مواطنو القصيم: استهداف الحوثيين لمكة عمل آثم وعدوان صريح

أكدوا أن الحوثي أداة بيد إيران وأعماله استفزاز لبلد التوحيد وللمسلمين عامة

قالت الكاتبة "حصة إبراهيم الجربوع": إن استهداف الحوثيين الذين تدعمهم إيران لمكة المكرمة عمل جبان ودلالة على عمق التورط الإيراني في جماعة الحوثي، مضيفة أن مكة والمشاعر المقدسة هدف إيراني بحت، وما الحوثي إلا أداة بيد إيران، مشيرة إلى أن "الإخوة في اليمن لا يمكن أن يكونوا عونًا على الاعتداء على بيت الله".

وبينت "الجربوع" أن قرار القيادة بالمشاركة في التحالف لإعادة الشرعية في اليمن قرار حكيم، مؤكدة أن أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- قادرة على أن تحافظ على كيانها وقوتها مستمدة ذلك من كتاب الله وسنة نبيه وبعزم قادتها وجندها، مشيرة إلى أن ثقة المواطن في قدرة القوات العسكرية على التصدي لمثل هذا الاعتداء يعطي القوات العسكرية القوة المعنوية لصد المحاولات اليائسة من الحوثيين ومن خلفهم، داعية المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا من كل مكروه.

من جانبه، أكد مدير مكتبة الشماسية العامة "محمد بن سليمان البهدل"؛ أن إطلاق جماعة الحوثي الانقلابية صاروخاً نحو مكة المكرمة هو عمل آثم وعدوان صريح وواضح بالاعتداء على بلد المقدسات وأطهر بقاع الأرض التي فيها قبلة المسلمين، مشيراً إلى أن ما تقوم به هذه الجماعات المعادية للإسلام والمسلمين يعد عملًا إجراميًّا واعتداء آثمًا يؤدي إلى ترويع الآمنين والمستأمنين في بلد الله الحرام، مؤكداً أن هذا العمل أظهر النوايا الحقيقية لتلك الجماعة التي لا تمتّ للإسلام منهجًا ولا للجار حقًّا.

بدوره، أشار الإعلامي "سليمان التويجري" إلى أن الأعمال التي تقوم بها جماعة الحوثي الانقلابية هي استفزاز لبلد التوحيد وللمسلمين عامة، وخدمة للمشروع الإيراني، لافتاً النظر إلى أن القرار الحكيم والشجاع من خادم الحرمين الشريفين بنصرة أشقائنا اليمنيين والدفاع عن أعراضهم ومكتسباتهم وحق سيادتهم من عبث جماعة الحوثي التي عاثت تخريباً وفساداً؛ قرارٌ لنصرة الأخ لأخيه والحفاظ على عقيدة وعروبة الدولة اليمنية الشقيقة.

وأكد أن الجيش العربي السعودي بكامل مكوناته هبَّ لدحر العدو وإرغامه على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وعودة الحكومة الشرعية إلى سيادتها، مشيرًا إلى أن قواتنا الباسلة ومن خلفهم المواطنون بمسؤولياتهم وواجبهم الديني والوطني، يعملون على ردع ودحر من يحاول مساس أمن الوطن، سائلاً الله أن يحفظ أمن هذه البلاد ويديم عزها وأمنها تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله-.

اعلان
مواطنو القصيم: استهداف الحوثيين لمكة عمل آثم وعدوان صريح
سبق

قالت الكاتبة "حصة إبراهيم الجربوع": إن استهداف الحوثيين الذين تدعمهم إيران لمكة المكرمة عمل جبان ودلالة على عمق التورط الإيراني في جماعة الحوثي، مضيفة أن مكة والمشاعر المقدسة هدف إيراني بحت، وما الحوثي إلا أداة بيد إيران، مشيرة إلى أن "الإخوة في اليمن لا يمكن أن يكونوا عونًا على الاعتداء على بيت الله".

وبينت "الجربوع" أن قرار القيادة بالمشاركة في التحالف لإعادة الشرعية في اليمن قرار حكيم، مؤكدة أن أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- قادرة على أن تحافظ على كيانها وقوتها مستمدة ذلك من كتاب الله وسنة نبيه وبعزم قادتها وجندها، مشيرة إلى أن ثقة المواطن في قدرة القوات العسكرية على التصدي لمثل هذا الاعتداء يعطي القوات العسكرية القوة المعنوية لصد المحاولات اليائسة من الحوثيين ومن خلفهم، داعية المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا من كل مكروه.

من جانبه، أكد مدير مكتبة الشماسية العامة "محمد بن سليمان البهدل"؛ أن إطلاق جماعة الحوثي الانقلابية صاروخاً نحو مكة المكرمة هو عمل آثم وعدوان صريح وواضح بالاعتداء على بلد المقدسات وأطهر بقاع الأرض التي فيها قبلة المسلمين، مشيراً إلى أن ما تقوم به هذه الجماعات المعادية للإسلام والمسلمين يعد عملًا إجراميًّا واعتداء آثمًا يؤدي إلى ترويع الآمنين والمستأمنين في بلد الله الحرام، مؤكداً أن هذا العمل أظهر النوايا الحقيقية لتلك الجماعة التي لا تمتّ للإسلام منهجًا ولا للجار حقًّا.

بدوره، أشار الإعلامي "سليمان التويجري" إلى أن الأعمال التي تقوم بها جماعة الحوثي الانقلابية هي استفزاز لبلد التوحيد وللمسلمين عامة، وخدمة للمشروع الإيراني، لافتاً النظر إلى أن القرار الحكيم والشجاع من خادم الحرمين الشريفين بنصرة أشقائنا اليمنيين والدفاع عن أعراضهم ومكتسباتهم وحق سيادتهم من عبث جماعة الحوثي التي عاثت تخريباً وفساداً؛ قرارٌ لنصرة الأخ لأخيه والحفاظ على عقيدة وعروبة الدولة اليمنية الشقيقة.

وأكد أن الجيش العربي السعودي بكامل مكوناته هبَّ لدحر العدو وإرغامه على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وعودة الحكومة الشرعية إلى سيادتها، مشيرًا إلى أن قواتنا الباسلة ومن خلفهم المواطنون بمسؤولياتهم وواجبهم الديني والوطني، يعملون على ردع ودحر من يحاول مساس أمن الوطن، سائلاً الله أن يحفظ أمن هذه البلاد ويديم عزها وأمنها تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله-.

31 أكتوبر 2016 - 30 محرّم 1438
09:45 PM

مواطنو القصيم: استهداف الحوثيين لمكة عمل آثم وعدوان صريح

أكدوا أن الحوثي أداة بيد إيران وأعماله استفزاز لبلد التوحيد وللمسلمين عامة

A A A
15
5,914

قالت الكاتبة "حصة إبراهيم الجربوع": إن استهداف الحوثيين الذين تدعمهم إيران لمكة المكرمة عمل جبان ودلالة على عمق التورط الإيراني في جماعة الحوثي، مضيفة أن مكة والمشاعر المقدسة هدف إيراني بحت، وما الحوثي إلا أداة بيد إيران، مشيرة إلى أن "الإخوة في اليمن لا يمكن أن يكونوا عونًا على الاعتداء على بيت الله".

وبينت "الجربوع" أن قرار القيادة بالمشاركة في التحالف لإعادة الشرعية في اليمن قرار حكيم، مؤكدة أن أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- قادرة على أن تحافظ على كيانها وقوتها مستمدة ذلك من كتاب الله وسنة نبيه وبعزم قادتها وجندها، مشيرة إلى أن ثقة المواطن في قدرة القوات العسكرية على التصدي لمثل هذا الاعتداء يعطي القوات العسكرية القوة المعنوية لصد المحاولات اليائسة من الحوثيين ومن خلفهم، داعية المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا من كل مكروه.

من جانبه، أكد مدير مكتبة الشماسية العامة "محمد بن سليمان البهدل"؛ أن إطلاق جماعة الحوثي الانقلابية صاروخاً نحو مكة المكرمة هو عمل آثم وعدوان صريح وواضح بالاعتداء على بلد المقدسات وأطهر بقاع الأرض التي فيها قبلة المسلمين، مشيراً إلى أن ما تقوم به هذه الجماعات المعادية للإسلام والمسلمين يعد عملًا إجراميًّا واعتداء آثمًا يؤدي إلى ترويع الآمنين والمستأمنين في بلد الله الحرام، مؤكداً أن هذا العمل أظهر النوايا الحقيقية لتلك الجماعة التي لا تمتّ للإسلام منهجًا ولا للجار حقًّا.

بدوره، أشار الإعلامي "سليمان التويجري" إلى أن الأعمال التي تقوم بها جماعة الحوثي الانقلابية هي استفزاز لبلد التوحيد وللمسلمين عامة، وخدمة للمشروع الإيراني، لافتاً النظر إلى أن القرار الحكيم والشجاع من خادم الحرمين الشريفين بنصرة أشقائنا اليمنيين والدفاع عن أعراضهم ومكتسباتهم وحق سيادتهم من عبث جماعة الحوثي التي عاثت تخريباً وفساداً؛ قرارٌ لنصرة الأخ لأخيه والحفاظ على عقيدة وعروبة الدولة اليمنية الشقيقة.

وأكد أن الجيش العربي السعودي بكامل مكوناته هبَّ لدحر العدو وإرغامه على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وعودة الحكومة الشرعية إلى سيادتها، مشيرًا إلى أن قواتنا الباسلة ومن خلفهم المواطنون بمسؤولياتهم وواجبهم الديني والوطني، يعملون على ردع ودحر من يحاول مساس أمن الوطن، سائلاً الله أن يحفظ أمن هذه البلاد ويديم عزها وأمنها تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله-.