من اللبن للخرسانة.. "الفضل" يسلط الضوء على "العمارة في عهد الملك سعود"

يلقي الأمين العام لمؤسسة الملك سعود الوقفية المهندس فيصل بن صالح الفضل، مساء غد الأحد،  محاضرة بعنوان: "عمارة الملك سعود من اللبن إلى الخرسانة"؛ ذلك في المنتدى الشتوي بمحافظة المذنب بمنطقة القصيم.

 

ويتناول "الفضل"، وهو مهندس حاصل على الماجستير في الهندسة المعمارية من الولايات المتحدة، العمارة السعودية بوصفها رؤية نابعة من منطلق شواهد العمق التاريخي للملك سعود الذي يعده المهندس الفضل "رائد العمارة" Master of Architecture"؛ حيث سخر الإمكانيات والتقنيات الحديثة المتاحة -آنذلك- التي انعكست بدورها في تأسيس وتشكيل هوية سعودية معمارية فريدة من نوعها، تواكبت مع النهضة الاقتصادية والاجتماعية التى دفع بها الملك سعود -طيب الله ثراه- للأجيال.

 

يُذكر أن الأمين العام لمؤسسة الملك سعود فيصل، صالح الفضل، مهندس استشاري في العمارة والتخطيط الحضري، وهو أيضاً الأمين العام للمنتدى السعودي للأبنية  الخضراء،  كما حاز على شكر تجاه مبادرة الأبنية الخضراء التى كان لها التأثير الكبير في دعم التحول الى تصميم وتنفيذ المباني عالية الكفاءة والصديقة للإنسان والبيئة بالمملكة العربية السعودية.

 

وحصل على العديد من جوائز الريادة الخضراء في العماره والأبنية الخضراء والاستدامة محلياً وعالمياً؛ حيث أسس  المجلس العربي للكود الدولي الذي يمثل 22 دولة وارتبط بشركاء وحلفاء محلياً ودولياً ممن لهم في خدمة أمن وسلامة وصحة الإنسان، وهو ممارس لمهنة الهندسة لأكثر من 20 عاماً من الخبرة، وصمم وأشرف على إنشاء العديد من المباني تكلفة بنائها تربو على 15  مليار دولار.

 

اعلان
من اللبن للخرسانة.. "الفضل" يسلط الضوء على "العمارة في عهد الملك سعود"
سبق

يلقي الأمين العام لمؤسسة الملك سعود الوقفية المهندس فيصل بن صالح الفضل، مساء غد الأحد،  محاضرة بعنوان: "عمارة الملك سعود من اللبن إلى الخرسانة"؛ ذلك في المنتدى الشتوي بمحافظة المذنب بمنطقة القصيم.

 

ويتناول "الفضل"، وهو مهندس حاصل على الماجستير في الهندسة المعمارية من الولايات المتحدة، العمارة السعودية بوصفها رؤية نابعة من منطلق شواهد العمق التاريخي للملك سعود الذي يعده المهندس الفضل "رائد العمارة" Master of Architecture"؛ حيث سخر الإمكانيات والتقنيات الحديثة المتاحة -آنذلك- التي انعكست بدورها في تأسيس وتشكيل هوية سعودية معمارية فريدة من نوعها، تواكبت مع النهضة الاقتصادية والاجتماعية التى دفع بها الملك سعود -طيب الله ثراه- للأجيال.

 

يُذكر أن الأمين العام لمؤسسة الملك سعود فيصل، صالح الفضل، مهندس استشاري في العمارة والتخطيط الحضري، وهو أيضاً الأمين العام للمنتدى السعودي للأبنية  الخضراء،  كما حاز على شكر تجاه مبادرة الأبنية الخضراء التى كان لها التأثير الكبير في دعم التحول الى تصميم وتنفيذ المباني عالية الكفاءة والصديقة للإنسان والبيئة بالمملكة العربية السعودية.

 

وحصل على العديد من جوائز الريادة الخضراء في العماره والأبنية الخضراء والاستدامة محلياً وعالمياً؛ حيث أسس  المجلس العربي للكود الدولي الذي يمثل 22 دولة وارتبط بشركاء وحلفاء محلياً ودولياً ممن لهم في خدمة أمن وسلامة وصحة الإنسان، وهو ممارس لمهنة الهندسة لأكثر من 20 عاماً من الخبرة، وصمم وأشرف على إنشاء العديد من المباني تكلفة بنائها تربو على 15  مليار دولار.

 

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
02:59 PM

من اللبن للخرسانة.. "الفضل" يسلط الضوء على "العمارة في عهد الملك سعود"

A A A
0
4,465

يلقي الأمين العام لمؤسسة الملك سعود الوقفية المهندس فيصل بن صالح الفضل، مساء غد الأحد،  محاضرة بعنوان: "عمارة الملك سعود من اللبن إلى الخرسانة"؛ ذلك في المنتدى الشتوي بمحافظة المذنب بمنطقة القصيم.

 

ويتناول "الفضل"، وهو مهندس حاصل على الماجستير في الهندسة المعمارية من الولايات المتحدة، العمارة السعودية بوصفها رؤية نابعة من منطلق شواهد العمق التاريخي للملك سعود الذي يعده المهندس الفضل "رائد العمارة" Master of Architecture"؛ حيث سخر الإمكانيات والتقنيات الحديثة المتاحة -آنذلك- التي انعكست بدورها في تأسيس وتشكيل هوية سعودية معمارية فريدة من نوعها، تواكبت مع النهضة الاقتصادية والاجتماعية التى دفع بها الملك سعود -طيب الله ثراه- للأجيال.

 

يُذكر أن الأمين العام لمؤسسة الملك سعود فيصل، صالح الفضل، مهندس استشاري في العمارة والتخطيط الحضري، وهو أيضاً الأمين العام للمنتدى السعودي للأبنية  الخضراء،  كما حاز على شكر تجاه مبادرة الأبنية الخضراء التى كان لها التأثير الكبير في دعم التحول الى تصميم وتنفيذ المباني عالية الكفاءة والصديقة للإنسان والبيئة بالمملكة العربية السعودية.

 

وحصل على العديد من جوائز الريادة الخضراء في العماره والأبنية الخضراء والاستدامة محلياً وعالمياً؛ حيث أسس  المجلس العربي للكود الدولي الذي يمثل 22 دولة وارتبط بشركاء وحلفاء محلياً ودولياً ممن لهم في خدمة أمن وسلامة وصحة الإنسان، وهو ممارس لمهنة الهندسة لأكثر من 20 عاماً من الخبرة، وصمم وأشرف على إنشاء العديد من المباني تكلفة بنائها تربو على 15  مليار دولار.