نشاط مكثف لحزب "فارسي عنصري" في الأحواز بدعم من "سلطات الاحتلال"

الوحيد المرخص له والاحتلال يحظر إنشاء أي مؤسسة أحوازية أياً كان توجهها

رصدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز (أحوازنا)، منذ أيام، نشاطات واسعة لحزب حزب "بان ايرانيست" العنصري الفارسي الذي يرفع شعارات فاشية، لمحاولة استقطاب أعضاء جدد من أوساط المستوطنين الفرس بشكل واسع من داخل الأحواز العربية المحتلة.

وأفادت المصادر بأن عناصر الحزب تحاول الاستفادة من وجود عدد كبير من المستوطنين الفرس داخل الأحواز المحتلة لإحياء عيد "النيروز" الفارسي، من خلال نشر استمارات لاستقطاب عناصر جديدة له.

وأوضحت أن الحزب اتبع الكثير من الآليات بهدف الوصول للمستوطنين الفرس واستقطابهم، عبر توزيع منشورات من ضمنها ورقة تسمى "حاكميت ملت"، كما قامت عناصر الحزب بخطب شفهية لتزييف تاريخ الأحواز، وتنزيه وتقديس العرق الفارسي.

ولفتت إلى أن أنشطة الحزب لم تتوقف عند الدعاية لنفسه، بل قام بالتحريض ضد الأحوازيين، ومطالبة سلطات الاحتلال لمضاعفة سياسية التهجير القسري ضد العرب وبناء المزيد من المستوطنات في الأحواز، ووقف التعلم باللغة العربية ومحاربة مظاهر القومية العربية، ومناشدة كل الفرس للهجرة إلى الأحواز.

وأكدت أن الوجود الملحوظ للحزب في هذا التوقيت المتزامن مع احتفالات الفرس بعيد "النيروز"، يأتي دليل على تخوف الاحتلال بعد تصاعد الوعي القومي الأحوازي بشكل ملحوظ في العقد الأخير.

وأضافت أن الأنشطة التي يقوم بها الحزب تتم على مرأى ومسمع وتحت رعاية سلطات الاحتلال الفارسي، حيث انتشرت عناصر الحزب في الحدائق والأماكن العامة التي يتواجد بها المستوطنون الذين يحتفلون بـ"النيروز"، دون أدنى اعتراض من جانب قوات الاحتلال.

يذكر أن هذا الحزب معروف عنه اتجاهه العنصري الفاشي، حيث لا يؤمن بالمساواة، ويفتخر بذلك، ويدعو لفرض الهوية الفارسية على كافة بقاع ما تسمى بجغرافية إيران، وعدم التساهل في ذلك، كما أنه الحزب الوحيد المرخص له بالعمل في الأحواز، في مفارقة كبيرة، حيث يحظر الاحتلال إنشاء أي مؤسسة أحوازية أيا كان توجهها حتى لو كانت ثقافية.

ويقوم الحزب بنشاطات وفعاليات دورية، ولديه مكتبان رئيسان: الأول في طهران، والثاني في الأحواز؛ ما يدل على خوف الفرس الشديد من تصاعد الوعي القومي والوطني في الأحواز، ومواجهتها بأي وسيلة حتى من خلال الفرس العنصريين الذين لا يقبلون بولاية الفقيه ومبادئ نظام الملالي، حيث يعلن الحزب صراحة عداءه للإسلام والعرب.

ويوجد لدى الحزب مقر في حي المعلمين (فرهنك شهر)، وتتولى زهراء صفار بور، منصب الأمين العام للحزب، والمتحدث الرسمي باسمه هو "منوشهر يزدي"، كما عين الحزب مسؤولا عن فرعه في الأحواز العاصمة هو "غلام حسين أصف"، وكذلك عين "حسن حيدري"، مسؤولا لفرعه الآخر في مدينة عبادان جنوب غرب الأحواز العاصمة.

اعلان
نشاط مكثف لحزب "فارسي عنصري" في الأحواز بدعم من "سلطات الاحتلال"
سبق

رصدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز (أحوازنا)، منذ أيام، نشاطات واسعة لحزب حزب "بان ايرانيست" العنصري الفارسي الذي يرفع شعارات فاشية، لمحاولة استقطاب أعضاء جدد من أوساط المستوطنين الفرس بشكل واسع من داخل الأحواز العربية المحتلة.

وأفادت المصادر بأن عناصر الحزب تحاول الاستفادة من وجود عدد كبير من المستوطنين الفرس داخل الأحواز المحتلة لإحياء عيد "النيروز" الفارسي، من خلال نشر استمارات لاستقطاب عناصر جديدة له.

وأوضحت أن الحزب اتبع الكثير من الآليات بهدف الوصول للمستوطنين الفرس واستقطابهم، عبر توزيع منشورات من ضمنها ورقة تسمى "حاكميت ملت"، كما قامت عناصر الحزب بخطب شفهية لتزييف تاريخ الأحواز، وتنزيه وتقديس العرق الفارسي.

ولفتت إلى أن أنشطة الحزب لم تتوقف عند الدعاية لنفسه، بل قام بالتحريض ضد الأحوازيين، ومطالبة سلطات الاحتلال لمضاعفة سياسية التهجير القسري ضد العرب وبناء المزيد من المستوطنات في الأحواز، ووقف التعلم باللغة العربية ومحاربة مظاهر القومية العربية، ومناشدة كل الفرس للهجرة إلى الأحواز.

وأكدت أن الوجود الملحوظ للحزب في هذا التوقيت المتزامن مع احتفالات الفرس بعيد "النيروز"، يأتي دليل على تخوف الاحتلال بعد تصاعد الوعي القومي الأحوازي بشكل ملحوظ في العقد الأخير.

وأضافت أن الأنشطة التي يقوم بها الحزب تتم على مرأى ومسمع وتحت رعاية سلطات الاحتلال الفارسي، حيث انتشرت عناصر الحزب في الحدائق والأماكن العامة التي يتواجد بها المستوطنون الذين يحتفلون بـ"النيروز"، دون أدنى اعتراض من جانب قوات الاحتلال.

يذكر أن هذا الحزب معروف عنه اتجاهه العنصري الفاشي، حيث لا يؤمن بالمساواة، ويفتخر بذلك، ويدعو لفرض الهوية الفارسية على كافة بقاع ما تسمى بجغرافية إيران، وعدم التساهل في ذلك، كما أنه الحزب الوحيد المرخص له بالعمل في الأحواز، في مفارقة كبيرة، حيث يحظر الاحتلال إنشاء أي مؤسسة أحوازية أيا كان توجهها حتى لو كانت ثقافية.

ويقوم الحزب بنشاطات وفعاليات دورية، ولديه مكتبان رئيسان: الأول في طهران، والثاني في الأحواز؛ ما يدل على خوف الفرس الشديد من تصاعد الوعي القومي والوطني في الأحواز، ومواجهتها بأي وسيلة حتى من خلال الفرس العنصريين الذين لا يقبلون بولاية الفقيه ومبادئ نظام الملالي، حيث يعلن الحزب صراحة عداءه للإسلام والعرب.

ويوجد لدى الحزب مقر في حي المعلمين (فرهنك شهر)، وتتولى زهراء صفار بور، منصب الأمين العام للحزب، والمتحدث الرسمي باسمه هو "منوشهر يزدي"، كما عين الحزب مسؤولا عن فرعه في الأحواز العاصمة هو "غلام حسين أصف"، وكذلك عين "حسن حيدري"، مسؤولا لفرعه الآخر في مدينة عبادان جنوب غرب الأحواز العاصمة.

20 مارس 2017 - 21 جمادى الآخر 1438
07:59 PM

نشاط مكثف لحزب "فارسي عنصري" في الأحواز بدعم من "سلطات الاحتلال"

الوحيد المرخص له والاحتلال يحظر إنشاء أي مؤسسة أحوازية أياً كان توجهها

A A A
0
9,277

رصدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز (أحوازنا)، منذ أيام، نشاطات واسعة لحزب حزب "بان ايرانيست" العنصري الفارسي الذي يرفع شعارات فاشية، لمحاولة استقطاب أعضاء جدد من أوساط المستوطنين الفرس بشكل واسع من داخل الأحواز العربية المحتلة.

وأفادت المصادر بأن عناصر الحزب تحاول الاستفادة من وجود عدد كبير من المستوطنين الفرس داخل الأحواز المحتلة لإحياء عيد "النيروز" الفارسي، من خلال نشر استمارات لاستقطاب عناصر جديدة له.

وأوضحت أن الحزب اتبع الكثير من الآليات بهدف الوصول للمستوطنين الفرس واستقطابهم، عبر توزيع منشورات من ضمنها ورقة تسمى "حاكميت ملت"، كما قامت عناصر الحزب بخطب شفهية لتزييف تاريخ الأحواز، وتنزيه وتقديس العرق الفارسي.

ولفتت إلى أن أنشطة الحزب لم تتوقف عند الدعاية لنفسه، بل قام بالتحريض ضد الأحوازيين، ومطالبة سلطات الاحتلال لمضاعفة سياسية التهجير القسري ضد العرب وبناء المزيد من المستوطنات في الأحواز، ووقف التعلم باللغة العربية ومحاربة مظاهر القومية العربية، ومناشدة كل الفرس للهجرة إلى الأحواز.

وأكدت أن الوجود الملحوظ للحزب في هذا التوقيت المتزامن مع احتفالات الفرس بعيد "النيروز"، يأتي دليل على تخوف الاحتلال بعد تصاعد الوعي القومي الأحوازي بشكل ملحوظ في العقد الأخير.

وأضافت أن الأنشطة التي يقوم بها الحزب تتم على مرأى ومسمع وتحت رعاية سلطات الاحتلال الفارسي، حيث انتشرت عناصر الحزب في الحدائق والأماكن العامة التي يتواجد بها المستوطنون الذين يحتفلون بـ"النيروز"، دون أدنى اعتراض من جانب قوات الاحتلال.

يذكر أن هذا الحزب معروف عنه اتجاهه العنصري الفاشي، حيث لا يؤمن بالمساواة، ويفتخر بذلك، ويدعو لفرض الهوية الفارسية على كافة بقاع ما تسمى بجغرافية إيران، وعدم التساهل في ذلك، كما أنه الحزب الوحيد المرخص له بالعمل في الأحواز، في مفارقة كبيرة، حيث يحظر الاحتلال إنشاء أي مؤسسة أحوازية أيا كان توجهها حتى لو كانت ثقافية.

ويقوم الحزب بنشاطات وفعاليات دورية، ولديه مكتبان رئيسان: الأول في طهران، والثاني في الأحواز؛ ما يدل على خوف الفرس الشديد من تصاعد الوعي القومي والوطني في الأحواز، ومواجهتها بأي وسيلة حتى من خلال الفرس العنصريين الذين لا يقبلون بولاية الفقيه ومبادئ نظام الملالي، حيث يعلن الحزب صراحة عداءه للإسلام والعرب.

ويوجد لدى الحزب مقر في حي المعلمين (فرهنك شهر)، وتتولى زهراء صفار بور، منصب الأمين العام للحزب، والمتحدث الرسمي باسمه هو "منوشهر يزدي"، كما عين الحزب مسؤولا عن فرعه في الأحواز العاصمة هو "غلام حسين أصف"، وكذلك عين "حسن حيدري"، مسؤولا لفرعه الآخر في مدينة عبادان جنوب غرب الأحواز العاصمة.