرمى النار الإيرانية.

 

من الجبير إلى السبهان

وفي مقاله "لماذا تحاول إيران اغتيال سفراء السعودية؟!" بصحيفة "الشرق الأوسط"، يرصد الدخيل أبرز المحاولات الإيرانية لاغتيال سفراء المملكة، ويقول: "في الحادي عشر من أكتوبر عام 2011، أعلن مسؤولون في الولايات المتحدة أن ثمة مؤامرة إيرانية، ومخططاً لاغتيال السفير السعودي في أميركا آنذاك عادل الجبير. الخطة تقضي أن يفجر المطعم الذي يرتاده السفير، ومن ثم الاتجاه إلى السفارة السعودية ونسفها، واعترف المتورطون بهذه العملية التي أطلق عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي (عملية التحالف الأحمر)، قُبض حينها على غلام شكوري، ومنصور أربابيسار، وتم اتهامهما من قِبَل المحكمة الاتحادية في نيويورك بالتآمر لاغتيال السفير.

 

وقبل أيام كشف عن مخططين لاغتيال السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري، والسفير السعودي لدى العراق ثامر السبهان، وأوغلت الحكومة العراقية في استنفارها حين طلبت مغادرة السفير السبهان العراق، وهذا تصرف يبيّن مستوى التوغل الإيراني في النظام العراقي".

 

استهداف السفارات

ثم يرصد "الدخيل" استهداف إيران للسفارات والقنصليات، ويقول: "لنقفْ على بعض تاريخ استهداف إيران للسفارات بشكل مختصر: في نوفمبر عام 1979: الاعتداء على السفارة الأميركية في طهران، واقتحامها، واحتلالها واحتجاز 52 أميركياً لمدة 444 يوماً، وفي يونيو عام 1980: تم اغتيال السكرتير الأول في السفارة الكويتية لدى الهند مصطفى المرزوق. وفي سبتمبر عام 1982: اغتيال الدبلوماسي الكويتي في مدريد نجيب الرفاعي، ثم في إبريل عام 1983 تم تفجير السفارة الأميركية في بيروت، وفي ديسمبر عام 1983 جرى تفجير قنبلة استهدفت السفارة الفرنسية في الكويت، وفي ديسمبر عام 1983 فجرت شاحنة استهدفت السفارة الأميركية في الكويت، وأدت إلى مقتل 17 شخصاً؛ لنصل إلى أغسطس عام 1987؛ حيث الهجوم على السفارة السعودية في طهران، واحتجاز 275 دبلوماسياً.. وفي فبراير عام 1990 تم الضلوع في قتل الدبلوماسيين السعوديين في تايلاند، وفي فبراير عام 2011 قُتِل الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في باكستان!".

 

الجهود الدبلوماسية

ويعلق الكاتب قائلاً: "تلك أبرز الأحداث التي سهل حصرها؛ هذا فضلاً عن أحداث أخرى كثيرة. إيران تحاول -عبر أذرعها- تخويف الدبلوماسيين الذين يقومون بجهد نادر للتواصل مع أطياف المجتمعات التي يعملون فيها، تقوم السفارات السعودية بلبنان والعراق بجهود للاتصال مع مختلف أطياف المجتمع وانتماءاتهم وتياراتهم، وهذا يوجع إيران التي تعودت على التواصل مع فريق واحد فقط. استطاع "السبهان" أن يدخل البيوت الشيعية، والسنية، والكردية، وأن يكسر من الرتابة السياسية القائمة بالعراق المعتمدة على دعم فصيل واحد، ذي طابع إيراني محض".

 

عروبة العراق ولبنان

ويضيف "الدخيل": رأى السبهان في أول تعليق له على العدوان الإيراني من خلال أصوات عراقية أن "سياسة السعودية ثابتة ولا ترتبط بالأشخاص، وهي لن تتخلى عن عروبة العراق". حين اختلفت السعودية مع الحكومة اللبنانية، ووزارتها الخارجية؛ كان العنوان العريض للخلاف أساسه خروج لبنان عن عروبته؛ الأمر نفسه يجري من بعض السياسيين في العراق، وتأكيد السفير على "عروبة العراق" لا يروق إيران؛ بينما ساسة شيعة -من بينهم مقتدى الصدر- يطالبون بالعودة إلى الرؤى العربية والمجال المصلحي العربي لا الفارسي".

 

نجاح

ويخلُص "الدخيل" إلى سبب استهداف إيران السفراء، ويقول: "الفكرة أن الدبلوماسية السعودية بكل قوتها تسللت إلى مناطق نفوذ لم تستطع إيران منافستها بها، والنجاح الذي يحققه السفراء عبر اختراقهم للحدود، والسدود جعلهم في مرمى النار الإيرانية إعلامياً وأمنياً، والتاريخ الذي سردت بعضه ضد السفراء والسفارات بيّنٌ منذ وصول الخميني إلى الحكم عام 1979. وإلى اليوم؛ الجبير والسبهان وعسيري، يقومون بأعمال سياسية وليست عسكرية، وهم رجال يخدمون مصالح بلدانهم، ولا معنى لاختيار القوة ضد العمل الدبلوماسي؛ لأن هذا أسلوب ميليشياوي وإرهابي".

 

تنظيم مليشياوي

ويُنهي "الدخيل" قائلاً: "تثبت إيران يومياً أنها خارج سياق الدولة المؤسسية، وهي أقرب للحالة الثورية الدموية، لا تعترف بالمواثيق الدولية تجاه السفارات والقنصليات، ولا تكترث لاغتيال أي شخصية سياسية، وتتدخل في أي مكان وزمان، هذه ليست دولة؛ بل أقرب ما تكون إلى التنظيم الميليشياوي البحت، وإلا كيف يمكن لدولة أن تخطط لاغتيال سفير عبر نسف مطعم؟.. قوة الدول في دبلوماسييها الذين يحولون المستحيلات إلى واقع مشاهد، وهكذا فعل أولئك السفراء!".