ميركل في السعودية اليوم .. ملفات عدة تتصدّرها صفقة الزوارق الحربية الضخمة

الزيارة الثانية لمسؤول أوروبي رفيع في أقل من شهر بعد رئيسة وزراء بريطانيا

تصل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل؛ إلى السعودية، اليوم الأحد، للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف، بهدف مناقشة ملفات منها مكافحة "داعش".

 

وذكرت مصادر حكومية في برلين، أن الهدف من الزيارة هو تحديد الجدول الزمني لقمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في مدينة هامبورغ الألمانية في يوليو المقبل، إضافة إلى مناقشة الوضع في اليمن.. كما تحدّثت المصادر عن إمكانية إقرار صفقة الزوارق الحربية الضخمة لصالح السعودية.

 

ومن المتوقع أن تتصدّر أجندة ميركل؛ في السعودية ملفات عدة؛ أولها صفقة سلاح التي وافقت عليها ألمانيا، وثانيها الفوز بحصة من برنامج الإصلاح الاقتصادي "رؤية السعودية 2030"؛ حيث أعلنت ألمانيا استعدادها في وقتٍ سابقٍ بأن تكون شريكاً إستراتيجياً للسعودية في تنفيذ برنامجها الاقتصادي الطموح.

 

وبحسب إذاعة "دويتشه فيله" الألمانية، تزور ميركل؛ السعودية لإعطاء الضوء الأخضر لصفقة السلاح التي طلبتها السعودية، والتي تشمل 48 زورقاً بحرياً.. وأعطى مجلس الأمن الاتحادي المختص بإصدار قرارات صفقات التسليح الألمانية موافقته على الصفقة أخيراً.

 

وتعد ميركل؛ مؤيدة للتعاون في مجال التسليح مع السعودية؛ الحليف الوثيق للغرب في مكافحة الإرهاب.

 

ويرافق ميركل؛ خلال زيارتها وفدٌ اقتصادي رفيع المستوى، من بينهم ممثلون عن شركة "لوفتهانزا" للطيران، تحت قيادة وكيل وزارة الاقتصاد الألماني ماتياس ماخنيش.

 

كما تحدّثت مصادر ألمانية عن أهمية الزيارة لبلد دائماً ما كان حليفاً وثيقاً للغرب, في كل قضايا المنطقة المُلحة, خصوصاً فيما يتعلق بالملفات الأمنية؛ حيث ستحرص المستشارة الألمانية على لقاء ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز؛ الرجل الذي هزم "القاعدة" و"داعش" في السعودية, والذي يحظى بسمعة كبيرة جداً لدى الأوساط الغربية، وصنّفته أوساطٌ عسكرية أمريكية بأنه رجل المنطقة الأول فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

 

يُذكر أن الزيارة هي الثانية في أقل من شهر لمسؤول أوروبي رفيع بعد رئيسة وزراء بريطانية تيريزا ماي.

اعلان
ميركل في السعودية اليوم .. ملفات عدة تتصدّرها صفقة الزوارق الحربية الضخمة
سبق

تصل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل؛ إلى السعودية، اليوم الأحد، للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف، بهدف مناقشة ملفات منها مكافحة "داعش".

 

وذكرت مصادر حكومية في برلين، أن الهدف من الزيارة هو تحديد الجدول الزمني لقمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في مدينة هامبورغ الألمانية في يوليو المقبل، إضافة إلى مناقشة الوضع في اليمن.. كما تحدّثت المصادر عن إمكانية إقرار صفقة الزوارق الحربية الضخمة لصالح السعودية.

 

ومن المتوقع أن تتصدّر أجندة ميركل؛ في السعودية ملفات عدة؛ أولها صفقة سلاح التي وافقت عليها ألمانيا، وثانيها الفوز بحصة من برنامج الإصلاح الاقتصادي "رؤية السعودية 2030"؛ حيث أعلنت ألمانيا استعدادها في وقتٍ سابقٍ بأن تكون شريكاً إستراتيجياً للسعودية في تنفيذ برنامجها الاقتصادي الطموح.

 

وبحسب إذاعة "دويتشه فيله" الألمانية، تزور ميركل؛ السعودية لإعطاء الضوء الأخضر لصفقة السلاح التي طلبتها السعودية، والتي تشمل 48 زورقاً بحرياً.. وأعطى مجلس الأمن الاتحادي المختص بإصدار قرارات صفقات التسليح الألمانية موافقته على الصفقة أخيراً.

 

وتعد ميركل؛ مؤيدة للتعاون في مجال التسليح مع السعودية؛ الحليف الوثيق للغرب في مكافحة الإرهاب.

 

ويرافق ميركل؛ خلال زيارتها وفدٌ اقتصادي رفيع المستوى، من بينهم ممثلون عن شركة "لوفتهانزا" للطيران، تحت قيادة وكيل وزارة الاقتصاد الألماني ماتياس ماخنيش.

 

كما تحدّثت مصادر ألمانية عن أهمية الزيارة لبلد دائماً ما كان حليفاً وثيقاً للغرب, في كل قضايا المنطقة المُلحة, خصوصاً فيما يتعلق بالملفات الأمنية؛ حيث ستحرص المستشارة الألمانية على لقاء ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز؛ الرجل الذي هزم "القاعدة" و"داعش" في السعودية, والذي يحظى بسمعة كبيرة جداً لدى الأوساط الغربية، وصنّفته أوساطٌ عسكرية أمريكية بأنه رجل المنطقة الأول فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

 

يُذكر أن الزيارة هي الثانية في أقل من شهر لمسؤول أوروبي رفيع بعد رئيسة وزراء بريطانية تيريزا ماي.

30 إبريل 2017 - 4 شعبان 1438
09:42 AM

ميركل في السعودية اليوم .. ملفات عدة تتصدّرها صفقة الزوارق الحربية الضخمة

الزيارة الثانية لمسؤول أوروبي رفيع في أقل من شهر بعد رئيسة وزراء بريطانيا

A A A
6
19,882

تصل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل؛ إلى السعودية، اليوم الأحد، للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف، بهدف مناقشة ملفات منها مكافحة "داعش".

 

وذكرت مصادر حكومية في برلين، أن الهدف من الزيارة هو تحديد الجدول الزمني لقمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في مدينة هامبورغ الألمانية في يوليو المقبل، إضافة إلى مناقشة الوضع في اليمن.. كما تحدّثت المصادر عن إمكانية إقرار صفقة الزوارق الحربية الضخمة لصالح السعودية.

 

ومن المتوقع أن تتصدّر أجندة ميركل؛ في السعودية ملفات عدة؛ أولها صفقة سلاح التي وافقت عليها ألمانيا، وثانيها الفوز بحصة من برنامج الإصلاح الاقتصادي "رؤية السعودية 2030"؛ حيث أعلنت ألمانيا استعدادها في وقتٍ سابقٍ بأن تكون شريكاً إستراتيجياً للسعودية في تنفيذ برنامجها الاقتصادي الطموح.

 

وبحسب إذاعة "دويتشه فيله" الألمانية، تزور ميركل؛ السعودية لإعطاء الضوء الأخضر لصفقة السلاح التي طلبتها السعودية، والتي تشمل 48 زورقاً بحرياً.. وأعطى مجلس الأمن الاتحادي المختص بإصدار قرارات صفقات التسليح الألمانية موافقته على الصفقة أخيراً.

 

وتعد ميركل؛ مؤيدة للتعاون في مجال التسليح مع السعودية؛ الحليف الوثيق للغرب في مكافحة الإرهاب.

 

ويرافق ميركل؛ خلال زيارتها وفدٌ اقتصادي رفيع المستوى، من بينهم ممثلون عن شركة "لوفتهانزا" للطيران، تحت قيادة وكيل وزارة الاقتصاد الألماني ماتياس ماخنيش.

 

كما تحدّثت مصادر ألمانية عن أهمية الزيارة لبلد دائماً ما كان حليفاً وثيقاً للغرب, في كل قضايا المنطقة المُلحة, خصوصاً فيما يتعلق بالملفات الأمنية؛ حيث ستحرص المستشارة الألمانية على لقاء ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز؛ الرجل الذي هزم "القاعدة" و"داعش" في السعودية, والذي يحظى بسمعة كبيرة جداً لدى الأوساط الغربية، وصنّفته أوساطٌ عسكرية أمريكية بأنه رجل المنطقة الأول فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

 

يُذكر أن الزيارة هي الثانية في أقل من شهر لمسؤول أوروبي رفيع بعد رئيسة وزراء بريطانية تيريزا ماي.