"واشنطن بوست": أمريكا تجسست على روائي نوبل "ماركيز" لمدة 24 عاماً

  في فضيحة جديدة كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" تجسس لنحو ربع قرن على الكاتب الكولومبي الشهير عالمياً جابرييل جارسيا ماركيز الحاصل على جائزة نوبل للأدب.
 
وقال موقع صحيفة "اليوم السابع" المصرية في تقرير بعنوان "الحب في زمن المراقبة" المأخوذ من عنوان أشهر روايات ماركيز "الحب في زمن الكوليرا": كشفت الصحيفة عن وثائق سرية للمخابرات الأمريكية، تؤكد خضوع الكاتب الكولومبي الراحل للتجسس على مدار 24 عاماً من طرف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي".
 
 ماركيز صديق الرؤساء
وأكدت الصحيفة أنه مع انتشار شهرة ماركيز أصبح صديقاً لكبار الشخصيات الدولية، بما في ذلك الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران والرئيس الأمريكي بيل كلينتون. وزار جابريل جارسيا البيت الأبيض مرات عدة خلال سنوات كلينتون. وقرأ الرئيس الأمريكي الأسبق "مائة عام من العزلة" خلال سنوات دراسته معتبراً أنها الرواية المفضلة له.   
 
تقرير في 270 صفحة   
وتجسس مكتب التحقيقات الفيدرالي على كل شيء بحياة الكاتب الكولومبي المتوفى في 2014، وكشف المخبرون السريون أن غارسيا ماركيز كان يدفع 200 دولار في الشهر لغرفته بالفندق، حيث كان يعيش مع زوجته وابنه الشاب رودريجو جارسيا، ولا يزورهم أحد.
 
وأفصحت صحيفة "واشنطن بوست" عن الوثائق التي تضم 137 صفحة من التحقيقات التي طالت حياة الكاتب منذ 1961؛ إذ انتقل في هذا العام إلى مدينة نيويورك مراسلاً لوكالة الأنباء الكوبية (برنسا لاتينا)، وبات صديقاً للرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو. ولا يزل مكتب التحقيقات يحتفظ بـ133 صفحة أخرى لم يكشف عنها.
 
وفي أول تعليق على الخبر قال رودريجو جارسيا، نجل الكاتب الكولومبي، للصحيفة الأمريكية إن أسرته لم تكن على علم بأن والده كان يخضع للمراقبة من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالية، على الرغم من أن هذا الأمر لم يفاجئه، وكان متوقعاً على حد تعبيره، مؤكداً أن والده "لم ينتمِ قط إلى أي تنظيم سياسي". 

محطات
اعلان
"واشنطن بوست": أمريكا تجسست على روائي نوبل "ماركيز" لمدة 24 عاماً
سبق

  في فضيحة جديدة كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" تجسس لنحو ربع قرن على الكاتب الكولومبي الشهير عالمياً جابرييل جارسيا ماركيز الحاصل على جائزة نوبل للأدب.
 
وقال موقع صحيفة "اليوم السابع" المصرية في تقرير بعنوان "الحب في زمن المراقبة" المأخوذ من عنوان أشهر روايات ماركيز "الحب في زمن الكوليرا": كشفت الصحيفة عن وثائق سرية للمخابرات الأمريكية، تؤكد خضوع الكاتب الكولومبي الراحل للتجسس على مدار 24 عاماً من طرف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي".
 
 ماركيز صديق الرؤساء
وأكدت الصحيفة أنه مع انتشار شهرة ماركيز أصبح صديقاً لكبار الشخصيات الدولية، بما في ذلك الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران والرئيس الأمريكي بيل كلينتون. وزار جابريل جارسيا البيت الأبيض مرات عدة خلال سنوات كلينتون. وقرأ الرئيس الأمريكي الأسبق "مائة عام من العزلة" خلال سنوات دراسته معتبراً أنها الرواية المفضلة له.   
 
تقرير في 270 صفحة   
وتجسس مكتب التحقيقات الفيدرالي على كل شيء بحياة الكاتب الكولومبي المتوفى في 2014، وكشف المخبرون السريون أن غارسيا ماركيز كان يدفع 200 دولار في الشهر لغرفته بالفندق، حيث كان يعيش مع زوجته وابنه الشاب رودريجو جارسيا، ولا يزورهم أحد.
 
وأفصحت صحيفة "واشنطن بوست" عن الوثائق التي تضم 137 صفحة من التحقيقات التي طالت حياة الكاتب منذ 1961؛ إذ انتقل في هذا العام إلى مدينة نيويورك مراسلاً لوكالة الأنباء الكوبية (برنسا لاتينا)، وبات صديقاً للرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو. ولا يزل مكتب التحقيقات يحتفظ بـ133 صفحة أخرى لم يكشف عنها.
 
وفي أول تعليق على الخبر قال رودريجو جارسيا، نجل الكاتب الكولومبي، للصحيفة الأمريكية إن أسرته لم تكن على علم بأن والده كان يخضع للمراقبة من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالية، على الرغم من أن هذا الأمر لم يفاجئه، وكان متوقعاً على حد تعبيره، مؤكداً أن والده "لم ينتمِ قط إلى أي تنظيم سياسي". 

13 سبتمبر 2015 - 29 ذو القعدة 1436
10:37 AM

"واشنطن بوست": أمريكا تجسست على روائي نوبل "ماركيز" لمدة 24 عاماً

A A A
0
37

  في فضيحة جديدة كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" تجسس لنحو ربع قرن على الكاتب الكولومبي الشهير عالمياً جابرييل جارسيا ماركيز الحاصل على جائزة نوبل للأدب.
 
وقال موقع صحيفة "اليوم السابع" المصرية في تقرير بعنوان "الحب في زمن المراقبة" المأخوذ من عنوان أشهر روايات ماركيز "الحب في زمن الكوليرا": كشفت الصحيفة عن وثائق سرية للمخابرات الأمريكية، تؤكد خضوع الكاتب الكولومبي الراحل للتجسس على مدار 24 عاماً من طرف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي".
 
 ماركيز صديق الرؤساء
وأكدت الصحيفة أنه مع انتشار شهرة ماركيز أصبح صديقاً لكبار الشخصيات الدولية، بما في ذلك الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران والرئيس الأمريكي بيل كلينتون. وزار جابريل جارسيا البيت الأبيض مرات عدة خلال سنوات كلينتون. وقرأ الرئيس الأمريكي الأسبق "مائة عام من العزلة" خلال سنوات دراسته معتبراً أنها الرواية المفضلة له.   
 
تقرير في 270 صفحة   
وتجسس مكتب التحقيقات الفيدرالي على كل شيء بحياة الكاتب الكولومبي المتوفى في 2014، وكشف المخبرون السريون أن غارسيا ماركيز كان يدفع 200 دولار في الشهر لغرفته بالفندق، حيث كان يعيش مع زوجته وابنه الشاب رودريجو جارسيا، ولا يزورهم أحد.
 
وأفصحت صحيفة "واشنطن بوست" عن الوثائق التي تضم 137 صفحة من التحقيقات التي طالت حياة الكاتب منذ 1961؛ إذ انتقل في هذا العام إلى مدينة نيويورك مراسلاً لوكالة الأنباء الكوبية (برنسا لاتينا)، وبات صديقاً للرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو. ولا يزل مكتب التحقيقات يحتفظ بـ133 صفحة أخرى لم يكشف عنها.
 
وفي أول تعليق على الخبر قال رودريجو جارسيا، نجل الكاتب الكولومبي، للصحيفة الأمريكية إن أسرته لم تكن على علم بأن والده كان يخضع للمراقبة من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالية، على الرغم من أن هذا الأمر لم يفاجئه، وكان متوقعاً على حد تعبيره، مؤكداً أن والده "لم ينتمِ قط إلى أي تنظيم سياسي".