نتائج الأمطار.. لم ينجح أحد..!!

خلال السنوات الأخيرة أصبح مجرد نزول زخات قليلة من المطر يشكِّل هاجسًا كبيرًا لأمانات المدن، ويشكِّل خوفًا ورعبًا للناس؛ وما ذاك إلا بسبب غياب تصريف السيول، الذي صرفت عليه الحكومة مبالغ كبيرة جدًّا، ومع ذلك لا نجد أثرًا بوجود تصريف حقيقي وواقعي، يحمي شوارعنا وممتلكاتنا من الغرق!! حتى الأحياء الجديدة في بعض المدن، التي صُممت حديثًا، حالها كحال كثير من المدن؛ لا يوجد فيها تصريف حقيقي للسيول..!!
 
منذ سنوات خلت وما زالت نتائج زخات المطر مخيبة للآمال، وخطرة جدًّا على حياة الناس؛ فأصبح حالنا ما بين غريق وجرف السيول للمنازل والممتلكات (السيارات ونحوها) والناس لمكان مجهول.. ولم ينجح في ذلك الاختبار أحد من بلديات كثير من المدن الكبيرة، سوى مدينة صغيرة كمدينة الجبيل الصناعية فقط، التي صممها بعض العاملين الأمريكان في زمن مضى، وإلا لفشلت أيضًا في الاختبار كما فشلت كثير من مدننا شرقًا وغربًا وجنوبًا، وفي الوسطى كالعاصمة الرياض!!
 
 وختامًا.. هل بات على الناس أن يضعوا أيديهم على قلوبهم عند نزول أدنى زخة مطر خوفًا من الغرق أو تهدم الممتلكات من سيارات ومنازل وغيرها؟! فكيف بنا لو هطلت الأمطار بشكل يومي كإندونيسيا وغيرها من بعض البلاد الإسلامية، وبعض البلاد الغربية؟! أتوقع حينها سيكون ضحايا المطر بالآلاف، أو ربما بالملايين، وواقع حال مدننا على ما هو عليه!! هذه حياة بشر، ومن حق المواطنين في هذه البلاد المباركة على المسؤولين في الحكومة أن ينعموا بتصريف سيول حقيقي، وليس صوريًّا، ينكشف عند نزول ـ ولا أقول هطول ـ زخات قليلة من المطر!! ومن الواجب علينا محاسبة المسؤولين عن تصريف السيول في تلك المدن الكبيرة أو الصغيرة، سواء كانوا مسؤولين في أمانات المدن أو في الشركات التي أشرفت على عمل تصريف سيول وهمي، وليس حقيقيًّا، وأن تكون محاسبتهم حقيقية لا صورية، وأن تستبدل تلك الشركات بشركات أجنبية، لها باع في هذا المجال؛ حتى ننعم بشبكة تصريف حقيقية في كل مدن بلادنا.. فهل سنرى ذلك واقعًا حقيقيًّا؟! ذلك ما نأمله..!
 

اعلان
نتائج الأمطار.. لم ينجح أحد..!!
سبق

خلال السنوات الأخيرة أصبح مجرد نزول زخات قليلة من المطر يشكِّل هاجسًا كبيرًا لأمانات المدن، ويشكِّل خوفًا ورعبًا للناس؛ وما ذاك إلا بسبب غياب تصريف السيول، الذي صرفت عليه الحكومة مبالغ كبيرة جدًّا، ومع ذلك لا نجد أثرًا بوجود تصريف حقيقي وواقعي، يحمي شوارعنا وممتلكاتنا من الغرق!! حتى الأحياء الجديدة في بعض المدن، التي صُممت حديثًا، حالها كحال كثير من المدن؛ لا يوجد فيها تصريف حقيقي للسيول..!!
 
منذ سنوات خلت وما زالت نتائج زخات المطر مخيبة للآمال، وخطرة جدًّا على حياة الناس؛ فأصبح حالنا ما بين غريق وجرف السيول للمنازل والممتلكات (السيارات ونحوها) والناس لمكان مجهول.. ولم ينجح في ذلك الاختبار أحد من بلديات كثير من المدن الكبيرة، سوى مدينة صغيرة كمدينة الجبيل الصناعية فقط، التي صممها بعض العاملين الأمريكان في زمن مضى، وإلا لفشلت أيضًا في الاختبار كما فشلت كثير من مدننا شرقًا وغربًا وجنوبًا، وفي الوسطى كالعاصمة الرياض!!
 
 وختامًا.. هل بات على الناس أن يضعوا أيديهم على قلوبهم عند نزول أدنى زخة مطر خوفًا من الغرق أو تهدم الممتلكات من سيارات ومنازل وغيرها؟! فكيف بنا لو هطلت الأمطار بشكل يومي كإندونيسيا وغيرها من بعض البلاد الإسلامية، وبعض البلاد الغربية؟! أتوقع حينها سيكون ضحايا المطر بالآلاف، أو ربما بالملايين، وواقع حال مدننا على ما هو عليه!! هذه حياة بشر، ومن حق المواطنين في هذه البلاد المباركة على المسؤولين في الحكومة أن ينعموا بتصريف سيول حقيقي، وليس صوريًّا، ينكشف عند نزول ـ ولا أقول هطول ـ زخات قليلة من المطر!! ومن الواجب علينا محاسبة المسؤولين عن تصريف السيول في تلك المدن الكبيرة أو الصغيرة، سواء كانوا مسؤولين في أمانات المدن أو في الشركات التي أشرفت على عمل تصريف سيول وهمي، وليس حقيقيًّا، وأن تكون محاسبتهم حقيقية لا صورية، وأن تستبدل تلك الشركات بشركات أجنبية، لها باع في هذا المجال؛ حتى ننعم بشبكة تصريف حقيقية في كل مدن بلادنا.. فهل سنرى ذلك واقعًا حقيقيًّا؟! ذلك ما نأمله..!
 

21 فبراير 2017 - 24 جمادى الأول 1438
11:45 PM

نتائج الأمطار.. لم ينجح أحد..!!

A A A
1
1,334

خلال السنوات الأخيرة أصبح مجرد نزول زخات قليلة من المطر يشكِّل هاجسًا كبيرًا لأمانات المدن، ويشكِّل خوفًا ورعبًا للناس؛ وما ذاك إلا بسبب غياب تصريف السيول، الذي صرفت عليه الحكومة مبالغ كبيرة جدًّا، ومع ذلك لا نجد أثرًا بوجود تصريف حقيقي وواقعي، يحمي شوارعنا وممتلكاتنا من الغرق!! حتى الأحياء الجديدة في بعض المدن، التي صُممت حديثًا، حالها كحال كثير من المدن؛ لا يوجد فيها تصريف حقيقي للسيول..!!
 
منذ سنوات خلت وما زالت نتائج زخات المطر مخيبة للآمال، وخطرة جدًّا على حياة الناس؛ فأصبح حالنا ما بين غريق وجرف السيول للمنازل والممتلكات (السيارات ونحوها) والناس لمكان مجهول.. ولم ينجح في ذلك الاختبار أحد من بلديات كثير من المدن الكبيرة، سوى مدينة صغيرة كمدينة الجبيل الصناعية فقط، التي صممها بعض العاملين الأمريكان في زمن مضى، وإلا لفشلت أيضًا في الاختبار كما فشلت كثير من مدننا شرقًا وغربًا وجنوبًا، وفي الوسطى كالعاصمة الرياض!!
 
 وختامًا.. هل بات على الناس أن يضعوا أيديهم على قلوبهم عند نزول أدنى زخة مطر خوفًا من الغرق أو تهدم الممتلكات من سيارات ومنازل وغيرها؟! فكيف بنا لو هطلت الأمطار بشكل يومي كإندونيسيا وغيرها من بعض البلاد الإسلامية، وبعض البلاد الغربية؟! أتوقع حينها سيكون ضحايا المطر بالآلاف، أو ربما بالملايين، وواقع حال مدننا على ما هو عليه!! هذه حياة بشر، ومن حق المواطنين في هذه البلاد المباركة على المسؤولين في الحكومة أن ينعموا بتصريف سيول حقيقي، وليس صوريًّا، ينكشف عند نزول ـ ولا أقول هطول ـ زخات قليلة من المطر!! ومن الواجب علينا محاسبة المسؤولين عن تصريف السيول في تلك المدن الكبيرة أو الصغيرة، سواء كانوا مسؤولين في أمانات المدن أو في الشركات التي أشرفت على عمل تصريف سيول وهمي، وليس حقيقيًّا، وأن تكون محاسبتهم حقيقية لا صورية، وأن تستبدل تلك الشركات بشركات أجنبية، لها باع في هذا المجال؛ حتى ننعم بشبكة تصريف حقيقية في كل مدن بلادنا.. فهل سنرى ذلك واقعًا حقيقيًّا؟! ذلك ما نأمله..!