"واشنطن بوست" تصفع "أوباما": أخلاقك تنعدم.. وخطك الأحمر في سوريا يشهد

بعدما أصدر بياناً ينعي فيه الديكتاتور الكوبي الأسبق فيدل كاسترو متناسياً مجازره

 شنّت صحيفة "واشنطن بوست" هجوماً عنيفاً على الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، في مقال لريتشارد كوهين؛ ذلك على خلفية بيانه حول وفاة فيدل كاسترو الرئيس الأسبق لكوبا، قائلاً: "أخيراً لقد وجدنا عقيدة أوباما"، وأضاف الكاتب: في بيان من 223 كلمة كشف فيه الانعدام الأخلاقي لـ"أوباما"، وتعامى البيان عن العدالة وقال: "لقد مات الديكتاتور بينما بيان أوباما يقول إن التاريخ سيسجل إرث كاسترو الضخم الذي تركه على صفحاته".

ويزيد "كوهين": "التاريخ سيسجل فشل أوباما ويدينه، لقد كان فيدل كاسترو قاتلاً، كما أنه جاء الى السلطة بعد ثورة واندلعت أعمال العنف التي لا مفر منها بعد الثورة، لكنه بعد الثورة قام بعمليات إعدام جماعية، شملت المذنبين والأبرياء، دون أدنى مسؤولية، وفرض نظام شمولي على كوبا يعتبر أشد قسوة وأكثر من ذلك الذي قاتل من أجل إزالته.

وتابع: "لقد اضطهد وقتل المعارضين والكتاب والنقاد والصحفيين، ولم يتسامح مع وجود صحافة حرة، وكان حزبه السياسي الوحيد المسموح به في البلاد، وفي النهاية لقد دمر اقتصاد بلاده، كما أنه في نفس الوقت كان يصدّر الإرهاب".

ويحذر الكاتب من أن بيان "أوباما" هذا يشجع فنزويلا اليوم الذي تحول النظام فيها إلى نظام بوليسي بمساعدة قيمة من النظام الكوبي، ويضيف: "مع الأسف كان بيان أوباما قاتلاً لكل التضحيات التي بذلت من قبل الشعب الكوبي للتخلص من النظام الوحشي في كوبا، لقد خابت كل توقعاتهم وذهبت تضحياتهم إلى لا شيء"، وبين قائلاً حول إرث "أوباما": "إنه رئيس يفتقر إلى الغضب، وأحياناً يفتقر إلى القيم الأخلاقية".

واستشهد قائلاً: "لقد التزم أوباما الصمت تجاه ذبح الشعب السوري دون أن يظهر الكثير من الاشمئزاز، ورسم خطاً أحمر حول استخدام بشار الأسد الغازات السامة، لكنه هرب بعيداً عن هذا الالتزام، لقد ترك التزامه بشكل متعمد وسمح لروسيا وإيران وحزب الله بذبح الشعب السوري دون أي محاسبة".

وواصل: "في الجهة المقابلة قام دونالد ترامب بتمثيل القيم الأمريكية على أكمل وجه، ولقد وصف كاستروا بالديكتاتور والوحشي، وغرد في هذا الشأن على حسابه  في تويتر، على عكس أوباما الذي افتقر لكل القيم الأمريكية".

واختتم: "من الغريب أن امتدح الرئيس المنتخب الذي حمل بيانه القيم الأمريكية القيمة؛ بينما الرئيس الذي يدّعي أنه يمثل القيم الأمريكية يصدر بياناً ينعي فيه الديكتاتور الكوبي الأسبق".

اعلان
"واشنطن بوست" تصفع "أوباما": أخلاقك تنعدم.. وخطك الأحمر في سوريا يشهد
سبق

 شنّت صحيفة "واشنطن بوست" هجوماً عنيفاً على الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، في مقال لريتشارد كوهين؛ ذلك على خلفية بيانه حول وفاة فيدل كاسترو الرئيس الأسبق لكوبا، قائلاً: "أخيراً لقد وجدنا عقيدة أوباما"، وأضاف الكاتب: في بيان من 223 كلمة كشف فيه الانعدام الأخلاقي لـ"أوباما"، وتعامى البيان عن العدالة وقال: "لقد مات الديكتاتور بينما بيان أوباما يقول إن التاريخ سيسجل إرث كاسترو الضخم الذي تركه على صفحاته".

ويزيد "كوهين": "التاريخ سيسجل فشل أوباما ويدينه، لقد كان فيدل كاسترو قاتلاً، كما أنه جاء الى السلطة بعد ثورة واندلعت أعمال العنف التي لا مفر منها بعد الثورة، لكنه بعد الثورة قام بعمليات إعدام جماعية، شملت المذنبين والأبرياء، دون أدنى مسؤولية، وفرض نظام شمولي على كوبا يعتبر أشد قسوة وأكثر من ذلك الذي قاتل من أجل إزالته.

وتابع: "لقد اضطهد وقتل المعارضين والكتاب والنقاد والصحفيين، ولم يتسامح مع وجود صحافة حرة، وكان حزبه السياسي الوحيد المسموح به في البلاد، وفي النهاية لقد دمر اقتصاد بلاده، كما أنه في نفس الوقت كان يصدّر الإرهاب".

ويحذر الكاتب من أن بيان "أوباما" هذا يشجع فنزويلا اليوم الذي تحول النظام فيها إلى نظام بوليسي بمساعدة قيمة من النظام الكوبي، ويضيف: "مع الأسف كان بيان أوباما قاتلاً لكل التضحيات التي بذلت من قبل الشعب الكوبي للتخلص من النظام الوحشي في كوبا، لقد خابت كل توقعاتهم وذهبت تضحياتهم إلى لا شيء"، وبين قائلاً حول إرث "أوباما": "إنه رئيس يفتقر إلى الغضب، وأحياناً يفتقر إلى القيم الأخلاقية".

واستشهد قائلاً: "لقد التزم أوباما الصمت تجاه ذبح الشعب السوري دون أن يظهر الكثير من الاشمئزاز، ورسم خطاً أحمر حول استخدام بشار الأسد الغازات السامة، لكنه هرب بعيداً عن هذا الالتزام، لقد ترك التزامه بشكل متعمد وسمح لروسيا وإيران وحزب الله بذبح الشعب السوري دون أي محاسبة".

وواصل: "في الجهة المقابلة قام دونالد ترامب بتمثيل القيم الأمريكية على أكمل وجه، ولقد وصف كاستروا بالديكتاتور والوحشي، وغرد في هذا الشأن على حسابه  في تويتر، على عكس أوباما الذي افتقر لكل القيم الأمريكية".

واختتم: "من الغريب أن امتدح الرئيس المنتخب الذي حمل بيانه القيم الأمريكية القيمة؛ بينما الرئيس الذي يدّعي أنه يمثل القيم الأمريكية يصدر بياناً ينعي فيه الديكتاتور الكوبي الأسبق".

29 نوفمبر 2016 - 29 صفر 1438
10:48 AM

"واشنطن بوست" تصفع "أوباما": أخلاقك تنعدم.. وخطك الأحمر في سوريا يشهد

بعدما أصدر بياناً ينعي فيه الديكتاتور الكوبي الأسبق فيدل كاسترو متناسياً مجازره

A A A
13
30,961

 شنّت صحيفة "واشنطن بوست" هجوماً عنيفاً على الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، في مقال لريتشارد كوهين؛ ذلك على خلفية بيانه حول وفاة فيدل كاسترو الرئيس الأسبق لكوبا، قائلاً: "أخيراً لقد وجدنا عقيدة أوباما"، وأضاف الكاتب: في بيان من 223 كلمة كشف فيه الانعدام الأخلاقي لـ"أوباما"، وتعامى البيان عن العدالة وقال: "لقد مات الديكتاتور بينما بيان أوباما يقول إن التاريخ سيسجل إرث كاسترو الضخم الذي تركه على صفحاته".

ويزيد "كوهين": "التاريخ سيسجل فشل أوباما ويدينه، لقد كان فيدل كاسترو قاتلاً، كما أنه جاء الى السلطة بعد ثورة واندلعت أعمال العنف التي لا مفر منها بعد الثورة، لكنه بعد الثورة قام بعمليات إعدام جماعية، شملت المذنبين والأبرياء، دون أدنى مسؤولية، وفرض نظام شمولي على كوبا يعتبر أشد قسوة وأكثر من ذلك الذي قاتل من أجل إزالته.

وتابع: "لقد اضطهد وقتل المعارضين والكتاب والنقاد والصحفيين، ولم يتسامح مع وجود صحافة حرة، وكان حزبه السياسي الوحيد المسموح به في البلاد، وفي النهاية لقد دمر اقتصاد بلاده، كما أنه في نفس الوقت كان يصدّر الإرهاب".

ويحذر الكاتب من أن بيان "أوباما" هذا يشجع فنزويلا اليوم الذي تحول النظام فيها إلى نظام بوليسي بمساعدة قيمة من النظام الكوبي، ويضيف: "مع الأسف كان بيان أوباما قاتلاً لكل التضحيات التي بذلت من قبل الشعب الكوبي للتخلص من النظام الوحشي في كوبا، لقد خابت كل توقعاتهم وذهبت تضحياتهم إلى لا شيء"، وبين قائلاً حول إرث "أوباما": "إنه رئيس يفتقر إلى الغضب، وأحياناً يفتقر إلى القيم الأخلاقية".

واستشهد قائلاً: "لقد التزم أوباما الصمت تجاه ذبح الشعب السوري دون أن يظهر الكثير من الاشمئزاز، ورسم خطاً أحمر حول استخدام بشار الأسد الغازات السامة، لكنه هرب بعيداً عن هذا الالتزام، لقد ترك التزامه بشكل متعمد وسمح لروسيا وإيران وحزب الله بذبح الشعب السوري دون أي محاسبة".

وواصل: "في الجهة المقابلة قام دونالد ترامب بتمثيل القيم الأمريكية على أكمل وجه، ولقد وصف كاستروا بالديكتاتور والوحشي، وغرد في هذا الشأن على حسابه  في تويتر، على عكس أوباما الذي افتقر لكل القيم الأمريكية".

واختتم: "من الغريب أن امتدح الرئيس المنتخب الذي حمل بيانه القيم الأمريكية القيمة؛ بينما الرئيس الذي يدّعي أنه يمثل القيم الأمريكية يصدر بياناً ينعي فيه الديكتاتور الكوبي الأسبق".