"نبراس" يُطلق برنامجاً لمهارات مقدّمي الاستشارات لمُتعاطي المؤثرات العقلية

الشريف: يتمتع بالسريّة التامّة في تقديم العلاج ويتلقى يوميا من 45 إلى 70 اتصالاً

أكّد أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية رئيس مجلس ادارة المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس"، عبد الإله الشريف، أن المركز الوطني لاستشارات الإدمان 1955 (الرشيد) يعد من الركائز الأساسية لمساعدة الأسر على إنقاذ مرضاهم والتصدّي لحالات الإدمان التي تشكل خطراً على الأسرة والمجتمع من خلال النقل القسري لمرضاهم بسرية تامة للمصحات العلاجية.

 

وأضاف "الشريف"، أن المركز يتمتع بالسرية التامة في تقديم العلاج، وأشاد بأخلاقيات المهنة التي يتعامل بها العاملون بالمركز التي زادت من ثقافة الوعي لدى المجتمع وعدم التردّد في طلب المساعدة والمشورة.

 

وتابع الشريف: إن المركز يتلقى يوميا ما بين (45 إلى 70) اتصالاً يومياً من مختلف أنحاء المملكة لطلب المساعدة في التعامل مع حالات الإدمان وتقديم المشورة للأسر التي تكتشف بوادر تعاطي أحد أفرادها.

 

جاء ذلك خلال انطلاق برنامج المهارات الأساسية لمقدمي الاستشارات لمتعاطي المؤثرات العقلية وأسرهم، أمس الأحد، بمقر أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات  ويستمر لمدة أربعة أيام.

 

يهدف البرنامج، الذي يأتي ضمن البرامج التدريبية التثقيفية التي ينظمها المشروع الوطني لمكافحة المخدرات "نبراس" ويقدمه كل من الدكتور عبد الله الشرقي، والدكتور فهد اللحيدان، استشاريا طب الإدمان، إلى التعريف بمفهوم الإدمان ومسبّباته وأنواع المؤثرات العقلية وتأثيراتها المختلفة، معرفة كيفية تقييم المدمن، والمعايير المستخدمة للتشخيص والاختبارات والتحاليل في هذا المجال، فهم السلوكيات الإدمانية والحيل الدفاعية وكيفية التعامل معها، فهم تأثير الإدمان في أسرة المدمن والطرق الصحيحة للتعامل معه، الإلمام بأنماط الأسر ونظم التفكير فيها وبسبل التعامل مع المتعاطي والمدمن (المتعاون / غير المتعاون)، التعريف بالطرق المختلفة لعلاج حالات الإدمان، تدريب المشاركين على مهارات التواصل مع المدمنين وأسرهم، الإلمام بالمهارات اللازمة للمرشد ومقدم الاستشارات وأخلاقيات العمل في هذا المجال، ومعرفة الخدمات والجهات والأنظمة ذات العلاقة بموضوع استخدام المؤثرات العقلية واجراءات تحويل الحالات.

 

ويستهدف البرنامج، العاملين في مجال تقديم الاستشارات لمدمني المخدرات وأسرهم، ويشمل ذلك الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والمتخصّصين في مجال الإرشاد.

 

الجدير ذكره أن برنامج اليوم الأول، تناول مقدمة عن إدمان وتعاطي المؤثرات العقلية وتعريفها وسوء الاستخدام، ومعايير التشخيص، والمصطلحات الأخرى ذات العلاقة، والأسباب.

 

كما تطرق إلى أنواع المؤثرات العقلية ومدى انتشارها وتأثيراتها وعلامات تعاطيها وأعراضها الانسحابية ومضاعفاتها الصحية والنفسية، وأيضاً الإدمان على الأدوية ومدى انتشارها وتأثيراتها وعلامات تعاطيها وأعراضها الانسحابية ومضاعفاتها الصحية والنفسية.

اعلان
"نبراس" يُطلق برنامجاً لمهارات مقدّمي الاستشارات لمُتعاطي المؤثرات العقلية
سبق

أكّد أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية رئيس مجلس ادارة المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس"، عبد الإله الشريف، أن المركز الوطني لاستشارات الإدمان 1955 (الرشيد) يعد من الركائز الأساسية لمساعدة الأسر على إنقاذ مرضاهم والتصدّي لحالات الإدمان التي تشكل خطراً على الأسرة والمجتمع من خلال النقل القسري لمرضاهم بسرية تامة للمصحات العلاجية.

 

وأضاف "الشريف"، أن المركز يتمتع بالسرية التامة في تقديم العلاج، وأشاد بأخلاقيات المهنة التي يتعامل بها العاملون بالمركز التي زادت من ثقافة الوعي لدى المجتمع وعدم التردّد في طلب المساعدة والمشورة.

 

وتابع الشريف: إن المركز يتلقى يوميا ما بين (45 إلى 70) اتصالاً يومياً من مختلف أنحاء المملكة لطلب المساعدة في التعامل مع حالات الإدمان وتقديم المشورة للأسر التي تكتشف بوادر تعاطي أحد أفرادها.

 

جاء ذلك خلال انطلاق برنامج المهارات الأساسية لمقدمي الاستشارات لمتعاطي المؤثرات العقلية وأسرهم، أمس الأحد، بمقر أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات  ويستمر لمدة أربعة أيام.

 

يهدف البرنامج، الذي يأتي ضمن البرامج التدريبية التثقيفية التي ينظمها المشروع الوطني لمكافحة المخدرات "نبراس" ويقدمه كل من الدكتور عبد الله الشرقي، والدكتور فهد اللحيدان، استشاريا طب الإدمان، إلى التعريف بمفهوم الإدمان ومسبّباته وأنواع المؤثرات العقلية وتأثيراتها المختلفة، معرفة كيفية تقييم المدمن، والمعايير المستخدمة للتشخيص والاختبارات والتحاليل في هذا المجال، فهم السلوكيات الإدمانية والحيل الدفاعية وكيفية التعامل معها، فهم تأثير الإدمان في أسرة المدمن والطرق الصحيحة للتعامل معه، الإلمام بأنماط الأسر ونظم التفكير فيها وبسبل التعامل مع المتعاطي والمدمن (المتعاون / غير المتعاون)، التعريف بالطرق المختلفة لعلاج حالات الإدمان، تدريب المشاركين على مهارات التواصل مع المدمنين وأسرهم، الإلمام بالمهارات اللازمة للمرشد ومقدم الاستشارات وأخلاقيات العمل في هذا المجال، ومعرفة الخدمات والجهات والأنظمة ذات العلاقة بموضوع استخدام المؤثرات العقلية واجراءات تحويل الحالات.

 

ويستهدف البرنامج، العاملين في مجال تقديم الاستشارات لمدمني المخدرات وأسرهم، ويشمل ذلك الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والمتخصّصين في مجال الإرشاد.

 

الجدير ذكره أن برنامج اليوم الأول، تناول مقدمة عن إدمان وتعاطي المؤثرات العقلية وتعريفها وسوء الاستخدام، ومعايير التشخيص، والمصطلحات الأخرى ذات العلاقة، والأسباب.

 

كما تطرق إلى أنواع المؤثرات العقلية ومدى انتشارها وتأثيراتها وعلامات تعاطيها وأعراضها الانسحابية ومضاعفاتها الصحية والنفسية، وأيضاً الإدمان على الأدوية ومدى انتشارها وتأثيراتها وعلامات تعاطيها وأعراضها الانسحابية ومضاعفاتها الصحية والنفسية.

30 مايو 2016 - 23 شعبان 1437
10:00 AM

الشريف: يتمتع بالسريّة التامّة في تقديم العلاج ويتلقى يوميا من 45 إلى 70 اتصالاً

"نبراس" يُطلق برنامجاً لمهارات مقدّمي الاستشارات لمُتعاطي المؤثرات العقلية

A A A
1
2,572

أكّد أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية رئيس مجلس ادارة المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس"، عبد الإله الشريف، أن المركز الوطني لاستشارات الإدمان 1955 (الرشيد) يعد من الركائز الأساسية لمساعدة الأسر على إنقاذ مرضاهم والتصدّي لحالات الإدمان التي تشكل خطراً على الأسرة والمجتمع من خلال النقل القسري لمرضاهم بسرية تامة للمصحات العلاجية.

 

وأضاف "الشريف"، أن المركز يتمتع بالسرية التامة في تقديم العلاج، وأشاد بأخلاقيات المهنة التي يتعامل بها العاملون بالمركز التي زادت من ثقافة الوعي لدى المجتمع وعدم التردّد في طلب المساعدة والمشورة.

 

وتابع الشريف: إن المركز يتلقى يوميا ما بين (45 إلى 70) اتصالاً يومياً من مختلف أنحاء المملكة لطلب المساعدة في التعامل مع حالات الإدمان وتقديم المشورة للأسر التي تكتشف بوادر تعاطي أحد أفرادها.

 

جاء ذلك خلال انطلاق برنامج المهارات الأساسية لمقدمي الاستشارات لمتعاطي المؤثرات العقلية وأسرهم، أمس الأحد، بمقر أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات  ويستمر لمدة أربعة أيام.

 

يهدف البرنامج، الذي يأتي ضمن البرامج التدريبية التثقيفية التي ينظمها المشروع الوطني لمكافحة المخدرات "نبراس" ويقدمه كل من الدكتور عبد الله الشرقي، والدكتور فهد اللحيدان، استشاريا طب الإدمان، إلى التعريف بمفهوم الإدمان ومسبّباته وأنواع المؤثرات العقلية وتأثيراتها المختلفة، معرفة كيفية تقييم المدمن، والمعايير المستخدمة للتشخيص والاختبارات والتحاليل في هذا المجال، فهم السلوكيات الإدمانية والحيل الدفاعية وكيفية التعامل معها، فهم تأثير الإدمان في أسرة المدمن والطرق الصحيحة للتعامل معه، الإلمام بأنماط الأسر ونظم التفكير فيها وبسبل التعامل مع المتعاطي والمدمن (المتعاون / غير المتعاون)، التعريف بالطرق المختلفة لعلاج حالات الإدمان، تدريب المشاركين على مهارات التواصل مع المدمنين وأسرهم، الإلمام بالمهارات اللازمة للمرشد ومقدم الاستشارات وأخلاقيات العمل في هذا المجال، ومعرفة الخدمات والجهات والأنظمة ذات العلاقة بموضوع استخدام المؤثرات العقلية واجراءات تحويل الحالات.

 

ويستهدف البرنامج، العاملين في مجال تقديم الاستشارات لمدمني المخدرات وأسرهم، ويشمل ذلك الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والمتخصّصين في مجال الإرشاد.

 

الجدير ذكره أن برنامج اليوم الأول، تناول مقدمة عن إدمان وتعاطي المؤثرات العقلية وتعريفها وسوء الاستخدام، ومعايير التشخيص، والمصطلحات الأخرى ذات العلاقة، والأسباب.

 

كما تطرق إلى أنواع المؤثرات العقلية ومدى انتشارها وتأثيراتها وعلامات تعاطيها وأعراضها الانسحابية ومضاعفاتها الصحية والنفسية، وأيضاً الإدمان على الأدوية ومدى انتشارها وتأثيراتها وعلامات تعاطيها وأعراضها الانسحابية ومضاعفاتها الصحية والنفسية.