"هواوي" و"علي بابا" وشركات صينية تبدى اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في السعودية

انسجام بين رؤية السعودية 2030 وطريق الحرير الصيني

أبدت وسائل الإعلام والشركات الصينية اهتمامًا كبيرًا بزيارة ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى الصين؛ للانسجام بين الرؤية التنموية والاقتصادية "رؤية السعودية 2030" ومبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير.
 
"هواوي" والسوق السعودي
في مناسبات عدة ذكر المسؤولون الصينيون في شركة هواوي أن السوق الرئيسي والأكثر أمنًا في الشرق الأوسط هو السوق السعودي؛ وهو ما يجعلهم يركزون بشكل أكبر على سوق السعودية.
 
وأعلنت هواوي أنها ستطلق جهازها الجديد (honor 8)  في الشرق الأوسط عبر السعودية، وطرح الجهاز في الأسواق السعودية بوصفها أول سوق في الشرق الأوسط يستقبل هذا الجهاز، وذلك بالتزامن مع قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في الصين مطلع الشهر المقبل، بمشاركة السعودية.
 
"علي بابا" والاستثمار
كشف رئيس ومؤسس مجموعة "علي بابا" الشهيرة عن اهتمامها الكبير بالاستثمار في السعودية، وذلك في الاجتماع الذي جمعه بوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح.
 
وتُعَدُّ مجموعة "علي بابا" من أشهر الشركات على شبكة الإنترنت؛ إذ إن إيراداتها من التجارة عبر الشبكة، بما في ذلك محرك بحث للتسوق وخدمات الحوسبة وخدمات التجزئة وتجارة الجملة والدفع عبر الإنترنت، إضافة إلى سوق عام يهدف لتسهيل التجارة بين الشركات والأفراد والتجار على الصعيدَيْن الدولي والصيني.
 
وفي عام 2012 قُدِّرت قيمة مبيعات موقعَيْن تابعَيْن للمجموعة بـ1.1 تريليون يوان (170 مليار دولار)، بمعدل أكثر من الموقعين المنافسين (إيباي وأمازون) مجتمعَيْن. وفي مارس 2013 قدرت المجلة الاقتصادية "ذا إيكونومست" القيمة بين 55 مليار دولار وأكثر من 120 مليار دولار.
 
النفط السعودي
أكد الكاتب الصيني وانغ تسونغ أن زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الصين مهمة جدًّا، وتستهدف تعزيز وصول النفط السعودي إلى السوق الصيني.
 
وأشار إلى أن الصين تأمل بأن تساهم هذه الزيارة الرسمية في حصولها على النفط بأسعار مناسبة.
 
وأضاف بأن بلاده والسعودية تتطلعان إلى تعاون أعمق في كل المجالات، خاصة الطاقة، مشيرًا إلى أن الصين ثاني أكبر مستورد للنفط، والسعودية الدولة الأكبر تصديرًا له. متوقعًا أن تكون هذه الزيارة مفيدة جدًّا للطرفَيْن.
 
الكهرباء السعودية
توقِّع بعد غدٍ الأربعاء الشركة السعودية للكهرباء (أكبر شركة مرافق في الخليج) سبع مذكرات تفاهم مع شركات صينية ويابانية كبرى، وذلك على هامش زيارة ولي ولي العهد السعودي للصين واليابان.
 
وستوقِّع أربع مذكرات تفاهم مع شركات صينية، هي (شنغهاي إلكتريك وكهرباء الصين وهواوي وزد.تي.إي). ويتراوح أجل مذكرات التفاهم هذه بين عامَيْن وثلاثة أعوام، وتهدف إلى التعاون في مجالات توطين الصناعات في قطاع الطاقة والاستثمار في مشروعات الإنتاج المستقل، وبناء وتشغيل وصيانة محطات للطاقة الكهربائية والحرارية، وطاقة الرياح، والطاقة المتجددة، والتعاون في مجال الشبكات والاتصالات والطاقة الشمسية.
 
يُشار إلى أن السعودية وقَّعت 9 اتفاقيات استثمارية مع الصين، تشمل الطاقة وتقنية المعلومات والخدمات، وتضمنت توقيع اتفاقية بين مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية ومركز تنمية التجارة الدولية الصينية، واتفاقية بين مجموعة شركات العجلان وإخوانه والحكومة المحلية لمدينة زاوزنج، واتفاقية بين شركة الجبر القابضة وشركة هاير للأجهزة المنزلية والإلكترونية، واتفاقية بين مجموعة الرامز الدولية ومجموعة توب ترانس تي تي جي.
 
كما شملت اتفاقية بين مصنع ألفا للأعلاف وشركة جيتان المحدودة، واتفاقية بين شركة الجميح للطاقة والمياه المحدودة وشركة سي جي إن للطاقة، واتفاقية بين مجموعة الجريسي وشركة زي إتش العربية السعودية المحدودة، واتفاقية أخرى لمجموعة الجريسي مع شركة هواوي السعودية المحدودة، واتفاقية بين شركة سدا لمراكز الأعمال وشركة كريديت إنترناشونال التعاونية. 
 

اعلان
"هواوي" و"علي بابا" وشركات صينية تبدى اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في السعودية
سبق

أبدت وسائل الإعلام والشركات الصينية اهتمامًا كبيرًا بزيارة ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى الصين؛ للانسجام بين الرؤية التنموية والاقتصادية "رؤية السعودية 2030" ومبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير.
 
"هواوي" والسوق السعودي
في مناسبات عدة ذكر المسؤولون الصينيون في شركة هواوي أن السوق الرئيسي والأكثر أمنًا في الشرق الأوسط هو السوق السعودي؛ وهو ما يجعلهم يركزون بشكل أكبر على سوق السعودية.
 
وأعلنت هواوي أنها ستطلق جهازها الجديد (honor 8)  في الشرق الأوسط عبر السعودية، وطرح الجهاز في الأسواق السعودية بوصفها أول سوق في الشرق الأوسط يستقبل هذا الجهاز، وذلك بالتزامن مع قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في الصين مطلع الشهر المقبل، بمشاركة السعودية.
 
"علي بابا" والاستثمار
كشف رئيس ومؤسس مجموعة "علي بابا" الشهيرة عن اهتمامها الكبير بالاستثمار في السعودية، وذلك في الاجتماع الذي جمعه بوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح.
 
وتُعَدُّ مجموعة "علي بابا" من أشهر الشركات على شبكة الإنترنت؛ إذ إن إيراداتها من التجارة عبر الشبكة، بما في ذلك محرك بحث للتسوق وخدمات الحوسبة وخدمات التجزئة وتجارة الجملة والدفع عبر الإنترنت، إضافة إلى سوق عام يهدف لتسهيل التجارة بين الشركات والأفراد والتجار على الصعيدَيْن الدولي والصيني.
 
وفي عام 2012 قُدِّرت قيمة مبيعات موقعَيْن تابعَيْن للمجموعة بـ1.1 تريليون يوان (170 مليار دولار)، بمعدل أكثر من الموقعين المنافسين (إيباي وأمازون) مجتمعَيْن. وفي مارس 2013 قدرت المجلة الاقتصادية "ذا إيكونومست" القيمة بين 55 مليار دولار وأكثر من 120 مليار دولار.
 
النفط السعودي
أكد الكاتب الصيني وانغ تسونغ أن زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الصين مهمة جدًّا، وتستهدف تعزيز وصول النفط السعودي إلى السوق الصيني.
 
وأشار إلى أن الصين تأمل بأن تساهم هذه الزيارة الرسمية في حصولها على النفط بأسعار مناسبة.
 
وأضاف بأن بلاده والسعودية تتطلعان إلى تعاون أعمق في كل المجالات، خاصة الطاقة، مشيرًا إلى أن الصين ثاني أكبر مستورد للنفط، والسعودية الدولة الأكبر تصديرًا له. متوقعًا أن تكون هذه الزيارة مفيدة جدًّا للطرفَيْن.
 
الكهرباء السعودية
توقِّع بعد غدٍ الأربعاء الشركة السعودية للكهرباء (أكبر شركة مرافق في الخليج) سبع مذكرات تفاهم مع شركات صينية ويابانية كبرى، وذلك على هامش زيارة ولي ولي العهد السعودي للصين واليابان.
 
وستوقِّع أربع مذكرات تفاهم مع شركات صينية، هي (شنغهاي إلكتريك وكهرباء الصين وهواوي وزد.تي.إي). ويتراوح أجل مذكرات التفاهم هذه بين عامَيْن وثلاثة أعوام، وتهدف إلى التعاون في مجالات توطين الصناعات في قطاع الطاقة والاستثمار في مشروعات الإنتاج المستقل، وبناء وتشغيل وصيانة محطات للطاقة الكهربائية والحرارية، وطاقة الرياح، والطاقة المتجددة، والتعاون في مجال الشبكات والاتصالات والطاقة الشمسية.
 
يُشار إلى أن السعودية وقَّعت 9 اتفاقيات استثمارية مع الصين، تشمل الطاقة وتقنية المعلومات والخدمات، وتضمنت توقيع اتفاقية بين مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية ومركز تنمية التجارة الدولية الصينية، واتفاقية بين مجموعة شركات العجلان وإخوانه والحكومة المحلية لمدينة زاوزنج، واتفاقية بين شركة الجبر القابضة وشركة هاير للأجهزة المنزلية والإلكترونية، واتفاقية بين مجموعة الرامز الدولية ومجموعة توب ترانس تي تي جي.
 
كما شملت اتفاقية بين مصنع ألفا للأعلاف وشركة جيتان المحدودة، واتفاقية بين شركة الجميح للطاقة والمياه المحدودة وشركة سي جي إن للطاقة، واتفاقية بين مجموعة الجريسي وشركة زي إتش العربية السعودية المحدودة، واتفاقية أخرى لمجموعة الجريسي مع شركة هواوي السعودية المحدودة، واتفاقية بين شركة سدا لمراكز الأعمال وشركة كريديت إنترناشونال التعاونية. 
 

29 أغسطس 2016 - 26 ذو القعدة 1437
10:37 PM

"هواوي" و"علي بابا" وشركات صينية تبدى اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في السعودية

انسجام بين رؤية السعودية 2030 وطريق الحرير الصيني

A A A
16
22,503

أبدت وسائل الإعلام والشركات الصينية اهتمامًا كبيرًا بزيارة ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى الصين؛ للانسجام بين الرؤية التنموية والاقتصادية "رؤية السعودية 2030" ومبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير.
 
"هواوي" والسوق السعودي
في مناسبات عدة ذكر المسؤولون الصينيون في شركة هواوي أن السوق الرئيسي والأكثر أمنًا في الشرق الأوسط هو السوق السعودي؛ وهو ما يجعلهم يركزون بشكل أكبر على سوق السعودية.
 
وأعلنت هواوي أنها ستطلق جهازها الجديد (honor 8)  في الشرق الأوسط عبر السعودية، وطرح الجهاز في الأسواق السعودية بوصفها أول سوق في الشرق الأوسط يستقبل هذا الجهاز، وذلك بالتزامن مع قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في الصين مطلع الشهر المقبل، بمشاركة السعودية.
 
"علي بابا" والاستثمار
كشف رئيس ومؤسس مجموعة "علي بابا" الشهيرة عن اهتمامها الكبير بالاستثمار في السعودية، وذلك في الاجتماع الذي جمعه بوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح.
 
وتُعَدُّ مجموعة "علي بابا" من أشهر الشركات على شبكة الإنترنت؛ إذ إن إيراداتها من التجارة عبر الشبكة، بما في ذلك محرك بحث للتسوق وخدمات الحوسبة وخدمات التجزئة وتجارة الجملة والدفع عبر الإنترنت، إضافة إلى سوق عام يهدف لتسهيل التجارة بين الشركات والأفراد والتجار على الصعيدَيْن الدولي والصيني.
 
وفي عام 2012 قُدِّرت قيمة مبيعات موقعَيْن تابعَيْن للمجموعة بـ1.1 تريليون يوان (170 مليار دولار)، بمعدل أكثر من الموقعين المنافسين (إيباي وأمازون) مجتمعَيْن. وفي مارس 2013 قدرت المجلة الاقتصادية "ذا إيكونومست" القيمة بين 55 مليار دولار وأكثر من 120 مليار دولار.
 
النفط السعودي
أكد الكاتب الصيني وانغ تسونغ أن زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الصين مهمة جدًّا، وتستهدف تعزيز وصول النفط السعودي إلى السوق الصيني.
 
وأشار إلى أن الصين تأمل بأن تساهم هذه الزيارة الرسمية في حصولها على النفط بأسعار مناسبة.
 
وأضاف بأن بلاده والسعودية تتطلعان إلى تعاون أعمق في كل المجالات، خاصة الطاقة، مشيرًا إلى أن الصين ثاني أكبر مستورد للنفط، والسعودية الدولة الأكبر تصديرًا له. متوقعًا أن تكون هذه الزيارة مفيدة جدًّا للطرفَيْن.
 
الكهرباء السعودية
توقِّع بعد غدٍ الأربعاء الشركة السعودية للكهرباء (أكبر شركة مرافق في الخليج) سبع مذكرات تفاهم مع شركات صينية ويابانية كبرى، وذلك على هامش زيارة ولي ولي العهد السعودي للصين واليابان.
 
وستوقِّع أربع مذكرات تفاهم مع شركات صينية، هي (شنغهاي إلكتريك وكهرباء الصين وهواوي وزد.تي.إي). ويتراوح أجل مذكرات التفاهم هذه بين عامَيْن وثلاثة أعوام، وتهدف إلى التعاون في مجالات توطين الصناعات في قطاع الطاقة والاستثمار في مشروعات الإنتاج المستقل، وبناء وتشغيل وصيانة محطات للطاقة الكهربائية والحرارية، وطاقة الرياح، والطاقة المتجددة، والتعاون في مجال الشبكات والاتصالات والطاقة الشمسية.
 
يُشار إلى أن السعودية وقَّعت 9 اتفاقيات استثمارية مع الصين، تشمل الطاقة وتقنية المعلومات والخدمات، وتضمنت توقيع اتفاقية بين مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية ومركز تنمية التجارة الدولية الصينية، واتفاقية بين مجموعة شركات العجلان وإخوانه والحكومة المحلية لمدينة زاوزنج، واتفاقية بين شركة الجبر القابضة وشركة هاير للأجهزة المنزلية والإلكترونية، واتفاقية بين مجموعة الرامز الدولية ومجموعة توب ترانس تي تي جي.
 
كما شملت اتفاقية بين مصنع ألفا للأعلاف وشركة جيتان المحدودة، واتفاقية بين شركة الجميح للطاقة والمياه المحدودة وشركة سي جي إن للطاقة، واتفاقية بين مجموعة الجريسي وشركة زي إتش العربية السعودية المحدودة، واتفاقية أخرى لمجموعة الجريسي مع شركة هواوي السعودية المحدودة، واتفاقية بين شركة سدا لمراكز الأعمال وشركة كريديت إنترناشونال التعاونية.