85.7 ٪ من السعوديين: "التحريض" أهم دوافع الاعتداء على المساجد

بحسب دراسة حصلت عليها "سبق" من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني

كشفت دراسة استطلاعية، أعدها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ممثلاً في وحدة استطلاعات الرأي العام، وحصلت سبق على نسخة منها، أن ٨٥.٧٪ من السعوديين يؤكدون أن من أهم الأسباب والدوافع التي تقف وراء الاعتداء على المساجد والتفجيرات الإرهابية وجود محرضين لهذا الفكر الإرهابي المنحرف خدمة للجهات المعادية. 

وبينما يرى ٩٥٪ من العينة المستطلَعة أن هذه التفجيرات تُعد من أعمال الفتنة، يشدِّد ٨٩.٨ ٪ أن الوحدة الوطنية هي المتضرر الأكبر من هذه الاعتداءات، ويرى ٨٢ ٪ أن من الأسباب والدوافع التي تقف وراء مثل هذه العمليات الإرهابية ضَعْف دور الأسرة والمدرسة في وقاية الشباب من الوقوع في التطرف. 

ويشير ٩٧.٥ ٪ إلى أنه من آثار تلك الاعتداءات الإرهابية أنها تسببت في قتل أنفس بريئة بغير وجه حق. وأفاد ٩١.٣ ٪ بأن هذه الاعتداءات الإرهابية يترتب عليها هدر لمكتسبات الوطن البشرية والمادية. 

ويذهب ٩٧.٥ ٪ من العينة إلى أن قيام الأسرة بدورها في تنشئة أبنائها على الاعتدال والتسامح يُعدُّ من أهم العوامل التي تساعد على مكافحة الإرهاب والتطرف. ويرى ٩٣.٣ ٪ ضرورة تفعيل دور خطباء المساجد والدعاة والعلماء في تعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال والتسامح، بوصفها أحد العوامل المهمة في مكافحة التطرف. ‏‫  

اعلان
85.7 ٪ من السعوديين: "التحريض" أهم دوافع الاعتداء على المساجد
سبق

كشفت دراسة استطلاعية، أعدها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ممثلاً في وحدة استطلاعات الرأي العام، وحصلت سبق على نسخة منها، أن ٨٥.٧٪ من السعوديين يؤكدون أن من أهم الأسباب والدوافع التي تقف وراء الاعتداء على المساجد والتفجيرات الإرهابية وجود محرضين لهذا الفكر الإرهابي المنحرف خدمة للجهات المعادية. 

وبينما يرى ٩٥٪ من العينة المستطلَعة أن هذه التفجيرات تُعد من أعمال الفتنة، يشدِّد ٨٩.٨ ٪ أن الوحدة الوطنية هي المتضرر الأكبر من هذه الاعتداءات، ويرى ٨٢ ٪ أن من الأسباب والدوافع التي تقف وراء مثل هذه العمليات الإرهابية ضَعْف دور الأسرة والمدرسة في وقاية الشباب من الوقوع في التطرف. 

ويشير ٩٧.٥ ٪ إلى أنه من آثار تلك الاعتداءات الإرهابية أنها تسببت في قتل أنفس بريئة بغير وجه حق. وأفاد ٩١.٣ ٪ بأن هذه الاعتداءات الإرهابية يترتب عليها هدر لمكتسبات الوطن البشرية والمادية. 

ويذهب ٩٧.٥ ٪ من العينة إلى أن قيام الأسرة بدورها في تنشئة أبنائها على الاعتدال والتسامح يُعدُّ من أهم العوامل التي تساعد على مكافحة الإرهاب والتطرف. ويرى ٩٣.٣ ٪ ضرورة تفعيل دور خطباء المساجد والدعاة والعلماء في تعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال والتسامح، بوصفها أحد العوامل المهمة في مكافحة التطرف. ‏‫  

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
11:55 PM

بحسب دراسة حصلت عليها "سبق" من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني

85.7 ٪ من السعوديين: "التحريض" أهم دوافع الاعتداء على المساجد

A A A
9
11,420

كشفت دراسة استطلاعية، أعدها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ممثلاً في وحدة استطلاعات الرأي العام، وحصلت سبق على نسخة منها، أن ٨٥.٧٪ من السعوديين يؤكدون أن من أهم الأسباب والدوافع التي تقف وراء الاعتداء على المساجد والتفجيرات الإرهابية وجود محرضين لهذا الفكر الإرهابي المنحرف خدمة للجهات المعادية. 

وبينما يرى ٩٥٪ من العينة المستطلَعة أن هذه التفجيرات تُعد من أعمال الفتنة، يشدِّد ٨٩.٨ ٪ أن الوحدة الوطنية هي المتضرر الأكبر من هذه الاعتداءات، ويرى ٨٢ ٪ أن من الأسباب والدوافع التي تقف وراء مثل هذه العمليات الإرهابية ضَعْف دور الأسرة والمدرسة في وقاية الشباب من الوقوع في التطرف. 

ويشير ٩٧.٥ ٪ إلى أنه من آثار تلك الاعتداءات الإرهابية أنها تسببت في قتل أنفس بريئة بغير وجه حق. وأفاد ٩١.٣ ٪ بأن هذه الاعتداءات الإرهابية يترتب عليها هدر لمكتسبات الوطن البشرية والمادية. 

ويذهب ٩٧.٥ ٪ من العينة إلى أن قيام الأسرة بدورها في تنشئة أبنائها على الاعتدال والتسامح يُعدُّ من أهم العوامل التي تساعد على مكافحة الإرهاب والتطرف. ويرى ٩٣.٣ ٪ ضرورة تفعيل دور خطباء المساجد والدعاة والعلماء في تعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال والتسامح، بوصفها أحد العوامل المهمة في مكافحة التطرف. ‏‫