مُعلِّم بالدرعية يُنقذ طالب ابتدائي ويُسعفه بسيارته .. سابق الزمن حتى جاءت البُشرى

في موقفٍ من مواقف الأبوة الحانية جسّدها مُعلِّم مادة العلوم بمدرسة أبي هريرة الابتدائية بالدرعية؛ سلطان الصميع القحطاني، حيث أسهم في إنقاذ أحد طلاب المدرسة الذي يدرس بالصف الرابع والذي انتابته نوبة من التشنجات والصرع؛ ما أدّى إلى دخوله في غيبوبة خلال الحصّة الخامسة من اليوم الدراسي.

 

وكان المُعلِّم قد سارع في الحال إلى حمل الطالب ونقله بسيارته سريعاً إلى مركز الأمير سلطان الصحي بمحافظة الدرعية؛ للوقوف على حالته التي استدعت تحويله سريعاً إلى مستشفى الملك فيصل التخصُّصي؛ إلا أن المُعلِّم سابق الزمن دون انتظار إنقاذًاً لحياة الطالب بنقله بنفسه إلى طوارئ المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية هناك، وظل مرافقاً له ومتابعاً لحالته خلال ساعات يترقب إلى أن جاءت البُشرى عند الساعة الثانية ظهراً باستفاقته من الغيبوبة وعودته للحياة من جديد. 

 

مدير المدرسة عبد الله الجهني، الذي كان في متابعة حثيثة للحادثة، أثنى على صنيع المُعلِّم وموقفه البطولي المشرف تجاه أحد أبنائه الطلاب والذي يستوجب كل الشكر والتقدير والثناء؛ حيث ضرب مثالاً يُحتذى للمُعلِّم الأب والمُربي، سائلاً المولى أن يجعل ذلك في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء.

 

 

وعبّر والد الطالب عن بالغ شكره وعظيم امتنانه للمُعلِّم على جهوده في إنقاذ ابنه وإسعافه وموقفه الإنساني النبيل الذي لا يُنسى والذي أسهم في إنقاذ حياته.

 

وأشاد مدير مكتب التعليم بالدرعية؛ فواز بن محمد آل داود، بما قام به المُعلِّم من دورٍ بطولي وموقف مشرّف، معرباً عن بالغ تقديره لصنيع المُعلِّم الذي هو محل فخرٍ واعتزازٍ لزملائه ومنسوبي مكتب التعليم كافة.

 

يُذكر أن مُعلِّماً آخر في الرياض سجّل مطلع الأسبوع الماضي، مشهداً من مشاهد التضحية والإخلاص تجاه أبنائهم الطلاب عندما ضحّى بـ 20 يوماً من إجازته المرضية ليبقى بالقرب من طلابه.

اعلان
مُعلِّم بالدرعية يُنقذ طالب ابتدائي ويُسعفه بسيارته .. سابق الزمن حتى جاءت البُشرى
سبق

في موقفٍ من مواقف الأبوة الحانية جسّدها مُعلِّم مادة العلوم بمدرسة أبي هريرة الابتدائية بالدرعية؛ سلطان الصميع القحطاني، حيث أسهم في إنقاذ أحد طلاب المدرسة الذي يدرس بالصف الرابع والذي انتابته نوبة من التشنجات والصرع؛ ما أدّى إلى دخوله في غيبوبة خلال الحصّة الخامسة من اليوم الدراسي.

 

وكان المُعلِّم قد سارع في الحال إلى حمل الطالب ونقله بسيارته سريعاً إلى مركز الأمير سلطان الصحي بمحافظة الدرعية؛ للوقوف على حالته التي استدعت تحويله سريعاً إلى مستشفى الملك فيصل التخصُّصي؛ إلا أن المُعلِّم سابق الزمن دون انتظار إنقاذًاً لحياة الطالب بنقله بنفسه إلى طوارئ المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية هناك، وظل مرافقاً له ومتابعاً لحالته خلال ساعات يترقب إلى أن جاءت البُشرى عند الساعة الثانية ظهراً باستفاقته من الغيبوبة وعودته للحياة من جديد. 

 

مدير المدرسة عبد الله الجهني، الذي كان في متابعة حثيثة للحادثة، أثنى على صنيع المُعلِّم وموقفه البطولي المشرف تجاه أحد أبنائه الطلاب والذي يستوجب كل الشكر والتقدير والثناء؛ حيث ضرب مثالاً يُحتذى للمُعلِّم الأب والمُربي، سائلاً المولى أن يجعل ذلك في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء.

 

 

وعبّر والد الطالب عن بالغ شكره وعظيم امتنانه للمُعلِّم على جهوده في إنقاذ ابنه وإسعافه وموقفه الإنساني النبيل الذي لا يُنسى والذي أسهم في إنقاذ حياته.

 

وأشاد مدير مكتب التعليم بالدرعية؛ فواز بن محمد آل داود، بما قام به المُعلِّم من دورٍ بطولي وموقف مشرّف، معرباً عن بالغ تقديره لصنيع المُعلِّم الذي هو محل فخرٍ واعتزازٍ لزملائه ومنسوبي مكتب التعليم كافة.

 

يُذكر أن مُعلِّماً آخر في الرياض سجّل مطلع الأسبوع الماضي، مشهداً من مشاهد التضحية والإخلاص تجاه أبنائهم الطلاب عندما ضحّى بـ 20 يوماً من إجازته المرضية ليبقى بالقرب من طلابه.

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
11:23 AM

مُعلِّم بالدرعية يُنقذ طالب ابتدائي ويُسعفه بسيارته .. سابق الزمن حتى جاءت البُشرى

A A A
29
70,380

في موقفٍ من مواقف الأبوة الحانية جسّدها مُعلِّم مادة العلوم بمدرسة أبي هريرة الابتدائية بالدرعية؛ سلطان الصميع القحطاني، حيث أسهم في إنقاذ أحد طلاب المدرسة الذي يدرس بالصف الرابع والذي انتابته نوبة من التشنجات والصرع؛ ما أدّى إلى دخوله في غيبوبة خلال الحصّة الخامسة من اليوم الدراسي.

 

وكان المُعلِّم قد سارع في الحال إلى حمل الطالب ونقله بسيارته سريعاً إلى مركز الأمير سلطان الصحي بمحافظة الدرعية؛ للوقوف على حالته التي استدعت تحويله سريعاً إلى مستشفى الملك فيصل التخصُّصي؛ إلا أن المُعلِّم سابق الزمن دون انتظار إنقاذًاً لحياة الطالب بنقله بنفسه إلى طوارئ المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية هناك، وظل مرافقاً له ومتابعاً لحالته خلال ساعات يترقب إلى أن جاءت البُشرى عند الساعة الثانية ظهراً باستفاقته من الغيبوبة وعودته للحياة من جديد. 

 

مدير المدرسة عبد الله الجهني، الذي كان في متابعة حثيثة للحادثة، أثنى على صنيع المُعلِّم وموقفه البطولي المشرف تجاه أحد أبنائه الطلاب والذي يستوجب كل الشكر والتقدير والثناء؛ حيث ضرب مثالاً يُحتذى للمُعلِّم الأب والمُربي، سائلاً المولى أن يجعل ذلك في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء.

 

 

وعبّر والد الطالب عن بالغ شكره وعظيم امتنانه للمُعلِّم على جهوده في إنقاذ ابنه وإسعافه وموقفه الإنساني النبيل الذي لا يُنسى والذي أسهم في إنقاذ حياته.

 

وأشاد مدير مكتب التعليم بالدرعية؛ فواز بن محمد آل داود، بما قام به المُعلِّم من دورٍ بطولي وموقف مشرّف، معرباً عن بالغ تقديره لصنيع المُعلِّم الذي هو محل فخرٍ واعتزازٍ لزملائه ومنسوبي مكتب التعليم كافة.

 

يُذكر أن مُعلِّماً آخر في الرياض سجّل مطلع الأسبوع الماضي، مشهداً من مشاهد التضحية والإخلاص تجاه أبنائهم الطلاب عندما ضحّى بـ 20 يوماً من إجازته المرضية ليبقى بالقرب من طلابه.