موظف بأرامكو يُنقذ طائراً أصيب بتمزق حويصلته بالأحساء

نقله للمستشفى البيطري وأجريت له عملية

ساهمَ أحد موظفي شركة أرامكو في إنقاذ طائر حمام من الموت في الأحساء، بعد أن ظلَ يُعاني من إصابة قوية تعرض لها إثر اصطدامه بجسم يُعتقد أنه شبك حديدي مما تسبب في تمزق الحويصلة.
وبذل الموظف محاولات عديدة لإنقاذ الطائر حتى إنه ذهب به إلى المستشفى البيطري ليتلقى الطائر العلاج.


وقال الموظف بشركة آرامكو موفي بن محمد آل عمر: "كنتُ متواجداً في مواقف السيارات في شركة آرامكو في المبرز بالأحساء ، ولاحظت طائر "حمام" عمره لا يتجاوز الشهر والنصف، يُعاني ووجدته ينزف دماً بسبب ما أعتقد أنه اصطدامه بالشبك الحديدي، ولاحظت تمزق الحويصلة للطائر".


وأضاف: "رفعته وتوليت عملية إطعامه وسقياه، ولكن ما يتناوله من الطعام كان يخرج من مكان الإصابة، حيث كان الطائر بدون حويصلة تحفظ الطعام الذي يتناوله".


وأردف أنه وضع لاصقاً عادياً على موقع الإصابة، ثم أوصله إلى مستشفى الطب البيطري الجامعي بالأحساء على طريق قطر، حيث تم توثيق الحالة، وأدخل الطائر إلى قسم العمليات الجراحية.
وتابع: "قام الأطباء بإزالة الأنسجة الميتة ووضعوا بدائل، واستغرقت العملية نصف ساعة، وبعدها استلمت الطائر مُعالجاً وقد التأم الجرح، وذلك بعد مرور أربعة أيام على إصابته".


وقال الموظف: "أنا سعيد لأن الطائر استعاد عافيته بعد التدخل الطبي العلاجي وأرجو الأجر والمثوبة من الله، وفقاً لما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (في كُل كبدٍ رطبة أجر)".
وأضاف: "كنت أندهش ممن طلبوا مني التخلص من الطائر وألا أهتم لحالته، ولكنني لم أعر هذه الأصوات انتباهاً".
 
 

اعلان
موظف بأرامكو يُنقذ طائراً أصيب بتمزق حويصلته بالأحساء
سبق

ساهمَ أحد موظفي شركة أرامكو في إنقاذ طائر حمام من الموت في الأحساء، بعد أن ظلَ يُعاني من إصابة قوية تعرض لها إثر اصطدامه بجسم يُعتقد أنه شبك حديدي مما تسبب في تمزق الحويصلة.
وبذل الموظف محاولات عديدة لإنقاذ الطائر حتى إنه ذهب به إلى المستشفى البيطري ليتلقى الطائر العلاج.


وقال الموظف بشركة آرامكو موفي بن محمد آل عمر: "كنتُ متواجداً في مواقف السيارات في شركة آرامكو في المبرز بالأحساء ، ولاحظت طائر "حمام" عمره لا يتجاوز الشهر والنصف، يُعاني ووجدته ينزف دماً بسبب ما أعتقد أنه اصطدامه بالشبك الحديدي، ولاحظت تمزق الحويصلة للطائر".


وأضاف: "رفعته وتوليت عملية إطعامه وسقياه، ولكن ما يتناوله من الطعام كان يخرج من مكان الإصابة، حيث كان الطائر بدون حويصلة تحفظ الطعام الذي يتناوله".


وأردف أنه وضع لاصقاً عادياً على موقع الإصابة، ثم أوصله إلى مستشفى الطب البيطري الجامعي بالأحساء على طريق قطر، حيث تم توثيق الحالة، وأدخل الطائر إلى قسم العمليات الجراحية.
وتابع: "قام الأطباء بإزالة الأنسجة الميتة ووضعوا بدائل، واستغرقت العملية نصف ساعة، وبعدها استلمت الطائر مُعالجاً وقد التأم الجرح، وذلك بعد مرور أربعة أيام على إصابته".


وقال الموظف: "أنا سعيد لأن الطائر استعاد عافيته بعد التدخل الطبي العلاجي وأرجو الأجر والمثوبة من الله، وفقاً لما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (في كُل كبدٍ رطبة أجر)".
وأضاف: "كنت أندهش ممن طلبوا مني التخلص من الطائر وألا أهتم لحالته، ولكنني لم أعر هذه الأصوات انتباهاً".
 
 

29 أكتوبر 2016 - 28 محرّم 1438
04:24 PM

موظف بأرامكو يُنقذ طائراً أصيب بتمزق حويصلته بالأحساء

نقله للمستشفى البيطري وأجريت له عملية

A A A
3
9,399

ساهمَ أحد موظفي شركة أرامكو في إنقاذ طائر حمام من الموت في الأحساء، بعد أن ظلَ يُعاني من إصابة قوية تعرض لها إثر اصطدامه بجسم يُعتقد أنه شبك حديدي مما تسبب في تمزق الحويصلة.
وبذل الموظف محاولات عديدة لإنقاذ الطائر حتى إنه ذهب به إلى المستشفى البيطري ليتلقى الطائر العلاج.


وقال الموظف بشركة آرامكو موفي بن محمد آل عمر: "كنتُ متواجداً في مواقف السيارات في شركة آرامكو في المبرز بالأحساء ، ولاحظت طائر "حمام" عمره لا يتجاوز الشهر والنصف، يُعاني ووجدته ينزف دماً بسبب ما أعتقد أنه اصطدامه بالشبك الحديدي، ولاحظت تمزق الحويصلة للطائر".


وأضاف: "رفعته وتوليت عملية إطعامه وسقياه، ولكن ما يتناوله من الطعام كان يخرج من مكان الإصابة، حيث كان الطائر بدون حويصلة تحفظ الطعام الذي يتناوله".


وأردف أنه وضع لاصقاً عادياً على موقع الإصابة، ثم أوصله إلى مستشفى الطب البيطري الجامعي بالأحساء على طريق قطر، حيث تم توثيق الحالة، وأدخل الطائر إلى قسم العمليات الجراحية.
وتابع: "قام الأطباء بإزالة الأنسجة الميتة ووضعوا بدائل، واستغرقت العملية نصف ساعة، وبعدها استلمت الطائر مُعالجاً وقد التأم الجرح، وذلك بعد مرور أربعة أيام على إصابته".


وقال الموظف: "أنا سعيد لأن الطائر استعاد عافيته بعد التدخل الطبي العلاجي وأرجو الأجر والمثوبة من الله، وفقاً لما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (في كُل كبدٍ رطبة أجر)".
وأضاف: "كنت أندهش ممن طلبوا مني التخلص من الطائر وألا أهتم لحالته، ولكنني لم أعر هذه الأصوات انتباهاً".