"نايف بن ثنيان": فلنكن منصفين.. وجميعنا يحرص على إبراز جهود السعودية الكبيرة لليمن الشقيق

قال ذلك ردًّا على منتقدي تقصير الإعلام مع المشهد اليمني

تصدى عميد كلية الآداب بجامعة الملك سعود رئيس قسم الإعلام سابقًا، الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد آل سعود، للانتقادات التي تقلل من وتشكك في الدور الإعلامي السعودي وتعاطيه مع أحداث المشهد اليمني، وتناوله إياها، مطالبًا بالإنصاف!
 
  وقال الأمير الدكتور نايف بن ثنيان في تصريح إلى "سبق"، الراعي الإعلامي للمؤتمر الدولي الثاني "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول"، الذي ينظمه قسم الإعلام بجامعة الملك سعود: "فلنكن منصفين".
 
  وأضاف: "نحن عندما نتحدث عن الإعلام فهناك إعلام القطاع الخاص والحكومي والتقليدي والجديد.. ومن الصعوبة الآن أن أجيبك إجابة واحدة على الجميع".
 
  واستدرك: "لكن أتكلم بشكل عام، كان هناك تضافر للجهود من الجميع بالحرص على إبراز ما تقدمه حكومة السعودية من جهود كبيرة أثناء عمليتَيْ (عاصفة الحزم) و(إعادة الأمل) في اليمن الشقيق".
 
  وأشاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - وقراراته الشجاعة والحكيمة في إطلاق (عاصفة الحزم) من أجل السلام، وإعادة الشرعية والاستقرار إلى اليمن الشقيق، التي تبعتها عملية (إعادة الأمل).
 
  وأضاف: "ندعو الله أن يدحر الانقلابيين الحوثيين والمخلوع صالح، ويمكّن للنصر وعودة الحكومة الشرعية؛ لبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية، وأسأل الله أن يؤيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مساعيه الجليلة لإعادة الحق والشرعية والأمن للشعب اليمني".
 
  وعن أهداف المؤتمر الدولي الثاني "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول" قال الأمير نايف بن ثنيان: "يقام المؤتمر إدراكًا من الجامعة بأهمية الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي بوسائله المتنوعة والمختلفة كافة، ومدى تأثيرها على المتلقي". مشيرًا في هذا الشأن إلى ظهور نظريات متطورة اليوم بسبب التقدم الحديث والهائل في وسائل الإعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي.
 
  وأضاف: جاء هذا المؤتمر للتباحث وتبادل الآراء بين المفكرين والأكاديميين والمختصين في الإعلام والاجتماع حول مدى تأثير الإعلام الجديد ووسائل التواصل على المجتمع، خاصة فئات الشباب والطلاب في مختلف مراحلهم الدراسية". كاشفًا عن أنه عُقدت جلستان صباح أمس ضمن فعاليات المؤتمر عن استخدامات وسائل التواصل، تناولتا عددًا من النظريات ومدى أهمية تطبيقها وتطويرها.
 
  وأعرب بهذه المناسبة عن شكره للأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير الرياض، على رعايته فعاليات المؤتمر. وكذلك لمدير جامعة الملك سعود، الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، على حضوره افتتاح المؤتمر نيابة عن أمير الرياض.
 
  وثمن جهود القيادة الحكيمة لحكومة خادم الحرمين الشريفين، لافتًا إلى أنها حريصة دائمًا على كل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن.. مضيفًا: "نحن في السلك الأكاديمي حريصون كل الحرص على العمل بكل جد واجتهاد فيما يتوافق مع رؤية السعودية الجديدة 2030، التي تعد مفخرة للجميع بعد أن تتضح نتائجها خلال السنوات المقبلة". 
 

اعلان
"نايف بن ثنيان": فلنكن منصفين.. وجميعنا يحرص على إبراز جهود السعودية الكبيرة لليمن الشقيق
سبق

تصدى عميد كلية الآداب بجامعة الملك سعود رئيس قسم الإعلام سابقًا، الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد آل سعود، للانتقادات التي تقلل من وتشكك في الدور الإعلامي السعودي وتعاطيه مع أحداث المشهد اليمني، وتناوله إياها، مطالبًا بالإنصاف!
 
  وقال الأمير الدكتور نايف بن ثنيان في تصريح إلى "سبق"، الراعي الإعلامي للمؤتمر الدولي الثاني "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول"، الذي ينظمه قسم الإعلام بجامعة الملك سعود: "فلنكن منصفين".
 
  وأضاف: "نحن عندما نتحدث عن الإعلام فهناك إعلام القطاع الخاص والحكومي والتقليدي والجديد.. ومن الصعوبة الآن أن أجيبك إجابة واحدة على الجميع".
 
  واستدرك: "لكن أتكلم بشكل عام، كان هناك تضافر للجهود من الجميع بالحرص على إبراز ما تقدمه حكومة السعودية من جهود كبيرة أثناء عمليتَيْ (عاصفة الحزم) و(إعادة الأمل) في اليمن الشقيق".
 
  وأشاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - وقراراته الشجاعة والحكيمة في إطلاق (عاصفة الحزم) من أجل السلام، وإعادة الشرعية والاستقرار إلى اليمن الشقيق، التي تبعتها عملية (إعادة الأمل).
 
  وأضاف: "ندعو الله أن يدحر الانقلابيين الحوثيين والمخلوع صالح، ويمكّن للنصر وعودة الحكومة الشرعية؛ لبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية، وأسأل الله أن يؤيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مساعيه الجليلة لإعادة الحق والشرعية والأمن للشعب اليمني".
 
  وعن أهداف المؤتمر الدولي الثاني "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول" قال الأمير نايف بن ثنيان: "يقام المؤتمر إدراكًا من الجامعة بأهمية الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي بوسائله المتنوعة والمختلفة كافة، ومدى تأثيرها على المتلقي". مشيرًا في هذا الشأن إلى ظهور نظريات متطورة اليوم بسبب التقدم الحديث والهائل في وسائل الإعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي.
 
  وأضاف: جاء هذا المؤتمر للتباحث وتبادل الآراء بين المفكرين والأكاديميين والمختصين في الإعلام والاجتماع حول مدى تأثير الإعلام الجديد ووسائل التواصل على المجتمع، خاصة فئات الشباب والطلاب في مختلف مراحلهم الدراسية". كاشفًا عن أنه عُقدت جلستان صباح أمس ضمن فعاليات المؤتمر عن استخدامات وسائل التواصل، تناولتا عددًا من النظريات ومدى أهمية تطبيقها وتطويرها.
 
  وأعرب بهذه المناسبة عن شكره للأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير الرياض، على رعايته فعاليات المؤتمر. وكذلك لمدير جامعة الملك سعود، الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، على حضوره افتتاح المؤتمر نيابة عن أمير الرياض.
 
  وثمن جهود القيادة الحكيمة لحكومة خادم الحرمين الشريفين، لافتًا إلى أنها حريصة دائمًا على كل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن.. مضيفًا: "نحن في السلك الأكاديمي حريصون كل الحرص على العمل بكل جد واجتهاد فيما يتوافق مع رؤية السعودية الجديدة 2030، التي تعد مفخرة للجميع بعد أن تتضح نتائجها خلال السنوات المقبلة". 
 

22 فبراير 2017 - 25 جمادى الأول 1438
12:27 AM

"نايف بن ثنيان": فلنكن منصفين.. وجميعنا يحرص على إبراز جهود السعودية الكبيرة لليمن الشقيق

قال ذلك ردًّا على منتقدي تقصير الإعلام مع المشهد اليمني

A A A
5
11,379

تصدى عميد كلية الآداب بجامعة الملك سعود رئيس قسم الإعلام سابقًا، الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد آل سعود، للانتقادات التي تقلل من وتشكك في الدور الإعلامي السعودي وتعاطيه مع أحداث المشهد اليمني، وتناوله إياها، مطالبًا بالإنصاف!
 
  وقال الأمير الدكتور نايف بن ثنيان في تصريح إلى "سبق"، الراعي الإعلامي للمؤتمر الدولي الثاني "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول"، الذي ينظمه قسم الإعلام بجامعة الملك سعود: "فلنكن منصفين".
 
  وأضاف: "نحن عندما نتحدث عن الإعلام فهناك إعلام القطاع الخاص والحكومي والتقليدي والجديد.. ومن الصعوبة الآن أن أجيبك إجابة واحدة على الجميع".
 
  واستدرك: "لكن أتكلم بشكل عام، كان هناك تضافر للجهود من الجميع بالحرص على إبراز ما تقدمه حكومة السعودية من جهود كبيرة أثناء عمليتَيْ (عاصفة الحزم) و(إعادة الأمل) في اليمن الشقيق".
 
  وأشاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - وقراراته الشجاعة والحكيمة في إطلاق (عاصفة الحزم) من أجل السلام، وإعادة الشرعية والاستقرار إلى اليمن الشقيق، التي تبعتها عملية (إعادة الأمل).
 
  وأضاف: "ندعو الله أن يدحر الانقلابيين الحوثيين والمخلوع صالح، ويمكّن للنصر وعودة الحكومة الشرعية؛ لبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية، وأسأل الله أن يؤيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مساعيه الجليلة لإعادة الحق والشرعية والأمن للشعب اليمني".
 
  وعن أهداف المؤتمر الدولي الثاني "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول" قال الأمير نايف بن ثنيان: "يقام المؤتمر إدراكًا من الجامعة بأهمية الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي بوسائله المتنوعة والمختلفة كافة، ومدى تأثيرها على المتلقي". مشيرًا في هذا الشأن إلى ظهور نظريات متطورة اليوم بسبب التقدم الحديث والهائل في وسائل الإعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي.
 
  وأضاف: جاء هذا المؤتمر للتباحث وتبادل الآراء بين المفكرين والأكاديميين والمختصين في الإعلام والاجتماع حول مدى تأثير الإعلام الجديد ووسائل التواصل على المجتمع، خاصة فئات الشباب والطلاب في مختلف مراحلهم الدراسية". كاشفًا عن أنه عُقدت جلستان صباح أمس ضمن فعاليات المؤتمر عن استخدامات وسائل التواصل، تناولتا عددًا من النظريات ومدى أهمية تطبيقها وتطويرها.
 
  وأعرب بهذه المناسبة عن شكره للأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير الرياض، على رعايته فعاليات المؤتمر. وكذلك لمدير جامعة الملك سعود، الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، على حضوره افتتاح المؤتمر نيابة عن أمير الرياض.
 
  وثمن جهود القيادة الحكيمة لحكومة خادم الحرمين الشريفين، لافتًا إلى أنها حريصة دائمًا على كل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن.. مضيفًا: "نحن في السلك الأكاديمي حريصون كل الحرص على العمل بكل جد واجتهاد فيما يتوافق مع رؤية السعودية الجديدة 2030، التي تعد مفخرة للجميع بعد أن تتضح نتائجها خلال السنوات المقبلة".