نجران يواصل هوايته بهزيمة الكبار ويضيف الأهلي لقائمة ضحاياه

"الراقي" تجرَّع أول خسارة بعد 51 مباراة

(تصوير: مشعل الزهراني): أوقف فريق نجران السلسلة الإيجابية لفريق الأهلي، وألحق به أول هزيمة بعد 51 مباراة متتالية من دون خسارة، عقب تغلبه عليه بهدفين مقابل هدف، وذلك في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الـ18 من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين.
 
وتعود آخر هزيمة للأهلي إلى 16 يناير 2014، وكانت أمام الهلال بهدف دون مقابل.
 
وبهذه النتيجة رفع نجران رصيده إلى 15 نقطة في المركز العاشر، فيما تجمد رصيد الأهلي عند النقطة الـ39 بالمركز الثاني مؤقتاً.
 
الحصة الأولى:
 
  دخلها الأهلي ضاغطاً، وكثف من وجوده داخل منطقة العمليات الخاصة بفريق نجران بغية خطف هدف المقدمة في ربع الساعة الأولى، وكان قريباً من ذلك منذ الدقيقة الـ5 حينما توغل سلمان المؤشر من الجهة اليسرى لفريق نجران، وعكس كرة بالمسطرة على قدم السومة الذي صوبها من مسافة قريبة من المرمى فوق عارضة الحارس عبدالعزيز التكروني؛ لتكون جرس إنذار.
 
  وعلى عكس مجريات اللعب، وبالرغم من سيطرة الأهلي على اللقاء، إلا أن نجران من أول وصول له لمرمى مضيفه استطاع افتتاح التسجيل بقدم محترفه البرازيلي بيسمارك فيريرا، الذي كسر مصيدة التسلل، وانفرد بالمرمى مواجهاً حارس الأهلي عبدالله المعيوف، ومن ثم راوغه، ووضع الكرة بكل ثقة داخل الشباك في الدقيقة الـ18.
 
  استطاع الأهلي بعدها الحفاظ على هدوئه محاولاً تعديل النتيجة في أكثر من مناسبة، كان أخطرها رأسية أسامة هوساوي الموجود أمام خط المرمى، بعدما تلقى تمريرة عرضية متقنة من زميله اليوناني فيتفيا، لكنه فشل في ترجمتها داخل الشباك مفوتاً على فريقه هدفاً محققاً، وذلك في الدقيقة الـ30.
 
وكان رد نجران سريعاً من خلال اختراق المحترف البرازيلي إيريك بيريرا لدفاعات الأهلي من العمق، قبل أن يصوب كرة أرضية زاحفة، أبطل مفعولها عبدالله المعيوف؛ لتضيع فرصة تعزيز النتيجة على فريقه عند الدقيقة الـ32.
 
  حملت الدقيقة الـ41 معها فرحة هدف تعديل النتيجة للأهلي بواسطة لاعبه منصور الحربي بتصويبة أكثر من رائعة من خارج منطقة الجزاء، استقرت في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى عبدالعزيز التكروني.
 
الحصة الثانية:
 
 لم تكن مغايرة عن الأولى؛ فقد واصل الأهلي سعيه نحو مرمى نجران معتمداً على مهارات المؤشر وسرعة السومة، فيما اعتمد نجران على الهجمات المرتدة، التي استغل إحداها في خطف هدف الأسبقية في الدقيقة الـ61 بواسطة صاحب الهدف الأول بيسمارك، إثر استغلاله تمريرة بينية من مواطنه دي مورايس على أكمل وجه، بمتابعتها داخل شباك عبدالله المعيوف معلناً الهدف الثاني.
 
  بعدها استشعر المدرب السويسري الحرج؛ فزج بآخر أوراقه الهجومية (عسيري والمقهوي) بغية زيادة الكثافة الهجومية لتعديل النتيجة، وكاد يفعلها في أكثر من مرة.
 
ففي الدقيقة الـ65 توغل منصور الحربي من الجهة اليسرى، وأرسل عرضية، شتتها الدفاع؛ لتصل إلى معتز هوساوي الذي صوبها قوية، جاورت القائم الأيسر لمرمى نجران.
 
  ومن هجمة معاكسة لفريق نجران، قادها حمد الربيعي، اخترق دفاعات الأهلي، وصوب كرة لولبية رائعة، عذبت عبدالله المعيوف كثيراً قبل أن يحولها لضربة ركنية منقذاً فريقه من هدف محقق عند الدقيقة الـ72.
 
  وفيما تبقى من وقت لم تأتِ المباراة بجديد، رغم إضافة الحكم محمد الهويش خمس دقائق وقتاً محتسباً بدلاً من الضائع؛ لتكون أول هزيمة منذ عامَيْن.

اعلان
نجران يواصل هوايته بهزيمة الكبار ويضيف الأهلي لقائمة ضحاياه
سبق

(تصوير: مشعل الزهراني): أوقف فريق نجران السلسلة الإيجابية لفريق الأهلي، وألحق به أول هزيمة بعد 51 مباراة متتالية من دون خسارة، عقب تغلبه عليه بهدفين مقابل هدف، وذلك في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الـ18 من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين.
 
وتعود آخر هزيمة للأهلي إلى 16 يناير 2014، وكانت أمام الهلال بهدف دون مقابل.
 
وبهذه النتيجة رفع نجران رصيده إلى 15 نقطة في المركز العاشر، فيما تجمد رصيد الأهلي عند النقطة الـ39 بالمركز الثاني مؤقتاً.
 
الحصة الأولى:
 
  دخلها الأهلي ضاغطاً، وكثف من وجوده داخل منطقة العمليات الخاصة بفريق نجران بغية خطف هدف المقدمة في ربع الساعة الأولى، وكان قريباً من ذلك منذ الدقيقة الـ5 حينما توغل سلمان المؤشر من الجهة اليسرى لفريق نجران، وعكس كرة بالمسطرة على قدم السومة الذي صوبها من مسافة قريبة من المرمى فوق عارضة الحارس عبدالعزيز التكروني؛ لتكون جرس إنذار.
 
  وعلى عكس مجريات اللعب، وبالرغم من سيطرة الأهلي على اللقاء، إلا أن نجران من أول وصول له لمرمى مضيفه استطاع افتتاح التسجيل بقدم محترفه البرازيلي بيسمارك فيريرا، الذي كسر مصيدة التسلل، وانفرد بالمرمى مواجهاً حارس الأهلي عبدالله المعيوف، ومن ثم راوغه، ووضع الكرة بكل ثقة داخل الشباك في الدقيقة الـ18.
 
  استطاع الأهلي بعدها الحفاظ على هدوئه محاولاً تعديل النتيجة في أكثر من مناسبة، كان أخطرها رأسية أسامة هوساوي الموجود أمام خط المرمى، بعدما تلقى تمريرة عرضية متقنة من زميله اليوناني فيتفيا، لكنه فشل في ترجمتها داخل الشباك مفوتاً على فريقه هدفاً محققاً، وذلك في الدقيقة الـ30.
 
وكان رد نجران سريعاً من خلال اختراق المحترف البرازيلي إيريك بيريرا لدفاعات الأهلي من العمق، قبل أن يصوب كرة أرضية زاحفة، أبطل مفعولها عبدالله المعيوف؛ لتضيع فرصة تعزيز النتيجة على فريقه عند الدقيقة الـ32.
 
  حملت الدقيقة الـ41 معها فرحة هدف تعديل النتيجة للأهلي بواسطة لاعبه منصور الحربي بتصويبة أكثر من رائعة من خارج منطقة الجزاء، استقرت في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى عبدالعزيز التكروني.
 
الحصة الثانية:
 
 لم تكن مغايرة عن الأولى؛ فقد واصل الأهلي سعيه نحو مرمى نجران معتمداً على مهارات المؤشر وسرعة السومة، فيما اعتمد نجران على الهجمات المرتدة، التي استغل إحداها في خطف هدف الأسبقية في الدقيقة الـ61 بواسطة صاحب الهدف الأول بيسمارك، إثر استغلاله تمريرة بينية من مواطنه دي مورايس على أكمل وجه، بمتابعتها داخل شباك عبدالله المعيوف معلناً الهدف الثاني.
 
  بعدها استشعر المدرب السويسري الحرج؛ فزج بآخر أوراقه الهجومية (عسيري والمقهوي) بغية زيادة الكثافة الهجومية لتعديل النتيجة، وكاد يفعلها في أكثر من مرة.
 
ففي الدقيقة الـ65 توغل منصور الحربي من الجهة اليسرى، وأرسل عرضية، شتتها الدفاع؛ لتصل إلى معتز هوساوي الذي صوبها قوية، جاورت القائم الأيسر لمرمى نجران.
 
  ومن هجمة معاكسة لفريق نجران، قادها حمد الربيعي، اخترق دفاعات الأهلي، وصوب كرة لولبية رائعة، عذبت عبدالله المعيوف كثيراً قبل أن يحولها لضربة ركنية منقذاً فريقه من هدف محقق عند الدقيقة الـ72.
 
  وفيما تبقى من وقت لم تأتِ المباراة بجديد، رغم إضافة الحكم محمد الهويش خمس دقائق وقتاً محتسباً بدلاً من الضائع؛ لتكون أول هزيمة منذ عامَيْن.

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
11:01 PM
اخر تعديل
28 أكتوبر 2016 - 27 محرّم 1438
03:13 AM

"الراقي" تجرَّع أول خسارة بعد 51 مباراة

نجران يواصل هوايته بهزيمة الكبار ويضيف الأهلي لقائمة ضحاياه

A A A
23
12,543

(تصوير: مشعل الزهراني): أوقف فريق نجران السلسلة الإيجابية لفريق الأهلي، وألحق به أول هزيمة بعد 51 مباراة متتالية من دون خسارة، عقب تغلبه عليه بهدفين مقابل هدف، وذلك في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الـ18 من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين.
 
وتعود آخر هزيمة للأهلي إلى 16 يناير 2014، وكانت أمام الهلال بهدف دون مقابل.
 
وبهذه النتيجة رفع نجران رصيده إلى 15 نقطة في المركز العاشر، فيما تجمد رصيد الأهلي عند النقطة الـ39 بالمركز الثاني مؤقتاً.
 
الحصة الأولى:
 
  دخلها الأهلي ضاغطاً، وكثف من وجوده داخل منطقة العمليات الخاصة بفريق نجران بغية خطف هدف المقدمة في ربع الساعة الأولى، وكان قريباً من ذلك منذ الدقيقة الـ5 حينما توغل سلمان المؤشر من الجهة اليسرى لفريق نجران، وعكس كرة بالمسطرة على قدم السومة الذي صوبها من مسافة قريبة من المرمى فوق عارضة الحارس عبدالعزيز التكروني؛ لتكون جرس إنذار.
 
  وعلى عكس مجريات اللعب، وبالرغم من سيطرة الأهلي على اللقاء، إلا أن نجران من أول وصول له لمرمى مضيفه استطاع افتتاح التسجيل بقدم محترفه البرازيلي بيسمارك فيريرا، الذي كسر مصيدة التسلل، وانفرد بالمرمى مواجهاً حارس الأهلي عبدالله المعيوف، ومن ثم راوغه، ووضع الكرة بكل ثقة داخل الشباك في الدقيقة الـ18.
 
  استطاع الأهلي بعدها الحفاظ على هدوئه محاولاً تعديل النتيجة في أكثر من مناسبة، كان أخطرها رأسية أسامة هوساوي الموجود أمام خط المرمى، بعدما تلقى تمريرة عرضية متقنة من زميله اليوناني فيتفيا، لكنه فشل في ترجمتها داخل الشباك مفوتاً على فريقه هدفاً محققاً، وذلك في الدقيقة الـ30.
 
وكان رد نجران سريعاً من خلال اختراق المحترف البرازيلي إيريك بيريرا لدفاعات الأهلي من العمق، قبل أن يصوب كرة أرضية زاحفة، أبطل مفعولها عبدالله المعيوف؛ لتضيع فرصة تعزيز النتيجة على فريقه عند الدقيقة الـ32.
 
  حملت الدقيقة الـ41 معها فرحة هدف تعديل النتيجة للأهلي بواسطة لاعبه منصور الحربي بتصويبة أكثر من رائعة من خارج منطقة الجزاء، استقرت في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى عبدالعزيز التكروني.
 
الحصة الثانية:
 
 لم تكن مغايرة عن الأولى؛ فقد واصل الأهلي سعيه نحو مرمى نجران معتمداً على مهارات المؤشر وسرعة السومة، فيما اعتمد نجران على الهجمات المرتدة، التي استغل إحداها في خطف هدف الأسبقية في الدقيقة الـ61 بواسطة صاحب الهدف الأول بيسمارك، إثر استغلاله تمريرة بينية من مواطنه دي مورايس على أكمل وجه، بمتابعتها داخل شباك عبدالله المعيوف معلناً الهدف الثاني.
 
  بعدها استشعر المدرب السويسري الحرج؛ فزج بآخر أوراقه الهجومية (عسيري والمقهوي) بغية زيادة الكثافة الهجومية لتعديل النتيجة، وكاد يفعلها في أكثر من مرة.
 
ففي الدقيقة الـ65 توغل منصور الحربي من الجهة اليسرى، وأرسل عرضية، شتتها الدفاع؛ لتصل إلى معتز هوساوي الذي صوبها قوية، جاورت القائم الأيسر لمرمى نجران.
 
  ومن هجمة معاكسة لفريق نجران، قادها حمد الربيعي، اخترق دفاعات الأهلي، وصوب كرة لولبية رائعة، عذبت عبدالله المعيوف كثيراً قبل أن يحولها لضربة ركنية منقذاً فريقه من هدف محقق عند الدقيقة الـ72.
 
  وفيما تبقى من وقت لم تأتِ المباراة بجديد، رغم إضافة الحكم محمد الهويش خمس دقائق وقتاً محتسباً بدلاً من الضائع؛ لتكون أول هزيمة منذ عامَيْن.